منتدى الطريقه النقشبنديه

عزيزى الزائر/ عزيزتى الزائره
يرجى التكرم بتسجيل الدخول اذا كنت
عضو معنا
أو التسجيل ان لم تكن عضو وترغب فى الانضمام الى أسرة المنتدى
سنتشرف بتسجيلك


ادارة المنتدى

منتدى الطريقه النقشبنديه

تصوف اسلامى تزكية واداب وسلوك احزاب واوراد علوم روحانية دروس وخطب كتب مجانية تعليم برامج طب و اسرة اخبار و ترفيه
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

  تابع مصطلحات الساده الصوفيه

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
اهل السنة
عضو مميز
عضو مميز


الساعه :
ذكر
عدد المساهمات : 287
مزاجك : غير معروف
تاريخ التسجيل : 12/02/2011

مُساهمةموضوع: تابع مصطلحات الساده الصوفيه    الجمعة مارس 11, 2011 1:44 pm

[size=24]
[b][size=12]) القصود : مرادهم من القصود صحة العزيمة على طلب حقيقة المقصود . وقصد هذه الطائفة غير منعقد فى الحركة والسكون ، لأن الحبيب وإن يكن ساكنا فى المحبة فإنه يكون قاصدا ، وهذا مخالف للمعتاد ، لأن قصد القاصدين إما أن يكون منه تأثير على ظاهرهم ، أو يكون منه دليل على باطنهم ، لأن الأحبة يكونون قاصدين بغير علة طلبهم وحركاتهم ، وتكون كل صفاتهم قصد الحبيب .
63) الاصطناع : يريدون بهذا الكلمة أن يهذب الله تعالى العبد بفناء جميع الأنصبة عنه ، وزوال جميع الحظوظ ، ويبدل فيه أوصافه النفسانية حتى يفنى عن نفسه بزوال النعوت وتبديل الأوصاف . والمخصوصون بهذه الدرجة هم الأنبياء عليهم السلام دون الأولياء . وجماعة من المشايخ غيرهم يجيزون هذه الصفة على الأولياء أيضا .
64) الاصطفاء : الاصطفاء هو أن يفرغ الحق تعالى قلب العبد لمعرفته ، حتى تنشر معرفته صفاءها فيه . وجميع المؤمنين الخاص منهم والعام سيان فى هذه الدرجة : من عاص ومطيع ، وولى ، ونبى ، لقوله تعالى { ثم أورثنا الكتاب الذين اصطفينا من عبادنا منهم ظالم لنفسه ومنهم مقتصد ومنهم سابق بالخيرات }([26]) . وقالت طائفة : إن الرين هو ما لا يمكن زواله بأى صفة ، لأن قلب الكافر لا يتقبل الإسلام ، ومن يسلمون منهم كانوا مؤمنين فى علم الله عز وجل .
65) الرين : الرين حجاب على القلب لا يكون كشفه إلا بالإيمان . وهو حجاب الكفر والضلالة لقوله تعالى { كل بل ران على قلوبهم ما كانوا يكسبون }([27]) . وقالت طائفة : إن الرين هو ما لا يمكن زواله بأى صفة ، لأن قلب الكافر لا يتقبل الإسلام ، ومن يسلمون منهم كانوا مؤمنين فى علم الله عز وجل .
66) الغين : الغين حجاب على القلب يرتفع بالاستغفار ، وهو على نوعين : واحد خفيف ، وواحد غليظ . والغليظ هو ما يكون لأهل الغفلة والكبائر ، والخفيف يكون لكل الخلق من نبى وولى ، لقوله عليه السلام : ((إنه ليغان على قلبى وإنى لأستغفر الله فى كل يوم مائة مرة)) ، فيلزم للغين الغليظ : التوبة بشروطها ، وللخفيف : الرجوع الصادق إلى الحق .
67) التوبة : هى الرجوع عن المعصية إلى الطاعة ، وعن النفس إلى الحق . فهم يتوبون عن الجرم ، وجرم العباد مخالفة الأمر ، وجرم الأحبة مخالفة الإرادة ، وجرم العباد : المعصية ، وجرم الأحبة : رؤية وجودهم . ويقال لمن يرجع عن الخطأ إلى الصواب : تائب ، ولمن يرجع عن الصواب إلى الصواب : آيب . وقد ذكرت هذا كله فى باب التوبة ، والله أعلم .
68) التلبيس : يسمون إظهار الشىء للخلق على خلاف حقيقته تلبيسا ، لقوله تعالى : {وللبسنا عليهم ما يلبسون }([28]) .
69) الشرب : هذه الطائفة يسمون حلاوة الطاعة ولذة الكرامة وراحة الأنس شربا . ولا يستطيع أحد أبدا عَمَلَ عَمَلٍ بلا شرب ، وكما أن شرب الجسد من الماء ، فشرب القلب من الراحات ، وحلاوة الطاعة . وكان شيخى رضى الله عنه يقول : يجب أن يكون المريد والعارف غريبين عن شرب الإرادة والمعرفة . ويقول قائل : يجب أن يكون للمريد شرب من عمله ، حتى يؤدى حق الطلب فى الإرادة ، ولا يلزم أن يكون للعارف شرب ، حتى لا يأنس بغير الحق إلى الشرب والراحات التى ترجع إلى النفس .
70) الذوق : الذوق مثل الشرب ، ولكن الشرب لا يستعمل إلا فى الراحات ، والذوق يحسن للمشقة والراحات ، كأن يقول قائل : ذقت الخلاف ، وذقت البلاء ، وذقت الراحة ، فكل هذا يصح . ويقال أيضا للشراب : شربت بكأس الوصل ، وبكأس الود ، وأمثال هذا كثير ، قوله تعالى : { كلوا واشروبوا هنيئا }([29]) . وحين ذكر الذوق قال : {ذق إنك أنت العزيز الكريم }([30]) . وفى موضع آخر قال : { ذوقوا مس سقر }([31]) .
هذه هى أحكام حدود ألفاظهم المتداولة التى ذكرتها ، وإذا أثبتها كلها يطول الكتاب ، والله أعلم بالصواب .
انتهى كلام الهوجيرى .
([1]) الهجويرى ، أبو الحسن على بن عثمان الغزنوى (ت 465 هـ) : كشف المحجوب ، دراسة وترجمة عن الفارسية وتعليق الدكتورة إسعاد عبد الهادى قنديل ، راجع الترجمة : الدكتور أمين عبد المجيد بدوى . القاهرة : المجلس الأعلى للشئون الإسلامية ، لجنة التعريف بالإسلام ، الكتاب التسعون ، 1415 هـ / 1994 م ، 2 مج .
([2]) للهوجيرى ترتيب خاص فى كلامه ، ولهذا رأينا ترك تقسيمه وترتيبه على ما هو عليه ، استثناء مما وعدنا به من ترتيب المصطلحات هجائيا ، حيث سيؤدى هذا إلى اختلال كلام الهوجيرى .
([3]) سورة الأنعام ، آية 76 .
([4]) سورة الصافات ، آية 164 .
([5]) سورة المائدة ، آية 3 .
([6]) سورة طه ، آية 12 .
([7]) سورة الأعراف ، آية 143 .
([8]) سورة الأنعام ، آية 79 .
([9]) سور البقرة ، آية 245 .
([10]) سورة فاطر ، آية 32 .
([11]) سورة البقرة ، أية 222 .
([12]) سورة آل عمران ، آية 43 .
([13]) سورة البقرة آية 186 .
([14]) سورة الحجر ، آية 42 .
([15]) سورة إبراهيم ، آية 31 .
([16]) سورة الزخرف ، آية 68 .
([17]) سورة الشورى ، آية 19 .
([18]) سورة الأنعام ، آية 18 .
([19]) سورة الأعراف ، آية 143 .
([20]) سورة الأعراف آية 143 .
([21]) سورة الإسراء ، آية 1 .
([22]) سورة الأعراف آية 143 .
([23]) سورة العنكبوت ، آية 69 .
([24]) سورة الحج ، آية 6 .
([25]) سورة الحجرات ، آية 3 .
([26]) سورة فاطر ، آية 32 .
([27]) المطففين ، آية 14 .
([28]) سورة الأنعام ، آية 9 .
([29]) سورة المرسلات ، آية 43 .
([30]) سورة الدخان ، آية 49 .
([31]) سورة القمر ، آية 48 .

2- مصطلحات الصوفية عند القشيرى من خلال الرسالة القشيرية
بسم الله الرحمن الرحيم
مصطلحات الصوفية عند القشيرى من خلال كتابه : الرسالة القشيرية([1])
1) البواده والهجوم عند القُشَيرى (1/188) : البواده : ما يفجأ قلبك من الغيب على سبيل الوهلة ، إما موجب فرح ، وإما موجب ترح . والهجوم : ما يرد القلب بقوةَّ الوقت ، من غير تصنع منك . ويختلف فى الأنواع على حسب قوَّة الوارد وضعفه . فمنهم من تغيره البواده ، وتصرفه الهواجم . ومنهم من يكون فوق ما يفجؤه حالاً وقوة .
2) التلوين والتمكين عند القُشَيرى (1/189) : التلوين : صفة أرباب الأحوال . التمكين : صفة أهل الحقائق . فما دام العبد فى الطريق فهو صاحب تلوين ، لأنه يرتقى من حال إلى حال ، وينتقل من وصف إلى وصف ويخرج من مرحل ويحصل فى مربع ، فإذا وصل تمكن . واعلم ان التغير بما يرد على العبد يكون لأحد أمرين : إمَّا لقوة الوارد ، أولضعف صاحبه . والسكون من صاحبه لأحد أمرين : إمَّا لقوته ، أو لضعف الوارد عليه .
3) التواجد ، والوجد ، والوجود عند القُشَيرى (1/161) : فالتواجد : استدعاء الوجد بضرب اختيار ، وليس لصاحبه كمال الوجد ؛ إذ لو كان لكان واجدًا ، وباب التفاعل أكثره على إظهار الصفة ، وليست كذلك . فالتواجد : ابتداء الوجد على الوصف الذى جرى ذكره ، وبعد هذا الوجد . والوجد : ما يصادف قلبك ، ويرد عليك بلا تعمد وتكلف ولهذا قال المشايخ : الوجد : المصادفة والمواجيد : ثمرات الأوراد . فكل من ازدادت وظائفه من الله لطائفه .
4) جمع الجمع عند القُشَيرى (1/168) : وجمع الجمع : فوق هذا . يختلف الناس فى هذه الجملة على حسب تباين أحوالهم ، وتفاوت درجاتهم : فمن أثبت نفسه ، وأثبت الخلق ، ولكن شاهد الكل قائمًا بالحق ، فهذا هو : جمع . وإذا كان مختطفًا عن شهود الخلق ، مصطلمًا عن نفسه ، مأخوذًا بالكلية عن الإحساس بكلِّ غير ، بما ظهر ، واستولى من سلطان الحقيقة ، فذاك جمع الجمع . فالتفرقة : شهود الأغيار لله عزَّ وجلَّ . والجمع : شهود الأغيار بالله . وجمع الجمع : الاستهلاك بالكلية ، وفناء الإِحساس بما سوى الله عز وجل عند غلبات الحقيقة . وبعد هذا حالة عزيزة يسميها القوم .
5) الجمع والفرق عند القُشَيرى (1/166) : لفظ " الجمع والتفرقة " يجرى فى كلامهم كثيرًا . وكان الأستاذ أبو على الدقاق يقول : الفرق : ما نسب إليك . والجمع : ما سلب عنك . ومعناه : أن يكون كسبًا للعبد ، من إقامة العبودية ، وما يليق بأحوال البشرية ، فهو : فرق . وما يكون من قبل الحق ، من إبداء معان ، وإسداء لطف وإحسان فهو : جمع هذا أدنى أحوالهم فى الجمع والفرق ، لأنه من شهود الأفعال . فمن أشهده الحق - سبحانه - أفعاله عن طاعاته ومخالفاته فهو : عبد بوصف التفرقة ، ومن أشهده لحق - سبحانه - ما يوليه : من أفعال نفسه سبحانه ، فهو : عبد بشاهد الجمع . فإثبات الخلق من باب التفرقة ، وإثبات الحق من نعت الجمع . ولابد للعبد من الجمع والفرق ، فإن من لا تفرقة له لا عبودية له ، ومن لا جمع له لا معرفة له ، فقوله : " إياك نعبد " إشارة إلى الفرق . وقوله : " وإياك نستعين " إشارة إلى الجمع . وإذا ما خاطب العبد الحق سبحانه ، بلسان نجواه : إما سائلا ، أو داعيًا ، أو مثنيًا ، أو شاكرًا ، أو متنصلاً ، أو مبتهلاً ؛ قام فى محل التفرقة . وإذا أصغى بسره إلى ما يناجيه به مولاه ، واستمع بقلبه ما يخاطبه به ، فيما ناداه ، أو ناجاه ، أو عرفه ، أو لوح لقلبه وأراده ، فهو بشاهد الجمع .
6) الحال عند القُشَيرى (1/154) : والحال عند القوم : معنى يَرِد على القلب ، من غير تعمد منهم ، ولا اجتلاب ، ولا اكتساب لهم ، من : طرب ، أو حزن ، أو بسط ، أو قبض ، أو شوق ، أو انزعاج أو هبة ، أو احتياج . فالأحوال : مواهب ، والمقامات . مكاسب . والأحوال تأتى من عين الجواد ، والمقامات تحصل ببذل المجهود . وصاحب المقام ممكن فى مقامه ، وصاحب الحال مُترقّ عن حاله .
7) الخواطر عند القُشَيرى (1/197) : والخواطر خطاب يَرد على الضمائر ، وهو قد يكون بإلقاء ملك ، وقد يكون بإلقاء شيطان ، ويكون أحاديث النفس ، ويكون من قبل الحق سبحانه . فإذا كان من الملك فهو الإلهام . وإذا كان من قبل النفس ، قيل له ، الهواجس . وإذا كان من قبل الشيطان فهو : الوسواس . وإذا كان من قبل الله سبحانه ، وإلقائه فى القلب ، فهو : خاطر حق . فإذا كان من قبل الملك ، فإنما يعلم صدقهُ بموافقة العلم ، ولهذا قالوا : كل خاطر لا يشهد له ظاهر فهو باطل . وإذا كان من قبل الشيطان فأكثره يدعو إلى المعاصى . وإذا كان من قبل النفس فأكثره ، يدعو إلى اتباع شهوة أواستشعار كبر ، أو ما هو من خصائص أوصاف النفس . واتفق المشايخ على أن من كان أكله من الحرام لم يفرق بين الإلهام والوسواس . وأجمع الشيوخ على أن النفس لا تصدق ، وأن القلب لا يكذب .
Cool الذوق والشرب عند القُشَيرى (1/178) : ويعبرون بذلك عما يجدونه من ثمرات التجلى ، ونتائج الكشوفات ، وبوارد الواردات . وأول ذلك : الذوق ، ثم الشرب ، ثم الرىُّ . فصفاء معاملاتهم يوجب لهم ذوق المعانى . ووفاء منازلاتهم يوجب لهم الشرب . ودوام مواصلاتهم يقتضى لهم الرىَّ . فصاحب الذوق متساكر ، وصاحب الشرب سكران ، وصاحب الرىَّ صاح . ومن قوى حبه تسرمد شربه ، فإذا دامت به تلك الصفة لم يورثه الشرب سكرًا ، فكان صاحيًا بالحق ، فانيًا عن كل حظ : لم يتأثر بما يرد عليه ، ولا يتغير عما هو به . ومن صفا سره ، لم يتكدر عليه الشرب . ومن صار الشراب له غذاء له لم يصبر عنه . ولم يبق بدونه .
9) الروح عند القُشَيرى (1/205) : الأرواح مختلف فيها عند أهل التحقيق من أهل السنة : فمنهم من يقول : إنها الحياة . ومنهم من يقول : إنها أعيان مودعة فى هذه القوالب . والأرواح مخلوقة ، ومن قال بقدمها فهو مخطىء خطأً عظيمًا . والأخبار تدل على أنها أعيان لطيفة .
10) الستر والتجلىِّ عند القُشَيرى (1/182) : العوام فى غطاء الستر ، والخواص فى دوام التجلى . فصاحب الستر ، بوصف شهوده ، وصاحب التجلى أبدًا ، بنعت خشوعه . والستر للعوام عقوبة ، وللخواص رحمة ، إذ لولا أنه يستر عليهم ما يكاشفهم به ، لتلاشوا عند سلطان الحقيقة : ولكنه كما يظهر لهم ، يستر عليهم .
11) السرُّ عند القُشَيرى (1/206) : يحتمل أنها لطيفة مودعة فى القالب ، كالأرواح . وأصولهم تقتضى أنها محل المشاهدة ، كما أن الأرواح محل للمحبة ، والقلوبَ محل للمعارف . وقالوا : السر : مالك عليه إشراف ، وسر السرِّ : ما لا اطلاع عليه لغير الحق . وعند القوم : على موجب مواضعاتهم ومتقضى أصولهم : السر ألطف من الروح ، والروح أشرف من القلب . ويقولن : الأسرارُ معتْقة عن رقّ الأغيار من الآثار والأطلال . ويطلق لفظ " السرِّ " على ما يكون مصونًا مكتومًا بين العبد والحق سبحانه ، فى الأحوال . وعليه يحمل قول من قال .
12) الشاهد عند القُشَيرى (1/201) : ما يكون حاضر قلب الإنسان ، وهو ما كان الغالب عليه ذكره ، حتى كأنه يراه ويبصره ، وإن كان غائبًا عنه . فكل ما يستولى على قلب صاحبه ذكره فهو شاهده فإن كان الغالب عليه العلم ، فهو بشاهد العلم . وإن كان الغالب عليه الوجد ، فهو بشاهد الوجد . ومعنى الشاهد : الحاضر ، فكل ما هو حاضر قلبك فهو شاهدك .
13) الشريعة والحقيقة عند القُشَيرى (1/195) : الشريعة : أمر بالتزام العبودية . والحقيقة : مشاهدة الربوبية . فكل شريعة غير مؤيدة بالحقيقة فغير مقبول . وكل حقيقة غير مقيدة بالشريعة فغير مقبول . فالشريعة جاءت بتكليف الخلق ، والحقيقة إنباء عن تصريف الحق . فالشريعة أن تعبده ، والحقيقة أن تشهده . والشريعة قيام بما أمر ، والحقيقة شهود لما قضى وقدر ، وأخفى وأظهر .
14) الصحو والسكر عند القُشَيرى (1/176) : فالصحو : رجوع إلى الإحساس بعد الغيبة . والسكر : غيبة بوارد قوى . والسكر زيادة على الغيبة من وجه ، وذلك أن صاحب السكر قد يكون مبسوطا إذا لم يكن مستوفى فى حال سكره ، وقد يسقط إخطار الأشياء عن قلبه فى حال سكره ، وتلك حال المتساكر ، الذى لم يستوفه الوارد ، فيكون للإحساس فيه مساغ ، وقد يقوى سكره حتى يزيد على الغيبة ، فربما يكون صاحب السكر أشد غيبة من صاحب الغيبة إذا قوى سكره ، وربما يكون صاحب الغيبة أتمَّ فى الغيبة من صاحب السكر ، إذا كان متساكرًا غير مستوف . والغيبة قد تكون للعباد ، بما يغلب على قلوبهم من موجب الرغبة والرهبة ومقتضيات الخوف والرجاء . والسكر لا يكون إلا لأصحاب المواجيد . فإذا كوشف العبد بنعت الجمال حصل السكر ، وطاب الروح ، وهام القلب . واعلم أن الصحو على حسب السكر ، فمن كان سكره بحق ، كان صحوه بحق . ومن كان سكره بحظ مشوبًا ؛ كان صحوه بحظ مصحوبًا . ومن كان محقا فى حاله كان محفوظًا فى سكره . والسكر والصحو يشيران إلى طرف من التفرقة . وإذا ظهر من سلطان الحقيقة علم فصفة العبد الثبور ، والقهر .
15) علم اليقين ، وعين اليقين ، وحق اليقين عند القُشَيرى (1/199) : هذه عبارات عن علوم جلية . فاليقين : هو العلم الذى لا يتداخل صاحبه ريب على مطلق العرف . ولا يطلق فى وصف الحق سبحانه ؛ لعدم التوقيف . فعلم اليقين : هو اليقين ، وكذلك عين اليقين : نفس اليقين ، وحق اليقين ؛ نفس اليقين . فعلم اليقين ، على موجب اصطلاحهم ما كان بشرط البرهان . وعين اليقين ما كان بحكم البيان . وحق اليقين ما كان بنعت العيان . فعلم اليقين لأرباب العقول وعين اليقين لأصحاب العلوم . وحق اليقين لأصحاب المعارف .
16) الغيبة والحضور عند القُشَيرى (1/173) : فالغيبة : غيبة القلب عن علم ما يجرى من أحوال الخلق ، لاشتغال الحس بما ورد عليه ، ثم قد يغيب عن إحساسه بنفسه وغيره ، بوارد من تذكر ثواب ، أو تفكر عقاب . وأما الحضور : فقد يكون حاضرًا بالحق ؛ لأنه إذا غاب عن الخلق حضر بالحق ، على معنى أنه يكون كأنه حاضر ، وذلك لاستيلاء ذكر الحق على قلبه ، فهو حاضر بقلبه بين يدى ربه تعالى ؛ فعلى حسب غيبته عن الحق يكون حضوره بالحق ، فإن غاب بالكلية كان الحضور على حسب الغيبة . فإذا قيل : فلان . حاضر ، فمعناه أنه حاضر بقلبه لربه ، غير غافل عنه ، ولا ساهٍ ، مستديم لذكره . ثم يكون مكاشفًا فى حضوره على حسب رتبته بمعان يخصه الحق سبحانه وتعالى بها . وقد يقال لرجوع العبد إلى إحساسه بأحوال نفسه ، وأحوال الخلق : إنه حضر أى رجع عن غيبته ، فهذا يكون حضورًا بخلق ، والأول حضورًا بحق . وقد تختلف أحوالهم فى الغيبة . فمنهم من لا تمتد غيبته ، ومنهم من تدوم غيبته .
17) الفرق الثانى عند القُشَيرى (1/168) : وهو أن يرد العبد إلى الصحو عند أوقات أداء الفرائض ، ليجرى عليه القيام بالفرائض فى أوقاتها ، فيكون رجوعًا لله تعالى لا للعبد بالعبد : فالعبد يطالع نفسه ، فى هذه الحالة ، فى تصريف الحق سبحانه ، يشهد مبدىء ذاته وعينه بقدرته ، ومجرى أفعاله وأحواله عليه ، بعلمه ومشيئته .
18) الفناء والبقاء عند القُشَيرى (1/170) : أشار القوم بالفناء : إلى سقوط الأوصاف المذمومة . وأشاروا بالبقاء : إلى قيام الأوصاف المحمودة به . وإذا كان العبد لا يخلو عن أحد هذين القسمين ، فمن المعلوم : أنه إذا لم يكن أحدُ القسمين كان القسمَ الآخر لا محالة ، فمن فنى عن أوصافه المذمومة ظهرت عليه الصفات المحمودة ، ومن غلبت عليه الخصال المذمومة استترت عنه الصفات المحمودة . واعلم أن الذى يتصف به العبد : أفعال ، وأخلاق ، وأحوال . فالأفعال : تصرفاته باختياره . والأخلاق : جبلَّة فيه ، ولكن تتغيَّر بمعالجته على مستمرِّ العادة . والأحوال : ترد على العبد على وجه الابتداء ، لكن صفاؤها بعد زكاء الأعمال . فهى كالأخلاق من هذا الوجه ، لأن العبد إذا نازل الأخلاق بقلبه فينفى بجهده سفسافها ، مَنّ الله عليه بتحسين أخلاقه ، فكذلك إذا واظب على تزكية أعماله ، ببذلك وُسعه من الله عليه بتصفية أحواله بل بتوفية أحواله . فمن ترك مذمومَ أفعاله بلسان الشريعة يقال : إنه فنى عن شهواته . فإذا فنى عن شهواته بقى بنيتَّه وإخلاصه فى عبوديته . ومن زَهد فى دنياه بقلبه ، يقال : فنى عن رغبته : فإذا فنى عن رغبته فيها بقى بصدق إنابته . ومن عالج أخلاقه ، فنفى عن قلبه الحسد والحقد ، والبخل ، والشح والغضب ، والكبر ، وأمثال هذا من رعونات النفس ، يقال : فنى عن سوء الخلق . فإذا فنى عن سوء الخلق بقى بالفتوة والصدق . ومن شاهد جريان القدرة فى تصاريف الأحكام ، يقال : فنى عن حسبان الحدثان من الخلق فإذا فنى عن توهم الآثار من الأغيار بقى بصفات الحقِّ . ومن استولى عليه سلطان الحقيقة حتى لم يشهد من الأغيار لا عينًا ولا أثرًا ؛ ولا رسمًا ، ولا طللاً ؛ يقال : إنه فنى عن الخلق وبقى بالحقِّ . ففناء العبد عن أفعاله الذميمة ، وأحواله الخسيسة : بعدم هذه الأفعال . وفناؤه عن نفسه ، وعن الخلق : بزوال إحساسه بنفسه وبهم . فإذا فنى عن الأفعال ، والأخلاق ، والأحوال ، فلا يجوز أن يكون ما فنى عنه من ذلك موجودًا . وإذا قيل : فنى عن نفسه ؛ وعن الخلق ، فنفسه موجودة ، والخلق موجودون . ولكنه لا علم له بهم ولا به ، ولا إحساس ، ولا خبر ، فتكون نفسه موجودة ، والخلق موجودين ولكنه غافل عن نفسه وعن الخلق أجمعين ، غير محس بنفسه وبالخلق .
19) القبض والبسط عند القُشَيرى (1/156) : وهما : حالتان ، بعد ترقىِّ العبد عن حالة الخوف والرجاء . فالقبض للعارف : بمنزلة الخوف للمستأنف . والبسط للعارف بمنزلة الرجاء للمستأنف . ومن الفصل بين القبض والخوف ، والبسط والرجاء : أن الخوف إنما يكون من شىء فى المستقبل ، إما أن يخاف فوت محبوب أو هجوم محذور . وكذلك الرجاء : إنما يكون بتأميل محبوب فى المستقبل ، أو بتطلع زوال محذور وكفاية مكروه فى المستأنف . وأما القبض : فلمعنى حاصل فى الوقت ، وكذلك البسط ، فصاحب الخوف والرجاء : تعلق قلبه فى حالتيه بآجله ، وصاحب القبض والبسط أخذ وقته بوارد غلب عليه فى عاجله .
20) القرب والبعد عند القُشَيرى (1/192) : أوَّل رتبة فى القرب : القربُ من طاعته ، والاتصاف فى دوام الأوقات بعبادته . وأمَّا البعد ، فهو التدنس بمخالفته ، والتجافى عن طاعته . فأوَّل البعد بعد عن التوفيق ، ثم بعد عن التحقيق ، بل البعد عن التوفيق هو البعد عن التحقيق ، فقُرْب العبد أولا قرب بإيمانه وتصديقه ، ثم قرب بإحسانه وتحقيقه . وقرب الحق سبحانه ، ما يخصه اليوم به من العرفان ، وفى الآخرة ما يكرِّمه به من الشهود والعيان ، وفيما بين ذلك من وجوه اللطف والامتنان . ولا يكونُ تقرُب العبد من الحق إلا ببعده عن الخلق ، وهذه من صفات القلوب دون أحكام الظواهر والكون .
21) اللوائح ، والطوالع ، واللوامع عند القُشَيرى (1/186) : قال الأستاذ رضى الله عنه : هذه الألفاظ متقاربة المعنى ، لا يكاد يحصل بينها كبير فرق . وهى من صفات أصحاب البدايات الصاعدين فى الترقى بالقلب ، فلم يدم لهم بعد ضياء شموس المعارف . فاللوائح كالبروق ، ما ظهرت حتى استترت . واللوامع : أظهر من اللوائح : ليس زوالها بتلك السرعة ، فقد تبقى اللوامع وقتين وثلاثة . والطوالع : أبقى وقتًا ، وأقوى سلطانا ، وأدوم مكثًا ، وأذهب للظلمة وأنفى للتهمة ، لكنها موقوفة على خطر الأفول ، ليست برفيعة الأوج ، ولا بدائمة المكث ، ثم أوقات حصولها وشيكة الارتحال ، وأحوال أفولها طويلة الأذيال . وهذه المعانى ، التى هى : اللوائح واللوامع والطوالع ، تختلف فى القضايا ، فمنها ما إذا مات لم يبق عنها أثر ، كالشوارق إذا أفلت ، فكأنَّ الليل كان دائمًا . ومنها ما يبقى عنه أثر ، فإن زال رقمه بقى ألمه ، وإن غربت أنواره بقيت آثاره فصاحبه بعد سكون غلباته يعيش فى ضياء بركاته ، فإلى أن يلوح ثانيا يرجى وقته على انتظار عوده ، ويعيش بما وجد فى كونه .
22) المحاضرة ، والمكاشفة ، والمشاهدة عند القُشَيرى (1/184) : المحاضرة ابتداء ، ثم المكاشفة ، ثم المشاهدة . فالمحاضرة : حضور القلب ، وقد يكون بتواتر البرهان ، وهو بعدُ وراء الستر ، وإن كان حاضرًا باستيلاء سلطان الذكر . ثم بعده . المكاشفة : وهو حضوره بنعت البيان غير مفتقر فى هذه الحالة إلى تأملُّ الدليل ، وتطلب السبيل ، ولا مستجير من دواعى الريب . ولا محجوب من نعت الغيب . ثم المشاهدة : وهى حضور من غير بقاء تهمة .
23) المحو والإثبات عند القُشَيرى (1/180) : المحو : رفع أوصاف العادة : والإثبات : إقامة أحكام العبادة . فمن نفى عن أحواله الخصال الذميمة ، وأتى بدلها بالأفعال والأحوال الحميدة ، فهو صاحب محو وإثبات . وينقسم إلى محو الزلة عن الظواهر ، ومحو الغفلة عن الضمائر ، ومحو العلة عن السرائر ، ففى محو الزلة : إثبات المعاملات ؛ وفى محو الغفلة : إثبات المنازلات . وفى محو العلة إثبات المواصلات . هذا محو وإثبات بشرط العبودية . وأما حقيقة المحو والإثبات ، فصادران عن القدرة : فالمحو : ما ستره الحق ونفاه والإثبات ما أظهره الحق وأبداه . والمحو والإثبات مقصوران على المشيئة . قال الله تعالى : " يمحو الله ما يشاء ويثبت " . قيل : يمحو عن قلوب العارفين ذكر غير الله تعالى ، ويثبت على ألسنة المريدين ذكر الله " ، ومحو الحق لكل أحد وإثباتهُ على ما يليق بحاله .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
تابع مصطلحات الساده الصوفيه
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الطريقه النقشبنديه  :: الطريقه النقشبنديه والتصوف الاسلامى :: منتدى الطريقه النقشبنديه والتصوف الاسلامى-
انتقل الى:  
المواضيع الأخيرة
» اختصاص الامام علي كرم الله وجهه بالطريقة
الأحد نوفمبر 15, 2015 9:19 am من طرف داوود الجزائري

»  كتاب الجفر للامام على بن ابى طالب كرم الله وجهه
الأحد نوفمبر 15, 2015 9:08 am من طرف داوود الجزائري

» للوقايه من شر الإنس والجن
الخميس أغسطس 06, 2015 2:04 pm من طرف الشريفه النقشبنديه

»  دعآء آلهم و آلحزن و آلكرب و آلغم
الخميس أغسطس 06, 2015 2:03 pm من طرف الشريفه النقشبنديه

» رياض الصالحين .
الخميس أغسطس 06, 2015 2:02 pm من طرف الشريفه النقشبنديه

» حمل كتب الامام محي الدين بن عربي
الخميس أغسطس 06, 2015 2:02 pm من طرف الشريفه النقشبنديه

» برنامج لكسر حماية ملفات الـ pdf لطباعته
الخميس أغسطس 06, 2015 2:01 pm من طرف الشريفه النقشبنديه

»  الجن و دياناتهم
الخميس أغسطس 06, 2015 1:59 pm من طرف الشريفه النقشبنديه

» الفرق بين الروحاني والساحر
الخميس أغسطس 06, 2015 1:59 pm من طرف الشريفه النقشبنديه

»  تنبؤ الشيخ الاكبر ابن عربي قدس الله سره عن الصين
الخميس أغسطس 06, 2015 1:56 pm من طرف الشريفه النقشبنديه

» الشيخ الحاضر للطريقة الجهرية الصينية سيدنا ومولانا الشيخ محمد حبيب العليم شمس الاسلام والصوفية الصينية
الخميس أغسطس 06, 2015 1:56 pm من طرف الشريفه النقشبنديه

» الصوفية الصينية والطريقة الجهرية النقشبندية ومشايخها
الخميس أغسطس 06, 2015 1:56 pm من طرف الشريفه النقشبنديه

» مبادىء الطريقه النقشبنديه
الخميس أغسطس 14, 2014 6:11 pm من طرف الشريفه النقشبنديه

» مبادىء الطريقه النقشبنديه
الخميس أغسطس 14, 2014 6:10 pm من طرف الشريفه النقشبنديه

» وظائف الطريقه النقشبنديه
الخميس أغسطس 14, 2014 6:07 pm من طرف الشريفه النقشبنديه

أقسام المنتدى

جميع الحقوق محفوظة لـ{منتدى الطريقه النقشبنديه} ®
حقوق الطبع والنشر © مصر 2010-2012
@ الطريقه النقشبنديه للتعارف والاهداءات والمناسبات @المنتدى الاسلامى العام @ الفقه والفتاوى والأحكام @ منتدى الخيمه الرمضانيه @ قسم الصوتيات والمرئيات الاسلاميه @ الطريقه النقشبنديه للثقافه والموضوعات العامه   منتدى الطريقه النقشبنديه للحديث الشريف @ منتدى الطريقه النقشبنديه للعقيده والتوحيد @ منتدى الطريقه النقشبنديه للسيره النبويه @ منتدى مناقب ال البيت @ منتدى قصص الأنبياء @ شخصيات اسلاميه @   الطريقه النقشبنديه والتصوف الاسلامى @ الطريقه النقشبنديه @ صوتيات ومرئيات الطريقه النقشبنديه @ رجال الطريقه النقشبنديه @ @  قصائد نقشبنديه @  منتدى قصائد أهل التصوف والصالحين @ منتدى سيرة ألأولياء والصالحين @ شبهات وردود حول التصوف الاسلامى @ التزكيه والآداب والسلوك @ أذواق ومشارب الساده الصوفيه @ الصلوات المحمديه على خير البريه @ أحزاب وأوراد @ أدعيه وتوسلاات @   تفسير الروىء وألأحلام @  منتدى الروحانيات العامه @  منتدى الجن والسحر والعفاريت @  منتدى الكتب والمكتبات العامه @ منتدى الكتب والمكتبات الصوفيه @ منتدى كتب الفقه الاسلامى @ كتب التفاسير وعلوم القران @ كتب الحديث والسيره النبويه الشريفه @ منتدى الابتهالاات الدينيه @ منتدى المدائح المتنوعه @ منتدى مدائح وأناشيد فرقة أبو شعر @ منتدى مدح الشيخ ياسين التهامى @ منتدى مدح الشيخ أمين الدشناوى @ منتدى القصائد وألأشعار @ منتدى الأزهر الشريف التعليمى @ منتدى معلمى الأزهر الشريف @ منتدى رياض الأطفال @ منتدى تلاميذ المرحله الابتدائيه @ منتدى طلاب وطالبات المرحله الاعداديه @ منتدى التربيه والطفل @ منتدى الاسره والمجتمع @ منتدى المرأه المسلمه @ منتدى الترفيه والتسليه @ منتدى الطريقه النقشبنديه للصور الاسلاميه @ منتدى صور الصالحين @ منتدى غرائب وعجائب الصور @ الصور والخلفيات العامه والمتحركه @ منتدى الطب النبوى @ أمراض وعلاج @ منتدى الوقايه خير من العلاج @ قسم الجوال والستالاايت @ قسم البرامج العامه للحاسوب @ دروس وشروحات فى الحاسوب @ تطوير مواقع ومنتديات @ انترنت وشبكات @ منتدى الشكاوى والمقترحات @ منتدى التبادل الاعلانى @
الدخول السريع
  • تذكرني؟
  • اليكسا
    التسجيل
    حفظ البيانات؟
    متطلبات المنتدى
    أرجو قفل الموضوع


    هذه الرسالة تفيد أنك غير مسجل .

    و يسعدنا كثيرا انضمامك لنا ...

    للتسجيل اضغط هـنـا

    تنويه
    لا يتحمّل منتدى الطريقه النقشبنديه الصوفيه أيّة مسؤوليّة عن المواد الّتي يتم عرضها أو نشرها من قبل الساده الأعضاء أو المشرفين أو الزائرين
    ويتحمل المستخدمون بالتالي كامل المسؤولية عن كتاباتهم وإدراجاتهم   التي تخالف القوانين
    أو تنتهك حقوق الملكيّة أو حقوق الآخرين أو أي طرف آخر.
    rss
    Preview on Feedage: free Add to My Yahoo! Add to Google! Add to AOL! Add to MSN
    Subscribe in NewsGator Online Add to Netvibes Subscribe in Pakeflakes Subscribe in Bloglines Add to Alesti RSS Reader
    Add to Feedage.com Groups Add to Windows Live iPing-it Add to Feedage RSS Alerts Add To Fwicki
    تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية
    تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Digg  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Delicious  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Reddit  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Stumbleupon  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Slashdot  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Yahoo  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Google  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Blinklist  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Blogmarks  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Technorati  

    الطريقه النقشبنديه

    قم بحفض و مشاطرة الرابط منتدى الطريقه النقشبنديه على موقع حفض الصفحات