منتدى الطريقه النقشبنديه

عزيزى الزائر/ عزيزتى الزائره
يرجى التكرم بتسجيل الدخول اذا كنت
عضو معنا
أو التسجيل ان لم تكن عضو وترغب فى الانضمام الى أسرة المنتدى
سنتشرف بتسجيلك


ادارة المنتدى

منتدى الطريقه النقشبنديه

تصوف اسلامى تزكية واداب وسلوك احزاب واوراد علوم روحانية دروس وخطب كتب مجانية تعليم برامج طب و اسرة اخبار و ترفيه
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 الصحبة في السير الى الله

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الصوفى
مشرف مميز
مشرف مميز


الساعه :
الدوله : مصر
ذكر
عدد المساهمات : 1140
مزاجك : ركوب الخيل
تاريخ التسجيل : 07/03/2011
العمر : 57
العمل/الترفيه : حب التصوف والاضطلاع الدينى
الأوسمه المشرف المميز

مُساهمةموضوع: الصحبة في السير الى الله    الأحد يوليو 10, 2011 6:28 am

الصحبة::
الصحبة: هي الطريق السوي والسبب الأقوى في حصول ثمرة السلوك وبها يصل المملوك إلى درجات الملوك.
وورد
في الأثر: الصحبة مع العاقل زيادة في الدين والدنيا والآخرة والصحبة مع
الأحمق نقصان في الدين والدنيا وندامة عند الموت وخسارة في الآخرة .

الأدلة على أهمية الصحبة من القرآن العظيم:
قال تعالى ﴿يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وكونوا مع الصادقين﴾([1]).
والصادقون: هم الصفوة من المؤمنين الذين عناهم الله تعالى بقوله﴿من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه﴾([2]).
قال
تعالى ﴿واصبر نفسك مع الذين يدعون ربهم بالغداة والعشي يريدون وجهه ولا
تعد عيناك عنهم تريد زينة الحياة الدنيا ولا تطع من أغفلنا قلبه عن ذكرنا
واتبع هواه وكان أمره فرطا﴾([3]).

الخطاب هنا لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من قبيل تعليم أمته وإرشادها.
وقال تعالى ﴿واتبع سبيل من أناب إلي﴾([4]).
وقال
تعالى ﴿ويوم يعض الظالم على يديه يقول يا ليتني اتخذت مع الرسول سبيلا ،
يا وويلتا ليتني لم أتخذ فلانا خليلا ، لقد أضلني عن الذكر بعد إذ جاءني
وكان الشيطان للإنسان خذولا﴾([5]) وقال تعالى ﴿الأخلاء يومئذ بعضهم لبعض عدو إلا المتقين﴾([6]).

الأدلة على أهمية الصحبة من السنة الشريفة:
1- قال
رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم «إنما مثل الجليس الصالح وجليس السوء
كحامل المسك ونافخ الكير فحامل المسك إما أن يحذيك (يعطيك) وإما أن تبتاع
منه وإما أن تجد منه ريحا طيبة ونافخ الكير إما أن يحرق ثيابك وإما أن تجد
منه ريحا منتنة»([7]).

2- عن
حنظلة رضي الله عنه قال: لقيني أبو بكر رضي الله عنه فقال: كيف أنت يا
حنظلة؟ قلت: نافق حنظلة. قال: سبحان الله ما تقول؟! قلت: نكون عند رسول
الله صلى الله عليه وآله وسلم يذكرنا بالجنة والنار رأي عين فإذا خرجنا من
عند رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عافسنا الأزواج والأولاد والضيعات
نسينا كثير. قال أبو بكر رضي الله عنه (فوالله إنا لنلقى مثل هذا فانطلقت
أنا وأبو بكر حتى دخلنا على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقلت: نافق
حنظلة يا رسول الله فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم «وما ذلك؟» قلت
يا رسول الله نكون عندك تذكرنا بالنار والجنة كأنا راي العين فإذا خرجنا
من عندك عافسنا الأزواج والضيعات نسينا كثيرا قال رسول الله صلى الله عليه
وآله وسلم «والذي نفسي بيده لو تدومون على ما تكونون عندي وفي الذكر
لصافحتكم الملائكة على فرشكم وفي طرقكم ولكن يا حنظلة ساعة وساعة – ثلاث
مرات-»([8])).

3- عن سيدنا ابي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم «الرجل على دين خليله فلينظر أحدكم من يخالل»([9]).
4- عن
سيدنا أبي ذر رضي الله عنه قال: يا رسول الله الرجل يحب القوم ولا يستطيع
أن يعمل كعملهم ؟ قال: (أنت يا أبا ذر مع من أحببت) قال فإني أحب الله
ورسوله قال: «فإنك مع من أحببت» قال: فأعادها أبو ذر فأعادها رسول الله صلى
الله عليه وآله وسلم([10]).

5- عن
سيدنا عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله
وسلم «إن من عباد الله لأناسا ما هم بأنبياء ولا شهداء يغبطهم الأنبياء
والشهداء يوم القيامة بمكانهم من الله » قالوا يا رسول الله تخبرنا من هم؟
قال: «هم قوم تحابوا بروح الله على غير أرحام بينهم ولا أموال يتعاطونها
فوالله إن وجوههم لنور وإنهم على نور لا يخافون إذا خاف الناس ولا يحزنون
إذا حزن الناس » وقرأ هذه الآية ﴿ألا إن أولياء الله لا خوف عليهم ولا هم
يحزنون﴾([11]).([12])

6- عن
سيدنا ابن عباس رضي الله عنهما قال: قيل يا رسول الله أي جلسائنا خير؟
قال: «من ذكركم الله رؤيته وزاد في علمكم منطقه وذكركم في الآخرة عمله»([13]).

7- وعن
سيدنا أنس رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: «ثلاث من
كن فيه وجد بهن حلاوة الإيمان: أن يكون الله ورسوله أحب إليه مما سواهما ،
وأن يحب المرء لا يحبه إلا لله وأن يكره أن يعود في الكفر بعد أن أنقذه
الله منه كما يكره أن يقذف في النار»([14]).

8- ومن السبعة الذين يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله : رجلان تحابا في الله اجتمعا عليه وتفرقا عليه([15]).
9- وعن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: « لا تصاحب إلا مؤمنا ولا يأكل طعامك إلا تقي»([16]).
10- وعن
انس رضي الله عنه أن أعرابيا قال لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم :
متى الساعة؟ قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم «ما أعددت لها؟» قال:
حب الله ورسوله قال: «أنت مع من أحببت»([17]).

أقوال العلماء في أهمية الصحبة
1- الإمام الرفاعي قدس الله سره:
قال السيد أحمد الكبير الرفاعي قدس الله سره: (ذكر الله يثبت في القلب ببركة الصحبة (المرء على دين خليله)([18]).
وقال
أيضا خطابا دالا على حرقته: ما الفائدة من علم بلا عمل؟ ما الفائدة من عمل
بلا إخلاص؟ الإخلاص على حافة الطريق من ينهض بك إلى العمل ! من يداويك من
سم الرياء من يدلك على الطريق الأمين من بعد الإخلاص؟ ﴿فاسألوا أهل الذكر
إن كنتم لا تعلمون﴾([19]) هكذا أنبأنا العليم الخبير.

وذكر رضي الله عنه صفة الصاحب فقال:
اصحب من الإخوان من قلبه
أصفى من الياقوت والجوهر
ومن إذا سرك أودعته
لم يظهر السر إلى المحشر
ومن إذا أذنبت ذنبا أتى
معتذرا عنك كمستغفر
ومن إذا ما غبت عن عينه
أقلقه الشوق ولم يصبر


أين
هذا الأخ وأين الأخوة الحقيقية!؟ ما هم إلا كعنقاء الزمان لكن ما لا يدرك
كله لا يترك كله فيلزم على الداخل تحت تربية المرشد أن يكون مراعيا إخوانه
محبا لهم ولا يختص نفسه بشيء دونهم ويحب لهم ما يحب لنفسه ويعودهم إذا
مرضوا ويسأل عنهم إذا غابوا وليبتدرهم بالسلام وطلاقة الوجه ويراهم خيرا
منه يطلب منهم الرضا ولا يزاحمهم على أمر دنيوي ويوقر كبيرهم ويرحم صغيرهم
يتعاون معهم على حب الله وليجعل رأس ماله مسامحة إخوانه([20]).

2- الشيخ الأكبر محي الدين ابن عربي قدس الله سره:
وقال
الشيخ الأكبر محي الدين في كتابه (الوصايا): عليك بمجالسة من تنتفع
بمجالسته في دينك من علم تستفيده منه، أو عمل يكون فيه أو خلق حسن يكون
عليه فإن الإنسان إذا جالس من تُذَكّر مجالسته الآخرة فلابد أن يتحلى منها
بقدر ما يوفقه الله لذلك([21]).

3- الإمام الشيخ علي الخواص:
قال رضي الله عنه :
لا تسلكن طريقا لست تعرفها
بلا دليل فتهوي في مهاويها([22])


لأن
الدليل والمرشد يوصل السالك إلى ساحل الأمان ويجنبه مزالق الأقدام ومخاطر
الطريق وذلك لأن هذا الدليل المرشد قد سبق له سلوك الطريق على يد دليل عارف
بخفايا السير واطلع على مجاهله ومآمنه فلم يزل مرافقا له حتى أوصله إلى
الغاية المنشودة ثم أذن له بإرشاد غيره والى هذا أشار ابن البنا في
منظومته:

وإنما القوم مسافرونا
لحضرة الحق وظاعنونا
فافتقروا فيه إلى دليل
ذي بصر بالسير والمقيل
قد سلك الطريق ثم عاد
ليخبر القوم بما استفاد([23])


4- الشيخ أبو مدين رضي الله عنه :
وقال سيدي أبو مدين : (من لم يأخذ الآداب من المتأدبين أفسد من يتبعه)([24]).
5- الشيخ أبو حامد الغزالي:
قال:
يحتاج المريد إلى شيخ وأستاذ يقتدي به لا محالة ليهديه سواء السبيل فإن
سبيل الدين غامض وسبل الشيطان كثيرة ظاهرة فمن لم يكن له شيخ يهديه قاده
الشيطان إلى طرقه لا محالة فمن سلك سبل البوادي المهلكة بغير خفير فقد خاطر
بنفسه وأهلكها ويكون المستقل بنفسه كالشجرة التي تنبت بنفسها فإنها تجف
على القرب وإن بقيت مدة وأورقت لم تثمر فمعتصم المريد شيخه فليتمسك به([25]).

وقال
أيضا رضي الله عنه : (كنت في مبدأ أمري منكر لأحوال الصالحين ومقامات
العارفين حتى صحبت شيخي (يوسف النساج) فلم يزل يصقلني بالمجاهدة حتى حظيت
بالواردات فرأيت الله تعال في المنام فقال لي : يا أبا حامد دع شواغلك
واصحب أقواما جعلتهم في أرضي محل نظري وهم الذين باعوا الدارين بحبي قلت:
بعزتك إلا أذقتني برد حسن الظن بهم قال قد فعلت والقاطع بينك وبينهم تشاغلك
بحب الدنيا فاخرج منها مختارا قبل أن تخرج منها صاغرا فقد أفضت عليك
أنوارا من جوار قدسي فاستيقظت فرحا مسرورا وجئت إلى شيخي (يوسف النساج)
فقصصت عليه المنام فتبسم وقال: يا أبا حامد هذه ألواحنا في البداية بل إن
صحبتني ستكحل بصيرتك بإثمد التأييد.... الخ)([26]).

وقال
أيضا : (إن الله عز وجل إذا أراد بعبد خيرا بصره بعيوب نفسه فمن كانت
بصيرته نافذة لم تخف عليه عيوبه فإذا عرف العيوب أمكنه العلاج ولكن أكثر
الخلق جاهلون بعيوب أنفسهم يرى أحدهم القذى في عين أخيه ولا يرى الجذع في
عين نفسه فمن أراد أن يعرف عيوب نفسه فله أربعة طرق:

الأول:
أن يجلس بين يدي شيخ بصير بعيوب النفس مطلع على خفايا الآفات ويحكمه في
نفسه ويتبع إشاراته في مجاهداته وهذا شأن المريد مع شيخه والتلميذ مع
استاذه فيعرفه أستاذه وشيخه عيوب نفسه ويعرفه طريق علاجها... الخ)([27]).

وقال
أيضا مؤكدا على اتباع المرشد : (فمما يجب في حق سالك طريق الحق أن يكون له
مرشد ومرب ليدله على الطريق ويرفع عنه الأخلاق المذمومة ويضع مكانها
الأخلاق المحمودة ومعنى التربية أن يكون المربي كالزارع الذي يربي الزرع
فكلما رأى حجرا او نباتا مضرا بالزرع قلعه وطرحه خارجا ويسقي الزرع مرارا
إلى أن ينمو ويتربى ليكون أحسن من غيره وإذا علمت أن الزرع محتاج للمربي
علمت أنه لابد للسالك من مرشد البتة لأن الله تعالى أرسل الرسل عليهم
الصلاة والسلام للخلق ليكونوا دليلا لهم ويرشدوهم إلى الطريق المستقيم وقبل
انتقال المصطفى عليه الصلاة والسلام إلى الدار الآخرة قد جعل الخلفاء
الراشدين نوابا عنه ليدلوا الخلق إلى طريق الله وهكذا إلى يوم القيامة
فالسالك لا يستغني عن المرشد البتة)([28]).

6- الإمام ابن عطاء الله السكندري:
قال
رضي الله عنه : (وينبغي لمن عزم على الاسترشاد وسلوك الرشاد أن يبحث عن
شيخ من أهل التحقيق سالك للطريق تارك لهواه راسخ القدم في خدمة مولاه فإذا
وجهد فليمتثل ما أمر ، ولينته عما نهى عنه وزجر)([29]).

وقال أيضا: (لا تصحب من لا ينهضك حاله ولا يدلك على الله مقاله)([30]).
وقال
ايضا : (ليس شيخك من سمعت منه وإنما شيخك من أخذت عنه وليس شيخك من واجهتك
عبارته وإنما شيخك الذي سرت فيك إشارته وليس شيخك من دعاك إلى الباب وإنما
شيخك الذي رفع بينك وبينه الحجاب وليس شيخك من واجهك مقاله وإنما شيخك
الذي نهض بك حاله).

شيخك
هو الذي أخرجك من سجن الهوى ودخل بك على المولى شيخك هو الذي ما زال يحدو
مرآة قلبك حتى تجلت فيها أنوار ربك أنهضك إلى الله فنهضت إليه وسار بك حتى
وصلت إليه وما زال محاذيا لك حتى ألقاك بين يديه فزجَّ بك في نور الحضرة
وقال: ها أنت وربك([31]).

7- الشيخ عبدالوهاب العشراني:
قال
رحمه الله تعالى في كتابه (العهود المحمدية) : أخذ علينا العهد العام من
رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ان نواظب على الركعتين بعد كل وضوء بشرط
أن لا نحدث فيهما أنفسنا بشيء من أمور الدنيا أو بشيء لم يشرع لنا في
الصلاة ويحتاج من يريد العمل بهذا العهد إلى شيخ يسلك به حتى يقطع عنه
الخواطر المشغلة عن خطاب الله تعالى ... فاسلك يا أخي على يد شيخ ناصح
يشغلك بالله تعالى حتى يقطع عنك حديث النفس في الصلاة كقولك: أروح لكذا
أفعل كذا ، أقول كذا، أو نحو ذلك، وإلا فمن لازمك حديث النفس ولا يكاد يسلم
لك منه صلاة واحدة ولا فرض ولا نفل فاعلم ذلك وإياك ان تريد الوصول إلى
ذلك بغير شيخ كما عليه طائفة المجادلين بغير علم فإن ذلك لا يصح لك ابد([32]).

وقال
رضي الله عنه : (ولو أن طريق القوم يوصل إليها بالفهم من غير شيخ يسير
بالطالب فيها لما احتاج مثل حجة الإسلام الإمام الغزالي والشيخ عز الدين بن
عبدالسلام أخذ أدبهما عن شيخ مع أنهما كانا يقولان قبل دخولهما طريق القوم
: كل من قال: إن ثم طريقا للعلم غير ما بأيدينا فقد افترى على الله عز
وجل)فلما دخلا طريق القوم كانا يقولان: قد ضيعنا عمرنا في البطالة والحجاب
وأثبتا طريق القوم ومدحاها) ([33]).

وقال
أيضا: (وكانت صورة مجاهداتي لنفسي من غير شيخ أنني كنت أطالع كتب القوم
كرسالة القشيري وعوارف المعارف والقوت لأبي طالب المكي والإحياء للغزالي
ونحو ذلك وأعمل بما ينقدح لي من طريق الفهم ثم بعد مدة يبدو لي خلاف ذلك
فأترك الأول وأعمل بالثاني... وهكذا فكنت كالذي يدخل دربا لا يدري هل ينفذ
أم لا ؟ فإن رآه نافذا خرج منه وإلا رجع ولو أنه اجتمع بمن يعرفه أمر الدرب
قبل دخوله لكان بين له أمره وأراحه من التعب فهذا مثال من لا شيخ له فإن
فائدة الشيخ إنما هي اختصار الطريق للمريد ومن سلك من غير شيخ تاه وقطع
عمره ولم يصل إلى مقصوده لأن مثال الشيخ مثال دليل الحجاج إلى مكة في
الليالي المظلمة)([34]).

وقال أيضا: (وكفى شرفا لأهل الطريق قول سيدنا موسى عليه السلام، للخضر : ﴿هل أتبعك على أن تعلمن مما علمت رشدا﴾([35]) .
واعتراف
الإمام أحمد بن حنبل رضي الله عنه وأرضاه لأبي حمزة البغدادي بالفضل عليه
واعتراف الإمام احمد بن سريج رحمه الله تعالى الله تعالى لأبي القاسم
الجنيد وطلب الإمام الغزالي له شيخا يدله على الطريق مع كونه كان حجة
الإسلام وكذلك طلب الشيخ عز الدين بن عبدالسلام له شيخا مع أنه لقب بسلطان
العلماء ... وكان رضي الله عنه يقول: ما عرفت الإسلام الكامل إلا بعد
اجتماعي على الشيخ أبي الحسن الشاذلي رضي الله عنه وأرضاه فإذا كان هذان
الشيخان قد احتاجا إلى شيخ مع سعة علمهما بالشريعة فغيرهما من أمثالنا من
باب أولى)([36]).

8- الشيخ محمد الهاشمي:
قال
رحمه الله تعالى : (فاسلك يا اخي على يد شيخ حي عارف بالله صادق ناصح له
علم صحيح وذوق صريح وهمة عالية وحالة مرضية سلك الطريق على يد المرشدين
وأخذ أدبه عن المتأدبين عارف المسالك ليقيك في طريقك المهالك ويدلك على
الجمع على الله ويعلمك الفرار من سوى الله ويسايرك في طريقك حتى تصل إلى
اله يوقفك على إساءة نفسك ويعرفك بإحسان الله إليك فإذا عرفته أحببته وإذا
احببته جاهدت فيه وإذا جاهدت فيه هداك لطريقه واصطفاك لحضرته قال تعالى:
﴿والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا﴾([37]) فصحبة الشيخ والاقتداء به واجب والأصل فيه قوله تعالى ﴿واتبع سبيل من أناب الي ﴾([38]) وقوله تعالى ﴿يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وكونوا مع الصادقين ﴾([39])
ومن شرطه أيضا أن يكون له الإذن في تربية الخلق من مرشد كامل ذي بصيرة
نافذة ولا يقال: أين من هذا وصفه؟ لأنا نقول كما قال ابن عطاء الله
السكندري في لطائف المنن : (لا يعوزك وجود الدالين وإنما يعوزك وجود الصدق
في طلبهم) جد صدقا تجد مرشدا:

لكن سر الله في صدق الطلب
كم ريءَ([40]) في اصحابه من العجب


وقال
في لطائف المنن أيضا: إنما يكون الاقتداء بولي دلك الله عليه وأطلعك على
ما أودعه من الخصوصية لديه فطوى عنك شهود بشريته في وجود خصوصيته فألقيت
إليه القيام فسلك بك إلى سبيل الرشاد.... الخ.

وقال
ابن عطاء الله في حكمه : (سبحان من لم يجعل الدليل على أوليائه إلا من حيث
الدليل عليه ولم يوصل إليهم إلا من أراد أن يوصله إليه)([41]).

9- الإمام ابن حجر الهيثمي:
قال
رحمه الله تعالى في كتابه الفتاوى الحديثية: (والحاصل أن الأولى بالسالك
قبل الوصول إلى هذه المعارف أن يكون مديما لما يأمره به أستاذه الجامع
لطرفي الشريعة والحقيقة فإنه هو الطبيب الأعظم فبمقتضى معارفه الذوقية
وحكمه الربانية يعطي كل بدن ونفس ما يراه هو اللائق بشفائها والمصلح
لغذائها)([42]).

10- الإمام فخر الدين الرازي:
قال
رحمه الله تعالى في تفسيره عند تفسير سورة الفاتحة الباب الثالث في
الأسرار العقلية المستنبطة من هذه السورة (الفاتحة ) فيه مسائل ... اللطيفة
الثالثة: قال بعضهم إنه لما قال: ﴿اهدنا الصراط المستقيم﴾ لم يقتصر عليه
بل قال ﴿صراط الذين أنعمت عليهم﴾ وهذا يدل على أن المريد لا سبيل له إلى
الوصول إلى مقامات الهداية والكاشفة إلا إذا اقتدى بشيخ يهديه إلى سواء
السبيل ويجنبه عن مواقع الأغاليط والأضاليل وذلك لأن النقص غالب على أكثر
الخلق وعقولهم غير وافية بإدراك الحق وتمييز الصواب عن الغلط فلابد من كامل
يقتدي به الناقص حتى يتقوى عقل ذلك الناقص بنور عقل الكامل فحينئذ يصل إلى
مدارج السعادات ومعارج الكمالات([43]).

11- الإمام ابن قيم الجوزية:
قال
رحمه الله تعالى (فإذا أراد العبد أ ن يقتدي برجل فلينظر هل هو من أهل
الذكر أو من الغافلين؟ وهل الحاكم عليه الهوى أو الوحي؟ فإذا كان الحاكم
عليه هو الهوى وهو من أهل الغفلة كان أمره فرطا.. فينبغي للرجل ان ينظر في
شيخه وقدوته ومتبوعه فإذا وجده كذلك فليبتعد عنه وإن وجده ممن غلب عليه ذكر
الله تعالى ، واتباع السنة وأمره غير مفروط عليه ، بل هو حازم في امره
فليستمسك بغرزه)([44]).

12- الشيخ أبو علي الثقفي:
قال
رحمه الله تعالى (لو أن رجلا جمع العلوم كلها وصحب طوائف الناس لا يبلغ
مبلغ الرجال إلا بالرياضة من شيخ مؤدب ناصح ومن لم يأخذ أدبه عن آمر له
وناه ويريه عيوب أعماله ورعونات نفسه لا يجوز الاقتداء به في تصحيح
المعاملات)([45]).

13- الشيخ إبراهيم الباجوري:
قال رحمه الله تعالى عند شرحه كلام الشيخ إبراهيم اللقاني صاحب جوهرة التوحيد:
وكن كما كان خيار الخلق
حليف حلم تابعا للحق


(أي
كن متصفا بأخلاق مثل الأخلاق التي كان عليها خيار الخلق ... وإذا كانت
المجاهدة على يد شيخ من العارفين كانت أنضج لقولهم: حال رجل في ألف رجل
أنفع من وعظ ألف رجل في رجل فينبغي للشخص أن يلزم عارفا على الكتاب والسنة
بأن يزنه قبل الأخذ عنه فإن وجده على الكتاب والسنة لازمه وتأدب معه فعساه
يكتسب من حاله ما يكون به صفاء باطنه والله يتولى هداه)([46]).

14- الإمام الطيبي:
قال
رحمه الله تعالى (لا ينبغي للعالم ولو تبحر في العلم حتى صار أوحد أهل
زمانه أن يقنع بما علمه وإنما الواجب عليه الاجتماع بأهل الطريق ليدلوه على
الطريق المستقيم حتى يكون ممن يحدثهم الحق في سرائرهم من شدة صفاء باطنهم
ويخلص من الأدناس وأن يتجنب ما شاب عليه من كدورات الهوى وحظوظ نفسه
الأمارة بالسوء حتى يستعد لفيضان العلوم اللدنية على قلبه والاقتباس من
مشكاة أنوار النبوة ولا يتيسر ذلك عادة إلا على يد شيخ كامل عالم بعلاج
أمراض النفوس وتطهيرها من النجاسات المعنوية وحكمة معاملاتها علما وذوقا
ليخرجه من رعونات نفسه الأمارة بالسوء ودسائسها الخفية فقد أجمع أهل الطريق
على وجوب اتخاذ الإنسان شيخا له يرشده إلى زوال تلك الصفات التي تمنعه من
دخول حضرة الله بقلبه ليصبح حضوره وخشوعه في سائر العبادات من باب مالا يتم
الواجب إلا به فهو واجب ولا شك أن علاج أمراض الباطن واجب فيجب على كل من
غلبت عليه الأمراض أن يطلب شيخا يخرجه من كل ورطة وإن لم يجد في بلده أو
إقليمه وجب عليه السفر إليه )([47]).

15- الشيخ ابن أبي جمرة:
شرح
الإمام الحافظ المحدث الورع أبو محمد عبدالله بن أبي جمرة الأزدي الأندلسي
حديث رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عن عبدالله بن عمر رضي الله عنهما
قال: (جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم فاستأذنه في الجهاد
فقال: (أحي والداك؟ قال: نعم قال: ففيهما فجاهد)([48])
وبعد أن بين عشرة وجوه له قال في الوجه العاشر: (فيه دليل على أن الدخول
في السلوك والمجهدات السنة فيه أن يكون على يد عارف به فيرشد إلى ما هو
الأصلح فيه والأسد بالنسبة إلى حال السالك لأن هذا الصحابي رضي الله عنه
لما أراد الخروج إلى الجهاد لم يستبد برأي نفسه في ذلك حتى استشار من هو
اعلم منه وأعرف هذا ما هو في الجهاد الأصغر فكيف به في الجهاد الأكبر؟!)([49]).

16- الشيخ عبدالواحد بن عاشر:
قال
رحمه الله تعالى في منظومة العقائد وعبادات فقه مالك المسماة (المرشد
المعين) مبينا ضرورة صحبة الشيخ المرشد وما تفتح من آثار طيبة:

يصحب شيخا عارف المسالك
يقيه في طريقه المهالك
يذكّر الله إذا رآه
ويوصل العبد إلى مولاه
يحاسب النفس على الأنفاس
ويزن الخاطر بالقسطاس
ويحفظ المفروض رأس المال
والنفل ربحه به يوالي
ويكثر الذكر بصفو لبه
والعون في جميع ذا بربه
يجاهد النفس لرب العالمين
ويتحلى بمقامات اليقين
يصير عند ذاك عارفا به
حرا وغيره خلا من قلبه
فحبَّه الإله واصطفاه
لحضرة القدوس واجتباه


قال
شارح هذه المنظومة الشيخ محمد بن يوسف المعروف بالكافي في كتابه (النور
المبين على المرشد المعين): إن من نتائج صحبة الشيخ السالك ما يحصل لمريده
من انه يذكره الله أي يكون سببا قويا في ذكر المريد ربه إذا رأى الشيخ لما
عليه من المهابة التي ألبسه الله إياه ويشهد لذلك ما ورد عن سيدنا انس رضي
الله عنه : «أفضلكم الذين إذا رؤوا ذكر الله تعالى لرؤيتهم»([50]).

ومن
ثمرة صحبة هذا الشيخ السالك أيضا انه يوصل العبد إلى مولاه بسبب ما يريه
من عيوب نفسه ونصحه بالهروب من غير الله إلى الله تعالى فلا يرى لنفسه ولا
لمخلوق نفعا ولا ضرا ولا يركن لمخلوق في دفع أو جلب بل يرى جميع الانقلابات
والتصرفات في الحركات والسكنات لله تعالى وهذا معنى الوصول إلى الله
تعالى.

ففائدة
الشيخ مع المريد هي إظهار العيوب القاطعة عن الله تعالى للمريد فيشخصها له
ويريه دواءها ولا يتم هذا إلا مع مريد صادق ألقى مقاليد نفسه لشيخه وألزم
نفسه ألا يكتم خاطرا ما عن شيخه وأما إذا كتمه ولو واحدا فلا ينتفع بشيخه
البتة)([51]).

17- الأمير عبدالقادر الجزائري:
قال رحمه الله تعالى في كتابه (المواقف) قال الله تعالى حاكيا قول موسى لخضر عليهما السلام: ﴿هل أتبعك على ان تعلمن مما علمت رشدا﴾([52])
، اعلم أن المريد لا ينتفع بعلوم الشيخ وأحواله إلا إذا انقاد له الانقياد
التام ، ووقف عن أمره ونهيه مع اعتقاده الأفضلية والأكملية ولا يغني
أحمدهما عن الآخر كحال بعض الناس يعتقد في الشيخ غاية الكمال ويظن أن ذلك
يكفيه في نيل غرضه وحصول مطلبه وهو غير متمثل ولا فاعل لما يأمره الشيخ به
أو ينهاه عنه فهذا موسى عليه السلام مع جلالة قدره وفخامة أمره طلب لقاء
الخضر عليه السلام وسأل السبيل إلى لقيه وتجشم مشاق ومتاعب في سفره كما
قال: ﴿لقد لقينا من سفرنا هذا نصبا﴾([53]) ومع هذا كله لما لم يمتثل نهيا واحداً وهو قوله: ﴿فلا تسألني عن شيء حتى أحدث لك منه ذكرا﴾([54])
. ما انتفع بعلوم الخضر عليه السلام مع يقين موسى عليه السلام الجازم ان
الخضر اعلم منه بشهادة الله تعالى لقوله تعالى عندما قال موسى عليه السلام
(لا أعلم أحدا أعلم مني: بلى عبدنا خضر) وما خص علما دون علم بل عمم وكان
موسى عليه السلام أولا ما علم ان استعداه لا يقبل شيئا من علوم الخضر عليه
السلام وأما الخضر عليه السلام فإنه علم ذلك أول وهلة فقال: ﴿إنك لن تستطيع
معي صبرا﴾([55]) وهذا من شواهد علمية
الخضر عليه السلام فلينظر العاقل إلى أدب هذين السيدين قال موسى عليه
السلام : ﴿هل أتبعك على أن تعلمن مما علمت رشدا﴾ أي: هل تأذن في اتباعك
لأتعلم منك؟ ففي هذه الكلمات من حلاوة الأدب مايذوقها كل سليم الذوق قال
الخضر عليه السلام: ﴿فإن اتبعتني فلا تسألني عن شيء حتى أحدث لك منه ذكرا﴾
وما قال: فلا تسألني وسكت فيبقى موسى عليه السلام حيران متعطشا بل وعده أنه
يحدث له ذكرا أي : علما بالحكمة فيما فعل، او ذكرا بمعنى تذكيرا.

فأكملية الشيخ في العلم المطلوب منه المقصود لأجله لا تغني عن المريد شيئا إذا لم يكن ممتثلا لأوامر الشيخ مجتنبا لنواهيه:
وما ينفع الأصل من هاشم
إذا كانت النفس من باهلة


وإنما
ينفع أكملية الشيخ من حيث الدلالة الموصلة إلى المقصود وإلا فالشيخ لا
يعطي المريد إلا ما أعطاه له استعداده واستعداده منطو فيه وفي أعماله
كالطبيب الماهر إذا حضر المريض وأمره بأدوية فلم يستعملها المريض فما عسى
أن تغني عنه مهارة الطبيب ؟ وعدم امتثال المريض دليل على أن الله تعالى ما
أراد شفاءه من علته فإن الله إذا أراد أمرا هيأ له أسبابه وإنما وجب على
المريد طلب الأكمل والأفضل من المشايخ خشية أن يلقي قياده بيد جاهل بالطريق
الموصل إلى المقصود فيكون ذلك عونا على هلاكه([56]).

18- الشيخ أحمد زروق:
قال رحمه الله تعالى : (أخذ العلم والعمل عن المشايخ أتمم من أخذه دونهم: ﴿بل هو آيات ببينات في صدور الذين أوتوا العلم﴾([57]). ﴿واتبع سبيل من أناب إليَّ﴾([58])
فَلَزِمت المشيخة سيما والصحابة أخذوا عنه صلى الله عليه وآله وسلم وقد
اخذ هو عن جبريل واتبع إشارته في ان يكون عبدا نبيا وأخذ التابعون عن
الصحابة فكان لكل أتباع يختصون به كابن سيرين وابن المسيب والأعرج من ابي
هريرة وطاوس ووهب ومجاهد لابن عباس إلى غير ذلك فأما العلم والعمل فأخذه
جلي فيما ذكروا كما ذكروا. وأما الإفادة بالهمة والحال، فقد أشار اليها أنس
بقوله: (ما نفضنا التراب عن أيدينا من دفنه عليه الصلاة والسلام حتى
أنكرنا قلوبنا).([59]) .

فأبان
أن رؤية شخصه الكريم كانت نافعة لهم في قلوبهم إذ من تحقق بحالة لم يخل
حاضروه منها فلذلك أمر بصحبة الصالحين ونهى عن صحبة الفاسقين([60]).

فالطبع
يسرق من الطبع وما أسرع أن يسير الإنسان في الاتجاه الذي يهواه صاحبه
وللعدوى قانونها الذي يسري في الأخلاق كما يسري في الأجسام بل إن الروح
الذي يسود المجلس قد يكون مصدره من شخص قوي يغمر من حوله بفيض مما يتفجر من
باطنه.

وقد
شوهد أن عدوى السيئات أشد سريانا وأقوى فتكا من عدوى الحسنات ففي أحيان
كثيرة تنتقل عدوى التدخين من المصاب بها إلى البريء منها، ويندر أن يقع
العكس.

فالصداقة
يجب أن تعتمد على قوة العقائد وسمو الأعمال وخير من يستديم المرء عشرتهم
ويستبقي للدنيا والآخرة مودتهم اولئك الذين عناهم الأثر: (من عامل الناس
فلم يظلمهم وحدثهم فلم يكذبهم ووعدهم فلم يخلفهم فهو ممن كملت مروءته وظهرت
عدالته ووجبت أخوته)([61]).



_____________________________________________




([1]) سورة التوبة الاية (119).
([2]) سورة الأحزاب الآية (23).
([3]) سورة الكهف الآية (28).
([4]) سورة لقمان الآية (15).
([5]) سورة الفرقان الآية (27- 29).
([6]) سورة الزخرف الآية (67).
([7]) أخرجه البخاري (5214) ومسلم (2628).
([8]) أخرجه مسلم (2750).
([9]) أخرجه أبو داود (4833).
([10]) أخرجه أبو داود (5126).
([11]) سورة يونس الآية (63).
([12]) تقدم تخريجه.
([13]) أخرجه أبو يعلى ورجاله رجال الصحيح كما في مجمع الزوائد (10/226).
([14]) أخرجه البخاري (1/56) ومسلم (1031).
([15]) أخرجه البخاري (2/119) ومسلم (1013).
([16]) أخرجه الترمذي (2379) وأبو داود (4832) وصححه ابن حبان (2049).
([17]) أخرجه البخاري (10/462) ومسلم (2639) وأبو داود (5127) والترمذي (1386).
([18]) تقدم تخريجه ص (294) بلفظ الرجل ...
([19]) سورة النحل الآية (43).
([20]) السير والمساعي ص (211 -113) بتصرف يسير .
([21]) كتاب الوصايا للشيخ ابن عربي ص (45).
([22]) المنن للشعراني (1/51).
([23]) أحمد بن محمد التجيبي المعروف بابن البنا الفتوحات الإلهية شرح المباحث الأصلية (1/142).
([24]) النصرة النبوية ص (13).
([25]) الإحياء للغزالي (3/65).
([26]) شخصيات صوفية لطه عبدالباقي سرور ص (154).
([27]) الإحياء للغزالي (3/55).
([28]) خلاصة التصانيف في التصوف لحجة الإسلام الغزالي ص (18).
([29]) مفتاح الفلاح ص (30).
([30]) إيقاظ الهمم في شرح حكم ابن عطاء الله السكندري المتوفى سنة (709هـ) لأحمد بن عجيبة الحسني (1/74).
([31]) لطائف المنن ص (167).
([32]) لواقح الأنوار القدسية في بيان العهود المحمدية للعارف بالله عبدالوهاب الشعراني (1/51).
([33]) لطائف المنن والأخلاق للإمام ا لشعراني (1/25).
([34]) لطائف المنن والأخلاق (1/48 -49).
([35]) سورة الكهف الآية (66).
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
المهتدى
المراقب العام
المراقب العام
avatar

الساعه :
الدوله : مصر
ذكر
عدد المساهمات : 2109
مزاجك : السفر
تاريخ التسجيل : 08/03/2011
العمر : 21
العمل/الترفيه : الإنترنت
الأوسمه عضو مجلس الإداره

مُساهمةموضوع: رد: الصحبة في السير الى الله    الإثنين يوليو 11, 2011 11:15 pm

أخى الفاضل بارك الله فيك وجزاك الله خيراً
تسلم الأيادى على مجهودك الرائع
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
وفقنا الله جميعاً لرقى المنتدى
فـــــــى إنتظار جديدك الشيق
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الصحبة في السير الى الله
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الطريقه النقشبنديه  :: الطريقه النقشبنديه والتصوف الاسلامى :: منتدى الطريقه النقشبنديه والتصوف الاسلامى-
انتقل الى:  
المواضيع الأخيرة
»  الجن و دياناتهم
الثلاثاء أبريل 04, 2017 5:46 pm من طرف الموجه النقشبندي

» برنامج لكسر حماية ملفات الـ pdf لطباعته
الثلاثاء أبريل 04, 2017 5:46 pm من طرف الموجه النقشبندي

» حمل كتب الامام محي الدين بن عربي
الثلاثاء أبريل 04, 2017 5:46 pm من طرف الموجه النقشبندي

» رياض الصالحين .
الثلاثاء أبريل 04, 2017 5:46 pm من طرف الموجه النقشبندي

»  دعآء آلهم و آلحزن و آلكرب و آلغم
الثلاثاء أبريل 04, 2017 5:45 pm من طرف الموجه النقشبندي

» للوقايه من شر الإنس والجن
الثلاثاء أبريل 04, 2017 5:45 pm من طرف الموجه النقشبندي

» خواص عظيمه للزواج
الثلاثاء أبريل 04, 2017 5:44 pm من طرف الموجه النقشبندي

» اختصاص الامام علي كرم الله وجهه بالطريقة
الثلاثاء أبريل 04, 2017 5:38 pm من طرف الموجه النقشبندي

» النقشبندية...منهجها وأصولها وسندها ومشائخها
الثلاثاء أبريل 04, 2017 5:36 pm من طرف الموجه النقشبندي

» الشريف موسى معوض النقشبندى وذريته وأبنائه 9
الثلاثاء أبريل 04, 2017 5:35 pm من طرف الموجه النقشبندي

» االرحلة الالهية
الثلاثاء أبريل 04, 2017 5:34 pm من طرف الموجه النقشبندي

»  ديوان الشريف اسماعيل النقشبندى رضى الله عنه
الثلاثاء أبريل 04, 2017 5:33 pm من طرف الموجه النقشبندي

» تجلى الواحديه
الثلاثاء أبريل 04, 2017 5:29 pm من طرف الموجه النقشبندي

» ديوان الحلاج
الثلاثاء أبريل 04, 2017 5:27 pm من طرف الموجه النقشبندي

» الى الأخ الكريم مدير المنتدى
الثلاثاء أبريل 04, 2017 5:22 pm من طرف الموجه النقشبندي

أقسام المنتدى

جميع الحقوق محفوظة لـ{منتدى الطريقه النقشبنديه} ®
حقوق الطبع والنشر © مصر 2010-2012
@ الطريقه النقشبنديه للتعارف والاهداءات والمناسبات @المنتدى الاسلامى العام @ الفقه والفتاوى والأحكام @ منتدى الخيمه الرمضانيه @ قسم الصوتيات والمرئيات الاسلاميه @ الطريقه النقشبنديه للثقافه والموضوعات العامه   منتدى الطريقه النقشبنديه للحديث الشريف @ منتدى الطريقه النقشبنديه للعقيده والتوحيد @ منتدى الطريقه النقشبنديه للسيره النبويه @ منتدى مناقب ال البيت @ منتدى قصص الأنبياء @ شخصيات اسلاميه @   الطريقه النقشبنديه والتصوف الاسلامى @ الطريقه النقشبنديه @ صوتيات ومرئيات الطريقه النقشبنديه @ رجال الطريقه النقشبنديه @ @  قصائد نقشبنديه @  منتدى قصائد أهل التصوف والصالحين @ منتدى سيرة ألأولياء والصالحين @ شبهات وردود حول التصوف الاسلامى @ التزكيه والآداب والسلوك @ أذواق ومشارب الساده الصوفيه @ الصلوات المحمديه على خير البريه @ أحزاب وأوراد @ أدعيه وتوسلاات @   تفسير الروىء وألأحلام @  منتدى الروحانيات العامه @  منتدى الجن والسحر والعفاريت @  منتدى الكتب والمكتبات العامه @ منتدى الكتب والمكتبات الصوفيه @ منتدى كتب الفقه الاسلامى @ كتب التفاسير وعلوم القران @ كتب الحديث والسيره النبويه الشريفه @ منتدى الابتهالاات الدينيه @ منتدى المدائح المتنوعه @ منتدى مدائح وأناشيد فرقة أبو شعر @ منتدى مدح الشيخ ياسين التهامى @ منتدى مدح الشيخ أمين الدشناوى @ منتدى القصائد وألأشعار @ منتدى الأزهر الشريف التعليمى @ منتدى معلمى الأزهر الشريف @ منتدى رياض الأطفال @ منتدى تلاميذ المرحله الابتدائيه @ منتدى طلاب وطالبات المرحله الاعداديه @ منتدى التربيه والطفل @ منتدى الاسره والمجتمع @ منتدى المرأه المسلمه @ منتدى الترفيه والتسليه @ منتدى الطريقه النقشبنديه للصور الاسلاميه @ منتدى صور الصالحين @ منتدى غرائب وعجائب الصور @ الصور والخلفيات العامه والمتحركه @ منتدى الطب النبوى @ أمراض وعلاج @ منتدى الوقايه خير من العلاج @ قسم الجوال والستالاايت @ قسم البرامج العامه للحاسوب @ دروس وشروحات فى الحاسوب @ تطوير مواقع ومنتديات @ انترنت وشبكات @ منتدى الشكاوى والمقترحات @ منتدى التبادل الاعلانى @
الدخول السريع
  • تذكرني؟
  • اليكسا
    التسجيل
    حفظ البيانات؟
    متطلبات المنتدى
    أرجو قفل الموضوع


    هذه الرسالة تفيد أنك غير مسجل .

    و يسعدنا كثيرا انضمامك لنا ...

    للتسجيل اضغط هـنـا

    تنويه
    لا يتحمّل منتدى الطريقه النقشبنديه الصوفيه أيّة مسؤوليّة عن المواد الّتي يتم عرضها أو نشرها من قبل الساده الأعضاء أو المشرفين أو الزائرين
    ويتحمل المستخدمون بالتالي كامل المسؤولية عن كتاباتهم وإدراجاتهم   التي تخالف القوانين
    أو تنتهك حقوق الملكيّة أو حقوق الآخرين أو أي طرف آخر.
    rss
    Preview on Feedage: free Add to My Yahoo! Add to Google! Add to AOL! Add to MSN
    Subscribe in NewsGator Online Add to Netvibes Subscribe in Pakeflakes Subscribe in Bloglines Add to Alesti RSS Reader
    Add to Feedage.com Groups Add to Windows Live iPing-it Add to Feedage RSS Alerts Add To Fwicki
    تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية
    تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية digg  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية delicious  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية reddit  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية stumbleupon  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية slashdot  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية yahoo  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية google  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية blogmarks  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية live      

    الطريقه النقشبنديه

    قم بحفض و مشاطرة الرابط منتدى الطريقه النقشبنديه على موقع حفض الصفحات