منتدى الطريقه النقشبنديه

عزيزى الزائر/ عزيزتى الزائره
يرجى التكرم بتسجيل الدخول اذا كنت
عضو معنا
أو التسجيل ان لم تكن عضو وترغب فى الانضمام الى أسرة المنتدى
سنتشرف بتسجيلك


ادارة المنتدى

منتدى الطريقه النقشبنديه

تصوف اسلامى تزكية واداب وسلوك احزاب واوراد علوم روحانية دروس وخطب كتب مجانية تعليم برامج طب و اسرة اخبار و ترفيه
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 صلة المريد بالرزق

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الناظر النقشبندى
إدارى المنتدى
إدارى المنتدى
avatar

الساعه :
الدوله : مصر
ذكر
عدد المساهمات : 3363
مزاجك : المطالعه
تاريخ التسجيل : 24/01/2011
العمر : 48
الموقع : الطريقه النقشبنديه
العمل/الترفيه : القراءه والأطلاع الصوفى
الأوسمه عضو مجلس الإداره

مُساهمةموضوع: صلة المريد بالرزق   السبت أغسطس 06, 2011 6:12 pm

لحمد لله الرزاق المعطي الوهاب القيوم وصلى الله وسلم على سيدنا ومولانا محمد وعلى آله وصحبه ومن سلك نهجه إلى يوم الدين.
يقولون أن نباشاً للقبور، ومعنى نباش القبور: أي الذي يحفر القبور ليسرق
الأكفان ويبيعها قماشاً، في بعض الأزمنة من شدة الفقر وُجد مثل هذا النوع
من السرقة، سرقة الأموات حتى، وزماننا غير بعيد الآن هناك من يزور في بعض
البلديات ويحاول أن يغير الأوراق ليحول المقابر إلى أماكن استثمارية دون
رعاية لحرمة الميت، على كل يقولون أن نباشاً تاب من هذه السرقة أو الجريمة
وذهب بعد توبته أو تاب على يد شيخ من أئمة المسلمين الإمام أبي اليزيد
البسطامي رحمه الله..

:

فبعض الحاضرين في المجلس قالوا للنباش ما
هو أعجب وأغرب ما رأيت فأنت تنبش القبور في الليل لا شك أنك سترى عجائب
وغرائب، فما هو أعجب ما رأيت؟ قال نعم أعجب ما رأيت أني نبشت أكثر من ألف
قبر، فوجدت أكثر من تسعمائة من هذه القبور قد حولت وجه أصحابها عن القبلة،
هذه عند أهل العلم علامة سلبية سيئة مخيفة أن يُحول وجه الإنسان عن القبلة
نذير بشؤم، فهال المجلس هذا العدد وتأثروا واستغربوا واستعظموا المسألة
وقالوا للإمام أبي اليزيد ما ظنك في السبب؟ فقال إن كان ثمة سبب فما أراه
إلا الشك في وعد الله بالرزق، الله عز وجل قد وعدنا بضمان الرزق بل أقسم
الله يقول سبحانه وتعالى (وَفِي السَّمَاء رِزْقُكُمْ وَمَا تُوعَدُونَ فَوَرَبِّ السَّمَاء وَالأَرْضِ إِنَّهُ لَحَقٌّ مِّثْلَ مَا أَنَّكُمْ تَنطِقُونَ)…
أحد الأعراب من البدو مر بمـُقرىء في صلاته يقرأ فإذا بالمقرىء يقرأ هذه
الآية فلما قال فورب السماء والأرض إنه لحق، صرخ الأعرابي غفرانك من كذبك
حتى تحلف!!، الأعراب يستمعون بسجيتهم بصفاء ونقاء تلقيهم للغة فالأعرابي
تعجب كيف أن الله عزوجل يُقسم بربوبيته للسماء والأرض بصدق ما قال من أن
الرزق مقسوم، من أن الرزق قد ضُبط أمره في السماء (وَمَا مِن دَآبَّةٍ فِي الأَرْضِ إِلاَّ عَلَى اللّهِ رِزْقُهَا) فإذا علمنا ذلك فموضوع مجلسنا هذا أيها المريد السائر إلى الله عز وجل صلة المريد بالرزق..

مشكلة خوف الرزق خاصة بمن ؟


هـَمٌّ يعيشه الكثير من الناس لا أقول
فقراء الناس فحسب هـَمٌّ يشترك فيه الفقير والمتوسط والغني والقاسم المشترك
الذي يمكن أن نصنف به أصحاب هذا الهَم لا يتعلق بوجود المال من عدمه، لا
يتعلق بوجود الوظيفة من عدمها، لا يتعلق باستقرار البلد واقتصاد من عدمه،
هو أمر يتعلق بنفس الإنسان بداخل الإنسان، فنجد في كبار الأغنياء من يعيش
وفقره بين عينيه لا يستطيع أن ينام الليل في بعض الأحيان يفكر، احتمال
الصفقة تخسر.. كيف أعمل لمستقبلي؟ أخاف أن ينزل مستواي؟ أخاف أن أكون من
الفقراء، وإذا نظرت إلى رصيده في تلك الليلة من المال المسيل الخالص تجد ما
يزيد عن المائة المليون ومع ذلك يبيت وهو قلقان على مستقبله المالي، يخاف
أن يكون من الفقراء،. يمكن أن تجد الموظف الذي يأخذ من المال ما يفيض في
نهاية كل شهر منه فائض يدخره في المصرف ومع ذلك تجد منهم من يبيت قلقاً على
مستقبله من جهة المال، تجد الفقير من باب أولى تجده يبيت وهو يفكر عندي
أولاد أو أريد أن أتزوج أو أي سبب من الأسباب محتاج إلى المال، إذاً
المسألة لا تتعلق بوجود المال من عدمه، هل المسألة متعلقة بالسن؟ هل مثلاً
كبار السن يخافون أو لا يخافون وصغار السن يخافون أو لا يخافون، تجد الشاب
الصغير عنده القلق.. مستقبلي!! تجد هناك من يبكي ليلة ظهور النتائج في
الثانوية العامة، تجد من تأتيه حالة هستيرية أو يحتاج إلى حقنة تخفف من
التوتر العصبي أو حتى الانهيار العصبي على نتيجة الثانوية العامة، لماذا؟
يقول مستقبلي مرهون بهذه، جزع على مسألة المستقبل في الرزق، تجد الجامعي
تجد الخريج تجد الذي قد وجد المال الذي أوصله للزواج تزوج وعنده مرتب وظيفة
وخائف من مستقبله، تجد الذي بلغ الأربعين وعنده الأولاد تجد من هذا السن
من يخاف على مستقبله المالي على الرزق، تجد الشائب الذي ابيضت لحيته وقد
ستره الله سائرعمره ولم يحوجه إلى أحد من الخلق ومع ذلك يشك في وعد الله لا
يزال خائفاً على مستقبله في مسألة المال..

تجد هذه المشكلة عند العرب والعجم.. مختلف
البلدان، إذاً لا السن.. لا المستوى المالي.. يميز أصحاب هذه المشكلة،
نقول أصحاب المستوى المالي المعين عندهم هذه المشكلة أصحاب الفئة العمرية،
لا، تجدها في مختلف الأعمار، البلدان نقول البلدان الغنية هل يوجد فيها هذا
أو البلدان الفقيرة، تجدها عند جميع البلدان من يوجد على هذا الحال، إذاً
لا تصنف في البلدان بـِمَ نصنفها؟ بـِمَ نـُصنف الفئة التي تصبح وتمسي وهي
قلقة على شأن الرزق؟ كيف نصنفها ونميزها عن بقية الفئات؟ هذا سؤال.. تجد
على مستوى المجتمعات تجد المجتمع الخائف على المستوى المالي، تجد من الدول
التي تخاف على المستقبل المالي، اسمعوا نجد العالم يخاف على مستقبل مشكلة
المياه والغذاء، ما الذعر الموجود في الأنفس البشرية اليوم؟ ما القصة؟
لماذا هذا القلق كله؟ تجد هذا عند المسلم وتجده عند الكافر، تجده عند أصناف
البشر، عند التأمل والنظر ستكتشف أن هذه المشكلة تتعلق بالنفس الإنسانية،
تتعلق بمفهوم الطمأنينة واليقين فكلما قوي اليقين في القلب وقويت الثقة
بالله عز وجل وقوي تصديق وعد الله في القلب كلما اطمأن الإنسان على مستقبل
رزقه، وكلما ضعف هذا الأمر ضعف اليقين بالله عز وجل وكلما قوي الاعتماد على
الأسباب في النفوس كلما عـَظم في هذه النفوس الشك والخوف من الفقر.

ماهو الفقر ؟


عندما تقرأ في الأذكار النبوية من عمل منكم في المواظبة كما ذكرنا في مجالس مضت على [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] سيجد أن من أذكاره صلى الله عليه وسلم أنه استعاذ من الفقر “وأعوذُ بكَ منَ الفقر
ما الفقر الذي استعاذ منه رسول الله؟ أهو قلة المال كما يعرف الناس الفقر؟
العِوز؟ نحن نعلم أن الحبيب صلى الله عليه وسلم لقي الله وهو لم يشبع من
خبز الشعير يومين متتاليين نحن نعلم أن السيدة عائشة رضي الله عنها والسيدة
أم سلمة رضي الله عنها قد ذكرتا (أن الهلال يُرى والهلال الثاني والثالث
يعني شهرين، شهران يمران على رسول الله ولا يوقد في حجرات رسول الله نار،
يعني لا يوجد طبيخ فماذا كنتم تأكلون؟ قالت نعيش على الأسودين التمر
والماء)، نحن نعلم أن الحبيب صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم ما جمع بين
إدامين في حياته، نحن نعلم أن الحبيب صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم جاء
إليه أصحابه وقد شكوا إليه شدة الجوع حتى كشفوا عن بطونهم فإذا على بطن كل
واحد منهم حجر قد رُبـِط ليضغط على المعدة فيخفف من ألم الجوع فتبسم نفسي
له الفداء وكشف عن بطنه الشريف فإذا به يربط على بطنه حجرين من شدة الجوع،
ما هذا المعنى؟

كيف
يستعيذ رسول الله بالله من الفقر ويعيش فقيراً بالنسبة للمال يعيش مُقِلاً
في مالهِ؟ مع أنه لم يكن مضطراً إلى الفقر، قال: عُرض علي جبل أحد أن يكون
لي ذهباً فأبيت، قال: “عرض
علي ربي ليجعل لي بطحاء مكة ذهبا، فقلت: لا يا رب، ولكني أشبع يوما وأجوع
يوما، فإذا جعت تضرعت إليك وذكرتك، وإذا شبعت حمدتك وشكرتك
” إذاً
كان فقره من ناحية المال قائماً، كان من عداد الفقراء وكان فقراً اختيارياً
لم يكن مضطراً إلى ذلك عُرض عليه الغنى المادي فأباه فلم كان يستعيذ بالله
من الفقر؟ إذاً الفقر الذي يستعيذ رسول الله بالله منه لا يمكن أن يكون
أبداً نقص المال، ولهذا قال العلماء إنما استعاذ من مرض خوف الفقر من أن
يعيش والخوف من الفقر غالبٌ على عقله..

اليوم عندما نجد الهم الذي يشغل عقول من
يُظن أنهم جادون من يـُنظر إليهم على أنهم شباب يحملون شيئاً من الجدية في
حياتهم، أما الغير مبالي هذا في حال آخر، لكن الذي عنده شيء من الاجتهاد ما
يشغله؟ يقول يا أخي أفكر في مستقبلي، لماذا تدرس في المدرسة وتجتهد لتحصل
علامات عالية؟ يقول لكي أؤمن مستقبلي، لماذا تتعب نفسك ويتعب أهلك أنفسهم
في مستوى الجامعة والتخصص الذي تدرس فيه؟ قال: لتأمين المستقبل، ما معنى
تأمين المستقبل؟ قال تأمين المستقبل أي أؤمن رزقي، إذاً القلق تجاه تأمين
المستقبل وهذا إشكال، طبعاً لا يـُفهم من الكلام قط أنا لا نحث السائر إلى
الله على الاجتهاد في دراسته بل هذا أمر يقربه إلى الله أن يجتهد، لا نثني
من يريد أن يدخل تخصصات بتنوع هذه التخصصات بل هذا قد يكون أحياناً حكمه
الشرعي يصل إلى فرض الكفاية أن يوجد من أصحاب الإتقان لمختلف التخصصات من
يكفي المسلمين حاجتهم إلى غيرهم في هذه التخصصات، الفقهاء جعلوا ذلك من
فروض الكفاية في جميع المهن والاختصاصات ينبغي أن توجد خبرات مسلمة لا تجعل
المسلمين عالة على غيرهم يتعاملون مع غيرهم يستفيدون من غيرهم لكن لا
يكونون عالة على غيرهم.

* حكمة: كان شيخنا الشيخ محمد متولي الشعراوي رحمه الله يقول “من لا يأكل من فأسه لا ينطق من رأسه
لا يكون له استقلالية لا يكون له الحق أن يكون له رأي أو قرار أو خيار هذا
واضح، لكن ما الشيء الذي نعيبه ما الإشكال هنا؟ الإشكال أن هناك فرق كبير
بين من يدرس ويجتهد ونيته في ذلك أن ينال رضوان الله عز وجل بأن يكفي أمته
باباً من أبواب حاجتها بأن يكون متقناً لمهنة أو لحرفة تكفيه عوز أن يكون
عالة على غيره بأن يحصن نفسه ومن يعول عن الحرام هذه نيات تجعل الاجتهاد في
الدراسة قربة إلى الله، لكن الإشكال عندما يكون المقصود من الاجتهاد في
الدراسة وَهَم تأمين المستقبل.

في تأمين المستقبل.. مشكلتان !!


المشكلة الأولى: ما هو المستقبل؟


يقولون الآن ينبغي أن نكون ذوي بعد في
النظر العالم يُخطط إلى خمسين سنة ينبغي أن يكون هناك تخطيط مستقبلي…. نحن
نتكلم عن هذا الأمر، المسلم عنده نظرة مستقبلية بعيدة، يخطط للخمسين سنة..
للعشر سنوات.. للخمس سنوات.. للأشهر.. نعم، لكن هو أيضاً يخطط إلى ما لا
نهاية لملايين السنين التي لا تنقضي التي الموت ما هو إلا انتقال من مرحلة
إلى مرحلة أخرى فيها، فالمستقبل بالنسبة للمؤمن ليست السنوات القليلة التي
يعيشها في الدنيا المستقبل بالنسبة للمؤمن نظرة بعيدة هذه واحدة.

المشكلة الثانية : من أين يأتي الرزق ؟


أن الذي يُجـِد ويَجتهد في الدراسة أو في
الوظيفة لِوَهم أن ذلك تأمين للرزق الذي يسميه المستقبل يقع في خطر كبير في
مشكلة كبيرة في سيره إلى الله، لأنه أصبح يعتقد بأن الرزق يأتي من جهده،
أن الرزق يأتي من عمله من شهادته من وظيفته وينسى مسألة مهمة جداً وهي أن
الرزق يأتي من الله، قبل أن تستدرك علي أو تنتقد تقول ماذا تقول؟ نعم الرزق
يأتي من الله ولكن الأسباب، نقول نعمل بالأسباب، وقبل قليل كنا نقول ينبغي
أن تجتهد الأمة وتنتهض ولا تكون عالة على غيرها هذا متفق عليه، لكن انتظر
ركز قليلاً..

أيها السائر إلى الله
هناك فرق كبير بين الأخذ بالسبب وهو عبادة وبين الاعتماد على السبب وهو
معصية، إن أخذت بالأسباب طاعة لله لأن الله جعل الأسباب سُنـّة كونية،
تشتغل تحصل مال تجتهد تحصل زيادة هذا سبب كوني، لكن هل أثناء شغلك تنتظر
النتيجة من جهدك وتعاملك مع الناس على أساس هذا الجهد أو تنتظر النتيجة من
الله؟ هذه فلسفة ما هناك فرق؟؟، هناك فرق انتبه فرق كبير يترتب صدق سيرك
إلى الله، يترتب عليه ارتقاؤك في مراتب اليقين، يترتب عليه حسن خاتمتك عند
الموت..

أتعرف ما الفرق؟ تريده عملياً كيف يظهر
الفرق؟ يظهر عملياً عندما يكون المجال الذي تنتظر منه الرزق رب العمل، رئيس
الشركة، مديرك، الشركة التي تتعاقد معها أو تعقد صفقة تتبادل معها
التجارة، أخذت أنت بالأسباب على أحسن ما يكون ثم بعد ذلك حصلت مشكلة هذه
المشكلة بسبب أن المسؤول عنك يريد منك أن تغض الطرف عن جزئية لا تتناسب مع
الأخلاق ولا مع الدين حرام، تسرق فيها أو ترضى عن غش أو تسكت عن مواصفات
غير صحيحة ممكن أن تسقط بسببها عمارة ويموت فيها خلق ويقول لك إن لم توافق
أطردك من العمل ما يكون رد فعلك؟ طبعاً الذي يوافق على أن يسكت على مثل هذه
الجريمة لا يعتبر نفسه سالكاً أصلاً… لا بد يرجع يعيد النظر ويتوب إلى
الله حتى يبدأ في السلوك، أنا أتوقع من السائر إلى الله أن يرفض لكن الكلام
على أي حالة يبيت بعد أن يرفض؟، رفضت وقلت أبداً هذا حرام أنا لا أرضى أن
أعصي الله عز وجل في أخذي لأسباب الرزق، وتنتظر في اليوم التالي أن يصدر
قرار بطردك من العمل بسبب مبادئك ومواقفك، كيف تبيت تلك الليلة؟ إن بت
هانىء البال مرتاح غير مبالي فمعنى هذا أنك كنت تأخذ بالأسباب لكن قلبك كان
يعتمد على المسبب لأنك كنت تنتظر الرزق من الله فلما تغيرت الأسباب ما
تغير شيء، الله موجود لما جاء تهديد باضطراب الأسباب لم يخفك هذا التهديد
لأنك في الأصل لم تكن تعتقد أن الرزق سيأتي من هذا السبب، طيب لماذا كنت
تتعب نفسك بالسبب؟ كنت تتعب نفسك بالسبب لأن الله أمرك بالأخذ
بالأسباب،واضحة؟، أما إذا بت في الليل تفكر آه، مشكلة، ولو طردني أين أجد
شغل؟ اليوم في أزمة أعمال،أنا مقبل على فتح بيت جديد، أنا مقبل على زواج..
والزواج بعد شهرين، أو تزوجت وعندي أولاد، دفع القسط للأولاد بعد كذا،
مستقبلي.. ماذا أعمل؟، هل ستقبلني شركة أخرى؟ هذا القلق يدل على أنه عندك
مشكلة في الاعتماد على الله، لكن أنا بشر! أنا أكلمك كبشر ما كلمتك كملاك،
لكن الفرق بينك وبين بقية البشر أنك قررت أن تسير إلى الله أن تكون مريداً
للقرب من الله إذاً لا ينبغي أن تهتز فيك شعرة، لماذا؟ مرة أخرى لأنك لم
تعتمد قط على الأسباب في الرزق أنت تتقن الأسباب على أحسن مستوى لكنك تعتمد
على المسبب جل جلاله، في أكثر من مجلس في غير هذا البرنامج كنا نضرب مثلاً
أحب أن أكرره في هذا المجلس يقرب الصورة جداً ويبين الفرق بين إتقان السبب
وبين مشكلة الاعتماد على السبب .

* قصة : الولد الصغير الذي قال لوالده:
أبي أريد أن أشتري حلوى قال قم إلى الدكان لكن تتقن العد إلى عشرة؟ قال نعم
أتقن العد إلى عشرة فأخذه إلى الدكان المتجر ثم قال هيا يا ولد عد، فقال
الولد : (1، 2، 3، 4، 5، 6، 7، 8، 9، 10) فقال الأب لصاحب الدكان : أعطه،
الولد أخذ الحلوى وتمتع بها بعد أن عد إلى العشرة بجدارة، لو لم يعد إلى
العشرة كان من الممكن ألا يعطيه أبوه لكن هل كان العد للعشرة هو ثمن
الحلوى؟ اليوم الثاني جاء الولد إلى الدكان، ما كلم أباه، ماعاد رجع إلى
أبيه راح إلى الأسباب وقف إلى صاحب الدكان وقال :عماه (1، 2، 3، 4، 5، 6،
7، 8، 9، 10) فأجابه البائع : أيوه!؟ فكرر الولد العد إلى العشرة، قال له
أيوه!؟ قال أنا امس عديت لك للعشرة فأعطيتني الحلوى الآن أعطني الحلوى فقال
له : يا ولدي أنا لم أعطك الحلوى لأن ثمنها العشرة أعطيتك العشرة لأنك
امتثلت لأمر أبيك وأبوك طلب أن أعطيك وأنا امتثلت أمر أبيك سمعت كلام أبوك
وأبوك الذي أمرني ان اعطيك الحلوى وانا امتثلت أمر أبيك، ولله المثل الأعلى
الأسباب كالعد إلى العشرة والرزق مثل الحلوى هذه، فعندما ننشغل ونعتقد أن
الأسباب هي التي يأتي منها الرزق اعتمدنا على العد إلى العشرة ولم نعتمد
على طاعة من أمر صاحب المتجر أن يعطي الحلوى، هل المثل هذا أوصل شيء من
التوضيح؟ هذه مشكلة فرد، مشكلة أسرة، مشكلة مجتمع، مشكلة أمة قضية اليقين
بالرزق، كيف نتعامل في سيرنا إلى الله مع موضوع الرزق؟



أسباب الرزق


مر الكلام عدة مرات أن نـُتقن الأسباب لكن
المشكلة كيف قلوبنا مع هذه الأسباب؟ حتى نتحقق برتبة أي بدرجة نصعدها نحن
هذا المعنى الذي البعض يراه عالياً يحتاج إلى شغل حتى يصل إليه، أول درجة
أن نفقه في الأسباب نفسها أن هناك نوعان من الأسباب: أسباب حسية وأسباب
معنوية ..

1. الأسباب الحسية :


هي التي نعرفها وتعرفونها (الشغل، الوظيفة، التجارة، البيع، الشراء، الاستعداد للشهادة بالدراسة) هذه تسمى أسباب حسية.

2. الأسباب المعنوية :


الاستغفار، (اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّاراً) لو استغفرت؟ (يُرْسِلِ
السَّمَاء عَلَيْكُم مِّدْرَارا وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ
وَيَجْعَل لَّكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَل لَّكُمْ أَنْهَاراً
) إذاً وعد
الله أهل الاستغفار بالرزق، هذه واحدة ما نصيبك من الاستغفار عندما تشعر
أنك محتاج إلى الرزق، طيب عندما يأتيك القلق من الرزق ابدأ بالأسباب
المعنوية مع الأسباب الحسية، اجعل لك ورداً من الاستغفار أيها المريد وأنت
مستشعر بأن هذا الاستغفار مع ما ترجوه من المغفرة من الله سيكون سبباً في
تيسير الرزق هذه واحدة.

سورة الواقعة كل يوم،
جاء عنه صلى الله عليه وسلم أنها ستكون سبباً في تيسير الرزق حتى أن بعض
السلف لما أوشك على الموت سألوه ماذا خلفت لأبنائك؟ قال سورة الواقعة،
السورة من أسباب تسيسر الرزق، أيضا من أسباب تقوية اليقين في الموضوع لأنه
في سورة الواقعة (أَفَرَأَيْتُم مَّا تَحْرُثُونَ أَأَنتُمْ تَزْرَعُونَهُ أَمْ نَحْنُ الزَّارِعُونَ -البعض يقول بلى أنت يا رب- لَوْ نَشَاء لَجَعَلْنَاهُ حُطَاماً) بعد ذلك ماذا قال سبحانه (أَفَرَأَيْتُمُ
الْمَاء الَّذِي تَشْرَبُونَ أَأَنتُمْ أَنزَلْتُمُوهُ مِنَ الْمُزْنِ
أَمْ نَحْنُ الْمُنزِلُونَ لَوْ نَشَاء جَعَلْنَاهُ أُجَاجاً فَلَوْلا
تَشْكُرُونَ
) يُعلمنا الله في هذه السورة كيف ننسب الأمر إليه، إذاً
هناك شيء اسمه الأسباب المعنوية عندما نأخذ بها نكون قد ارتقينا إلى درجة
بين النظر إلى الأسباب الحسية وبين معنى إتيان الرزق من الرزاق لأنك بدأت
تعتقد أن اللجوء إليه بالاستغفار بقراءة سورة الواقعة ..

بالصلاة على النبي
صلى الله عليه وسلم فقد ورد أنها سبب في تيسير الرزق بهذه الأسباب
المعنوية من الأذكار أنت تعملها وأنت تعتقد أثناء عملها أنها تكون سبباً في
حصول الرزق، إذاً أنت بدأت تربط الأسباب بالمسبب سبحانه وتعالى، لكن مجرد
الذهاب إلى العمل أو التخطيط للعمل أو الوظيفة أو الشهادة الأسباب هنا
مرتبطة بمن؟ بك، هي لا شك مرتبطة بالله لولا توفيق الله ما نجحت في الدراسة
ولولا توفيق الله ما قبلوك في العمل، هناك من عندهم شهادات أعلى من شهادتك
ويعملون أعمال في غير مجالهم أطباء يسوقون تكاسي أجرة لولا توفيق الله عز
وجل ما نجحت الصفقة ما ارتفعت الشركة التي أنت فيها لكن هذه تخفى أثناء
السير، اليوميات تجعل الإنسان تغيب عنه هذه الأمور فيشعر أن المسألة كلها
متعلقة بجهده، يقول بعَرَقي، لكن لما يشرك عرقه وجهده مع معنى الالتجاء إلى
الله عز وجل يرتقي شيئاً فشيئاً، أصبح يعتمد على شيء له صلة بمعنى
الالتجاء إلى الله هذا دور الأسباب المعنوية ليفقه الإنسان بين الأخذ
بالسبب والاعتماد على السبب، الحديث عن الرزق مهم أيها السائر إلى الله
لهذا لن تكفيه هذه الحلقة لن يكفينا هذا المجلس وسنتكلم مرة أخرى عن مسألة
الرزق .



ننصرف من هذا المجلس


قبل أن نختم هذا المجلس أريد من كل واحد
منا (طالب في المدرسة، موظف، تاجر، عامل، خادم، مزارع) أياً كان من الليلة
هذه يبدأ ورده من الأسباب المعنوية في الذكر لتحصيل الرزق :

كم مرة ستستغفر في اليوم والليلة؟ تستطيع
تواظب (100مرة) كل يوم وليلة “رب اغفر لي وتب علي إنك أنت التواب الرحيم”
هذه من استغفاراته صلى الله عليه وسلم مائة مرة لو معك مسبحة وأنت أو
السيارة في الباص تنتهي منها بسهولة..

تواظب على سورة الواقعة كل يوم وقلبك
معتقد أنها سبب لتحصيل الرزق مع إتقانك لمجال عملك لا تتراجع عن ذلك ذرة،
كم مرة قلنا مع إتقان العمل؟ لعل الناس تفهم حتى لا يُخلط الأمر ويُدعى إلى
عدم إتقان العمل “إن الله يحب إذا عمل أحدكم عملاً أن يتقنه” تتذكرون في السنة الماضية كنا في هذا الجامع نـُلقي دروساً بعنوان [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]..
تتكلم عن إتقان العمل، الكلام الآن عن ماذا؟ عن “أيها المريد” كيف عملك
هذا يوصلك إلى الله لا يقطعك عن الله تعالى الدرجة الأرقى الآن،سنحافظ على
الاستغفار على سورة الواقعة، – على (100مرة) من الصلاة على النبي صلى الله
عليه وآله وسلم.

سنبدأ نفكر إذا رجعنا هذه الليلة إلى
أنفسنا كم مرة شككت في وعد الله بالرزق؟ كم مرة حصلت مواقف أنستني أني عبد
وأن الذي يرزقني الله، كم مرة عندما جاءت هذه الإختبارات هذه التي تزلزل
الناس ثبت فيها؟

لقاؤنا إن شاء الله في المجلس القادم
لاستكمال الحديث حول الرزق بعد أن تكون قد قرأت هذا الورد وبدأت تتصل
بالأسباب المعنوية مع الأسباب الحسية، اللهم وسّع أرزاقنا وحسّن أخلاقنا
وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه والحمد لله رب العالمين.



[/center]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://abonor.ahlamountada.com
الصوفى
مشرف مميز
مشرف مميز


الساعه :
الدوله : مصر
ذكر
عدد المساهمات : 1140
مزاجك : ركوب الخيل
تاريخ التسجيل : 07/03/2011
العمر : 57
العمل/الترفيه : حب التصوف والاضطلاع الدينى
الأوسمه المشرف المميز

مُساهمةموضوع: رد: صلة المريد بالرزق   الأربعاء أغسطس 10, 2011 2:28 am

مشكووووووووووورررررررررر
أخى الكريم
بارك الله فيك
جعله فى ميزان حسناتك
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
صلة المريد بالرزق
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الطريقه النقشبنديه  :: الطريقه النقشبنديه والتصوف الاسلامى :: منتدى الطريقه النقشبنديه والتصوف الاسلامى-
انتقل الى:  
المواضيع الأخيرة
»  الجن و دياناتهم
الثلاثاء أبريل 04, 2017 5:46 pm من طرف الموجه النقشبندي

» برنامج لكسر حماية ملفات الـ pdf لطباعته
الثلاثاء أبريل 04, 2017 5:46 pm من طرف الموجه النقشبندي

» حمل كتب الامام محي الدين بن عربي
الثلاثاء أبريل 04, 2017 5:46 pm من طرف الموجه النقشبندي

» رياض الصالحين .
الثلاثاء أبريل 04, 2017 5:46 pm من طرف الموجه النقشبندي

»  دعآء آلهم و آلحزن و آلكرب و آلغم
الثلاثاء أبريل 04, 2017 5:45 pm من طرف الموجه النقشبندي

» للوقايه من شر الإنس والجن
الثلاثاء أبريل 04, 2017 5:45 pm من طرف الموجه النقشبندي

» خواص عظيمه للزواج
الثلاثاء أبريل 04, 2017 5:44 pm من طرف الموجه النقشبندي

» اختصاص الامام علي كرم الله وجهه بالطريقة
الثلاثاء أبريل 04, 2017 5:38 pm من طرف الموجه النقشبندي

» النقشبندية...منهجها وأصولها وسندها ومشائخها
الثلاثاء أبريل 04, 2017 5:36 pm من طرف الموجه النقشبندي

» الشريف موسى معوض النقشبندى وذريته وأبنائه 9
الثلاثاء أبريل 04, 2017 5:35 pm من طرف الموجه النقشبندي

» االرحلة الالهية
الثلاثاء أبريل 04, 2017 5:34 pm من طرف الموجه النقشبندي

»  ديوان الشريف اسماعيل النقشبندى رضى الله عنه
الثلاثاء أبريل 04, 2017 5:33 pm من طرف الموجه النقشبندي

» تجلى الواحديه
الثلاثاء أبريل 04, 2017 5:29 pm من طرف الموجه النقشبندي

» ديوان الحلاج
الثلاثاء أبريل 04, 2017 5:27 pm من طرف الموجه النقشبندي

» الى الأخ الكريم مدير المنتدى
الثلاثاء أبريل 04, 2017 5:22 pm من طرف الموجه النقشبندي

أقسام المنتدى

جميع الحقوق محفوظة لـ{منتدى الطريقه النقشبنديه} ®
حقوق الطبع والنشر © مصر 2010-2012
@ الطريقه النقشبنديه للتعارف والاهداءات والمناسبات @المنتدى الاسلامى العام @ الفقه والفتاوى والأحكام @ منتدى الخيمه الرمضانيه @ قسم الصوتيات والمرئيات الاسلاميه @ الطريقه النقشبنديه للثقافه والموضوعات العامه   منتدى الطريقه النقشبنديه للحديث الشريف @ منتدى الطريقه النقشبنديه للعقيده والتوحيد @ منتدى الطريقه النقشبنديه للسيره النبويه @ منتدى مناقب ال البيت @ منتدى قصص الأنبياء @ شخصيات اسلاميه @   الطريقه النقشبنديه والتصوف الاسلامى @ الطريقه النقشبنديه @ صوتيات ومرئيات الطريقه النقشبنديه @ رجال الطريقه النقشبنديه @ @  قصائد نقشبنديه @  منتدى قصائد أهل التصوف والصالحين @ منتدى سيرة ألأولياء والصالحين @ شبهات وردود حول التصوف الاسلامى @ التزكيه والآداب والسلوك @ أذواق ومشارب الساده الصوفيه @ الصلوات المحمديه على خير البريه @ أحزاب وأوراد @ أدعيه وتوسلاات @   تفسير الروىء وألأحلام @  منتدى الروحانيات العامه @  منتدى الجن والسحر والعفاريت @  منتدى الكتب والمكتبات العامه @ منتدى الكتب والمكتبات الصوفيه @ منتدى كتب الفقه الاسلامى @ كتب التفاسير وعلوم القران @ كتب الحديث والسيره النبويه الشريفه @ منتدى الابتهالاات الدينيه @ منتدى المدائح المتنوعه @ منتدى مدائح وأناشيد فرقة أبو شعر @ منتدى مدح الشيخ ياسين التهامى @ منتدى مدح الشيخ أمين الدشناوى @ منتدى القصائد وألأشعار @ منتدى الأزهر الشريف التعليمى @ منتدى معلمى الأزهر الشريف @ منتدى رياض الأطفال @ منتدى تلاميذ المرحله الابتدائيه @ منتدى طلاب وطالبات المرحله الاعداديه @ منتدى التربيه والطفل @ منتدى الاسره والمجتمع @ منتدى المرأه المسلمه @ منتدى الترفيه والتسليه @ منتدى الطريقه النقشبنديه للصور الاسلاميه @ منتدى صور الصالحين @ منتدى غرائب وعجائب الصور @ الصور والخلفيات العامه والمتحركه @ منتدى الطب النبوى @ أمراض وعلاج @ منتدى الوقايه خير من العلاج @ قسم الجوال والستالاايت @ قسم البرامج العامه للحاسوب @ دروس وشروحات فى الحاسوب @ تطوير مواقع ومنتديات @ انترنت وشبكات @ منتدى الشكاوى والمقترحات @ منتدى التبادل الاعلانى @
الدخول السريع
  • تذكرني؟
  • اليكسا
    التسجيل
    حفظ البيانات؟
    متطلبات المنتدى
    أرجو قفل الموضوع


    هذه الرسالة تفيد أنك غير مسجل .

    و يسعدنا كثيرا انضمامك لنا ...

    للتسجيل اضغط هـنـا

    تنويه
    لا يتحمّل منتدى الطريقه النقشبنديه الصوفيه أيّة مسؤوليّة عن المواد الّتي يتم عرضها أو نشرها من قبل الساده الأعضاء أو المشرفين أو الزائرين
    ويتحمل المستخدمون بالتالي كامل المسؤولية عن كتاباتهم وإدراجاتهم   التي تخالف القوانين
    أو تنتهك حقوق الملكيّة أو حقوق الآخرين أو أي طرف آخر.
    rss
    Preview on Feedage: free Add to My Yahoo! Add to Google! Add to AOL! Add to MSN
    Subscribe in NewsGator Online Add to Netvibes Subscribe in Pakeflakes Subscribe in Bloglines Add to Alesti RSS Reader
    Add to Feedage.com Groups Add to Windows Live iPing-it Add to Feedage RSS Alerts Add To Fwicki
    تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية
    تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Digg  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Delicious  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Reddit  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Stumbleupon  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Slashdot  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Yahoo  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Google  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Blinklist  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Blogmarks  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Technorati  

    الطريقه النقشبنديه

    قم بحفض و مشاطرة الرابط منتدى الطريقه النقشبنديه على موقع حفض الصفحات