منتدى الطريقه النقشبنديه

عزيزى الزائر/ عزيزتى الزائره
يرجى التكرم بتسجيل الدخول اذا كنت
عضو معنا
أو التسجيل ان لم تكن عضو وترغب فى الانضمام الى أسرة المنتدى
سنتشرف بتسجيلك


ادارة المنتدى

منتدى الطريقه النقشبنديه

تصوف اسلامى تزكية واداب وسلوك احزاب واوراد علوم روحانية دروس وخطب كتب مجانية تعليم برامج طب و اسرة اخبار و ترفيه
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 أصول الطريقة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ابوالزهراء
المراقب العام
المراقب العام
avatar

الساعه :
الدوله : مصر
ذكر
عدد المساهمات : 1942
مزاجك : المطالعه
تاريخ التسجيل : 15/02/2011
العمر : 23
العمل/الترفيه : القراءه والاطلاع
الأوسمه عضو مجلس الإداره

مُساهمةموضوع: أصول الطريقة   الجمعة نوفمبر 02, 2012 1:20 pm


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]


أصول الطريقة:


قال حضرة الشيخ طارق بن محمد
السَّعْدِي [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]:"


أصول
الطريقة النقشبندية: هي الأمور التي تقوم عليها مبانيها، وتُشَكِّل حلقة الوَصل بين
الشروط والمباني، وهي أربعة أصول " انتهى

[ المنة: 57 ]


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
وهذا تفصيلها فيما يلي:





الأصل الأول:





قال حضرة الشيخ طارق بن محمد
السَّعْدِي [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]:"


الأصل
الأول:

(
صُحْبَة الشيخ الكامل )
:
بأن يجتهد - ولو بِشَدِّ الرِّحال - لبلوغ الشيخ الكامل، والظفر بصحبته. وهنا أمور:





أولاً: حكم وأثر الصحبة:



قال
الله [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]: { واصبر نفسك
مع الذين يدعون ربَّهم بالغداة والعشي يُريدون وجهه }
[
الكهف: 28 ] ..

وقال
سيدنا رسول

الله محمد [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
:
{ إنما مَثَلُ الجليس الصالح وجليس السوء: كحامل المِسك، ونافخ الكير، فحامل
المِسك: إما أن يُحْذيك، وإما أن تبتاعَ منه، وإما أن تجِد منه ريحاً طيبةً. ونافخ
الكير: إما أن يُحْرِقَ ثيابك، وإما أن تجد منه ريحاً مُنتِنةً }
[
متفق عليه ]
،
لذلك قال

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

في موضع آخر: { لا تصاحب إلا مؤمناً }، وقال: { الرجلُ على دِين خليله، فلينظر
أحدكم من يُخالل }
[
الترمذي ]
.


ولا
شك أن صحبة الشيخ الكامل: أسماها درجة، وأعلاها منزِلـة.



ومن
ثم، قال الإمام السلمي
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]:"
إنما ( التصوف ): بركات تعود على أربابها من جهة الأولياء والمشايخ، وتأثيرِ آدابٍ
وأخلاق "اهـ، وقال السَّجْزِي
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]:"
أنفع شيء للمريدين: صُحبةُ الصالحين، والاقتداءُ بهم في أفعالهم وأخلاقهم وشمائلهم
"اهـ



قال
الإمام السَّهروردي
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]:"
الشيخ للمُريدين: أمين الإلهام، كما أن جبريل أمين الوحي، فكما لا يخون جبريل في
الوحي لا يخون الشيخُ في الإلهام، وكما أن


رسول


الله محمد [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
لا ينطق عن الهوى فالشيخ مُقتدٍ برسول

الله
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

ظاهراً وباطنـاً، لا يتكلم بهوى النفس "اهـ



قال
الشيخ أمين الكردي
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]:"
الشيخ العارف الواصل: وسيلة المريد إلى

الله،
وبابـه الذي يدخل منه على

الله،
فمَن لا شيخ له يُرشده، فمرشده الشيطان "اهـ



وقال
الإمام أبو علي الثقفي
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]:"
لو أن رجلا جمع العلومَ كلها، وصحب طوائفَ الناس، لا يبلغ مبلغ الرجال إلا بالرياضة
من شيخ أو إمام أو مؤدب ناصح، ومَن لم يأخذ أدبه من آمر له وناهٍ ( يُرِيه عُيوبَ
أعماله، ورعونات نفسِه )، لا يجوز الاقتداء به في تصحيح المعاملات "اهـ



قال
الإمام السلمي
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]:"
إن من لم يتأدَّب بشيخ: فهو بطَّال، ومَن لم يلحقه نظرُ شيخٍ وشفقتُهُ: لا يجيئ منه
شيء "اهـ




ثانياً: صِفَة الشيخ الكامل:



الشيخ
الكامل: هو المُتَصَوِّفُ على يد وارثٍ مُحمَّديٍّ صحيح النِّسبَة، المأذُون
بالإرشاد المُطلق
، بحيث تكون أعماله تُرجُمان الكتاب والسُّنَّة، مُقيَّدةً
بهما.



قال
الشيخ أمين الكردي
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]:"
لا يجوز التَّصدّر لأخذ العهد على المريدين وإرشادهم إلا بعد التربية والإذن - كما
قالت الأئمَّةُ [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
إذ لا يخفى: أن مَن تصدَّر لذلك وهو غير أهل له فما يُفسده أكثر مما يُصلحه، وعليه
إثم قاطع الطريق، فهو بمعزل عن رُتبة المُريدين الصَّادقين، فضلاً عن المشايخ
العارفين "اهـ



وعلامته:
العلم بما يحتاج إليه المُريدون من الأحكام الشرعيَّة والأعمالِ ظاهراً وباطناً،
والحِكمةِ في الإرشاد بها، وحفظ حُرمات مَنْ أدَّبَهم وتأدَّبوا به ..



وواجبه:
أن يُعلِّم المريدين حاجتهم، ويُرشِدَهم إلى العَمَلِ بالعِلم، واستثمار النعمة
ووسائل العمل، وإفناءِ العُمُر بالحّقِّ، والمُعاملَةِ في الحَقِّ؛ فقد قال سيدنا
رسول
الله
محمد [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
:
{ لا تزول قَدَما عبدٍ يوم القيامة حتى يُسأل عن أربع: عن عُمُره فيما أفناه، وعن
شبابه فيما أبلاه، وعن مالِه من أين اكتسبه وفيما أنفقه، وماذا عمل فيما علم }
[
الترمذي، وغيره ]
.


وذلك
ما أجمله مولانا الإمام الجنيد[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
بقوله:" مَن دلَّك على

الله
فكُنْ مَعَهُ، ومَن دلَّك على الدنيا فتباعد عنه "اهـ ..




ثالثاً: صفة المُريد الصَّادق:




المريد الصَّادق المُوَفَّق: من عَقِلَ عن الله
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة] قولَه: {
فاستقم كما أُمِرت }، ووحيَه: { أن تعبد

الله
كأنك تراه }، على عذر: { واتقوا

الله
ما استطعتم }، و{ لا يكلف

الله
نفساً إلا وسعها }، فكان هَمُّه: ( إلهي أنت مَقصودي ورضاك مَطلوبي )، وهِمَّته:
السعي للإحسان ظاهراً وباطناً، فلا يلهيه عائد ولا بارِق، ولا يُعِيقه عارض ولا
عائق، ولا يقطعه ذنب مارق، ولا إثم حارق.




فيُلقي نفسَه بين يدي مولاه، يُقلبه في أحكامه كيفما شاء، موظِّفاً ظاهرَه وباطنَه
بما بلغه من حقوقه، دون اعتبار للحال عند الأداء، ولا انقطاع عن المجاهدة إن أساء.




أعماله مبنيَّة على ضرورة الالتزام، وانقياد النفس لسبيل الملك العلام، بالإحسان أو
الإرغام؛ تحقيقاً لقول الله
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]: { وما خلقت
الجنَّ والإنس إلا ليعبدون }
[
البينة: 5 ]
.
وهو معتز بإنابته، مفتخرٌ بتوبتـه، لا يتأثَّرُ بسـوء اقترفَه في زلته، أو تقصير
وعَيْب ولو ظلماً أُخِذَ به، ويصبر على آثار ذلك، وأذى كل جاهل هالك. قد تحقَّق فيه
قول الله [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]: {
واصطنعتك لنفسي }
[
طه: 41 ] ..




رابعاً: آداب الصحبة:




وهي مُتَبَادلة بين الشيخ والمُريد:



فـ(
آداب صحبة الشيخ للمريد ):

الآداب الثابتة عن سيدنا رسول

رسول الله محمد
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

مع أصحابه [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة].



ومن
هذه الآداب:



قول

الله
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
:
{ وإذا جاءَك الذين يؤمنون بآياتنا فقل سلامٌ عليكم، كَتَبَ ربُّكم على نفسه
الرَّحمة }
[
الأنعام 54 ]

يعني: فاستثمِر إيمانهم الذي أحضرهم إليك لنهيهم عن الفحشاء والمنكر والبغي،
بالحكمة المتمثلة: بقَبولهم، وإعلامهم بمباركة

الله
تعالى فعلَهم، ورحمته الواسعة؛ لعونهم على المتابعة والاجتهاد في السّمو.



قول

الله
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
:
{ ولا تطرد الذين يدعون ربهم بالغداة والعشيِّ يُريدون وجهه }
[
الأنعام: 52 ]،

{ خُذ العفوَ وأمر بالعُرفِ وأعرض عن الجاهلين }
[ الأعراف: 199 ]،
{ فأما اليتيم فلا تقهر، وأما السائل فلا تنهر }
[ الضحى: 9 ]
..



و(
آداب صحبة المريد للشيخ ):

الآداب الثابتة لسيدنا رسول

الله محمد
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

على أصحابه [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]،
والأمَّةِ جميعاً.



ومن
هذه الآداب:



قول

الله
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
:
{ ومَن يُعظم شعائر

الله
فإنها من من تقوى
القلوب }
[ الحج:
32 ]
.


قال
الإمام الثقفي [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]:"
مَن صحب الأكابرَ على غير طريق الحُرْمَة: حُرِمَ فوائدَهم وبركاتِ نظرهم، ولا يظهر
عليه من أنوارهم شيء "اهـ



قول

الله
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
:
{ يا أيها الذين آمنوا لا تُقدِّموا بين يدي

الله
ورسوله، واتقوا

الله،
إن

الله
سميع عليم

*
يا أيها الذين آمنوا لا ترفعوا أصواتكم فوق صوت النبي ولا
تجهروا له بالقول كجهر بعضكم لبعض أن تحبَط أعمالكم وأنتم لا تشعرون }
[ الحجرات:
1 - 2 ]
،
{ واعلموا أن فيكم رسول

الله،
لو يطيعكم في كثير من الأمر لَعَنِتُّم، ولكنّ

الله
حبَّبَ إليكم الإيمانَ وزيَّنه في قلوبكم وكرَّه إليكم الكفرَ والفُسوقَ والعِصيان،
أولئك هم الراشِدون }
[
الحجرات: 7 ]
.


قال
أبو علي الروذباري [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]:"
مَن صَحب الصوفيَّة، فليَصحبهم بلا نَفسٍ ولا قلبٍ ولا مُلكٍ، فمتى نظر إلى شيء مِن
أسبابه قَطَعَهُ ذلك عن بلوغِ قصدِه "اهـ، وقال
الإمام السَّهروردي
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]:"
أدب المريد مع الشيخ: أن يكون مسلوبَ الاختيار، لا يتصرَّف في نفسِه وماله إلا
بمراجعة الشيخ وأمره "اهـ ..



قال
الإمام ماءُ العَينين
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]:"
يجب على المريد: أن يكون بين يدي الشيخ كالميْت بين يدي غاسله، فلا يخطر عليه خاطر
اعتراض، ولو عاينه قـد خالف ظاهر الشرع عنده؛ لأنه قد لا يكون كذلك،
اعتباراً بِقِصَّة الخضر وموسى على نبينا وعليهما السلام "اهـ،
وقِصَّة مولانا الخضر
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
مع سيدنا رسول

الله
موسى
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
:
خير شاهد على هذا الأدب، وقد
قال سيدنا رسول

الله محمد
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
:
{ إنما أهلكَ من كان قبلَكُم


كثرةُ سؤالهم }
[
متفق عليه ]

..




وقد نظم محمد المختار الجكني
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
جملة الآداب المطلوبة مع الشيخ بقوله:



[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]



وقد
ذكر الأكابر [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
ثلاثة شروط لصُحبة الشيخ الكامل
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]:






  • الأول:

    صُحبته خِدمة له، وانتساباً إليه، واعتزازاً به، وإقبالاً عليه؛ قال الله
    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]:
    {


    قُلْ إِن كُنتُمْ تُحِبُّونَ


    الله

    فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ الله
    وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَالله

    غَفُورٌ رَّحِيمٌ



    }
    [
    آل عمران: 31 ]
    .



  • الثاني:

    عدم الاعتراض أو الإنكار عليه في شيء من أفعاله مطلقاً ( ظاهراً وباطناً )، حتى أنه
    ينبغي أن يعدَّ الخطرات الوهميَّة في ذلك ذنوباً يجب الاستغفار منها.




  • الثالث:

    الكينونة بين يديه كالميِّت بين يدي الغاسِل: لا يخالفه في شيء مطلقاً، ولا
    ينتَصِرُ لجانب نفسِه مع شيخه أبداً.



قلت:
ويُشْتَرَط أن لا يَتَوَجَّه إليه ظاهراً أو باطِناً إلا من خلال صورته الباطنة
النورانيَّة، وكمالاته المَعْنَوِيَّة.
" انتهى
مختصراً

[ المنة: 57
- 70 ]






الأصل الثاني:





قال حضرة الشيخ طارق بن محمد
السَّعْدِي [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]:"


الأصل الثاني:

(
رابطة الشيخ )
،
وهي: رَبْطُ القلب بالشيخ، مع حفظ صورته في الخيال، ولو عند غيبته، أو بعد وفاته.






[[ حكم الرابطة: ]]




وهذه
الرابطة مما تلقَّيناه عن سيدنا رسول

الله محمد
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
،
بالسَّنَد المُتَّصل الذي تقدَّم ذكره في السلسلة النقشبنديَّة الشريفة، ومع ذلك
فإن لها أدلة وشواهد من الشرع والسِّيَر
، منها:




قال
الشيخ أمين الكردي [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]:"
قال العارفون: ( كن مع

الله،
فإن لم تستطع فكن مع مَن كان مع

الله
)، وقالوا: ( الفناءُ في الشيخ مُقدِّمة الفناء في

الله
) "اهـ




[[ صفة الرابطة: ]]



وصِفة
الرابِطة
: ما ذكره الشيخُ ماءُ العيْنَيْن
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]:" أنَّه ينبغي
للمُريد قَبلَ هذه الشروط كلها والآداب، ومعها: أن يَصَوَّرَ صورة شيخِه في ذِهنه،
ويجعله في جميع ذلك نصبَ عينيه، وسُلّماً لِقُرْبِه مِن ربِّه عن بَينة؛ لأنّه إذا
استمدَّ بِقَلبِه _ عند شُروعِه في الذِّكر _ هِمَّةَ شيخه، نالَه المَدَدُ على
قَدْرِ الاستمداد، ونُصِرَ به على جميع الأجناد؛ إذ قلبُ شيخِه يُحاذي قلبَ شيخِ
الشَّيخ إلى الحضرة النبويَّة، وقلبُ النبيِّ
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة] دائم التَّوجُّه
إلى الحَضْرَةِ الإلهيَّة.




فالذَّاكِرُ إذا تَصَوَّرَ شيخَه واستمَدَّ منه، فاضَت الأمْدادُ مِنَ الحَضْرةِ
الإلهيَّة إلى قلبِ سيِّد المُرسلين، ومِن قلبِ سيِّدِ المُرسلينَ
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة] وعليهم أجمعين
إلى قلوب المشايخِ على التَّرتيب، حتى تنتهي إلى شيخِه، ومِن قلبِ شيخِه إلى قلبه،
بأسرع من لحظِ طَرْفِه، فيقوى بذلك على استعمال الآلـةِ؛ إذ هو في البِدايَةِ على
مثال الطِّفل: ليس له قُوَّة على استعمال الآلةِ بالوَجْه الذي يُؤثِّر ويَقَع
مُحَصِّلاً للغَرَض ..



فإذا
اسْتَمَدَّ مِنْ شيخِه جاءه المَدَدُ لا مَحَالة؛ قال تعالى: { وإن استنصَرُوكم في
الدِّينِ فَعَلَيْكُمُ النَّصر }
[
الأنفال: 72 ]
،
ثمَّ يرى أن استمدادَه مِنْ شيخِه هو استمداد من نبيِّه
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]؛ لأنَّه نائبه.
"اهـ



وقال
محمد البغدادي [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]:"
الرابطة: هي طريق مستقل للوصول، عبارة عن ربط القَلب بالشيخ الواصِل إلى مقام
المُشاهدة، المُتحقِّق بالصِّفات الذَّاتيَّة، وحِفظ صورته في الخيال، ولو
بغَيبَته؛ فرؤيته بمقتضى الذين: { إذا رؤوا ذُكِر

الله
}، تحصل بها الفائدة، كما تحصل بها الفائدة من الذِّكر بِمُوجب: { هم جُلَسَاء

الله

تعالى }. ولا يخفى ما ورد من الأحاديث في الحَثِّ على الجليس الصالح. والشيخِ
كالميزاب: ينزل الفيض من بحره المحيط إلى قلب المُريد المُرابط.



وإن
وجد الفتور في الرابطة: يحفظ صورة شيخه في خياله، بموجب: { المرء مع مَن أحبّ }؛
فبحفظ الصورة يتحقَّقُ ويتَّصِف المُريدُ بأوصافِ الشَّيخ وأحوالِه التي له، وقيل:
( الفناء في الشيخ مُقدِّمة الفناء في

الله
) "اهـ




[[ صور الرابطة: ]]




وللرابطة صُوَرٌ

يُراعى فيها استعدادَ المريد:




الأولى:

أن يَتصوَّر المُريدُ صورةَ شيخه بين عينيه، ثم يُقابِل قلبَه بِقلبِه، ولو في
غيبته، مع ملاحظة أن قلب الشيخ كالميزاب: يَصُبّ الفيضَ والبَرَكَةَ إلى قلب
المُريد. فإن حصَلَ له حال غَيْبَةُ، أو أثرُ جَذبةِ: ترك الرابطةَ واشتغل
بالأمر الحاصِل، وكلما زال عنه ذلك الحالُ عادَ إلى الرابطة




الثانية:

أن يَتصوَّر المُريدُ صورةَ شيخه بين عينيه، ثم يُقابلَ قلبَه بِقلبِه، ولو في
غيبته، مع ملاحظة الفيض المنبعث من السماء إلى قلب سيدنا رسول

الله محمد
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
،
ومنه إلى قلب الشيخ
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]، ومنه يصبُّ في
قلبِ المريد. فإن حصَلَ له حال غَيْبَةُ، أو أثرُ جَذبةِ: ترك الرابطةَ
واشتغل بالأمر الحاصِل، وكلما زال عنه ذلك الحالُ عادَ إلى الرابطة.




الثالثة:

أن يَتصوَّر المُريدُ صورةَ شيخه بين عينيه، ثم يتوجَّه إلى روحانيَّته في تلك
الصورة، ولا يزال متوجهاً إليها، حتى يحصَلَ له حال غَيْبَةُ، أو أثرُ جَذبةِ.
فبعد
حصول أحد الأمرين، يترك الرابطةَ ويشتغلُ بالأمر الحاصِل بالغيبة أو
الجَذبة. وكلما زال عنه ذلك الحالُ عادَ إلى الرابطة الشريفة، حتى يفنى عن
ذاته وصفاته في صورة الشيخ
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]. فعند ذلك
يُشاهد روحانيَّةَ الشيخِ
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة] مع كمالاته في
صورةِ نفسِه؛ لأن الكمالات لا تفارق الروحانيَّة، فتُرَبِّيه روحانيَّةُ الشيخِ بعد
ذلك، إلى أن توصِله إلى

الله
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
،

ولو كان أحدهما في المشرق، والآخر في المغرب

..




خاتمة: في صورةٍ من صوَر الاستمداد الرُّوْحِي، مذكورة في خبر حنظلةَ
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]،
قال:" لقيني أبو بكر
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
فقال: كيف أنت يا حَنْظلةُ؟ قلت: نافَقَ حنظلةُ! قال: سبحان


الله
،
ما تقول؟! قلتُ: نكون عند


رسول


الله محمد [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
يُذَكّرنا بالجَنَّة والنار كأنا رأيَ عينٍ، فإذا خرجنا من عند


رسول


الله محمد [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
عاسفنا الأزواجَ والأولادَ والضّيعات، نسينا كثيراً "اهـ
[
مسلم
] ..
" انتهى
مختصراً

[ المنة: 71 -
77 ]






الأصل الثالث:





قال حضرة الشيخ طارق بن محمد
السَّعْدِي[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]:"


الأصل الثالث:

(
التزام الأوراد والوظائف )
،
فيفهم أنها الأصل الأصيل بعد ما فرضه

الله
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

عليه من الأحكام العامَّة، فلا يغفل عنها، أو يُفَرِّط فيها، كما لا يفعلها على
فضلةٍ أو فراغٍ، بل يعتقد أن ما سواها من أمور الدنيا، ولو مما يُستعان به على
الآخرة يُبَاشَرُ في أوقات فضلتها وعند الفراغ منها.




ثم لا
يزيد فيها أو ينقص منها أو يباشر غيرها في وجه من الوجوه، إلا بإذن شيخه .. وذلك
معنى قول

الله
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
:
{ أفمَن يمشي مكباً على وجهه أهدى أمَّن يمشي سوياً على صراط مستقيم؟!! }
[
الملك: 22 ].

" انتهى مختصراً

[ المنة: 77 -
78 ]








الأصل الرابع:





قال حضرة الشيخ طارق بن محمد
السَّعْدِي[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]:"


الأصل الرابع:

(
المُراقبة )
،
أي: مراقبة

الله
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
،
وهي: العِلم باطلاع

الله
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
،
والاستغراق في ذلك، ومُلازمة القَلب له.




قال

الله
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
:
{ وكان

الله
على كلِّ شيءٍ رقيباً }
[
الأحزاب: 52 ]
.


فإذا
بلغ المريدُ إلى انتفاء علمه بنفسه وبالأكوان، حصل له مبادئ الفناء.



وإذا
فنا عن فنائه، وهو المُسمَّى بـ( الفناء التام )، أو ( مبادئ البقاء ): حصل له أول
درجة من درجات التصوّف، وهي: الولاية الصّغرى.



وإذا
تمَّ له البقاء: شرَّفه

الله
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

بمقام التصوف، وهو: الولاية الكُبرى.



وإلى
ذلك الإشارة بقول سيدنا رسول

الله محمد
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
:
{ أن تعبُدَ

الله
كأنَّك تراه، فإن لم تكن تراه فإنه يَراك }
[
مسلم ]

..




فائدة:
قال الإمام ذو النون المصري

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]:"
علامة المُراقَبَة: إيثار ما آثر

الله

تعالى، وتعظيم ما عظَّم

الله
تعالى، وتصغيرُ ما صَغَّرَ

الله
تعالى "اهـ




تنبيه:
ولا شك أن المُراقبة التامَّة على هذا الوصف إنما يبلغها العبدُ
بعد تحققه من الذِّكر، وأما ابتداءً فلا يصح له هذا المقام، بل إن اجتهد في تحصيله
وهو على ما هو عليه من كدورات وحجب في باطِنِه، أضرَّ نفسَه بالقطيعة - أجارنا الله
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة] منها -. ولكن
يسير العبد في ظلِّ عِلمِه بنظر

الله
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

إليه واطِّلاعِه عليه ومُشَاهَدَتِه له، دون تقليد لأحوال الكُمَّلِ
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]، بل في دائرة
إرشادهم وتوجيههم المُبارك ..



قال
محمد البغدادي

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]:"
بمداومة المُراقبة والتَّوجه تترتَّب مرتبة الوزارة، ويتيسَّر تعرّف المُلك
والملكوت، والإشراف على الخواطر، ويُمكن أن ينوِّرَ البواطن بنور الهداية.


ومن دوام المُراقبة يحصل له دوام جمعيَّة الخاطر، ودوام قبول القُلوب، ويقولون له
في اصطلاح الصُّوفيَّة: الجمع والقَبول "اهـ " انتهى مختصراً

[ المنة: 78 -
80 ]






الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الناظر النقشبندى
إدارى المنتدى
إدارى المنتدى
avatar

الساعه :
الدوله : مصر
ذكر
عدد المساهمات : 3363
مزاجك : المطالعه
تاريخ التسجيل : 24/01/2011
العمر : 48
الموقع : الطريقه النقشبنديه
العمل/الترفيه : القراءه والأطلاع الصوفى
الأوسمه عضو مجلس الإداره

مُساهمةموضوع: رد: أصول الطريقة   الجمعة نوفمبر 02, 2012 4:45 pm

موضوع رائع وطرح جميل
بارك الله فيك أخى الفاضل
وجزاك الله كل الخير وجعله فى ميزان حسناتك
دمت ودام عطاءك للمنتدى
وفــــــــى إنتظار مزيدك الشيق
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://abonor.ahlamountada.com
 
أصول الطريقة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الطريقه النقشبنديه  :: الطريقه النقشبنديه والتصوف الاسلامى :: الطريقه النقشبنديه-
انتقل الى:  
المواضيع الأخيرة
»  الجن و دياناتهم
الثلاثاء أبريل 04, 2017 5:46 pm من طرف الموجه النقشبندي

» برنامج لكسر حماية ملفات الـ pdf لطباعته
الثلاثاء أبريل 04, 2017 5:46 pm من طرف الموجه النقشبندي

» حمل كتب الامام محي الدين بن عربي
الثلاثاء أبريل 04, 2017 5:46 pm من طرف الموجه النقشبندي

» رياض الصالحين .
الثلاثاء أبريل 04, 2017 5:46 pm من طرف الموجه النقشبندي

»  دعآء آلهم و آلحزن و آلكرب و آلغم
الثلاثاء أبريل 04, 2017 5:45 pm من طرف الموجه النقشبندي

» للوقايه من شر الإنس والجن
الثلاثاء أبريل 04, 2017 5:45 pm من طرف الموجه النقشبندي

» خواص عظيمه للزواج
الثلاثاء أبريل 04, 2017 5:44 pm من طرف الموجه النقشبندي

» اختصاص الامام علي كرم الله وجهه بالطريقة
الثلاثاء أبريل 04, 2017 5:38 pm من طرف الموجه النقشبندي

» النقشبندية...منهجها وأصولها وسندها ومشائخها
الثلاثاء أبريل 04, 2017 5:36 pm من طرف الموجه النقشبندي

» الشريف موسى معوض النقشبندى وذريته وأبنائه 9
الثلاثاء أبريل 04, 2017 5:35 pm من طرف الموجه النقشبندي

» االرحلة الالهية
الثلاثاء أبريل 04, 2017 5:34 pm من طرف الموجه النقشبندي

»  ديوان الشريف اسماعيل النقشبندى رضى الله عنه
الثلاثاء أبريل 04, 2017 5:33 pm من طرف الموجه النقشبندي

» تجلى الواحديه
الثلاثاء أبريل 04, 2017 5:29 pm من طرف الموجه النقشبندي

» ديوان الحلاج
الثلاثاء أبريل 04, 2017 5:27 pm من طرف الموجه النقشبندي

» الى الأخ الكريم مدير المنتدى
الثلاثاء أبريل 04, 2017 5:22 pm من طرف الموجه النقشبندي

أقسام المنتدى

جميع الحقوق محفوظة لـ{منتدى الطريقه النقشبنديه} ®
حقوق الطبع والنشر © مصر 2010-2012
@ الطريقه النقشبنديه للتعارف والاهداءات والمناسبات @المنتدى الاسلامى العام @ الفقه والفتاوى والأحكام @ منتدى الخيمه الرمضانيه @ قسم الصوتيات والمرئيات الاسلاميه @ الطريقه النقشبنديه للثقافه والموضوعات العامه   منتدى الطريقه النقشبنديه للحديث الشريف @ منتدى الطريقه النقشبنديه للعقيده والتوحيد @ منتدى الطريقه النقشبنديه للسيره النبويه @ منتدى مناقب ال البيت @ منتدى قصص الأنبياء @ شخصيات اسلاميه @   الطريقه النقشبنديه والتصوف الاسلامى @ الطريقه النقشبنديه @ صوتيات ومرئيات الطريقه النقشبنديه @ رجال الطريقه النقشبنديه @ @  قصائد نقشبنديه @  منتدى قصائد أهل التصوف والصالحين @ منتدى سيرة ألأولياء والصالحين @ شبهات وردود حول التصوف الاسلامى @ التزكيه والآداب والسلوك @ أذواق ومشارب الساده الصوفيه @ الصلوات المحمديه على خير البريه @ أحزاب وأوراد @ أدعيه وتوسلاات @   تفسير الروىء وألأحلام @  منتدى الروحانيات العامه @  منتدى الجن والسحر والعفاريت @  منتدى الكتب والمكتبات العامه @ منتدى الكتب والمكتبات الصوفيه @ منتدى كتب الفقه الاسلامى @ كتب التفاسير وعلوم القران @ كتب الحديث والسيره النبويه الشريفه @ منتدى الابتهالاات الدينيه @ منتدى المدائح المتنوعه @ منتدى مدائح وأناشيد فرقة أبو شعر @ منتدى مدح الشيخ ياسين التهامى @ منتدى مدح الشيخ أمين الدشناوى @ منتدى القصائد وألأشعار @ منتدى الأزهر الشريف التعليمى @ منتدى معلمى الأزهر الشريف @ منتدى رياض الأطفال @ منتدى تلاميذ المرحله الابتدائيه @ منتدى طلاب وطالبات المرحله الاعداديه @ منتدى التربيه والطفل @ منتدى الاسره والمجتمع @ منتدى المرأه المسلمه @ منتدى الترفيه والتسليه @ منتدى الطريقه النقشبنديه للصور الاسلاميه @ منتدى صور الصالحين @ منتدى غرائب وعجائب الصور @ الصور والخلفيات العامه والمتحركه @ منتدى الطب النبوى @ أمراض وعلاج @ منتدى الوقايه خير من العلاج @ قسم الجوال والستالاايت @ قسم البرامج العامه للحاسوب @ دروس وشروحات فى الحاسوب @ تطوير مواقع ومنتديات @ انترنت وشبكات @ منتدى الشكاوى والمقترحات @ منتدى التبادل الاعلانى @
الدخول السريع
  • تذكرني؟
  • اليكسا
    التسجيل
    حفظ البيانات؟
    متطلبات المنتدى
    أرجو قفل الموضوع


    هذه الرسالة تفيد أنك غير مسجل .

    و يسعدنا كثيرا انضمامك لنا ...

    للتسجيل اضغط هـنـا

    تنويه
    لا يتحمّل منتدى الطريقه النقشبنديه الصوفيه أيّة مسؤوليّة عن المواد الّتي يتم عرضها أو نشرها من قبل الساده الأعضاء أو المشرفين أو الزائرين
    ويتحمل المستخدمون بالتالي كامل المسؤولية عن كتاباتهم وإدراجاتهم   التي تخالف القوانين
    أو تنتهك حقوق الملكيّة أو حقوق الآخرين أو أي طرف آخر.
    rss
    Preview on Feedage: free Add to My Yahoo! Add to Google! Add to AOL! Add to MSN
    Subscribe in NewsGator Online Add to Netvibes Subscribe in Pakeflakes Subscribe in Bloglines Add to Alesti RSS Reader
    Add to Feedage.com Groups Add to Windows Live iPing-it Add to Feedage RSS Alerts Add To Fwicki
    تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية
    تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية digg  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية delicious  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية reddit  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية stumbleupon  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية slashdot  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية yahoo  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية google  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية blogmarks  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية live      

    الطريقه النقشبنديه

    قم بحفض و مشاطرة الرابط منتدى الطريقه النقشبنديه على موقع حفض الصفحات