منتدى الطريقه النقشبنديه

عزيزى الزائر/ عزيزتى الزائره
يرجى التكرم بتسجيل الدخول اذا كنت
عضو معنا
أو التسجيل ان لم تكن عضو وترغب فى الانضمام الى أسرة المنتدى
سنتشرف بتسجيلك


ادارة المنتدى

منتدى الطريقه النقشبنديه

تصوف اسلامى تزكية واداب وسلوك احزاب واوراد علوم روحانية دروس وخطب كتب مجانية تعليم برامج طب و اسرة اخبار و ترفيه
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 صفات الإمام الحسين عليه السلام

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ابوالزهراء
المراقب العام
المراقب العام


الساعه :
الدوله : مصر
ذكر
عدد المساهمات : 1943
مزاجك : المطالعه
تاريخ التسجيل : 15/02/2011
العمر : 22
العمل/الترفيه : القراءه والاطلاع
الأوسمه عضو مجلس الإداره

مُساهمةموضوع: صفات الإمام الحسين عليه السلام   الجمعة نوفمبر 02, 2012 1:41 pm

بسم الله الرحمن الرحيم
بقلم الأستاذ مصطفى الدليمي
القانون والسياسة
العراق تلعفـــــــر
صفات الإمام الحسين عليه السلام
ولد الحسين عليه السلام عنه في الخامس من شعبان في السنة الرابعة للهجرة في
المدينة المنورة روي أن الأمام الحسين عليه السلام عندما ولد سر به جده
صلى الله عليه و سلم سروراً عظيماً و ذهب إلى بيت فاطمة رضي الله عنها و
حمل الطفل ثم قال ماذا سميتم ابني قالوا حرباً فسماه جده رسول الله صل الله
تعالى عليه وسلم ((حسيناً ))وعق عنه بكبش وأمر فاطمة أن تحلق رأسه وتتصدق
بوزن شعره فضة كما فعلت بأخيه الحسن
أدرك الأمام الحسين عليه السلام ست سنوات و سبعة أشهر و سبعة أيام من عصر
النبوة حيث كان فيها موضع الحب و الحنان من الرحمة المهداة صلى الله عليه و
سلم فكان النبي صلى الله عليه و سلم كثيراً ما يداعبه و يضمه و يقبله
وكان صلى الله عليه و سلم يلقاه في الطرقات مع بعض لداته فيتقدم الرسول صلى
الله عليه و سلم أمام القوم و يبسط للغلام يديه و الغلام يفر هنا و هاهنا و
الرسول صلى الله عليه و سلم يمازحه و يضاحكه ثم يأخذه فيضع إحدى يديه تحت
قفاه و الأخرى تحت ذقنه و يقبله و هو يقول صلى الله عليه و سلم حسين مني و
أنا من حسين و كان الرسول صلى الله عليه و سلم يدخل في صلاته حتى إذا سجد
جاء الأمام الحسين عليه السلام فركب ظهره و كان صلى الله عليه و سلم يطيل
السجدة فيسأله بعض أصحابه انك يا رسول الله عليك الصلاة والسلام سجدت سجدة
بين ظهراني صلاتك أطلتها حتى ظننا انه قد حدث أمر او انه يوحى إليك فيقول
النبي صلى الله عليه و سلم (كل ذلك لم يكن ولكن ابني ارتحلني فكرهت أن
أعجله حتى يقضي حاجته)

فضله و مكانته


وعن أبي سعيد قال: قال النبي عليه الصلاة والسلام الحسن والحسين سيدا شباب
أهل الجنة قال الترمذي هذا حديث حسن صحيح وقال أيضاً إن الحسن والحسين هما
ريحانتاي من الدنيا - أخرجه البخاري
وقال حسين مني وأنا منه أحب الله من أحب حسيناً الحسن والحسين من الأسباط قال من أحبهما أي الحسن والحسين فقد أحبني

حياته وجهاده رضي الله عنه



بعد وفاة النبي صلى الله عليه وآله وصحبه و سلم كان الأمام الحسين عليه
السلام صغيراً عندما انتقل إلى جوار ربه رسول الله عليه الصلاة والسلام ثم
ماتت أمه فاطمة رضي الله عنها و أرضاها


عندما بويع ذو النورين عثمان بن عفان رضي الله عنه بالخلافة كان الحسين
عليه السلام قد تجاوز العشرين من عمره و قد كان رضي الله عنه عابداً زاهداً
عالماً شجاعاً وحكيماً وسخياً كان الإمام الحسين عليه السلام في طليعة
الجيش الذي سار لفتح طبرستان بقيادة سعد بن أبي وقاص وقاتل رضي الله عنه في
واقعة الجمل وواقعة صفين و قاتل الخوارج و تنقل مع جيوش المسلمين لفتح
افريقيا وغزو جرجان و قسطنطينية و يؤكد المؤرخون أن الإمام الحسين عليه
السلام زار مصر في عهد الخليفة عمر بن الخطاب رضي الله عنه مع جيش الفتح
الإسلامي

زوجات الإمام الحسين وأولاده


وأما زوجاته ليلى أو برة بنت أبي عروة بن مسعود الثقفي أم علي الأكبر
وسلافة أم السجاد وعلي الأوسط الرباب بنت أمرئ القيس بن عدي أم محمد
وعبدالله وقضاعية أم جعفر وأم إسحاق بنت طلحة بن عبيدالله التميمي أم فاطمة
وأما أبناؤه علي الأكبر الشهيد وعلي الإمام وهو علي الأوسط وعلي الأصغر
ومحمد وعبدالله الشهيد من الرباب وجعفر وبناته سكينة بنت أم الرباب وفاطمة
وزينب ورقية وأعقب الحسين عليه السلام من ابن واحد وهو زين العابدين
وإبنتين عليهم رضوان الله تعالى وفي (كشف الغمة) قيل كان له عليه السلام ست
بنين وثلاث بنات علي الأكبر الشهيد معه في كربلاء والإمام زين العابدين
وعلي الأصغر ومحمد وعبدالله الشهيد معه وجعفر وزينب وسكينة وفاطمة وقال
الحافظ عبد العزيز الجنابذي ولد للأمام الحسين بن علي بن أبي طالب عليهم
السلام ستة منهم أربعة ذكور وإبنتان

موقف الإمام الحسين من أحداث و فتن الأمة الإسلامية


موقفه من الفتنة في عهد الخليفة عثمان بن عفان رضي الله عنه جاء في مروج
الذهب والإمامة والسياسة والطبري والبداية والنهاية لابن كثير أن الإمام
الحسين عليه السلام كان واقفاً مع أخيه الأمام الحسن عليه السلام أمام بيت
الخليفة عثمان بن عفان رضي الله عنه لمنع الثوار من الدخول إلى بيت الخليفة
وإيذاؤه
موقفه من الفتنة في عهد أبيه الخليفة علي بن أبي طالب عليه السلام
قاتل رضي الله عنه مع أبيه في واقعة الجمل و واقعة صفين لتوحيد صف المسلمين
تحت راية الخليفة المبايع من قبل المسلمين علي بن أبي طالب عليه السلام .
موقفه من صلح أخيه مع معاوية
لما أصبح الإمام الحسن عليه السلام خليفة المسلمين وأراد أن يعقد الصلح مع
معاوية لم يوافق الأمام الحسين عليه السلام على الصلح و حث أخيه على قتال
الشام فقال له الأمام الحسن عليه السلام والله لقد هممت أن أسجنك في بيت
وأطبق عليك بابه حتى أفرغ من هذا الشأن ثم أخرجك فلما رأى الأمام الحسين
عليه السلام ذلك سكت وسلم جاء في تاريخ الإسلام للذهبي الصفحة 584 وقال ابن
عساكر وفد الحسين عليه السلام على معاوية وغزا القسطنطينية مع يزيد وعن
عبد الله بن بريدة قال دخل الأمام الحسن والحسين عليهم على معاوية فأمر
لهما في وقته بمائتي ألف درهم

موقفه من خلافة يزيد بن معاوية


فاجأ معاوية بن أبي سفيان الأمة الإسلامية بترشيح ابنه يزيد للخلافة من
بعده في وجود عدد من أبناء كبار الصحابة وبدأ في أخذ البيعة له في حياته في
سائر الأقطار الإسلامية بالترغيب تارة وبالترهيب تارة أخرى ولم يعارضه سوى
أهل الحجاز وتركزت المعارضة في الحسين بن علي رضي الله عنه وعبد الله بن
عمر وعبد الله بن الزبير وضع الإمام الحسين عليه السلام نصب عينيه نصيحة
أبيه علي بن أبي طالب رضي الله عنه عندما أوصاه و الإمام الحسن عليه السلام
قبل وفاته قائلاً (أوصيكما بتقوى الله و لا تطلبا الدنيا و إن طلبتكما ولا
تأسفا على شيء منها زوي عنكما افعلا الخير وكونا للظالم خصماً و للمظلوم
عوناً)
توفي معاوية بن أبي سفيان سنة 60 هـ، وخلفه ابنه يزيد فبعث إلى واليه
بالمدينة لأخذ البيعة من الحسين عليه السلام الذي رفض أن يبايع يزيد كما
رفض من قبل تعيينه وليًا للعهد في خلافة أبيه معاوية وغادر المدينة سرًا
إلى مكة واعتصم بها منتظرًا ما تسفر عنه الأحداث فقالا ( نصبح وننظر ما
يصنع الناس )
و لكن الإمام الحسين عليه السلام لم يقبل أن تتحول الخلافة الإسلامية إلى
ارث وأبى أن يكون على رأس الإسلام فتى كيزيد ابن معاوية فرفض أن يبايعه و
لم يعترف به وقد التقى الوليد بالحسين رضي الله عنه وطلب منه البيعة ليزيد
فرفض الحسين عليه السلام بينما ذهب عبد اله بن الزبير إلى مكة لاجئاً إلي
بيت الله الحرام
وفي المدينة بعد أن رفض الحسين رضي الله عنه مبايعة يزيد ذهب مروان بن
الحكم شيخ الأمويين إلى الوليد ولامه لأنه أذن للحسين بالانصراف من مجلسه و
لم يشدد عليه ولم يحبسه
وهنا يقول الحسين عليه السلام لمروان (أأنت تضرب عنقي) ثم التفت إلى الوليد
وقال ( يا أمير إنا أهل بيت النبوة ومعدن الرسالة بنا فتح الله وبنا ختم
ويزيد فاسق فاجر شارب خمر قاتل النفس المحرمة معلن بالفسوق والفجور ومثلي
لا يبايع مثله)
ينكر البعض ممن يرون صلاح يزيد بن معاوية تلك الأقوال في حقه و يعتقدون أنه
لم يأمر بقتل الحسين ولم يرتضيه وينكرها أيضا بعض المحايدين الذين يقولون
أن يزيد شخص له مناقبه وأخطاؤه

[تحرير] معركة كربلاء


راجع المقالة الأصلية معركة كربلاء
الخروج إلى مكة و العزم على الذهاب إلى الكوفة
خرج الإمام الحسين رضي الله عنه إلى مكة و عرف الناس موقفه و رفضه بيعة
يزيد . فرأى أهل الشيعة في الكوفة أن الفرصة قد حانت لأن يتولى الخلافة
الحسين بن علي بعدما علموا بخروجه إلى مكة فاجتمعوا في بيت زعيمهم سليمان
بن صرد واتفقوا على أن يكتبوا للحسين عليه السلام يحثونه على القدوم إليهم
ليسلموا له الأمر ويبايعوه بالخلافة وتتابعت رسائل أشراف الكوفة إلى الحسين
عليه السلام كلها ترغبه في الحضور حتى بلغت خمسين رسالة هنا اعتزم الإمام
الحسين رضي الله عنه


أن يخرج إلى الكوفة بعد أن مكث في مكة المكرمة أربعة أشهر واستشار الإمام
الحسين رضي الله عنه أصحابه فحاولوا أن يثنوه عن عزمه وقول له ابن الزبير
رضي الله عنهما لو أقمت بالحجاز ثم أردت هذا الأمر يعني الخلافة هنا لما
خالفناك وإنما ساعدناك و بايعناك و نصحناك فأجاب حفيد رسول الله قائلاً (إن
أبى حدثني أن لها أي مكة المكرمة كبشاً تستحل به حرمتها فما أحب أن أكون
هذا الكبش)



وقبل أن يخرج رضي الله عنه إلى الكوفة أرسل ابن عمه مسلم ابن عقيل ليمهد له
ويتحاور مع أهل الكوفة ويرى إن كانوا جادين في نصرته رضي الله عنه فأرسل
إليه ابن عقيل يدعوه إلى المجيء إلى الكوفة فصمم الإمام على المسير إلى
الكوفة وأمام هذه الرسائل المتلاحقة ووعود أهل الكوفة الخلابة بالنصرة
والتأييد استجاب الحسين عليه السلام لدعوتهم وعزم قبل أن يرحل إليهم أن
يستطلع الأمر ويتحقق من صدق وعودهم فأرسل ابن عمه مسلم بن عقيل بن أبي طالب
لهذا الغرض وما إن وصل إلى الكوفة حتى استقبله أهلها بحماس بالغ وحفاوة
شديدة ونزل دار المختار الثقفي واتخذها مقرًا لاستقبال الشيعة حتى إذا
اجتمع عدد كبير منهم قرأ عليهم مسلم عليه السلام كتاب الحسين عليه السلام
الذي جاء فيه أنه مجيبهم إلى ما يريدون إن لزموا العهد وصبروا على الجهاد
فأخذوا يبكون وقام كبار الشيعة بإعلان تأييدهم للحسين عليه السلام وخطب
بعضهم مؤثرًا في الحاضرين فقال والله لأجيبنكم إذا دعوتم لأقاتلن معكم
عدوكم ولأضربن بسيفي دونكم حتى ألقى الله لا أريد بذلك إلا ما عند الله ولم
يكن أمام مسلم بن عقيل عليه السلام وهو يرى هذه الحشود الضخمة التي أعلنت
بيعتها للحسين عليه السلام إلا أن يكتب للحسين عليه السلام يطمئنه ويطلب
منه القدوم ويقول له بايعني من أهل الكوفة ثمانية عشر ألف رجل فأقدم فإن
جميع الناس معك ولا رأي لهم في آل أبي سفيان
الأحوال في الكوفة
ولما علم يزيد بن معاوية بما يحدث في الكوفة عزل واليها النعمان بن بشير
لتساهله مع مسلم وتغاضيه عما يفعله وولّى مكانه عبيد الله بن زياد فحضر على
الفور واتبع مع أهل الكوفة سياسة الشدة والترهيب واشترى ولاء بعضهم ببذل
الأموال فانفضت الآلاف من حول مسلم وتركوه يلقى مصرعه وحده بعد أن قبض عليه
ابن زياد وألقى به من أعلى قصر الإمارة فمات ثم صلبه فكان أول قتيل صُلبت
جثته من بني هاشم

في الطريق إلى الكوفة


خرج الحسين عليه السلام من مكة إلى الكوفة في 8 من ذي الحجة 60 هـ، وعندما
بلغ القادسية علم بمقتل مسلم عليه السلام وتخاذل الكوفيين عن حمايته ونصرته
فقرر العودة إلى مكة لكن إخوة مسلم عليه السلام أصرّوا على المضي قدمًا
للأخذ بثأره فلم يجد الحسين عليه السلام بدًا من مطاوعتهم وواصل السير حتى
بلغ كربلاء على مقربة من الكوفة في (2 من المحرم) ووجد جيشًا كبيرًا في
انتظاره يقوده عمر بن سعد بن أبي وقاص( وقيل الحربن يزيد الرياهي ) في حين
كان مع الأمام الحسين عليه السلام نحو تسعين نفسًا بعدما تفرق عنه الناس
ولم يبق معه إلا أهل بيته وقليل ممن تبعوه في الطريق وعسكرت القوتان غير
المتكافئتين في هذا المكان
و في روايات شيعية مضى الإمام الحسين عليه السلام في طريق الثورة ولم يستمر
طويلاً حتى اعترضته طلائع الجيش الأموي بقيادة الحر بن يزيد الرياحي
واضطر الإمام عليه السلام إلى النزول بأرض كربلاء في الثاني من المحرّم سنة
61ه وتوافدت رايات ابن زياد لحصار الأمام الحسين عليه السلام وأهل بيته
حتى تكاملوا ثلاثين ألفاً بقيادة عمر بن سعد بن أبي وقاص وفي اليوم الثامن
من المحرّم أحاطوا بالأمام الحسين عليه السلام وأهل بيته ومنعوهم من الماء
على شدّة الحر ثلاثة أيام بلياليها رغم وجود النساء والأطفال والرضع معه
عليه السلام في ليلة العاشر من المحرَّم اشتغل الإمام الحسين عليه السلام
وصحبه الأبرار بالصلاة والدعاء والمناجاة والتهيؤ للقاء العدو
ثم وقف الإمام الحسين عليه السم بطرفه الثابت وقلبه المطمئن رغم كثافة
العدو وكثرة عدده وعدَّته فلم تنل تلك الجموع من عزيمته ولم يؤثر ذلك
الموقف على قراره وإرادته بل كان كالطود الأشم لم يفزع إلى غير الله لذلك
رفع يديه للدعاء والمناجاة وقال اللهم أنت ثقتي في كل كرب وأنت رجائي في كل
شدَّة وأنت لي في كل أمر نزل بي ثقة وعدَّة كم من همٍ يضعف فيه الفؤاد،
وتقلّ فيه الحيلة، ويخذل فيه الصديق، ويشمت فيه العدو أنزلته بك وشكوته
إليك رغبة مني إليك عمَّن سواك، ففرّجته وكشفته فأنت وليّ كل نعمة وصاحب كل
حسنة ومنتهى كل رغبة .
وفي اليوم العاشر من المحرم وقعت حادثة كربلاء المروعة والتي شكّلت فيما
بعد صرخة مدوية في ضمير الأمة تزلزل عروش الطواغيت على مرّ العصور
[تحرير] استشهاد سيد شباب أهل الجنة عليه السلام
بعد أن رأى تخاذل أهل الكوفة وتخليهم عنه كما تخلوا من قبل عن مناصرة مسلم
وبلغ تخاذلهم أنهم أنكروا الكتب التي بعثوا بها إلى الحسين عليه السلام حين
ذكرهم بها فعرض على عمر بن سعد ثلاثة حلول إما أن يرجع إلى المكان الذي
أقبل منه وإما أن يذهب إلى ثغر من ثغور الإسلام للجهاد فيه وإما أن يأتي
يزيد بن معاوية في دمشق فيضع يده في يده وقبل أن تبدأ المعركة لجأ جيش ابن
زياد إلى منع الماء عن الأمام الحسين عليه السلام وصحبه فلبثوا أيامًا
يعانون العطش يستهدفون من ذلك إكراه الأمام الحسين عليه السلام على التسليم
ثم بدأ القتال بين قوتين غير متكافئين في العاشر من المحرم فكان مع الأمام
الحسين عليه السلام اثنان وثلاثون فارسًا وأربعون راجلاً في حين يبلغ جيش
أعدائه أكثر من أربعة آلاف ومع هذا التفاوت فقد أظهر الأمام الحسين عليه
السلام ومن معه ضروبًا عجيبة من الشجاعة والإقدام وتساقطوا واحدًا بعد
الآخر وهم ملتفون حول الحسين عليه السلام ولم يبق إلا هو يقاتل تلك الجموع
المطبقة عليهم حتى أثخنوه بالجراح فسقط رضي الله عنه شهيدا ثم قطعوا رأسه
الشريف وأرسلوا به إلى يزيد بن معاوية ولم ينج من القتل إلا علي زين
العابدين ابن الحسين عليه السلام فحفظ نسل أبيه من بعده وكانت نتيجة
المعركة واستشهاد الأمام الحسين عليه السلام على هذا النحو مأساة مروعة
أدمت قلوب المسلمين وهزت مشاعرهم في كل مكان وحركت عواطفهم نحو آل البيت
وكانت سببًا في قيام ثورات عديدة ضد الأمويين حتى انتهى الأمر بسقوطهم
وقيام الدولة العباسية على أنقاضه
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الناظر النقشبندى
إدارى المنتدى
إدارى المنتدى


الساعه :
الدوله : مصر
ذكر
عدد المساهمات : 3363
مزاجك : المطالعه
تاريخ التسجيل : 24/01/2011
العمر : 47
الموقع : الطريقه النقشبنديه
العمل/الترفيه : القراءه والأطلاع الصوفى
الأوسمه عضو مجلس الإداره

مُساهمةموضوع: رد: صفات الإمام الحسين عليه السلام   الجمعة نوفمبر 02, 2012 4:40 pm

موضوع رائع وطرح جميل
بارك الله فيك أخى الفاضل
وجزاك الله كل الخير وجعله فى ميزان حسناتك
دمت ودام عطاءك للمنتدى
وفــــــــى إنتظار مزيدك الشيق
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://abonor.ahlamountada.com
 
صفات الإمام الحسين عليه السلام
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الطريقه النقشبنديه  :: منتدى الطريقه النقشبنديه الاسلامى :: منتدى مناقب آل البيت وسير الصحابه والتابعين-
انتقل الى:  
المواضيع الأخيرة
» اختصاص الامام علي كرم الله وجهه بالطريقة
الأحد نوفمبر 15, 2015 9:19 am من طرف داوود الجزائري

»  كتاب الجفر للامام على بن ابى طالب كرم الله وجهه
الأحد نوفمبر 15, 2015 9:08 am من طرف داوود الجزائري

» للوقايه من شر الإنس والجن
الخميس أغسطس 06, 2015 2:04 pm من طرف الشريفه النقشبنديه

»  دعآء آلهم و آلحزن و آلكرب و آلغم
الخميس أغسطس 06, 2015 2:03 pm من طرف الشريفه النقشبنديه

» رياض الصالحين .
الخميس أغسطس 06, 2015 2:02 pm من طرف الشريفه النقشبنديه

» حمل كتب الامام محي الدين بن عربي
الخميس أغسطس 06, 2015 2:02 pm من طرف الشريفه النقشبنديه

» برنامج لكسر حماية ملفات الـ pdf لطباعته
الخميس أغسطس 06, 2015 2:01 pm من طرف الشريفه النقشبنديه

»  الجن و دياناتهم
الخميس أغسطس 06, 2015 1:59 pm من طرف الشريفه النقشبنديه

» الفرق بين الروحاني والساحر
الخميس أغسطس 06, 2015 1:59 pm من طرف الشريفه النقشبنديه

»  تنبؤ الشيخ الاكبر ابن عربي قدس الله سره عن الصين
الخميس أغسطس 06, 2015 1:56 pm من طرف الشريفه النقشبنديه

» الشيخ الحاضر للطريقة الجهرية الصينية سيدنا ومولانا الشيخ محمد حبيب العليم شمس الاسلام والصوفية الصينية
الخميس أغسطس 06, 2015 1:56 pm من طرف الشريفه النقشبنديه

» الصوفية الصينية والطريقة الجهرية النقشبندية ومشايخها
الخميس أغسطس 06, 2015 1:56 pm من طرف الشريفه النقشبنديه

» مبادىء الطريقه النقشبنديه
الخميس أغسطس 14, 2014 6:11 pm من طرف الشريفه النقشبنديه

» مبادىء الطريقه النقشبنديه
الخميس أغسطس 14, 2014 6:10 pm من طرف الشريفه النقشبنديه

» وظائف الطريقه النقشبنديه
الخميس أغسطس 14, 2014 6:07 pm من طرف الشريفه النقشبنديه

أقسام المنتدى

جميع الحقوق محفوظة لـ{منتدى الطريقه النقشبنديه} ®
حقوق الطبع والنشر © مصر 2010-2012
@ الطريقه النقشبنديه للتعارف والاهداءات والمناسبات @المنتدى الاسلامى العام @ الفقه والفتاوى والأحكام @ منتدى الخيمه الرمضانيه @ قسم الصوتيات والمرئيات الاسلاميه @ الطريقه النقشبنديه للثقافه والموضوعات العامه   منتدى الطريقه النقشبنديه للحديث الشريف @ منتدى الطريقه النقشبنديه للعقيده والتوحيد @ منتدى الطريقه النقشبنديه للسيره النبويه @ منتدى مناقب ال البيت @ منتدى قصص الأنبياء @ شخصيات اسلاميه @   الطريقه النقشبنديه والتصوف الاسلامى @ الطريقه النقشبنديه @ صوتيات ومرئيات الطريقه النقشبنديه @ رجال الطريقه النقشبنديه @ @  قصائد نقشبنديه @  منتدى قصائد أهل التصوف والصالحين @ منتدى سيرة ألأولياء والصالحين @ شبهات وردود حول التصوف الاسلامى @ التزكيه والآداب والسلوك @ أذواق ومشارب الساده الصوفيه @ الصلوات المحمديه على خير البريه @ أحزاب وأوراد @ أدعيه وتوسلاات @   تفسير الروىء وألأحلام @  منتدى الروحانيات العامه @  منتدى الجن والسحر والعفاريت @  منتدى الكتب والمكتبات العامه @ منتدى الكتب والمكتبات الصوفيه @ منتدى كتب الفقه الاسلامى @ كتب التفاسير وعلوم القران @ كتب الحديث والسيره النبويه الشريفه @ منتدى الابتهالاات الدينيه @ منتدى المدائح المتنوعه @ منتدى مدائح وأناشيد فرقة أبو شعر @ منتدى مدح الشيخ ياسين التهامى @ منتدى مدح الشيخ أمين الدشناوى @ منتدى القصائد وألأشعار @ منتدى الأزهر الشريف التعليمى @ منتدى معلمى الأزهر الشريف @ منتدى رياض الأطفال @ منتدى تلاميذ المرحله الابتدائيه @ منتدى طلاب وطالبات المرحله الاعداديه @ منتدى التربيه والطفل @ منتدى الاسره والمجتمع @ منتدى المرأه المسلمه @ منتدى الترفيه والتسليه @ منتدى الطريقه النقشبنديه للصور الاسلاميه @ منتدى صور الصالحين @ منتدى غرائب وعجائب الصور @ الصور والخلفيات العامه والمتحركه @ منتدى الطب النبوى @ أمراض وعلاج @ منتدى الوقايه خير من العلاج @ قسم الجوال والستالاايت @ قسم البرامج العامه للحاسوب @ دروس وشروحات فى الحاسوب @ تطوير مواقع ومنتديات @ انترنت وشبكات @ منتدى الشكاوى والمقترحات @ منتدى التبادل الاعلانى @
الدخول السريع
  • تذكرني؟
  • اليكسا
    التسجيل
    حفظ البيانات؟
    متطلبات المنتدى
    أرجو قفل الموضوع


    هذه الرسالة تفيد أنك غير مسجل .

    و يسعدنا كثيرا انضمامك لنا ...

    للتسجيل اضغط هـنـا

    تنويه
    لا يتحمّل منتدى الطريقه النقشبنديه الصوفيه أيّة مسؤوليّة عن المواد الّتي يتم عرضها أو نشرها من قبل الساده الأعضاء أو المشرفين أو الزائرين
    ويتحمل المستخدمون بالتالي كامل المسؤولية عن كتاباتهم وإدراجاتهم   التي تخالف القوانين
    أو تنتهك حقوق الملكيّة أو حقوق الآخرين أو أي طرف آخر.
    rss
    Preview on Feedage: free Add to My Yahoo! Add to Google! Add to AOL! Add to MSN
    Subscribe in NewsGator Online Add to Netvibes Subscribe in Pakeflakes Subscribe in Bloglines Add to Alesti RSS Reader
    Add to Feedage.com Groups Add to Windows Live iPing-it Add to Feedage RSS Alerts Add To Fwicki
    تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية
    تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Digg  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Delicious  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Reddit  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Stumbleupon  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Slashdot  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Furl  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Yahoo  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Google  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Blinklist  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Blogmarks  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Technorati  

    الطريقه النقشبنديه

    قم بحفض و مشاطرة الرابط منتدى الطريقه النقشبنديه على موقع حفض الصفحات