منتدى الطريقه النقشبنديه

عزيزى الزائر/ عزيزتى الزائره
يرجى التكرم بتسجيل الدخول اذا كنت
عضو معنا
أو التسجيل ان لم تكن عضو وترغب فى الانضمام الى أسرة المنتدى
سنتشرف بتسجيلك


ادارة المنتدى

منتدى الطريقه النقشبنديه

تصوف اسلامى تزكية واداب وسلوك احزاب واوراد علوم روحانية دروس وخطب كتب مجانية تعليم برامج طب و اسرة اخبار و ترفيه
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 الشكر والبذل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الصوفى
مشرف مميز
مشرف مميز


الساعه :
الدوله : مصر
ذكر
عدد المساهمات : 1140
مزاجك : ركوب الخيل
تاريخ التسجيل : 07/03/2011
العمر : 56
العمل/الترفيه : حب التصوف والاضطلاع الدينى
الأوسمه المشرف المميز

مُساهمةموضوع: الشكر والبذل   الجمعة أبريل 05, 2013 11:37 pm

بسم الله الرحمن الرحيم. )ربنا إنك جامع الناس ليوم لا
ريب فيه. إن الله لا يخلف الميعاد(. الله أكبر الله أكبر، الله أعز من خلقه
جميعا، الله أعز مما أخاف وأحذر. أعوذ بالله الذي لا إله إلا هو الممسك
السماوات السبع أن يقعن على الأرض إلا بإذنه. اللهم كن لي جارا من شرهم، جل
ثناؤك وعز جارك وتبارك اسمك ولا إله غيرك.

ينتظر العالم الآن، والنموذج الغربي الجاهلي يفقد من غلوائه تنخُرُه
أمراض الجاهلية، بروزَ مجتمع أخوي رفيق بالإنسان، صديق للإنسان، يرقى
بالإنسان من وعي المقطوع عن الله وعن اليوم الآخر إلى كرامته الآدمية.
المجتمعات البشرية المتقدمة صناعة وحضارة القائمة اليوم مرتبطة برباط
القانون الجاف، الضامن بمسطرته ومؤسساته، المرنة في الديمقراطيات الشديدة
في الاستبداديات، استقرار التعايش على الحد الأدنى من تحمل الناس بعضهم
بعضا. لم يبق إلا في المجتمعات البدائية والمتخلفة حضاريا بقايا من المحبة
والعطف والرحمة. ونثراتٌ هنا وهناك في المجتمعات المصنعة من البذل والعطاء
تتمثل في جمعيات الإحسان.

ما بعث الله الرسل لإصلاح دنيا الناس وانتهى الأمر، لكن بعَثهم لدعوة
الخلق إلى مأدبة الآخرة. وما أمر به الله على لسان رسله من إصلاح دنيا
المجتمعات البشرية فالقصدُ منه إصلاح آخرة كل فرد فرد من المؤمنين
والمؤمنات ساهم بإخلاص وصدق وعطاء وإحسان في إكرام خلق الله، وإطعام خلق
الله، وإيثار خلق الله بذات اليد وذات النفس.

نُذَكِّرُ بهذا لكي لا نتيه مع إسلام البديل الحضاري الذي يعرف نفسه
منقذا أرضيا للبشرية من مخالب الحضارة المادية، وكأنك حين تقرأ في كتب كثير
من الإسلاميين المنغمسين في معركة المواجهة تقرأ عن مذهب أرضي لا صلة له
بالله إلا صلة قانونية مبدأها وغايتها "الحاكمية"، ولا صلة لها بالآخرة،
ولا فرق فيه بين المسلمين وغيرهم إلا أن المسلمين يقرأون القرآن ويطيعون
الله في حدود «تَدَيُّن" لا يُدرى له قَبْلٌ ولا بعدٌ.

يأتي المجتمع الأخوي الذي تنْشُدُه البشرية ويملك الإسلام سر إقامته،
وقواعد بنائه، ومخطط نشره، ونصائح المحافظة عليه هديةً إلهية ثانوية تتفرع
عن الهدية العظمى هدية الهداية والسعادة الأبدية في الدار الآخرة. تتفرع
عنها وتكملها، بل تكون فضيلةُ المحسن إلى خلق الله في الدنيا قربة سعادية
عظيمة في الأخرى.

يُفرَض في المجتمعات البشرية القانونية احترامُ الغير، وبذلُ الجهد في
صالح المجموع، وأداء الضرائب، ومراعاة حرية الآخرين، فرضا إجباريا من خارج،
بسلطان الإرادة الجماعية المتجسدة في صيغ قانونية. على الأساس القانوني
والعلاقات القانونية تُشيَّدُ أركان المجتمع.

في المجتمع الإسلامي تكون القاعدة هي الرحمة والمحبة والأخوة والعطاء
احتسابا لوجه الله، وتقديما مرجوَّ الفائدة، مضمونَها إن كان إخلاص وصدق،
ليوم فِيه ) تَجِدُ كُلُّ نَفْسٍ مَّا عَمِلَتْ مِنْ خَيْرٍ مُّحْضَراً
وَمَا عَمِلَتْ مِن سُوَءٍ تَوَدُّ لَوْ أَنَّ بَيْنَهَا وَبَيْنَهُ
أَمَداً بَعِيداً( (سورة آل عمران، الآية: 30). ثم تأتي في المرتبة الثانية
فرائضُ الشرع وضوابطه وحدوده لتنظم الفَيضَ الأخوي، وليزع وازع سلطان
الشرع من سلوك الذين لم يوقوا شح أنفسهم ما لم يَزَعْهُ القرآن .

هذه القلوب الإنسانية عليها أقفالها، لا تفتح تلك الأقفال إلا بالإسلام
ومجالسة الإخوان وتعلم الإيمان وتدبر القرآن وصحبة الله ورسوله والمؤمنين
العارجة إلى مقامات الإحسان. من انفَتحت له بهداية التوبة نافذة الإسلام
انحلت عقدة من عقد قلبه، ثم يُفتح له باب الإيمان فيُشرف على طمأنينة الذكر
والصدق فينحل قفل الحرص على المال والرئاسة، ويَشغلُه حب الله ورسوله
والشوق إلى لقائه عن توافه الدنيا وشهواتها فيزهد ويتوكل ويبذل. ثم يُفتح
له أفُق الإحسان فيطلق الدنيا جميعا، يُفْرغُها من قلبه، فلا يفرح بعدها
إلا بالله، ولا يعمل إلا لله، شكرا لله، وتقربا إلى الله، ويقينا أن
مردَّنا إلى الله. شغلته بهجة الإحداق فيما كُشف له من عالم الملكوت عن
زينة الحياة الدنيا، وهبت عليه أرواح الأشواق إلى الملك الوهاب فانفتح
القفل الأخير، قفل شح النفس، فانبسطت يده بالعطاء وكان من المفلحين، نافذ
التدبير، مُصيب التقدير، موفّقاً مرزوقا.

ليس الكرم الأصيل، كرم ذوي المروءات، كالتكرم. وليس البذل المنبعث عن
الإيمان والإحسان كعطاء الشحيح النفس الحديث النعمة. ترقى المؤمن المحسن في
خدمة مولاه فحرَّرَهُ سيدهُ من رقِّ الدنيا ووعده هوادج الكرامة فهو لا
يستميله الغنى والجاه. علم أن المنعم سبحانه رزاق في الدنيا والآخرة، وعلم
أن الدنيا لا تساوي عند الكريم العلي الحكيم سبحانه جناح بعوضة، فهو لا
يقيم لها وزنا إلا من حيث كون العمل فيها، والكسب، والبذل، والزكاة،
والصدقة، والجهد والجهاد، والعبادة جَميعا واسطةٌ لنيل خير الآخرة ودرجات
الوجوه الناضرة الناظرة.

في المجتمع الأخوي الإسلامي يتعايش المؤمنون المحسنون والمسلمون والناس
أجمعون في ظل دين يقرر ويعلم ويربي على أن لا خير إلا خير الآخرة، وأن
السعادة ليست الاستهلاكَ غَيْرَ المحدود، ونهب اللذات من حلٍّ وحرام،
واقتناص الوسائل من عيون شبكة القانون لإرضاء الشهوات. يعلم ديننا ويلقن
ويربي على أن النعمة الإلهية التي اختص الله الحليم الكريم بها من آمن به
وصدق رسله وعمل في رحلة الدنيا الوجيزة صالحاً نعمة جُلَّى هي نعمة الخلود
في دار المقامة في رضى الله والنظر إلى الله. هذه النعمة العظمى تهونُ
بالقياس إليها كلُّ قيم الأرض، ويتبارى أهل الإيمان والإحسان، ويتبعهم
الناس طوعا بوازع القرآن أو كرها بوازع السلطان، في بذل ذات اليد شكرا لله،
وتلك المرتبة العليا، أو تجارة مع الله الذي يجزي الحسنة عشر أمثالها،
وهذا يقبله الله حلما وكرما ومنا. ويضاعف سبحانه لمن يشاء. أيُّ كرم أجل من
كرمه تبارك اسمه، النعم منه إليه، خلقك وأعطاك ورزقك ثم استقرضك واشترى
منك! ماذا عندك من كِفاءٍ لفضله إلا أن تصرف العمر شكرا! ومتى تقضي شكر
نعمة الخلق ونعمة الهداية، ونعمة الإسلام، ونعمة الإيمان، ونعمة الإحسان،
وسائر النعم التفصيلية!

المؤمنون المحسنون الشاكرون قليل من العباد. والعاملون الباذلون شكرا
قليل. قال تعالى: )عْمَلُوا آلَ دَاوُودَ شُكْراً وَقَلِيلٌ مِّنْ
عِبَادِيَ الشَّكُورُ( (سورة سبأ، الآية: 13). ذلك أن صفوة الخلق وحدهم
تتصف صلتهم بالله عز وجل بالشفافية الإحسانية فلا تَشوب معاملتَهم معه
شوائبُ الشرك بالأسباب، ولا تكدرها رغائب حب الدنيا، ولا تحجبها ظلمات
التوكل على غيره، واعتبار أي خير سوى خيره. وقد قال شيخ الإسلام أبو
اسماعيل الهروي: "اجتمعت كلمة الناطقين في هذا العلم أن التصوف هو الخلُق.
وجميع الكلام فيه يدور على قطب واحِدٍ. هو بذل المعروف وكف الأذى".

قال الله عز وجل فيما رواه عنه رسوله سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم:
"يا ابن آدم! أَنفقْ أُنفِقْ عليك!". الحديث رواه الشيخان عن أبي هريرة.

هذا الخطاب العُلْوِيُّ موجه للصفوة من العباد الأحرار من رق الأرض
والأكوان عباد الرحمان. أما غيرهم من أهل الإسلام والإيمان فيُدعون إلى
البذل من باب الوعد والوعيد. قال أبو ذر: انتهيت إلى النبي صلى الله عليه
وسلم وهو جالس في ظل الكعبة، فلما رآني قال: "هم الأخسرون وربِّ الكعبة!"
قال فجئت حتى جلست، فلم أتَقارَّ أن قمت فقُلت: يا رسول الله! فداك أبي
وأمي من هم؟ قال: "هم الأكثرون أموالا إلا من قال هكذا وهكذا وهكذا. من بين
يديه ومن خلفه، وعن يمينه وعن شماله. وقليل ما هم، ما من صاحب إبل ولا بقر
ولا غنم لا يؤدي زكاتها إلا جاءت يوم القيامة أعظم ما كانت وأسمنه تنطحه
بقرونها، وتطَؤُه بأظلافها. كلما نفِدَت أخراها عادت عليه أولاها حتى يُقضى
بين الناس". رواه الشيخان عن أبي ذر.

وقد أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم أن نشكر من أحسن إلينا من الناس
أدَباً وتأليفا للقلوب وتشجيعا لمن يحب المحمدة أن يسمعها، وعبادةً
وتذكيراً بالمنعم الحقيقي سبحانه. قال صلى الله عليه وسلم: "لا يشكر الله
من لا يشكر الناس". رواه أبو داود والترمذي بإسناد صحيح.

ونهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الطمع فيما عند الناس وعن سؤال
الناس، وأمر بالتكسب الشريف كيلا يكون ثمن الكفالة الاجتماعية في المجتمع
الإسلامي الأخوي، مجتمع العدل والإحسان، إِراقة ماء الوجه وذلَّ المسألة
وهوانَ التطفل. قال صلى الله عليه وسلم: "لأن يحتطب أحدكم حُزمةً على ظهره
خير له من أن يسأل أحدا فيعطيه أو يمنعه". رواه الشيخان عن أبي هريرة.

وقال الإمام ابن عطاء الله في حكمه: "ما بَسَقت أغصان ذل إلا على بذر طمع". الطمع في الله كالشكر لله هو المحمود. قال راجي الله:

حـرام علـى مـن وحــد الله ربَّـه وأفـرده أن يَـجْـتَـدي أحـداً رِفْـدا

ويا صاحبي قف بي مع الحق وقفة أموت بها وجـدا وأحيى بهـا وَجْـدا

وقل لملـوك الأرض تَجْـهَـدُ جهـدها فـذا الملك ملك لا يُبـاع ولا يُهـدى


هذا الطامع في ربه، الذي تخطت آماله البلاد والعباد ليحُط الرحال على
باب الملك الكريم الجواد سبحانه، منحه الملك الوهاب مُلكاً لا مطمع فيه
لملوك الأرض وكبراء الدنيا ولو جهدوا، مُلكاً ما هو من الدنيا، وما الآخرة
إلا قاعدته الحسية، ملكاً هو القرب من الله، هو مقعد الصدق عند الله، هو
النظر إلى الله، لا إله إلا الله.

قال الإمام الشيخ عبد القادر رفعه الله في مقعد الصدق: "يا غلام!
خطوتان وقد وصلت! خطوة عن الدنيا وخطوة عن الآخرة. خطوة عن نفسك، وخطوة عن
الخلق. اترك هذا الظاهر، وقد وصلت إلى الباطن. بداية ثم نهاية. ابتدئ أنت
والتمام على الله عز وجل. منك البداية ومن الله عز وجل النهاية. خذ المِرَّ
والزنبيل (أي الحبل والقفة كما يعمل العامل بالفاس في انتظار من يشغِّله)
واقعد على باب العمل، حتى إذا طُلِبْتَ تكون قريبا من المستعمل.لا تقعد على
فراشك وتحت لِحافك ومن وراء أغلاق، ثم تطلب العمل والاستعمال. أدْنِ قلبك
من الذكر، وذكِّره يوم النشور، تفكر في القبور الدوارس، تفكر كيف يحشُر
الحق عز وجل جميع الخلق ويقيمهم بين يديه. إذا دمت على هذا التفكر زالت
قساوة قلبك، وصفا من كدره. إذا كان البناء على أساس ثبت ورسخ، وإذا لم يكن
على أساس تعجَّل وقوعه. إذا بنيت حالك على أحكام الحكم الظاهر لا يقدر أحد
من الخلق على نقضه. وإذا لم تبنه على ذلك لا يثبت لك حال، ولا تصل إلى
مقام. ولا تزال قلوب الصديقين تمقتك وتتمنّى أن لا تراك.

"ويحك يا جاهل! الدين لعب هو! تنميس هو! لا ولا كرامة لقَفاك يا
مُتَنَمِّس!(...) يا جهال! خالطوا العلماء واخدموهم وتعلموا منهم. العلم
يوخذ من أفواه الرجال. جالسوا العلماء بحسن الأدب وترك الاعتراض عليهم،
وطلب الفائدة منهم، لينالكم من علومهم، وتعود عليكم بركاتُهم، وتشملكم
فوائدهم. جالسوا العارفين بالصمت، وجالسوا الزاهدين بالرغبة فيهم. العارف
هو في كل ساعة أقرب إلى الله عز وجل مما كان في الساعة التي قبلها. في كل
ساعة يتجدد خشوعه لربه عز وجل وذله له. يخشع من حاضر لا من غائب. زيادة
خشوعه على قدر زيادة قربه من ربه عز وجل. زيادة خرَسِه على قدر زيادة
مشاهدته"[1].

قال شاكر لربه، يُعدِّد آلاءه عليه ويرجو المزيد:

وكم رُمت أمراً خِـرْتَ لي في انصرافه فقـد كنـت بـي منّـي أبـرَّ وأرحمـا

عـزمت على أن لا أحـس بخاطـري على القلـب إلا كنـت أنت المقـدمـا

وأن لا تـراني عنـدما قـد نهيـتـنـي وإن كـان في نفسـي أثـيـرا مُقـدَّمـا

وما كنـت أدري كيف يصبـر واحـد ولا كـيـف يسلـو بعـدمـا قد تتيّمـا

فأنقـذتني بالجـود من غَمْـرَة الردى وعلمـت قلبـي الصبـر حتـى تعلمـا

ولـو لم تخلصـنـي بجـودك لم أجـد إلى سـلـوة حتـى القـيـامـة سُلـمـا


وقال سليم الفطرة مطبوع على الجود:

تعـاتبني في الجـود والجـود شيمتي ومـالـي بإبــدال الطبــاع زعيـم

ولم أر مـثـل الجـود، أمّا حـديثـه فحـلــو وأمـا حُـبــه فـقــديـم

أرى الـناس خـلاّن الجـواد ولا أرى بـخيـلا له في العـالمـيــن حمـيـم

ولا خيـر فـيمـن لا يُعـاش بعيـشـه ولـو أنـه فــوق السِّمــاك مُـقـيـم

ذرينـي فـإن البخـل عـار بأهـلـه وما ضـر مثـلي أن يقـال عـديـم

وكيف يخاف الفقـر أو يُحْرَمَ الغنىُ كـريـم ورب الـعـالمـيـن كـريـم!


وقلت:

مَازالَ باسْم العَـدل يهتــفُ مَعشــرٌ حَملـوا شعــاراتٍ لَهــنَّ عَــويــلُ

من مَعهــدِ الإلحــاد غُــذُّوا صِبيَـةً وسُقوا شرابَ الكُفـر وَهْو مُحيــلُ

قُمْ للدَّعيِّ اطرُدهُ مِن ســاحِ الوَغى فلِنسْــلِ جُنــد اللّه أنـت سَليــلُ





[1] الفتح الرباني ص 228-229.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الشكر والبذل
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الطريقه النقشبنديه  :: الطريقه النقشبنديه والتصوف الاسلامى :: منتدى الطريقه النقشبنديه والتصوف الاسلامى-
انتقل الى:  
المواضيع الأخيرة
»  الجن و دياناتهم
الثلاثاء أبريل 04, 2017 5:46 pm من طرف الموجه النقشبندي

» برنامج لكسر حماية ملفات الـ pdf لطباعته
الثلاثاء أبريل 04, 2017 5:46 pm من طرف الموجه النقشبندي

» حمل كتب الامام محي الدين بن عربي
الثلاثاء أبريل 04, 2017 5:46 pm من طرف الموجه النقشبندي

» رياض الصالحين .
الثلاثاء أبريل 04, 2017 5:46 pm من طرف الموجه النقشبندي

»  دعآء آلهم و آلحزن و آلكرب و آلغم
الثلاثاء أبريل 04, 2017 5:45 pm من طرف الموجه النقشبندي

» للوقايه من شر الإنس والجن
الثلاثاء أبريل 04, 2017 5:45 pm من طرف الموجه النقشبندي

» خواص عظيمه للزواج
الثلاثاء أبريل 04, 2017 5:44 pm من طرف الموجه النقشبندي

» اختصاص الامام علي كرم الله وجهه بالطريقة
الثلاثاء أبريل 04, 2017 5:38 pm من طرف الموجه النقشبندي

» النقشبندية...منهجها وأصولها وسندها ومشائخها
الثلاثاء أبريل 04, 2017 5:36 pm من طرف الموجه النقشبندي

» الشريف موسى معوض النقشبندى وذريته وأبنائه 9
الثلاثاء أبريل 04, 2017 5:35 pm من طرف الموجه النقشبندي

» االرحلة الالهية
الثلاثاء أبريل 04, 2017 5:34 pm من طرف الموجه النقشبندي

»  ديوان الشريف اسماعيل النقشبندى رضى الله عنه
الثلاثاء أبريل 04, 2017 5:33 pm من طرف الموجه النقشبندي

» تجلى الواحديه
الثلاثاء أبريل 04, 2017 5:29 pm من طرف الموجه النقشبندي

» ديوان الحلاج
الثلاثاء أبريل 04, 2017 5:27 pm من طرف الموجه النقشبندي

» الى الأخ الكريم مدير المنتدى
الثلاثاء أبريل 04, 2017 5:22 pm من طرف الموجه النقشبندي

أقسام المنتدى

جميع الحقوق محفوظة لـ{منتدى الطريقه النقشبنديه} ®
حقوق الطبع والنشر © مصر 2010-2012
@ الطريقه النقشبنديه للتعارف والاهداءات والمناسبات @المنتدى الاسلامى العام @ الفقه والفتاوى والأحكام @ منتدى الخيمه الرمضانيه @ قسم الصوتيات والمرئيات الاسلاميه @ الطريقه النقشبنديه للثقافه والموضوعات العامه   منتدى الطريقه النقشبنديه للحديث الشريف @ منتدى الطريقه النقشبنديه للعقيده والتوحيد @ منتدى الطريقه النقشبنديه للسيره النبويه @ منتدى مناقب ال البيت @ منتدى قصص الأنبياء @ شخصيات اسلاميه @   الطريقه النقشبنديه والتصوف الاسلامى @ الطريقه النقشبنديه @ صوتيات ومرئيات الطريقه النقشبنديه @ رجال الطريقه النقشبنديه @ @  قصائد نقشبنديه @  منتدى قصائد أهل التصوف والصالحين @ منتدى سيرة ألأولياء والصالحين @ شبهات وردود حول التصوف الاسلامى @ التزكيه والآداب والسلوك @ أذواق ومشارب الساده الصوفيه @ الصلوات المحمديه على خير البريه @ أحزاب وأوراد @ أدعيه وتوسلاات @   تفسير الروىء وألأحلام @  منتدى الروحانيات العامه @  منتدى الجن والسحر والعفاريت @  منتدى الكتب والمكتبات العامه @ منتدى الكتب والمكتبات الصوفيه @ منتدى كتب الفقه الاسلامى @ كتب التفاسير وعلوم القران @ كتب الحديث والسيره النبويه الشريفه @ منتدى الابتهالاات الدينيه @ منتدى المدائح المتنوعه @ منتدى مدائح وأناشيد فرقة أبو شعر @ منتدى مدح الشيخ ياسين التهامى @ منتدى مدح الشيخ أمين الدشناوى @ منتدى القصائد وألأشعار @ منتدى الأزهر الشريف التعليمى @ منتدى معلمى الأزهر الشريف @ منتدى رياض الأطفال @ منتدى تلاميذ المرحله الابتدائيه @ منتدى طلاب وطالبات المرحله الاعداديه @ منتدى التربيه والطفل @ منتدى الاسره والمجتمع @ منتدى المرأه المسلمه @ منتدى الترفيه والتسليه @ منتدى الطريقه النقشبنديه للصور الاسلاميه @ منتدى صور الصالحين @ منتدى غرائب وعجائب الصور @ الصور والخلفيات العامه والمتحركه @ منتدى الطب النبوى @ أمراض وعلاج @ منتدى الوقايه خير من العلاج @ قسم الجوال والستالاايت @ قسم البرامج العامه للحاسوب @ دروس وشروحات فى الحاسوب @ تطوير مواقع ومنتديات @ انترنت وشبكات @ منتدى الشكاوى والمقترحات @ منتدى التبادل الاعلانى @
الدخول السريع
  • تذكرني؟
  • اليكسا
    التسجيل
    حفظ البيانات؟
    متطلبات المنتدى
    أرجو قفل الموضوع


    هذه الرسالة تفيد أنك غير مسجل .

    و يسعدنا كثيرا انضمامك لنا ...

    للتسجيل اضغط هـنـا

    تنويه
    لا يتحمّل منتدى الطريقه النقشبنديه الصوفيه أيّة مسؤوليّة عن المواد الّتي يتم عرضها أو نشرها من قبل الساده الأعضاء أو المشرفين أو الزائرين
    ويتحمل المستخدمون بالتالي كامل المسؤولية عن كتاباتهم وإدراجاتهم   التي تخالف القوانين
    أو تنتهك حقوق الملكيّة أو حقوق الآخرين أو أي طرف آخر.
    rss
    Preview on Feedage: free Add to My Yahoo! Add to Google! Add to AOL! Add to MSN
    Subscribe in NewsGator Online Add to Netvibes Subscribe in Pakeflakes Subscribe in Bloglines Add to Alesti RSS Reader
    Add to Feedage.com Groups Add to Windows Live iPing-it Add to Feedage RSS Alerts Add To Fwicki
    تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية
    تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Digg  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Delicious  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Reddit  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Stumbleupon  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Slashdot  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Yahoo  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Google  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Blinklist  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Blogmarks  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Technorati  

    الطريقه النقشبنديه

    قم بحفض و مشاطرة الرابط منتدى الطريقه النقشبنديه على موقع حفض الصفحات