منتدى الطريقه النقشبنديه

عزيزى الزائر/ عزيزتى الزائره
يرجى التكرم بتسجيل الدخول اذا كنت
عضو معنا
أو التسجيل ان لم تكن عضو وترغب فى الانضمام الى أسرة المنتدى
سنتشرف بتسجيلك


ادارة المنتدى

منتدى الطريقه النقشبنديه

تصوف اسلامى تزكية واداب وسلوك احزاب واوراد علوم روحانية دروس وخطب كتب مجانية تعليم برامج طب و اسرة اخبار و ترفيه
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 أسرار الله في العبد

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الصوفى
مشرف مميز
مشرف مميز


الساعه :
الدوله : مصر
ذكر
عدد المساهمات : 1140
مزاجك : ركوب الخيل
تاريخ التسجيل : 07/03/2011
العمر : 57
العمل/الترفيه : حب التصوف والاضطلاع الدينى
الأوسمه المشرف المميز

مُساهمةموضوع: أسرار الله في العبد   الجمعة أبريل 05, 2013 11:43 pm

أسرار الله في العبد








بسم الله الرحمن الرحيم. )ربنا آمنا فاغفر لنا وارحمنا
وأنت خير الراحمين(. اللهم أحسن عاقبتنا في الأمور كلها وأجرنا من خزي
الدنيا وعذاب الآخرة.

تكلم شيخ الإسلام أحمد بن تيمية عن مراتب الأولياء، وزعم أن في تعيين
أسماءٍ مثل "الأوتاد" و"النجباء" و"الغوث" مضاهاة للرافضة الإسماعيلية
وللنصيرية. وكان كلامه في القطب والأبدال أَلْيَنَ من كلامه في سائر
الأسماء المتداولة المعْروفة عند الأولياء. لا جَرَمَ فذكر الأبدال والقطب
كلام معتاد في كتابات الشيخ عبد القادر الإمَام المبَجَّل كما قرأنا في
الفقرة الأولى من هذا الفصل، وكما نقرأ في الفقرتين بعد هذه إن شاء الله.

ورغم أن طعن ابن تيمية في هذه الألقاب مضطربٌ اضطراب الذي يفكر ويقدر
بعقل لماَّ يفجأه "ما لا يخطر بالبال" وعلم لَمَّا يتنور بما "لا يدور في
الخيال" فإنه يرجع آخر الأمر ليعترف بأن الله عز وجل يودع في خلقه أسراره
فيقول: "نعم، يكون نور قلبه (أي الشخص الولي) وهُدَى فؤاده وما فيه من
أسرار الله تعالى وأمانته وأنواره ومعرفته غيبا عن أعين الناس. ويكون صلاحه
وولايته غيبا عن أكثر الناس فهذا هو الحق، وأسرار الحق بينه وبين أوليائه.
وأكثر الناس لا يعلمون"[1].

وكان رحمه الله ممَّن لا يعلمون كثيرا من أسرار الله في أوليائه قبل
فَتْحِه الأخير في السجن و"تعسيلته"، وقبل أن يظهر له أن بُعْدَ ما بين
العاميِّ من المومنين وخاصِّ الخاص منهم كبُعْدِ ما بين البهيمة والملائكة.
وجاء بعده تلميذه المنتصح بوصية المودِّع من السجن الذي أشار إلى نقص
الجماعة في معرفة الله تعالى فأثبت القطبية على استحياء دون أن يذكر
المُصْطَلح. قال: "فمن فتح الله عليه بصيرة قلبه وإيمانه حتى خرقها (حتى
خرق حجاب أقوال الناس وأخبارهم) وجاوزها إلى مقتضى الوحي والفطرة والعقل
فقد أوتي خيرا كثيرا. ولا يخاف عليه إلا من ضعف همته. فإذا انْضَاف إلى ذلك
الفتح همة عالية فذاك السابق حقا، واحد الناس بزمانه".

هذا غاية ما عند عالم عامل مشارك ترك القيل والقال من خبر عن "واحد
الناس بزمانه". والذي نريده من التذكير المتكرر بحادثة فتح ابن تيمية آخر
عمره أن يخرق المقلدون المحجوبون إن استطاعوا حجاب الغفلة بالسلوك ليعرفوا
ذوقا ووجدا ومعرفة أن لله تعالى أسرارا بينه وبين أوليائه. فإن لم يستطيعوا
فلا أقلَّ من أن يمزقوا عن عقلهم ستائر التقليد البليد المتخلِّف المحنط
لمقالات تجاوزها صاحبها قبيل موته كما تتجاوز الملائكة البهيمة، فيسكتوا.
وخير لمن لا علم معه أن يسكت.

ألا وإن الله جلت عظمته وتقدست كلمته يخفي خصوصياتهم في قباب بشريتهم.
فمنهم من يكتم أسرار مولاه، ومنهم من يذيعها بإذن ربه ليسمع السعيد بسابقته
فيهرول إلى الباب،ويقف في صف الانتظار والصبر والادِّكار مع الأحباب ذاكرا
شاكرا. بإذن ربهم يفشون بعض الأسرار كما قال الخضر لموسى عليهما السلام: )
وَمَا فَعَلْتُهُ عَنْ أَمْرِي( (سورة الكهف، الآية: 81). وبعضهم ينثر
كثيرا من الأسرار لتكون لبعض الناس رحمة شاملة، وعلى بعضهم فتنة عارمة.

أما كبار الأئمة الربانيين فيبثّون العلم بمقدار ما يدعو إلى العمل،
ويستفِزُّون عن الهمم الراقدة بالحكمة والموعظة الحسنة داعية الكسل.
ومُجمَل ما يستفيد السعيد بالسابقة والصدق والإرادة أن لله تعالى من
العطايا لعبيده المقْدِمين عليه، المنقطعين إلى جنابه، المحسوبين من لاجئي
بابه ما لا يحده الوصف. وأن المولى الوهاب يرقي العبد المتقرب بالفرض
والنفل المحبوب مراقي ولا كما يتميز الدُّرُّ من الحصا.

قال الإمام عبد القادر: "الخلق على ثلاثة أضرب: عامي، وخاصيُّ، وخاص
الخاص". ثم يذكر أن العامي هو المسلم المتقي الملازم لأوامر الشرع ونواهيه.
يترقى المسلم من عاميته بالتقوى والعمل الصالح والتوجه القلبي للمولى عز
وجل والخروج من الدنيا والخلق حتى يعبر بحورها. "فحينئذ يأتيه الصبح، يأتيه
نور الإيمان، نور القرب من ربه عز وجل، نور العمل، نور الصبر، نور التؤدة
والطمأنينة". هذا مقام الخواص.

قال: "وأما الأبدال، وهم خواص الخواص، فيستفتون الشرع، ثم ينظرون أمر
الله عز وجل وفعله وتحريكه وإلهامه. فما وراء هذه الثلاثة هلاكٌ في هلاكٍ،
سقم في سقم، حرام في حرام، صداع في رأس الدين، دبيلة في قلبه، سُلٌّ في
جسده"[2].

عالج الربانيون الكبار "صداع رأس الدين" و"سل جسده" بالتربية
الإحسانية. فكانوا يبسطون لمريديهم من أسرار الطريق ما به يُلْهبون ظهر
العزائم. ويتسرب إلينا من تلك الأسرار ما تمجُّه الأذواق المريضة والعقول
الكليلة التي تطلب الدليل فيما ليس له دليل إلا السلوك، إلا أن تطلب فتعطى،
إلا أن تتقي الله جل وعلا فيجعل لك فُرقانا بنور القلب. وأحيانا يتحدث
كبار المشايخ لتلامذتهم عن مقام أنفسهم وعن نعمة الله عليهم محض نصيحة،
فيحسبهم الجاهل قياسا على نفسه المسلولة يتباهَوْنَ ويتراءَوْنَ.

للإمام أحمد السرهندي رسائل تحمل من أسرار الطريق ما لا تكاد تجد له
مثيلا ولا قريبا في كتب القوم. كتبها في حياته لخواص تلامذته، وشاء الله أن
تترجم من اللغة الفارسية التي كان يكتب بها الشيخ وتطبع وتنتشر ليعلم
المتأخرون أن فضل الله على عباده لا يزال يَسِحُّ سَحّاً.

قال رحمه الله: "أنا مريد محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم، ومجتمع
معه في مرشد واحد أيضا، مقتف أثره صلى الله عليه وسلم. وأنا وإن كنت طفيليا
في خِوانِ هذه الدولة (أي الخصوصية المحمدية) ولكني ما جئت بلا دعوة، وإني
وإن كنت تابعا ولكني لست خاليا من الأصالية، وإني وإن كنت أُمَّةً، لكني
شريك في الدولة. لا بالشَّرِكة التي يقوم عنها دعْوَى المساواة (بالنبوة)
فإن ذلك كفر، بل شركة الخادم مع المخدوم. وما لم أُطْلَبْ لم أحْضُرْ في
سُفْرة هذه الدولة، وما لم أُدْعَ لم أَمُدَّ يدي إلى هذه الدولة"[3]. هذا
مثل قول الشيخ عبد القادر: "أنا غلام من تقدم!" ومنصب "خادم الرسول" و"غلام
الرسول" هو منصب القطبية، أشار إلى ذلك السرهندي الجالس على سفرة الكرم.
هنيئا لمن لهم الهناء من رب الأرض والسماء. سبحانه وتعالى عما يشركون.

وقال رحمه الله: "لو أظهرت شَمَّةً من تلك المعاملة (أحد المقامات التي
أتحفه بها ربه عز وجل في فتحه) التي هي مربوطة بتلك الولاية قُطِعَ
البُلْعومُ وذبح الحُلْقومُ. فإذا قال أبو هريرة (كما روينا عن البخاري في
فقرة سابقة) رضي الله عنه في إظهار بعض العلوم التي أخذها عن رسول الله صلى
الله عليه وسلم "قطع البلعوم" ماذا يقال في حق غيره! وقد جعل الله سبحانه
غوامض الأسرار الالهية بينه وبين أخصِّ الخواص من عباده. ولم يترك الأجانب
محرومين من حواليها"[4]. قلت: الأجانب هم العامة المحجوبون، عسى أن يفتح
لهم باب الطلب من شَمِّ بعض الأسرار فيما يقرأون.

على أن أولياء الرحمان لا يرضَوْن بغير مقام العبْدِيَّة الخالصة
منتهىً. العبدية المُمَحضَّة لله عز وجل غاية مناهم. وما يمنحون من أسرار
وكشوفات ومراتب إنما هي زينة مولاهم ونعمته، يفرحون ويشكرون، لكنَّ وجههُ
عز وجل هو المطلب، العبودية له هي أعلى مكسب.

قال الإمام الرفاعي: "أيْ سادة! العبدية حقها الانقطاع عن غير السيد
بالكلية. العبدية ترك كلِّ كُلِّيَّة وجزئية. العبدية رد القصد عن كل
مَزِيَّةٍ. العبدية عدم رؤية العبد لنفسه على إخوانه رفعةً أو فَوْقِيَّةً.
العبدية وقوف عند ما حد للطينة الآدمية. العبدية الخشية والخضوع تحت مجاري
الأقدار الربانية. لا يكون العبد عبدا كاملا حتى يصل إلى مرتبة
الحُرِّيَّة، والتخلص من رق الأغيار بالكلية"[5]. الولي الكامل من كملت
عبوديته لله عز وجل، سره بينه وبين ربه. لا دعوى عنده ولا داعية يراها
ليفتخر على أبناء جنسه. كيف يفخر بما ليس منه ولا له ولا إليه ! إنما هي
نعم مولاه، محضُ فَضْلٍ.

قال الرفاعي رحمه الله: "يتحدث القوم بالنعم اعترافا بنعمة المنعم،
وشكرا لها، وحثّاً للناس على العمل لتحصل لهم هذه البركة. قال تعالى:
)وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا( (سورة
العنكبوت، الآية: 69). يقول المتحدث بالنعمة: أطلعني ربي على كذا، وعلَّمني
كذا، ووهبني من الخير والبركة كذا. ولكن لا يقول: أنا خير منكم! أنا أجلُّ
منكم! أنا أشرف منكم! هذه كلمات دعوى، تكون من رعونة النفس، ينطق بها لسان
الأحمق. ما الذي شرفني عليك، وخيرني وأجَلَّني!(...). لولا امتثال قوله
تعالى: )وَاشْكُرُواْ لِي وَلاَ تَكْفُرُونِ( (سورة البقرة، الآية: 151)
لخَاطَ العاقلُ فمه بِمخْيَطٍ!"[6].

يتَّهم الخلق الوليَّ المشفق عليهم، المُتَحَدِّثَ إليهم بنعمة ربه،
بأنه طالب رئاسة. وما به إلا أن يدعوَهم إلى الله جلت عظمته، وهو في نفسه
كالطفل البريء ألبسوه يوم العيد ثوبا جديدا. طَلبَ لكنه ما كَسَبَ.

قال الشيخ عبد القادر: "ويحك! كيف تَدَّعي طريق هؤلاء القوم وأنت مشرك
بك وبغيرك من الخلق! لا إيمان لك وعلى وجه الأرض من تخافه وترجوه. لا زهد
لك وفي الدنيا شيء تريده! لا توحيد لك وأنت ترى غيره في طريقك إليه! العارف
غريب في الدنيا والآخرة، وزاهد فيهما وفيما سوى الحق عز وجل في الجملة. لا
رغبة له في غيره.

"يا قوم! اسمعوا مني، وأزيلوا التُّهْمَة لي من قلوبكم. كيف تتهِمونني
وتغتابونني وأنا شفيقٌ عليكم! أحمل أثقالكم وأخيط فتوق أعمالكم، وأشفع إلى
الحق عز وجل في قبول حسناتكم والتجاوز عن سيئاتكم. من عرفني ما يبرح من
عندي إلى أن يموت. يجعلني شهواته ولَذَّاتِه وطعامَه وشرابَه ولباسَه!
يستغني بي عن غيري.

"يا غلام! كيف لا تحبني وأنا أريدك لك لا لي! أريد منفعتك وتخليصك من
يد الدنيا القتالة الغرارة. إلى متى تعدون خلفها! عن قريب تلتفت إليكم
وتقتلكم! الحق عز وجل لا يترك محبيه مع الدنيا ولا لحظة! لا يأمنها عليهم،
ولا يتركهم معها ولا مع غيره في الجملة. بل هو معهم وهم معه. قلوبهم أبدا
له ذاكرة، بين يديه حَاضرة، وعن غيره معرضة، وعليه مقبلة. فهو معهم، حافظ
لهم، ولهم مؤنس"[7].

وينادي عبد الله الشفيق على عباد الله على بضاعته وعلمه، يَفتح
كُتَّابَهُ ويصيح: "تعالوا يا عباد الله عز وجل في الأرض، ويا زهادها!
تعلَّموا مني شيئا ما عندكم منه خبر!

"ادخلوا كتابي حتى أعلمكم شيئا لا تجدونه عندكم. للقلوب كُتَّابٌ،
وللأسرار كُتَّابٌ، وللنفوس كتاب، وللجوارح كتاب. هي درجات ومقامات وأقدام
معدودات.

"القدم الأولى ما صحت لك! كيف تصل إلى الثانية! الإسلام ما صح لك، فكيف
تصل إلى الإيمان! الإيمان ما صح لك، فكيف تصل إلى الإيقان! الإيقان ما صح
لك، فكيف تصل إلى المعرفة والولاية! كن عاقلا! ما أنت على شيء!

"كل منكم يطلب الرئاسة على الخلق بلا آلة فيه. إنما تصح الرئاسة على
الخلق بعد الزهد فيهم وفي الدنيا والهوى والنفس والطبع والإرادة. الرئاسة
من السماء تنزل لا من الأرض. الولاية من الحق عز وجل لا من الخلق. كن أبدا
تابعا لا متبوعا، صاحبا لا مصحوبا. ارْضَ بالذل والخمول، فإن كان لك عند
الحق عز وجل ضدُّ ذلك، يجيئك في وقته.

"عليك بالتسليم والتفويض وترك حولك وقُوَّتك واعتراضك وشركك بالخلق
وبنفسك. عليك بصحبة العبودية وهي امتثال الأمر، والانتهاء عن النهي، والصبر
على الآفات.

"أساس هذا الأمر التوحيد، والثبات على الأعمال الصالحة. الأساس ما
أحكمته، على أي شيء تبني! النية ما صحت لك، كيف تتكلم؟ سكوتك ما تم لك، كيف
تنطق هذا الكلام نيابة عن الرسل!"[8].

وقال غريب سالك على درب النبوة والاتباع يحث الغافل المتخلف:

إذا العـلــم لا تـغشـى غـرائبـه قلبـي ولا شـاقـني منـه إلى المَـنْهـل العَـذْب

ولا أنـا ممَّـن جـاوز الـدرب نـاهـضـا إليـه ولا أرضـى مَـقَــامِـي مـن ربــي

ولا كـان حـظـي مـنــه إلا حكـايـة على الناس أتلوها فحسبي إذن حسبي!

أليـس عجـيـبـا أن نـفـسـي حقيقـتـي وما سَلْمُها سلمى ولا حـربها حـربـي!

تمـر بـنـا الأيـام تحـت لـجَـاجَــةٍ ومـا ينقـضي لـومـي عليهـا ولا عتـبـي

أيـا ذات نفـسـي فـارْفُـقِـي بـي فإِنَّهـا لطـائـفُ تسـتـولـي فَـتُنْبِـي بما تُنْـبـي

هي العـروة الوثـقـى هـي السنـة التي يمـر عليهـا مُـقْـتَـفِـي إثـر الـرَّكْـب

ولا ترض بالحـظ الخسـيـس سـفـاهـة فمثلك مـن قـد حـل في المنـزل الرحـب

تجـافـوا عن الدار التي أصبحـوا بهـا على غـربة واستوطـنـوا حضـرة القـرب


وقلت:

إذا كان حظُّكَ حِفظَ السُّطـو رِ وَثَلْــبَ الرِّجــالِ بِـلا كَــلَلِ

ولم يَنْبَعِـثْ منــكَ شــوقٌ إلى سُــلــوكٍ إلى اللّـه بالعَـجَــلِ

أيَا قفصــاً غــادَرتْـهُ الطُّيــو رُ أُراكَ خَسِيسـاً مِنَ الهَمَــلِ





[1] الفتاوي ج 11 ص 443.

[2] الفتح الرباني ص 42.

[3] مكتوبات الإمام الرباني ج 3 ص 110.

[4] مكتوبات الإمام الرباني ج 3 ص 129.

[5] البرهان المؤيد ص66 .

[6] المصدر السابق ص 74.

[7] الفتح الرباني ص 233.

[8] المصدر السابق ص 232.








الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
أسرار الله في العبد
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الطريقه النقشبنديه  :: الطريقه النقشبنديه والتصوف الاسلامى :: منتدى الطريقه النقشبنديه والتصوف الاسلامى-
انتقل الى:  
المواضيع الأخيرة
»  الجن و دياناتهم
الثلاثاء أبريل 04, 2017 5:46 pm من طرف الموجه النقشبندي

» برنامج لكسر حماية ملفات الـ pdf لطباعته
الثلاثاء أبريل 04, 2017 5:46 pm من طرف الموجه النقشبندي

» حمل كتب الامام محي الدين بن عربي
الثلاثاء أبريل 04, 2017 5:46 pm من طرف الموجه النقشبندي

» رياض الصالحين .
الثلاثاء أبريل 04, 2017 5:46 pm من طرف الموجه النقشبندي

»  دعآء آلهم و آلحزن و آلكرب و آلغم
الثلاثاء أبريل 04, 2017 5:45 pm من طرف الموجه النقشبندي

» للوقايه من شر الإنس والجن
الثلاثاء أبريل 04, 2017 5:45 pm من طرف الموجه النقشبندي

» خواص عظيمه للزواج
الثلاثاء أبريل 04, 2017 5:44 pm من طرف الموجه النقشبندي

» اختصاص الامام علي كرم الله وجهه بالطريقة
الثلاثاء أبريل 04, 2017 5:38 pm من طرف الموجه النقشبندي

» النقشبندية...منهجها وأصولها وسندها ومشائخها
الثلاثاء أبريل 04, 2017 5:36 pm من طرف الموجه النقشبندي

» الشريف موسى معوض النقشبندى وذريته وأبنائه 9
الثلاثاء أبريل 04, 2017 5:35 pm من طرف الموجه النقشبندي

» االرحلة الالهية
الثلاثاء أبريل 04, 2017 5:34 pm من طرف الموجه النقشبندي

»  ديوان الشريف اسماعيل النقشبندى رضى الله عنه
الثلاثاء أبريل 04, 2017 5:33 pm من طرف الموجه النقشبندي

» تجلى الواحديه
الثلاثاء أبريل 04, 2017 5:29 pm من طرف الموجه النقشبندي

» ديوان الحلاج
الثلاثاء أبريل 04, 2017 5:27 pm من طرف الموجه النقشبندي

» الى الأخ الكريم مدير المنتدى
الثلاثاء أبريل 04, 2017 5:22 pm من طرف الموجه النقشبندي

أقسام المنتدى

جميع الحقوق محفوظة لـ{منتدى الطريقه النقشبنديه} ®
حقوق الطبع والنشر © مصر 2010-2012
@ الطريقه النقشبنديه للتعارف والاهداءات والمناسبات @المنتدى الاسلامى العام @ الفقه والفتاوى والأحكام @ منتدى الخيمه الرمضانيه @ قسم الصوتيات والمرئيات الاسلاميه @ الطريقه النقشبنديه للثقافه والموضوعات العامه   منتدى الطريقه النقشبنديه للحديث الشريف @ منتدى الطريقه النقشبنديه للعقيده والتوحيد @ منتدى الطريقه النقشبنديه للسيره النبويه @ منتدى مناقب ال البيت @ منتدى قصص الأنبياء @ شخصيات اسلاميه @   الطريقه النقشبنديه والتصوف الاسلامى @ الطريقه النقشبنديه @ صوتيات ومرئيات الطريقه النقشبنديه @ رجال الطريقه النقشبنديه @ @  قصائد نقشبنديه @  منتدى قصائد أهل التصوف والصالحين @ منتدى سيرة ألأولياء والصالحين @ شبهات وردود حول التصوف الاسلامى @ التزكيه والآداب والسلوك @ أذواق ومشارب الساده الصوفيه @ الصلوات المحمديه على خير البريه @ أحزاب وأوراد @ أدعيه وتوسلاات @   تفسير الروىء وألأحلام @  منتدى الروحانيات العامه @  منتدى الجن والسحر والعفاريت @  منتدى الكتب والمكتبات العامه @ منتدى الكتب والمكتبات الصوفيه @ منتدى كتب الفقه الاسلامى @ كتب التفاسير وعلوم القران @ كتب الحديث والسيره النبويه الشريفه @ منتدى الابتهالاات الدينيه @ منتدى المدائح المتنوعه @ منتدى مدائح وأناشيد فرقة أبو شعر @ منتدى مدح الشيخ ياسين التهامى @ منتدى مدح الشيخ أمين الدشناوى @ منتدى القصائد وألأشعار @ منتدى الأزهر الشريف التعليمى @ منتدى معلمى الأزهر الشريف @ منتدى رياض الأطفال @ منتدى تلاميذ المرحله الابتدائيه @ منتدى طلاب وطالبات المرحله الاعداديه @ منتدى التربيه والطفل @ منتدى الاسره والمجتمع @ منتدى المرأه المسلمه @ منتدى الترفيه والتسليه @ منتدى الطريقه النقشبنديه للصور الاسلاميه @ منتدى صور الصالحين @ منتدى غرائب وعجائب الصور @ الصور والخلفيات العامه والمتحركه @ منتدى الطب النبوى @ أمراض وعلاج @ منتدى الوقايه خير من العلاج @ قسم الجوال والستالاايت @ قسم البرامج العامه للحاسوب @ دروس وشروحات فى الحاسوب @ تطوير مواقع ومنتديات @ انترنت وشبكات @ منتدى الشكاوى والمقترحات @ منتدى التبادل الاعلانى @
الدخول السريع
  • تذكرني؟
  • اليكسا
    التسجيل
    حفظ البيانات؟
    متطلبات المنتدى
    أرجو قفل الموضوع


    هذه الرسالة تفيد أنك غير مسجل .

    و يسعدنا كثيرا انضمامك لنا ...

    للتسجيل اضغط هـنـا

    تنويه
    لا يتحمّل منتدى الطريقه النقشبنديه الصوفيه أيّة مسؤوليّة عن المواد الّتي يتم عرضها أو نشرها من قبل الساده الأعضاء أو المشرفين أو الزائرين
    ويتحمل المستخدمون بالتالي كامل المسؤولية عن كتاباتهم وإدراجاتهم   التي تخالف القوانين
    أو تنتهك حقوق الملكيّة أو حقوق الآخرين أو أي طرف آخر.
    rss
    Preview on Feedage: free Add to My Yahoo! Add to Google! Add to AOL! Add to MSN
    Subscribe in NewsGator Online Add to Netvibes Subscribe in Pakeflakes Subscribe in Bloglines Add to Alesti RSS Reader
    Add to Feedage.com Groups Add to Windows Live iPing-it Add to Feedage RSS Alerts Add To Fwicki
    تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية
    تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية digg  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية delicious  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية reddit  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية stumbleupon  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية slashdot  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية yahoo  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية google  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية blogmarks  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية live      

    الطريقه النقشبنديه

    قم بحفض و مشاطرة الرابط منتدى الطريقه النقشبنديه على موقع حفض الصفحات