منتدى الطريقه النقشبنديه

عزيزى الزائر/ عزيزتى الزائره
يرجى التكرم بتسجيل الدخول اذا كنت
عضو معنا
أو التسجيل ان لم تكن عضو وترغب فى الانضمام الى أسرة المنتدى
سنتشرف بتسجيلك


ادارة المنتدى

منتدى الطريقه النقشبنديه

تصوف اسلامى تزكية واداب وسلوك احزاب واوراد علوم روحانية دروس وخطب كتب مجانية تعليم برامج طب و اسرة اخبار و ترفيه
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 الحال والمقام

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الصوفى
مشرف مميز
مشرف مميز


الساعه :
الدوله : مصر
ذكر
عدد المساهمات : 1140
مزاجك : ركوب الخيل
تاريخ التسجيل : 07/03/2011
العمر : 56
العمل/الترفيه : حب التصوف والاضطلاع الدينى
الأوسمه المشرف المميز

مُساهمةموضوع: الحال والمقام   الجمعة أبريل 05, 2013 11:44 pm










بسم الله الرحمن الرحيم. )ربنا هب لنا من أزواجنا
وذرياتنا قرة أعين واجعلنا للمتقين إماما. أولئك يجزون الغرفة بما صبروا
ويلقون فيها تحية وسلاما خالدين فيها. حسنت مستقـرا ومقاما(. اللهم إني
أعوذ بك من جار السوء في دار المقامة، فإن جار البادية يتحول.

قدمت الحديثَ عن الاستقامة في الفقرة السابقة بين يدي الحديث في هذه
واللتين تليانها عن أهوال السلوك ومخاطر الطريق. ذلك أن العبد الداخل في
درب الطلب أحوجُ ما يكون إلى هداية الله عز وجل وتثبيته، وإلى الاستقامة
على روح الشرع والتَثَبُّتِ فيه، وهو يعاني من تقلب الأحوال به، ويعاني من
اعتراض عوارض النفس والهوى والشيطان والطبع والعادة والأنانية وبلبلة الشك
وبلابل سوء الظن.

فمما يعتري السالك في الطريق إلى الله الأحوال. وإذا أُطْلِقَ لفظ
"الحال" يراد به أحد معنيين: الحال المقابل للمقام، وهو اتصاف السالك بخلق
إيماني إحساني قد يحول ويتغير ويتراجع عنه صاحبه. فإذا تمكن في تلك الصفة
سمي تمكنُّه ورسوخه وكسبه لها مقاما. والمعنى الثاني للحال هو ظهور حركات
في الجسم واضطراب في النفس وكسوف في العقل ورجة في الكيان كلِّه عند غلبة
الوارد.

نتعلم من الشيخ الإمام السهروردي المربي الكبير ما هو الحال والمقام
بالمعنى الأول، ونستمع بعناية لما كتبهُ شيخ الإسلام ابن تيمية عن أحوال
الغلبة، فهو الخبير بها، المُنَقِّبُ عنها، الصيْرَفِيُّ الحاذق في تمييز
الرحماني منها والشيطاني.

قال السهروردي رحمه الله: "الحال سُمِّي حالا لتحوله، والمقام مقاما
لثبوته واستقراره. وقد يكون الشيء بعينه حالا ثم يصير مقاما، مثل أن ينبعث
من باطن العبد داعيةُ المحاسبة، ثم تزول الداعية بغلبة صفات النفس. ثم
تعود، ثم تزول. فلا يزال العبد حال المحاسبة يتعاهَدُ الحال، ثم يحول
الحالُ بظهور صفات النفس إلى أن تتداركه المعونة من الله الكريم، ويغلب حال
المحاسبة، وتَنْقَهِرَ النفسُ، وتنضبطَ، وتتملكها المحاسبة، فتصير
المحاسبة وطنَه ومُسْتَقَرَّهُ ومُقامَه. فيصير في مقام المحاسبة بعد أن
كان له حال المحاسبة"[1].

قلت: هكذا يتقدَّم السالك خُطوةً خُطوةً إلى الأمام، ويُثْقِله أحيانا
ثِقْلُ بشريّتِه فيعجِز عن التقدم، ويتلَكَّأُ وتَنْكَسِر عزيمته. إلى أن
تتداركه عناية الله وهدايته، فيُثَبِّتُ الله عز وجل جيوش إرادته، وترسُخُ
قدمُه في وطن الرجولة.فهو دائما، قبل الاكتمال، بين مدٍّ وجَزْرٍ، بين
جُهده الكسبِيِّ ومواهب الهداية الإلهية.والصبر على مشاقِّ الطريق،
والتعويل على استئناف شوْطٍ جديد من عزم الأمور كلما طرأت فترة، واختلط شك،
وتكدر صفْوٌ. والصبرُ "مع" الصحبة الثابتة القدم، ومع جماعة الذاكرين، ومع
الصادقين هو الشرط الأساسي، وهو في حد ذاته مقامٌ أيُّ مقامٍ!

يمضي السهروردي في تعليمه فيقول: "ثم (من بعد مقام المحاسبة) يُنازل
حال المراقبة. ثم يَحول حالُ المراقبة، لتناوُبِ السهو والغفلة في باطن
العبد، إلى أن ينقشع ضبابُ السهو والغفلة، ويتداركَ اللهُ عبدَه بالمعونة،
فتصير المراقبة مقاما بعد أن كانت حالا. ولا يستقر مقام المحاسبة قرارَه
إلا بنازل حال المراقبة. ولا يستقر مقام المراقبة قرارَه إلا بنازل حال
المشاهدة.

"فإذا مُنحَ العبدُ بنازل حال المشاهدة استقرتْ مراقبتُه، وصارت
مقامَه. ونَازِلُ المشاهدة يكون أيضا حالا يحول بالاستتار، ويظهر بالتجلي،
ثم يصير مقاما. وتتخلَّص شمسه من كسوف الاستتار.

"ثم مقام المشاهدة أحوال وزيادات وترقِّيات من حال إلى حال أعلى منه،
كالتحقُّقِ بالفناء والبقاء، والترقي من عين اليقين إلى حق اليقين. وحقُّ
اليقين نازلٌ يخرِق شِغافَ القلب. وذلك أعلى فروع المشاهدة".

ننظر إن شاء الله في الفناء والبقاء في الفقرة المقبلة. ونقف هنا عند
"نازل" الحال أو "وارده". هذا النازل حالة تفْجَأ الذاكر حالَ الذكر، وحالَ
العبادة، وحال الصلاة، من خشوع ودموع وهي الأحوال الشريفة السليمة من كل
فتنة. على أن كلَّ الأحوال الربانية شريفة. وقد ذكر الله عز وجل شرفها في
كتابه العزيز فقال: )اللَّهُ نَزَّلَ أَحْسَنَ الْحَدِيثِ كِتَاباً
مُّتَشَابِهاً مَّثَانِيَ تَقْشَعِرُّ مِنْهُ جُلُودُ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ
رَبَّهُمْ ثُمَّ تَلِينُ جُلُودُهُمْ وَقُلُوبُهُمْ إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ
ذَلِكَ هُدَى اللَّهِ يَهْدِي بِهِ مَنْ يَشَاءُ وَمَن يُضْلِلْ اللَّهُ
فَمَا لَهُ مِنْ هَادٍ( (سورة الزمر، الآية: 23). فجعل سبحانه اقشعرار
الجلود ولينَ الجلود والقلوب عند سماع أحسن الحديث من علامات الهداية، وجعل
ضدَّ ذلك من تحجُّر القلب وتَيَبُّس العين وزَيَغَانِ العقل وشرود الذهن
عند سماع كتاب الله تعالى من علامات الضلال. هذا مفهوم الآية الكريمة
وإشارتُها.

من الأحوال الربانية ما يَقْوى وارِدُه حتى يُزيلَ العقلَ، وهذا حال
المُوَلَّهين والبهاليل ومجاذيب الطريق. قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه
الله في هؤلاء: "ومن هؤلاء من يَقْوى عليه الوارد حتى يصير مجنونا إما بسبب
خَلْطٍ يغْلبُ عليه، وإما بغير ذلك. ومن هؤلاء عقلاءُ المجانين الذين
يُعَدُّون في النساك، وقد يُسَمَّون الموَلَّهين. قال فيهم بعض العلماء:
هؤلاء قوم أعطاهم الله عقولا وأحوالا، فسلب عقولهم، وأسقط ما فرض بما
سلب"[2].

قلت: هذا النوع من أصحاب الأحوال، بل كل المغلوبين بالحال، لا
يُصْحَبُون، ولا يُقْتَدى بهم، ولا يُسْمَع لكلامهم ولو ظهرت عليهم
الخوارق. وهم خطرٌ أشدُّ الخطر على السالك.

غلبة الأحوال بلاء ومحنة عافانا الله! إن كانت كلمة الشرع في أصحابها
أن يُعْذَروا كما يُعْذَر النائم والمجنون والمُغْمَى عليه، رُفِعَ عنهم
التكليفُ، فما يَطلُبُ تلك الأحوالَ ولا يغترُّ بها إلا ناقص العلم ساقِطُ
الإرادة عن معالي المقامات وأشرافها التي يتصدرها الصحابة الشاربون من معين
التربية النبوية، المصطبغون بصبغة الله ورسوله، صِبْغَةِ الكمال.

قال شيخ الإسلام رحمه الله: "هذه الأحوال التي يقترن بها الغَشْيُ أو
الموت أو الجنون أو السكر أو الفناء حتى لا يشعُرَ بنفسه ونحو ذلك، إذا
كانت أسبابُها مشروعة وصاحبُها صادقا عاجزا عن دفعها كان محموداً على ما
فعله من الخير وما ناله من إيمان، معذورا فيما عجز عنه وأصابه بِغَيْر
اختياره. وهم أكمل مِمَّن لم يبلغ منزلتهم لنقص إيمانهم وقسوة قلوبهم ونحو
ذلك من الأسباب التي تتضمن ترك ما يحبه الله، أو فعل ما يكرهه الله".

قال: "ولكن من لم يَزُلْ عقله مع أنه قد حصل له من الإيمان ما حصل لهم أو مثلُه أو أكملُ منه فهو أفضل منهم.

"وهذه حال الصحابة رضي الله عنهم. وهو حال نبينا صلى الله عليه وسلم.
فإنه أُسْرِيَ به إلى السماء (قلت: بل عرج به)، وأراه الله ما أراه، وأصبح
كبائتٍ لم يتغيَّر عليه حاله. فحاله أفضل من حال موسى صلى الله عليه وسلم
الذي خرَّ صَعِقاً لما تجَلَّى ربه للجبل. وحال موسى حالٌ
جَلِيلَةٌ عليَّةٌ فاضِلةٌ. لكن حال محمد صلى الله عليه وسلم أكمل وأعلى
وأفضل"[3].

قلت: الأحوال الربانية، على تنوعها، تبلغ أوْجَ القوة في الغَشْي
والصَّعْق والموت. وإنه لمرتبة عالية أن يفقد العبد حسه وعقله وحياته من
شدة خشيته لله. إذا قيس حال هذا العبد المصعوقِ في الله، المجنون فيه،
الواله، الميت من سماع اسم الله، بغيره من العامة فهو قمة لا تُسامَى، خاصة
إذا تَوَلَّه المجذوب وخُطِفَ عَقْلُهُ أو قُبِضَ وهو على درجة عالية من
مقامات الإحسان، بلغها بمجاهدته ومنحة ربه قبل وارده النهائي.

ومن الأحوال ما هو نفسانيٌّ شيطانيٌّ ينزل بصاحبه دركاتٍ عن مرتبة عوام
المسلمين. هذه الأحوال المتَلبِّسة الظاهرة بمظاهر الكرامة وخرق العادة
كانت ولا تزال فتنة للناس، كما هي لهم فتنةٌ العِرافةُ والتَّنجيمُ والسحر.

قال ابن تيمية رحمه الله يفضح طائفة من أصحاب الأحوال التلبيسية:
"وأما كشف الرؤوس وتفتيل الشعَرِ وحملُ الحيَّات فليس هذا من شعار أحد من
الصالحين، لا من الصحابة ولا من التابعين، ولا من شيوخ المسلمين. لا
المتقدمين ولا المتأخرين، ولا الشيخ أحمد الرفاعيّ ولا غيره. وإنما
ابتُدِعَ هذا بعد موت الشيخ أحمد الرفاعي بزمن طويل. ابتدعه طائفة انتسبت
إليه"[4].

قلت: ليس المحرِّفون لطريق الرفاعي وحدهم المبتدعين لأكل الحيات وشرب
الماء الساخن والمشي على النار ونحو ذلك. بل انتسب للمشايخ طوائف لا حصر
لها، مكنَّهم حالهم النفسانيُّ أو الشيطانيُّ من قهر الحيات وإبطال مفعول
النار ونحو ذلك، فخرجوا عن حقائق الدين، وخالفوا طريق المسلمين، وفارقوا
طريق عباد الله الصالحين كما يعبر شيخ الإسلام رحمه الله.

على أن الأحوال الربانية قد تغلب عظماء الرجال أثناء سلوكهم، ويبقى
منها لمحات حتى بعد الكمال، كما كان يقع للإمام عبد القادر قدس الله سره.

حكى رضي الله عنه عن نفسه قال: "كنت أشتغل بالعلم، فيطرقني الحال،
فأخرج إلى الصحاري ليلا أو نهارا، وأصْرُخُ، وأهيم على وجهي. فصرخت ليلة
فسمعني العَيَّارون (السارقون) ففزعوا. فجاؤوا فعرفوني. فقالوا: عبد القادر
المجنون أفزَعْتَنَا! وكان ربما أغشي علي، فَيَلُفُّونني ويحسبون أني مت
من الحال التي تطرقني"[5].

وقال رضي الله عنه يتحدث عن مقاماته في القطبية: "ذهبت عنهم (عن
المريدين الصادقين) العقولُ الشرعيَّة، ووُهِبَ لهم عقلُ العقول. حتى إذا
ذهبت عنهم أيام التّبَنُّج (أي الغيبة في الأحوال) رُدُّوا إلى طعام بعد
الجوع، وشراب بعد الظمإ، ونوم بعد السَّهر، ثم يُرَدُّ إلى شُغلٍ شاغل،
لأنه يَطَّلعُ على خزائن الأسرار. ثم يَطَّلع ذلك العبدُ على ما يريد أن
يكون من أهل البلدة والإقليم.

"وإذا كان هو القطب اطَّلَعَ على أعمال أهل الدنيا وأقسامهم (أي
أرزاقهم)، وما تؤول إليه أمورُهم. ويطَّلِعُ على خزائن الأسرار. ولا يخفَى
عليه شيء في الدنيا من خير أو شر. لأنه مُفْرَدُ المَلِكِ، وبِطانَتُه،
ونائِبُ أنبيائِهِ ورُسله، وأمين المملكة.

"فهذا هو عين القطب في زمانه.

"القلب مورد الملائكة(...). إذا أراد الله عز وجل انقطاع عبد إليه،
أولُ ما يوحشه من بني آدم، ثم يونسه بالسباع والوحش والجن. حتى إذا ذهبت
الوحشة الآدمية بالتأنُّسِ بالجن والسباع، آنسه بالملائكة على اختلاف
صورها. يسمع كلامهم في البراري والقفار والبحار(...). حتى إذا أنِسَ إلى
كلامهم واشتاق إلى رؤية صُوَرِهم رُفِعَ الحجابُ بينه وبينهم. ليس في خلق
الله ألذُّ حديثا من الملائكة. أحسن الخليقة صورا وألذهم كلاما"[6].

وقال سابح في بحر نعم المولى جل وعلا، مستزيد من فضله، عارجٌ في مقامات الوهْبِ:

عسى نفحة من حضرة القدس تَسْنَح وبارقـة من جـانب اللطـف تَـلْـمَـحُ

عسى اللهُ يُدْنِينِى إلى سـاحة الرضَى فأقـرع أبـواب العـلـوم فَـتُـفْـتَـحُ

عسـى نفحـة مـن رحمـة الله أنَّهـا تبلغـني أقـصى المـنـى حين تَـنْـفَـح

وما زال فـضل الله يغمـر سـاحـتي ويَـبْـهَـرُنـي مـن حيـث ما أتَـلَـمَّـحُ

ولكنـنـي مـن فـضلـه أسـتـزيـدُه وإن كنت في بحر من الجـود أسـبـح

وليـس سبـيـل الحـق عنـك بنـازِح ولـكـنـه يـدنـو وقـلـبـك يَـنـزَح

سبيـل الهدى أجلى وأقـومُ منهجـا ومطـلـع أنــوار السـعـادة أوْضَـح

ومن كان في روض المعـارف سـارحا فمـا راقـه مـن بـعـد ذلك مَـسْــرَح

إلى المـلإ الأعلى سَـمَـوْتُ بِهِمَّـتـى كذلك شـأن الشكـل للشـكل يجـنـح

وإنـي لأرقـى دائـمـا في مـعــارج من العُـلْـو فيهـا للبصـائـر مَـسْـبـح

يبـوح بسـرِّ الحق صائب مـنـطِـقِـى وكـلُّ إنـاء بالـذي فـيـه يَـرْشَــحُ


وقلت:

سَنَحتْ بَـارقَــةٌ مِن يثـرب وتَملَّى القلبُ من نـورِ النَّبِي

سَكَن الأحشاءَ حُبٌّ غامِرٌ ودَنَونَــا مِن مَقــام الطَّــيِّـبِ

فصـلاةُ اللّه تَتْـرى سَـرْمـداً وسـلامٌ هـو خـيرُ الـقُــرَبِ



[1] عوارف المعارف ج 4 ص 244-247.

[2] الفتاوي ج 11 ص 12.

[3] المصدر السابق نفس الصفحة.

[4] الفتاوي ج 11 ص 494.

[5] شذرات الذهب ج 4 ص 202.

[6] الفتح الرباني ص 353.








الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الحال والمقام
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الطريقه النقشبنديه  :: الطريقه النقشبنديه والتصوف الاسلامى :: منتدى الطريقه النقشبنديه والتصوف الاسلامى-
انتقل الى:  
المواضيع الأخيرة
» اختصاص الامام علي كرم الله وجهه بالطريقة
الأحد نوفمبر 15, 2015 9:19 am من طرف داوود الجزائري

»  كتاب الجفر للامام على بن ابى طالب كرم الله وجهه
الأحد نوفمبر 15, 2015 9:08 am من طرف داوود الجزائري

» للوقايه من شر الإنس والجن
الخميس أغسطس 06, 2015 2:04 pm من طرف الشريفه النقشبنديه

»  دعآء آلهم و آلحزن و آلكرب و آلغم
الخميس أغسطس 06, 2015 2:03 pm من طرف الشريفه النقشبنديه

» رياض الصالحين .
الخميس أغسطس 06, 2015 2:02 pm من طرف الشريفه النقشبنديه

» حمل كتب الامام محي الدين بن عربي
الخميس أغسطس 06, 2015 2:02 pm من طرف الشريفه النقشبنديه

» برنامج لكسر حماية ملفات الـ pdf لطباعته
الخميس أغسطس 06, 2015 2:01 pm من طرف الشريفه النقشبنديه

»  الجن و دياناتهم
الخميس أغسطس 06, 2015 1:59 pm من طرف الشريفه النقشبنديه

» الفرق بين الروحاني والساحر
الخميس أغسطس 06, 2015 1:59 pm من طرف الشريفه النقشبنديه

»  تنبؤ الشيخ الاكبر ابن عربي قدس الله سره عن الصين
الخميس أغسطس 06, 2015 1:56 pm من طرف الشريفه النقشبنديه

» الشيخ الحاضر للطريقة الجهرية الصينية سيدنا ومولانا الشيخ محمد حبيب العليم شمس الاسلام والصوفية الصينية
الخميس أغسطس 06, 2015 1:56 pm من طرف الشريفه النقشبنديه

» الصوفية الصينية والطريقة الجهرية النقشبندية ومشايخها
الخميس أغسطس 06, 2015 1:56 pm من طرف الشريفه النقشبنديه

» مبادىء الطريقه النقشبنديه
الخميس أغسطس 14, 2014 6:11 pm من طرف الشريفه النقشبنديه

» مبادىء الطريقه النقشبنديه
الخميس أغسطس 14, 2014 6:10 pm من طرف الشريفه النقشبنديه

» وظائف الطريقه النقشبنديه
الخميس أغسطس 14, 2014 6:07 pm من طرف الشريفه النقشبنديه

أقسام المنتدى

جميع الحقوق محفوظة لـ{منتدى الطريقه النقشبنديه} ®
حقوق الطبع والنشر © مصر 2010-2012
@ الطريقه النقشبنديه للتعارف والاهداءات والمناسبات @المنتدى الاسلامى العام @ الفقه والفتاوى والأحكام @ منتدى الخيمه الرمضانيه @ قسم الصوتيات والمرئيات الاسلاميه @ الطريقه النقشبنديه للثقافه والموضوعات العامه   منتدى الطريقه النقشبنديه للحديث الشريف @ منتدى الطريقه النقشبنديه للعقيده والتوحيد @ منتدى الطريقه النقشبنديه للسيره النبويه @ منتدى مناقب ال البيت @ منتدى قصص الأنبياء @ شخصيات اسلاميه @   الطريقه النقشبنديه والتصوف الاسلامى @ الطريقه النقشبنديه @ صوتيات ومرئيات الطريقه النقشبنديه @ رجال الطريقه النقشبنديه @ @  قصائد نقشبنديه @  منتدى قصائد أهل التصوف والصالحين @ منتدى سيرة ألأولياء والصالحين @ شبهات وردود حول التصوف الاسلامى @ التزكيه والآداب والسلوك @ أذواق ومشارب الساده الصوفيه @ الصلوات المحمديه على خير البريه @ أحزاب وأوراد @ أدعيه وتوسلاات @   تفسير الروىء وألأحلام @  منتدى الروحانيات العامه @  منتدى الجن والسحر والعفاريت @  منتدى الكتب والمكتبات العامه @ منتدى الكتب والمكتبات الصوفيه @ منتدى كتب الفقه الاسلامى @ كتب التفاسير وعلوم القران @ كتب الحديث والسيره النبويه الشريفه @ منتدى الابتهالاات الدينيه @ منتدى المدائح المتنوعه @ منتدى مدائح وأناشيد فرقة أبو شعر @ منتدى مدح الشيخ ياسين التهامى @ منتدى مدح الشيخ أمين الدشناوى @ منتدى القصائد وألأشعار @ منتدى الأزهر الشريف التعليمى @ منتدى معلمى الأزهر الشريف @ منتدى رياض الأطفال @ منتدى تلاميذ المرحله الابتدائيه @ منتدى طلاب وطالبات المرحله الاعداديه @ منتدى التربيه والطفل @ منتدى الاسره والمجتمع @ منتدى المرأه المسلمه @ منتدى الترفيه والتسليه @ منتدى الطريقه النقشبنديه للصور الاسلاميه @ منتدى صور الصالحين @ منتدى غرائب وعجائب الصور @ الصور والخلفيات العامه والمتحركه @ منتدى الطب النبوى @ أمراض وعلاج @ منتدى الوقايه خير من العلاج @ قسم الجوال والستالاايت @ قسم البرامج العامه للحاسوب @ دروس وشروحات فى الحاسوب @ تطوير مواقع ومنتديات @ انترنت وشبكات @ منتدى الشكاوى والمقترحات @ منتدى التبادل الاعلانى @
الدخول السريع
  • تذكرني؟
  • اليكسا
    التسجيل
    حفظ البيانات؟
    متطلبات المنتدى
    أرجو قفل الموضوع


    هذه الرسالة تفيد أنك غير مسجل .

    و يسعدنا كثيرا انضمامك لنا ...

    للتسجيل اضغط هـنـا

    تنويه
    لا يتحمّل منتدى الطريقه النقشبنديه الصوفيه أيّة مسؤوليّة عن المواد الّتي يتم عرضها أو نشرها من قبل الساده الأعضاء أو المشرفين أو الزائرين
    ويتحمل المستخدمون بالتالي كامل المسؤولية عن كتاباتهم وإدراجاتهم   التي تخالف القوانين
    أو تنتهك حقوق الملكيّة أو حقوق الآخرين أو أي طرف آخر.
    rss
    Preview on Feedage: free Add to My Yahoo! Add to Google! Add to AOL! Add to MSN
    Subscribe in NewsGator Online Add to Netvibes Subscribe in Pakeflakes Subscribe in Bloglines Add to Alesti RSS Reader
    Add to Feedage.com Groups Add to Windows Live iPing-it Add to Feedage RSS Alerts Add To Fwicki
    تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية
    تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Digg  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Delicious  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Reddit  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Stumbleupon  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Slashdot  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Yahoo  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Google  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Blinklist  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Blogmarks  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Technorati  

    الطريقه النقشبنديه

    قم بحفض و مشاطرة الرابط منتدى الطريقه النقشبنديه على موقع حفض الصفحات