منتدى الطريقه النقشبنديه

عزيزى الزائر/ عزيزتى الزائره
يرجى التكرم بتسجيل الدخول اذا كنت
عضو معنا
أو التسجيل ان لم تكن عضو وترغب فى الانضمام الى أسرة المنتدى
سنتشرف بتسجيلك


ادارة المنتدى

منتدى الطريقه النقشبنديه

تصوف اسلامى تزكية واداب وسلوك احزاب واوراد علوم روحانية دروس وخطب كتب مجانية تعليم برامج طب و اسرة اخبار و ترفيه
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 المجدد الغوث الامام الرباني الشيخ أحمد السرهندي النقشبندى

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الناظر النقشبندى
إدارى المنتدى
إدارى المنتدى
avatar

الساعه :
الدوله : مصر
ذكر
عدد المساهمات : 3363
مزاجك : المطالعه
تاريخ التسجيل : 24/01/2011
العمر : 49
الموقع : الطريقه النقشبنديه
العمل/الترفيه : القراءه والأطلاع الصوفى
الأوسمه عضو مجلس الإداره

مُساهمةموضوع: المجدد الغوث الامام الرباني الشيخ أحمد السرهندي النقشبندى   الأربعاء فبراير 16, 2011 10:04 am


[size=21]المجدد الغوث الامام الرباني الشيخ أحمد السرهندي

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

مقام الشيخ أحمد السرهندي




ولد شيخ أحمد السرهندي الفاروقي سنة 971هـ في بلدة سرهند. و استخرجوا تاريخ ولادته من لفظ خاشع 971 و عرض له بعد أيام من ولادته ما يعرض علي الصبيان من مرض فجاء به والده شيخه شاه كمال القادري فقال له شيخه لا تخف انه يكون ذا عمر طويل و صاحب أحوال السنية



نشأته

فنشأ في جحرتربية والده فأخذ منه مبادى كتب العرب و حفظ القرآن الكريم في ضغره و استظهر عدة من المتون في أنواع العلوم مع اتقان المنطوق و المفهوم. ثم رحل إلى سيالكوت و قرأ هناك علي مولانا كمال الدين الكشميري - و هو أستاذ مولانا عبد الحكيم السيالكوتي - بعض كتب المعقولات . و أخذ الحديث مولانا يعقوب الكشميري الصرفي و ايضا أخذ الحديث في الحرمين الشريفين من كبار المحدثين مثل ابن حجر المكي و عبد الرحمن ابن فهد المكي و حصل إجازة كتب الحديث و التفسير و بعض كتب الأصول. و لم يبلغ من العمر سبعة عشرة سنه الا و قد فرغ من تحصيل علوم الدراسية و تحقيقها و تدقيقها

الطريقة القادرية و الجشتية من والده فأجازه في هذين الطريقين. فاشتغل في حياة والده بدرس علوم الظاهرية للطالبين و تعليم الطريقة ايضا للسالكين و صنف في تلك الفترة بعض الرسائل مثل رسالة التهليلية و رسالة رد الروافض و رسالة اثبات النبوة .و كان له يد طولى في علوم الادبية و كان من الفصاحة و البلاغة و سرعة الاستحضار و شدة الزكاء و الفطنة بجانب عظيم من مكان و مكين.
و قد استفاد في اثناء تحصيله
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

بيتعه للخواجه محمد الباقى بالله

ان الشيخ مع و جود هذه الكمالات كان عطشان القلب خصوصا للطريقة النقشبندية و كان قد طالع بعض الرسائل المؤلفة فيها و كان كثير الاشتياق لملاقاة واحد من اربابها و لما توفي والده خرج لأداء فريضة الحج و لما دخل بلدة دهلى كرسي سلطنة بلاد الهند و وصل هناك الي صحبة شيخه الشيخ محمد الباقى بالله بدلالة بعض أصحابه فبايعه بعد يومين من ملاقاته في الطريقة النقشبندية العلية و لازم صحبته فكشف له ما لم يكشف من أسرار الحقيقة و ظهر له من الحالات ما لم يظهر لغيره عشرة عشيرة في عدة من السنوات.
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

اجازة مطلقة من الشيخ في الطريقة النقشبندية

فبعد مضى شهر و عدة أيام على هذا الحال اجازة الشيخ في الطريقة النقشبندية إجازة مطلقة و أمره بالرجوع إلى و طنه فرجع و جلس على مسند الإرشاد و الافاضة و شرع في هداية الطالبين و تربية السالكين بكمال النشاط. و انتشرت كمالاته في سائر الأقطار فتهافت عليه العلماء و الفضلاء و الأمراء من جميع الديار و كان يحرض اصحابه التمسك بالشريعة و احياء السنة النبوية و العمل بما فيها و اجتناب البدعات المخالفة . و كان يحث على ذلك امراء عصره و حكام دهره بواسطة مكاتيب عديدة حتى استنارت أقطار الهند و ما يليها بنور السنة النبوية .



[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
مقام الشيخ أحمد السرهندي

تسديد فتنة توحيد الوجودي الضال

ان اقوي سبب هيجان الفتنة هو انكار التوحيد الوجودي و اثبات التوحيد الشهودي فان اسماع كثير الناس و اذهانهم كانت مملوءة بمسألة التوحيد الوجودي مذ اربعمائة سنة يعني من عهد الشيخ الأكير محيي الدين ابن عربي إلى عصره . و انكار الشيخ لنظرية وحدة الوجود ليس كمثل انكار علماء الظاهر بل هو يصدق المقام الذي يتكلم عنه الوجودية و يسلمه و يقول ان مقصود الحقيقي فوق هذا المقام و يثبت الغيرية بين الحق و الخلق بخلاف الوجودية فانهم يثبتون العينية بين الحق و الخلق.
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

مؤلفات الشيخ



  • المكتوبات الربانية ثلاثة مجلدات
  • لتنزيل الكتاب المكتوبات الربانية PDF

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]


زاوية و مسجد و مقام الشيخ أحمد السرهندي

من اثنى عليه من معاصره





خواجه محمد الباقي بالله

فاول من اثنا عليه شيخه خواجه محمد الباقي بالله و استفاد منه كسائر المريدين كما بين ذلك في مكاتبه و لهذا سميت الطريقة الخاصة به الطريقة المجددية و كان الشيخ يستفيد منه تلك الطريقة الخاصة قال فيه ان الوفا من النجوم امثالنا تتلاشي و تضمحل و اشعة انوار شمسه فلو لم يوجد الا هذه الشهادة من شيخه لكفت دليلا على فضله الشامخ


مولانا عبد الحكيم السيالكوتي

فكان يعظمه تعظيما بليغا و يشنع على المنكرين باشد التشنيع و يقرر بأنه مجدد الالف الثاني و قيل انه أول من اطلق عليه هذا الوصف
و قال واحد من معاصره حين سمع خرافات بعض المعاندين ان الحق ان مزاج اهل الزمان ليس لائقا لادراك حقائق هذا العزيز فلو كان في ايام السلف لعرفوا قدره و مرتبته و درجة كلامه
قال واحد في حقه ان كتب القوم


  • اما تصنيف

  • و اما تأليف
و التصنيف أن يحرر الشخص ما هو حاصله من العلوم والاسرار و النكات و المقامات والتأليف أن يجمع شخص كلامات غيره بترتيب جيد و قد مضت مدة برفع التصنيف من العالم و ما بقى الا التأليف و انا ان لم اكن من مريده لكن الحق بان مكاتببه تصنيفات لا تأليفات فكلما امعنت النظر فيها لا ارى فيها نقل عن الغير الا على الندرة و الضرورة و عامتها المكشوفات و ملهماته الخاصة و كلها عالية مقبولة مستحسنة و موافقة للشريعة المطهرة.
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

مريديه

و من كبار مريديه


  • السيد آدم البنوري

  • مير محمد نعمان البدخشي

  • شيخ تاج الدين الهندي صاحب الرسالة التاجية





[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]


مسجد الشيخ أحمد السرهندي
منقووووووووووول
[/size]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://abonor.ahlamountada.com
ايمن التمن
مشرف مميز
مشرف مميز
avatar

الساعه :
عدد المساهمات : 152
مزاجك : غير معروف
تاريخ التسجيل : 16/04/2011
العمر : 36
العمل/الترفيه : مهندس كهربائي
الأوسمه المشرف المميز

مُساهمةموضوع: رد: المجدد الغوث الامام الرباني الشيخ أحمد السرهندي النقشبندى   السبت أبريل 16, 2011 3:43 am

جزاك الله خيرا
يسلموا الايادي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
aslamraza
عضو جديد
عضو جديد


الساعه :
الدوله : مصر
ذكر
عدد المساهمات : 2
مزاجك : الكتابه
تاريخ التسجيل : 17/08/2011
العمر : 34
الموقع : www.ruknulislam.org
العمل/الترفيه : طالب بجامعة الأزهر الشريف

مُساهمةموضوع: رد: المجدد الغوث الامام الرباني الشيخ أحمد السرهندي النقشبندى   الأربعاء أغسطس 17, 2011 3:55 am

السيرة الذاتية للمؤلف
(بقلم الأستاذ حافظ سيد مقصود على مدير الكلية الحكومية بخير بور)
مؤلف هذا الكتاب التاريخى العظيم ، وكاتب أفضل رسالة هو العلامة صاحبزاده دكتور ( أبو الخير محمد زبير ) ، وهو : نفسه أيضًا عالم جيد ، وفضلاً عن أجادته للعلوم القديمة ، والجديدة فهو ملم بعلم الظاهر ، والباطن ، وحصل على الإجازة في طرق سلاسل عديدة ، وخاصة في السلسلة العالية النقشبندية المتعلقة بموضوع هذه الرسالة.
وبفضله ؛ وبفضل آبائه ، وأجداده ، والآلاف من مريديه ، والمتوسلين إليه ، وتلاميذه ازدهرت السلسلة النقشبندية ، وانتشرت ليس فقط في ( باكستان ) بل في ( كشمير ) الحرة و( الهند ) والعديد من الدول الأوروبية.
وقدم خدمات جليلة في كل ميدان علمى ، ودينى ، وبحثى ، وتبليغى ، وروحى على المستوى الأقليمى ، والخارجى ؛ لذلك أشعر بالضرورة بأن أضيف أيضًا عدة أوراق عن حياة ( صاحبزاده ) بل في نظرى أنها جزء مهم أيضًا في هذه الرسالة وبغيره تعد هذه الرسالة غير كاملة ، ومبتورة.
لذلك فإننى أعرض أحوال ( صاحبزاده ) المتوافرة لدينا.
اسمــه:
اسمه الكريم ( محمد زبير ) وكنيته (أبو الخير) وقد أختارها له جده من ناحية الأم المفتى الكبير (مفتى محمد مظهر الله ) - رحمة الله عليه – وهو معروف بين كبار أهل بيته وشيوخه باسم (ننهى ميان) أى (السيد الصغير) وفى خارج العائلة معروف باسم ( صاحبزاده زبير ).
أسرتــه:
أسرته تصل بعدة وسطاء إلى صحابي ( رسول الله صلى الله عليه وسلم ) ومضيف ( المصطفى صلى الله عليه وسلم ) حضرة أبو أيوب الأنصارى - رضى الله تعالى عنه - ، ولذلك يسمونه (الأنصارى).
والده الكريـم:
والده الكريم حضرة شاه مفتى ( محمد محمود الورى ) - رحمة الله عليه - وهو : عالم دين شهير في ( باكستان ) ، ومفتيها الأكبر ، والمسئول عن مدرسة ( ركن الإسلام ) الجامعة المجددية ، وشيخ الحديث.
وكان شيخ دينى كبير ذا مكانة مرموقة ، ومؤلف العديد من الكتب البحثية ذات المكانة العالية ، ومزاره المبارك في ( حيدر آباد ) قرب مستشفى ( راجبوتانه ) في شارع ( جامشورو ) مرجع الخلائق ، وخدماته العلمية ، والدينية معترف بها في العالم ، - ولما كان يبايعونه الأكثرية في السلسلة النقشبندية ؛ لذلك بهذه المناسبة أدرج الأستاذ ( حافظ مقصود ) على بعض أحواله في هذه الرسالة أيضًا ، ويجب الإطلاع على (كتاب بزم جانان ) تأليف ( صاحبزاده ) لمعرفة أحواله بالتفصيل.
جده من ناحية الأب:
جده رجل الدين العظيم في شبه القارة الهندية حضرة خواجه ( شاه محمد ركن الدين الورى ) - رحمة الله عليه - الذي فضلاً عن كتابه (رسالة ركن دين) المشهور في زمانه فهو : مؤلف كتب بحثية كثيرة جدًا مثل (توضيح انعقاد أربعين مولود) ، وكان قد حصل على الإجازة ، والخلافة في الثلاثة السلاسل ، وهى : السلسلة النقشبندية العالية ، والسلسلة القادرية ، والششتية ؛ ولكن غلبت عليه السلسلة النقشبندية العالية ، وفى منطقة مثل ( الور ) التي قام بالتبليغ فيها كان شائعًا بشأنه هذا الكلام:
كان الهندوس يحذرون من النظر إليه
لأنهم اعتبروا أنهم إذا نظروا إليه سيصبحون مسلمين ، وأحيانًا لو حدث ونزل الكافر ضيفًا عنده ؛ لاستنار قلبه بالإيمان.
الحقيقة هى : أنه مئات الآلاف من الكفرة بنظرة واحدة منه أصبحوا عبيده ، بعدما شربوا كأس التوحيد ، ولماذا لا يحدث ذلك ؟ ومرشد دنيا النقشبندية ، وإمام حضرة الأمام (ربانى مجدد ألف ثانى) - رضى الله تعالى عنه - اهتم بتربيته ، وإولاه رعايةً و وهذا هو السبب في أنه عندما حان وقت بناء مزار حضرة أمام ( ربانى ) دُعى من ( الور ) ليضع حجر أساسه بيديه الشريفة ، وتمت كل أعمال بنائه تحت أشرافه ؛ لذلك حضر من كابل إلى ( الور ) حضرة ( ملا شور بازار ) - رحمة الله عليه - شيخ ومرشد ( شاه كابل ) – في ذلك الوقت . بواسطة قطار خاص عند وفاته ؛ لإقامة مأتمه .
وألقى خطاب في تأبينه على النحو التالى:
اليوم افتقدنا أحد الأولاد المقربين لدى حضرة مجدد ( ألف ثانى ) وهو : كان صاحب كشف، وكرامة كبير ، ومريديه لا حصرى لهم منتشرين في مختلف مناطق العالم.
وكراماته لا حصرى لها من بينها كرامة لازالت موجودة وهى : مزاره المبارك فاليوم في أرض كفر مثل ( الور ) تدوى أصوات القرآن صباحًا ومساءًا ، وأضاء ( مئات الآلاف ) من الأطفال المسلمين صدورهم بتعلم القرآن ، ونظم أحد مريده ( حكيم محمود أحمد ) شعرًا كما يلى:
وآأسفاه على بؤس ( الور ) ، لقد أحدثت أيادى الزمان بها انقلابًا، وخلت المدينة من المساجد ، والخانقاوات يالكرامة مرشدى، ومرقده الطاهر الموجود بها ألف ( صاحبزاده ) كتاب في أحواله يعرف باسم " بزم جانان " ودون فيه أحواله ، وخدماته الدينية ، والوطنية وغيره بأسلوب أدبى جذاب، وبعد قراءة ذلك الكتاب دون حضرة ( بير محمد إبراهيم جان سرهندى ) (سامارو – تهرباركر) فلذة كبد الأسرة المجددية ، وأحد الشخصيات الدينية العظيمة في ( السند ). تأثراته على هذا النحو:
من قراءة الكتاب (بزم جانان) يتضح أن جده في الحقيقة كان جد عظيم وحفيده أيضًا حفيد عظيم.
(رسالة بير إبراهيم جان سرهندى باسم محمد زبير من سامارو)
جده من ناحية الأم:
جده من ناحية الأم مفتى ( الهند ) الكبير حضرة ( شاه مفتى محمد مظهر الله ) - رحمة الله عليه- الذي كان إمام (شاهى مسجد فتحبورى) ومفتى أهل السنة والجماعة الكبير في ( الهند ) ، وكانت له مكانة علمية ، ودينية ؛ حتى أن شخصيات مثل قائد ( محمد على جناح ) ولياقت ( على خان ) أعتبرا مبعث فخر لهم الحضور في ( خانقاهته ) و حصل على مكانة معترف بها في علم الفقه والأفتاء و رجع إليه في بعض الأمور مفتو البلاد الأخرى الكرام أيضًا مثل مفتى ( كفايت الله ) وكانوا يحتكمون إلى آرائه ومزاره المبارك أيضًا اليوم في صحن جامع مسجد ( فتحبورى مزار ) للخاص والعام.
جداه من ناحية الأم والأب:
أكرم - الله تعالى – ( صاحبزاده ) كرماً خاصاً فهو أعطاه جدين كلاهما له مكانة علمية ، ودينية مرموقة ، وذات يوم في (بنديال) في فترة تعليمه سأل حضرة أستاذ العلماء العلامة (عطاء بنديالوى زيد مجده) ( صاحبزاده ) هل حقيقة : أن حضرة ( شاه محمد ركن ) - رحمة الله عليه - كان جدك؟ فهو قال : نعم . ثم قال : هل هذا حقيقة . أيضًا بأن حضرة مفتى ( محمد مظهر الله ) كان جدك ؟ فهو قال : نعم . هذا صحيح تمامًا ؛ لكن لماذا سألت متعجبًا ؛ فقال : عند جدنا كتاب صغير ( لركن الدين ) كان ينتقى منه الموضوعات ، ويشرحها لنا ؛ فتبادر إلى ذهنى ، أنه ربما يكون من العلماء المتقدمين الجيدين في الزمان القديم جدًا ؛ ولكن الآن عرفت أنه جدك ، وأنه شيخ كبير من أهل العلم في الزمان القريب من زماننا ، وبهذه الطريقة ، ونحن كنا نسمع من شيوخنا في زمن الطفولة : أن في العاصمة ( دهلى ) مفتيان أحدهما : سلفى والآخر من ( أهل السنة ).
هما : مفتى ( محمد مظهر الله ) من أهل السنة ؛ والآن اتضح أنه جدك من ناحية الأم أيضًا . ثم ضحك وقال : بهذه الطريقة جديك من الناحيتين الأم والأب من الصوفية.
ولادتــه:
لم يكن لدى والده حضرة ( شاه مفتى محمد محمود الورى ) - رحمة الله عليه - أولاد ذكور ؛ فقد ماتوا في طفولتهم ، ودعا مريد مخلص منتمى ( لخانقاهته ) من صميم قلبه متمنيًا أن يرزقه الله تعالى بطفل ذكر ، حتى تبقى هذه الخانقاه دائمًا عامرة ، وأضاف جد صاحبزاده الصوفى ، والولى الكامل المفتى الكبير حضرة شاه ( محمد مظهر الله ) - رحمة الله عليه - إلى دعاء ذلك المريد . دعاءًا خاصًا حظى بالقبول عند الذات الإلهية.
" وفى ( 18 رجب سنة 1373 هـ ) في يوم الأربعاء ولد ( صاحبزاده ) في ( هير آباد حيدر آباد) ؛وهكذا أرسل والده الكريم رسالة إلى ( دهلى ) لكى يسميه والده الكريم حضرة المفتى الكبير ؛ فكتب في الرد عليه تريد تسمية ابن من؟ هل استجيب دعائى ؛ فأننى كنت انتظر إجابته بقلق شديد ، لو تحقق مرادى فاسمه المناسب ( محمد مقصود ) ، وما اقترحه هو : " الأفضل " .
(رسالة ( شاه مفتى ) مظهر الله باسم مفتى ( محمد محمود الورى ) مرسل من ( دهلى ) 25 أبريل (1954 م)
قال الدكتور ( محمد مسعود أحمد خال صاحبزاده ) ، والملم بأحكام الشيعة ، والمحقق المشهور في العالم الإسلامى عند استلامه رسالة حضرة المفتى الكبير -رحمة الله عليه- بشأن ( صاحبزاده ) في خطابه بمناسبة الاحتفال بمولد والده حضرة شاه ( مفتى محمد مظهر الله ) - رحمة الله عليه - في (كراتشى) ما يلى:
إننى الآن أدعو ذلك مقصود صاحب المولد وحبيبه لإلقاء الخطبة بعدى وبالتأكيد : إن خطابه العلمى ، والمحقق سيسعد صاحب المولد " .
حبيب المفتى الكبير ومراده:
الحقيقة . هى : أن حضرة المفتى الكبير كان يحب حفيده ، وكان تعلق قلبه لا حدود له ، كما يبدو من تلك العبارات التي كتبها في خطابه بشأن ( صاحبزاده ) كما يلى:
" إننى مشتاق لرؤية (ننهى ميان) أى السيد الصغير مع إننى الآن لا يميل قلبى تجاه الناس ، ولكن عندما يأتى ذكر ذلك العزيز فأجد في قلبى رغبة في لقائه "
(رسالة شاه مفتى ( محمد مظهر الله ) باسم ( شاه مفتى محمد الورى ) من دهلى )
وفى رسالة أخرى له : يشير إلى حضرة خواجه ( محمد ركن الدين الورى ) جد ( صاحب زاده)، ومرشده على النحو التالى:
(السلام عليكم) أنتم تحبون كثيرًا (ننهى ميان) ؛ ولكن واآسفاه أنكم لن تأتون في ذلك الوقت حتى ترون ظرفه ، وتسعدون به ، وإننى أسعد كثيرًا بسماع كلامه ".
رسالة مفتى شاه ( محمد مظهر ) باسم ( شاه محمد محمود ) من ( دهلى ) مرسلة 18 ديسمبر (1958م) عندما كتب ( صاحبزاده ) رسالة - وهو في سن الطفولة - لحضرة المفتى الكبير ؛ فسعد بها ، ودعا له بالخير وكتب ما يلى:
ربيع فؤادى ، ومنتهى مرادى ( أبو الخير محمد زبير ) - السلام عليكم – وعليكم السلام رحمة الله وبركاته - وصلت رسالة محبتكم ، وأسعدتنى كثيرًا . عليك أن تنشغل في دعاء المولى تعالى لى طيلة العمر على هذا النحو ؛ فذاتك السامية سبب في حياتى ، وإلا فلم يكن هناك أى سبب لحياتى ربما أنك ستقدر أن كل ما كتبته صحيحًا - والله يعلم - والآن عليك أن تهتم بنفسك ، ولتسرى عنها.
(رسالة شاه مفتى محمد مظهر الله جام صاحبزاده محمد زبير من دهلى)
وقال في رسالة أخرى داعيًا بكم هائل من الدعوات:
ليجعلك - المولى تعالى - دائمًا مسرور - وليوفقك في مواعظك ، ونصائحك ؛ فأنت أقنعت عظماء الدنيا بأفكارك الدينية ، وسعادتك أثرت في ذلك المهموم أيضًا . حتى أنه حتمًا أو ربما سيحضر في مجالسك الحاكم بنفسه ، ويتعلم منك ، ويتمسك بطريق الآخرة.
(رسالة شاه مفتى محمد مظهر الله باسم صاحبزاده محمد زبير من دهلى مدونة سنة 1964م)
نظرة الولاية:
رأى مفتى ( الهند ) الكبير ، وملك مملكة المعرفة بنظرة ولايته بأنه بعدما سيكبر هذا الطفل ؛ سيصل إلى درجة الإجادة في العلوم الشرعية لذلك فأوصى جده حضرة شاه ( مفتى محمد محمود الورى ) بإعطائه الكتب النادرة التي في مكتبته قائلاً:
خذوا الكتب التي في حوزتى ، ولا تتركوا آية منها ؛ لأنه سيستفيد منها الزبير -حفظه الله بالخير.
(رسالة شاه ( مفتى محمد مظهر الله ) باسم مفتى ( محمد محمود الورى ) مدونة سنة (1966م))
وكتب في رسالة كريمة أخرى معبرًا عن عواطفه:
الجزء الخاص بالكتب لك ، ولو لم يستفد منها العزيز أبو الخير ؛ فستتكدر روحى.
(رسالة شاه مفتى ( محمد مظهر الله ) باسم شاه مفتى ( محمد محمود الورى ) من ( دهلى) )
نظرة ولاية شاه مفتى رأت استعداد ذلك الطفل لعلم الظاهر ، وهى نفسها شاهدت على جبينه لامعان آثار السعادة ، واللياقة الباطنية حينما كتب في أحدى رسائله الآتى :
قال: حضرة ننها ميان بشأن خدمة حضرة شاه مفتى .
كان المريدون عنده لهم نفس منزلة أولاده ، ولا يمكنه أن يطردهم بل كان يهتم بهم اهتمامًا شديدًا ، وفى ذلك سر ترقى سلسلته، ولقد أوصله -الله تعالى- إلى أعلى الدرجات في العلوم الدينية، والدنيوية.
(رسالة شاه مفتى ( محمد مظهر الله ) باسم شاه مفتى ( محمد محمود الورى ) مدونة سنة 3 أغسطس ( 1962م) ).
وهكذا عندما جاء من ( دهلى ) إلى ( باكستان ) رأى قوة ( صاحبزاده ) الباطنية ، وكان في ذلك الوقت عمره ( ستة أو سبع سنوات ) ، وقال له:
" نحن نعطيك الإجازة ، وليكن لك مريدين ، ولتعلم الناس "
وكتب في رسالة أخرى إلى ( صاحبزاده ) يذكره بالاحتفال التاريخى بالمولد النبوى الذي سيعقد في مسجد الجامع فتحبورى ما يلى:
" بعدما رأيت خطابك أمس ؛ سعدت لدرجة لا يمكن التعبير عنها كتابة . وااسفاه في الاحتفال الثانى عشر الشريف لم تتمكنا أنت ، ووالدك من إلقاء خطبة ، وفى ذلك الوقت كان مريديكما ، وسامعيكما أيضًا شغوفين لسماعكما.
(رسالة شاه مفتى ( محمد مظهر الله ) باسم ( صاحبزاده ) محمد زبير مدونة 30 يوليو (1963م))
تعليمـه:
قرأ بعض أجزاء القرآن الكريم على يد عمته ، والبعض الآخر على يد ( حافظ الله بخش ) وتعلم العربية في البداية من والده الكريم ؛ ثم قرأ على يديه بعض كتب المناهج الدراسية ، وقرأ بعض كتب دار العلوم ( ركن الإسلام ) جامعة مجددية على يد مدرسين آخرين أكفاء فضلاً عن أنه اجتاز امتحانات (بورد آف انترميديت ايند سكندرى ايجوكيشن) أى (التعليم الثانوى) من ( حيدر آباد ) ، وأيضًا امتحانات العلوم الشرفية ، ومروجه ( سكول كالجز ) وكذلك اجتاز امتحانات الثانوية العامة في سنة ( 1967م ) في مدرسة ( مولوى عربى ) وفى سنة (1969م ) في مدرسة ( مولوى عالم ) (1970م) ومدرسة ( مولوى فاضل ) (1968م) وفى سنة (1971م) حصل على الليسانس من جامعة (السند) وفى (سنة 1977م) على درجة الماجستير في الثقافية الإسلامية . وبعد أن اجتاز دورة في علم الحديث ؛ حصل على الشهادة العالمية في العلوم العربية والإسلامية في 11 يناير سنة (1979م) ثم سجل درجة الدكتوراة في جامعة (السند) وكتب رسالة بحثية عن صوفية ( السند النقشبندية ) وفى سنة ( 1993م ) حصل على درجة الدكتوراه.
تعليمه الخاص:
استدعى له والده بشكل خاص مناظر ( أهل السنة ) حضرة علامة مولانا ( محمد أشرف سيالوى ) الذي علمه عدة كتب مهمة مثل ( حمد الله ميبندى ) ، وبعد ذلك غادر ( محمد أشرف ) إلى ( سيال شريف ) ؛ لهذا اتجه ( صاحبزاده ) إلى (بنديال شريف) من أجل قراءة مزيد من الكتب ، وهناك بفضل أستاذ العلماء العلامة ( عطاء محمد بنديالوى ) لمدة سنتين متواصلين أى في سنة (1972م) وسنة (1973م) – تضاعف اجتهاده ، وشوقه ، وفضلاً عن قراءة كتب المعقولات ، والمنقولات الأخرى قرأ كتب ل (خيالى مير) ( زاهد غلام يحيى ) التي : لم تكن تدرس ضمن كتب المناهج الدراسية . وبفضل ذكائه ، وعبقريته ، واجتهاده ؛ نال رضا قلب أستاذه ، وعبر عنه حضرة أستاذ العلماء في خطابه الكريم بالعبارات التالية:
" في المعتاد لو اجتهد الطالب في القراءة ، والتعلم فهو : محبوب وعكسه غير محمود (وصاحبزاده زبير ) اجتهد في القراءة بشكل مكثف لذلك فقلبى فرح به ".
(رسالة العلامة ( محمد بنديالوى ) باسم ( صاحبزاده محمد زبير ) مرسل 21 سبتمبر سنة (1974م) )
وبهذه الطريقة عبر حضرة أستاذ العلماء أيضًا في ذلك الوقت عن حبه ، وعطفه عليه ، ورضا قلبه عنه حتى أنه عندما جاء ( صاحبزاده ) إلى خانقاهه في ( دهمن ) (بدهرار) للسؤال عنه ؛ فطلب منه أن يعطيه ذلك السندين الخاصين اللذان حصل عليهما من المشايخ أثناء تجواله في الدول العربية : أحدهما ( سند الحديث والتفسير ) الذي عن طريق اثنين من الوسائط يصل حتى حضرة شيخ (عبد الحق محدث الدهلوى ) - رحمة الله عليه - والثانى ( سند الفقه الحنفى ) الذي يصل حتى حضرة الإمام الأعظم ( أبو حنيفة ) - رحمة الله عليه - وكلا السندان كان يمنحهما حضرة أستاذ العلماء لتلاميذهم الخاصين على حذر ، وبشروط بأنه في البداية عليه أن يثبت عن طريق شاهدين من أصدقائه أن قرأ تفسير الحديث ، وكتب الفقه الفلانية عليه برفقة الأصدقاء الفلانين ، وعندما طلب (صاحبزاده) فهو . تلقائيًا قال: نعم حتمًا لك الحق أن تحصل عليهما أولاً قبل الجميع ، وعلى الفور وقع بإمضائه ؛ ثم أعطاه كلا السندين الخاصين بالأستاذ ثم دعا له كثيرًا. وفى فترة تعليمه في (بنديال) كان يراعيه حضرة أستاذ العلماء وأيضًا مدير دار العلوم هناك هو حضرة العلامة مولانا ( عبد الحق زيد مجده ) رعاية خاصة حتى أنه خلاف عادته كان يدخله في غرفته ، ويسأله عن أحواله ، ويهتم بكل آلامه ، وذات مرة حضرة أستاذ العلماء استدعى خادم ( صاحبزاده ملا مراد ) عنده وقال : أننى أعرف أن ( صاحبزاده ) مساءًا كان جالسًا في الحديقة الفلانية وحيدًا ، وهناك يكثر الملحدين ؛ لذلك لا تتركوه وحيدًا ، بل رافقه في مثل تلك الأماكن.
وفى ( بنديال ) في فترة تعليم ( صاحبزاده ) مع أن فراقه كان أمرًا صعبًا على والده (حضرة شاه مفتى محمد محمود الورى) وشعر بفراق ابنه البكر الكفء الموهوب ؛ لكن مع ذلك كان سعيدًا لاكتسابه مهارات أعلى ، ودرجات أرفع وهكذا في ذلك الوقت ، ذهب لحج بيت الله. وكتب من هناك في رسالته إلى حكيم أحمد حسين ما يلى:
" جئت من المدينة المنورة إلى مكة ، وفى حالة الإحرام كنت مشغولاً في السعى ".
والسيد إقبال كاتب السيد مقبول أخبرنى أن السيد الصغير (ننهى ميان) اتجه إلى (البنجاب) ، وأطمئن قلبى بذلك الخبر ، وكان باقى شوط واحد في السعى ؛ فخرج من لسانه - الله تعالى - يجعل سعيه مشكور (وكان سعيكم مشكورا) وليوفقه الله ، وإذا ( بملا عبد اللطيف ) دخل في الحرم الشريف، ومعه خطابات بها أخبار خير مكتوبة بيد (ننها ميان) لدى معلمه ، وخطاب أخر لحكيم مشتاق يشرح فيه أحوال المولد الشريف ، ففرح بقراءة خطاباته ، واستودعه الله داعيًا له بأن - يحفظه الله ويحميه - .
(رسالة شاه مفتى ( محمد محمود الورى ) باسم : ( حكيم الله حسين ) من ( مكة ) المكرمة (1973م) )
وعبر عن سعادته ، وفرحته باسم : ( صاحبزاده ) في خطابه الكريم بالعبارات التالية:
" كثيرًا مااتذكرك ، لكن أننى في غاية السعادة بأنك مشغول في التعليم بطريقة جيدة ، و(ليمنحك الله طول العمر ) و(ليمنحك أيضًا التقوى والعظمة في العمل ) و( ليورثك العلم ) ذلك هو النور الذي به تشاهد الذات ، وصفاتها ، وفى الحديث الشريف
" من عمل بما علم ورثه الله علمًا بما لم يعلم "
وفى القرآن "
" يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا تَدَايَنْتُمْ بِدَيْنٍ إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى فَاكْتُبُوهُ وَلْيَكْتُبْ بَيْنَكُمْ كَاتِبٌ بِالْعَدْلِ وَلا يَأْبَ كَاتِبٌ أَنْ يَكْتُبَ كَمَا عَلَّمَهُ اللَّهُ فَلْيَكْتُبْ وَلْيُمْلِلِ الَّذِي عَلَيْهِ الْحَقُّ وَلْيَتَّقِ اللَّهَ رَبَّهُ وَلا يَبْخَسْ مِنْهُ شَيْئًا فَإِنْ كَانَ الَّذِي عَلَيْهِ الْحَقُّ سَفِيهًا أَوْ ضَعِيفًا أَوْ لا يَسْتَطِيعُ أَنْ يُمِلَّ هُوَ فَلْيُمْلِلْ وَلِيُّهُ بِالْعَدْلِ وَاسْتَشْهِدُوا شَهِيدَيْنِ مِنْ رِجَالِكُمْ فَإِنْ لَمْ يَكُونَا رَجُلَيْنِ فَرَجُلٌ وَامْرَأَتَانِ مِمَّنْ تَرْضَوْنَ مِنَ الشُّهَدَاءِ أَنْ تَضِلَّ إِحْدَاهُمَا فَتُذَكِّرَ إِحْدَاهُمَا الأخْرَى وَلا يَأْبَ الشُّهَدَاءُ إِذَا مَا دُعُوا وَلا تَسْأَمُوا أَنْ تَكْتُبُوهُ صَغِيرًا أَوْ كَبِيرًا إِلَى أَجَلِهِ ذَلِكُمْ أَقْسَطُ عِنْدَ اللَّهِ وَأَقْوَمُ لِلشَّهَادَةِ وَأَدْنَى أَلا تَرْتَابُوا إِلا أَنْ تَكُونَ تِجَارَةً حَاضِرَةً تُدِيرُونَهَا بَيْنَكُمْ فَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَلا تَكْتُبُوهَا وَأَشْهِدُوا إِذَا تَبَايَعْتُمْ وَلا يُضَارَّ كَاتِبٌ وَلا شَهِيدٌ وَإِنْ تَفْعَلُوا فَإِنَّهُ فُسُوقٌ بِكُمْ وَاتَّقُوا اللَّهَ وَيُعَلِّمُكُمُ اللَّهُ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ "
آمين ثم آمين
(رسالة ( شاه محمد محمود الورى ) باسم ( صاحبزاده محمد زبير ) من ( مكة ) المكرمة مدونة 10 إبريل (1973م) )


علم الطـب والحكمـة:
تعلم ( صاحبزاده ) علم الطب والحكمة من والده ؛ الذي كان من بين التلاميذ الخاصين لحكيم (محمد ظفر خان) و( حكيم جميل ) الدين أستاذ ( حكيم أجمل خان حكيم دهلى الشهير ). وكان لديه مكانة كبيرة في هذه المهنة.
وهكذا تعلم ( صاحبزاده ) منه دروس أحدث الكتب ، وأهمها مثل (شرح أسباب اورنفيسى) ، وبعد ذلك مكث ( عند حكيم أحمد حسين ) عدة سنوات في عيادته ، وكتب وصفات علاج ، واكتسب مهارة في تشخيص الأمراض التي تعلمها ، والخلاصة : أن كل ما اكتسبه من معلومات من أساتذته في هذه المهنة ، وكل ما تعلمه بالتجربة جعل ( صاحبزاده ) ينير صدره بأشياء عجيبة.
علم التجويد والقراءات:
الأستاذ الشهير في عالم القراءات الذي نشر الآلاف من تلاميذه نور القرآن في كل أرجاء الدنيا ، ومن بينهم من حقق نجاح بدرجات امتياز في مسابقات حفظ القرآن ، والقراءات المحلية ، والدولية ، ولمعوا اسم أستاذهم أستاذ القراء القارئ ( محمد طفيل ) تعلم ( صاحبزاده ) من أستاذ ذلك الوقت كتاب فن التجويد ، والقراءات حتى ( الجزرى ) وتدرب على التجويد ، وحقق نجاحًا في هذا العلم أيضًا ، وفى ( سنة 1971م ) حصل على سند التجويد ، والقراءة من أستاذ القراء وفى فترة تلمذته اشترك في عدة مسابقات للقراءات. وحصل على جوائز أيضًا.
علم التوقيت والميراث:
كان في ( الهند ) المفتى الكبير حضرة شاه ( مفتى محمد مظهر الله ) في ( الهند ) - رحمة الله عليه- مثالاً يحتذى به في علم التوقيت ، وعلم الميراث ، ولم تكن لديه مهارة تامة في هذا العلم فقط ؛ بل ابتكر قواعد سهلة لتسهيل علم صعب مثل علم التوقيت ، وبشكل خاص علم هذين العلمين لحضرة شاه مفتى ( محمد محمود الورى ) - رحمة الله عليه - وورث هذا الميراث ( لصاحبزاده ) وكتب فيه بيده المباركة : حضرة مفتى أعظم - رحمة الله عليه - وأعطاه القواعد ، والضوابط ، وعلمه أصول كلا العلمين ، ودربه عليهما ، وجعله ماهرًا فيهما .
جامعة الأزهر:
منحه - الله تعالى - فرصة الاستفادة من علم ، وبركات أعظم جامعة في العالم الإسلامى ، وأقدمها أى جامعة الأزهر (القاهرة – مصر).
ففى ( سنة 1986م ) ذهب إلى ( جامعة الأزهر ) في دورة تدريبية مع وفد من العلماء والمفتيين ذوى النفوذ في بلادهم ، وروؤساء المدارس الدينية المعروفة في ( باكستان ) الجامعة النعيمة والجامعة الإشرافية ودار العلوم حقانية اكوره ختك ، وغيرها ، واتم الدورة هناك تحت أشراف خبراء أكفاء ، ومشهورين في زمانهم ، وحصل على شهادة إتمام الدورة من ( شيخ الأزهر ) الشيخ ( جاد الحق على جاد الحق ) ، وفى حفلة توزيع الشهادات كان موجود أيضًا السفير المتعين من قبل (باكستان) ( راجه ظفر الحق ).
علم التصـوف:
تعلم ( صاحب زاده ) العلوم الشرعية من والده الكريم ( قطب الزمان حضرة شاه مفتى محمد محمود الورى ) - رحمة الله عليه - وحصل منه على البيعة في السلسلة النقشبندية العالية ، وحضر في خدمته عدة سنوات ، ودرس كثير من كتب التصوف مثل رسائل أمام ربانى، رسائل خواجه محمد معصوم، ورسائل صدى ورسائل شيخ عبد الحق.
وأتم علم الباطن تحت رعاية جده عن طريق الرياضات ، والمجاهدات ، والمراقبات وفى 28 رجب ( سنة 1392 هـ ) حصل منه على الإجازة في السلاسل الثلاثة السلسلة العالية النقشبندية ، والسلسلة القادرية ، والسلسلة الششتية.
وأعطاه والده شهادة الخلافة محررة ، وذكر فيها كفاءته ، وتأهله الصوفى لتولى هذا المنصب على النحو الآتى :
" وظهر منه الانتفاع للطريقة أجزته لتعليم طريقة هؤلاء الأكابر الطلاب ، وأيضًا أجزته لتعليم الطريقتين العاليتين القادرية ، والششتية "
سلسلة الطريقة:
تصل سلسلة طريقته النقشبندية عن طريق عدة وسائط حتى الشيخ الروحى العظيم حضرة قاضى (أحمد متقى) - رحمة الله عليه - وحضرة ( مخدوم محمد زمان ) الأول من ( لوارى شريف ).
وعن طريقه تصل هذه السلسلة حتى حضرة ( إمام ربانى مجدد ألف ثانى ) - رحمة الله عليه - ، وشجرة طريقته كاملة (الثلاثة سلاسل) دونت في الكتاب ضمن أحوال مرشده حضرة شاه ( محمد محمود الورى ).
خدماتـه الدينيــة:
اعتزل والده ومرشده حضرة شاه ( مفتى محمد محمود الورى ) - رحمة الله عليه - في أواخر أيامه في زواية بسبب ضعف الشيخوخة ، وكان قد ترك كل أموره الدينية ، والدنيوية في حياته لابنه ، وهكذا منذ ذلك الوقت وحتى الآن استمرت كل السلاسل وكل أسبوع كان يقيم احتفال صغير في مزار والده الشريف (قرب مستشفى راجبوتانه شارع جامشورو) وكل شهر كان يقيم احتفال كبير بهدف إصلاح الأخلاق ، وتزكية النفس ، وتربية المريدين الصوفية ، ولإزالة عطش أهالى ( كراتشى ) للطريقة الخميس الثانى من كل شهر يعقد احتفال من ذلك النوع ، وفضلاً عن ذلك يقعد في مختلف مناطق البنجاب تحت رئاسته كل عام مئات البرامج الدينية ، والتبليغية التي كان يخصص له فيها وقت ليلقى فيه خطاب فضلاً عن خطب السادة المقررين.
وكل سنة ( يوم 12 شعبان ) يقام مولده السنوى في مزاره الشريف بينما يومى ( 20، 21 من شهر شوال ) من كل عام ينعقد مولد حضرة ( محمد ركن الدين ) في المسجد الجامع في ميدان (آزاد) في منطقة البنجاب يسكن آلاف المريدين المنتمين إلى قوم ميوات لذلك بدأ (صاحبزاده) منذ (15 سنة) مضت في إقامة مولده الشريف يوم (30 سبتمبر) في قرية جنيا في مكان (بريم نكر استيشن ضلع قصور) بدأوا من (15 سنة) ماضية في إقامة مولده الشريف ، ويشارك فيه فضلاً عن العلماء ، والمشايخ ، ذوى النفوذ آلاف من مريديه الذين يتلقون الفيوضات الروحية ، ويصلحون ظاهرهم ، وباطنهم ، وآلاف من مريدى آبائه ، وأجداده والعلماء الذين يقيمون – فضلاً عن ( باكستان ) – في (الهند) و (أمريكا) و (بريطانية) و(كندا) وممالك أخرى كثيرة مازال الإرشاد والهداية مستمر فيما بينهم عن طريق المراسلة ؛ وصح ما قاله حضرة العلامة مولانا سيد سعادت على قادرى بأن:
" صاحبزاده مولانا أبو الخير خير خليفة للموصوف مفتى "
(تاثرات بر المحررة 1 إبريل 1975م)
مرشده نفسه أيضًا كان مطمئنًا ، ومسرورًا باجتهاده ، وهكذا ذهب إلى حج بيت الله وقت مولد (النبى الشريف) ووصلته أخبار حسن أداء (صاحبزاده) ، وجمال خطبته عن طريق رسائل الأصدقاء فكتب رسالة باسم (صاحبزاده) فحواها ما يلى:
" اتضح أخلاصك ، ومحبتك ، وأيضًا اتضح للجميع كيفية الاحتفال بالمولد الشريف وتولى (ننهى ميان) ، وبعد الرحيل عن الدنيا من يكتب لنا الأحوال المستقبلية ، وفيما بعد - الحمد لله - فإنه قد عرف المخلصون ، والمريدون ، ومجالس الخير كيفية خطبة (ننهى ميان) ، وغيرها من الأحوال ، وسعدت به كثيرًا ، وأديت أربع ركعات صلاة شكر أمام الكعبة الشريفة.
(رسالة شاه مفتى محمد محمود الورى باسم حكيم أحمد حسين محررة 1973م)
وسعد مرشده بهذا لأمر ؛ لأن كرسى المشيخة عامر بالعلم ، وشيخه من تلك الأسرة الصوفية ، والعلمية ، وليس جاهلاً بل ملمًا بالظاهر ، والباطن ، وبكل العلوم الدينية الدنيوية.
وكذلك كتب الحضرة خطابًا باسمه كما يلى:-
- ما شاء الله - أنت كفء وأننى اشتريت من أجلك هذه الكتب ، أيضًا : وكتبى كلها لك أيضًا ، وإننى أعطيتك كل هذه الكتب ، وهى ملك لك فلتقرأها ، ولتعلمها ، وتنتفع بها بطريقة جيدة ، ولو لم ؛ تكن موجودًا فمن يقرأ تلك الكتب الآن بفضل الله أنت موجود وتعرف قدرها ؛ فليمنحك - الله تعالى -العمر الطويل ، ولتستمر في العمل على زيارتها ، ولتزين مسند الإرشاد ، والهداية بالعلم ، والعرفان لأن الشيطان يلعب بالصوفى الجاهل.
(رسالة شاه مفتى ( محمد محمود الورى ) باسم ( صاحبزاده محمد زبير ) من ( مكة ) المكرمة محررة (1973م) )
فيض النورى البركاتى:
عندما نزل الحضرة الذي بمثابة القبلة سيد ( محمد يحيى حسن قادرى البركاتى النورى ) الشيخ والوارث الحقيقى للخانقاه النورية البركاتيه بمنزل الشيخ الحضرة الفاضل ( بريلوى ) مولانا ( أحمد رضا خان ) في ( مارهر شريف ) (الهند) – إلى ( باكستان ) ، ورأى الخدمات العلمية ، والدينية ، والصوفية عبر عن سعادته الشديدة ، وكل ما حصل عليه ذلك الجوهر اللامع (سيد محمد يحيى حسن قادرى البركاتى النورى) من آبائه ، وأجداده من علاقات صوفية ، وإجازات أعطاه ( لصاحبزاده )، وفى سنة (1993م) أعطاه إجازة محررة ذكر فيها أنه أعطى إجازة خاصة بكثير من السلاسل الأخرى – فضلاً عن العلوية المنامية – القادرية البركاتية ، والقادرية الآبائية القديمة، القادرية البدائية، والقادرية الرزاقية ، والقادرية المنصورية ، وششتية النظامية القديمة ، والششتية النظامية القديمة ، والششتيه المحبوبية الجديدة ، والسهروردية الواحدية ، والسهروردية الفضيلة، والنقشبندية والعلائية الصديقية والنقشبندية العلوية البديعية .
وأعطاه بعض التبركات الخاصة أيضًا التي خاصه أجداده بها قائلاً:
" إنه الوحيد الذي له الحق في ( باكستان ) في منح تلك التبركات ".
رأى خواجه معصوم:
رأى حضرة خواجه ( محمد معصوم ) ، وهو شيخ نقشبندى مشهور في ( باكستان ) مكانة (صاحبزاده) العلمية ، والروحية قال لخليفته الخاص – بيرزرولى في حيدر آباد – التي ينتمى إليها-: أنت تعرف جيدًا ( بير ومولوى ) لكن هذا له أيضًا نفس مكانتهما ، واحترامهما .
ركن الإسلام:
دائرة خدماته الدينية ، والعلمية واسعة ؛ لكن على رأس القائمة المدرسة الدينية العظيمة التي شهادتها معترف بها لتولى أعلى الوظائف في جيش ( السند ) وقد اعترفت جامعة ( السند ) بلائحة (ركن الإسلام) جامعة مجددية – التي يدرس فيها كتب مثل الخيالى ، والبيضاوى ، والترمذى –، ومعادلة شهادتها بشهادة الليسانس في (السند) ، ويصدر عنها آلاف الفتاوى ويدرس فيها الطلاب التربية العلمية والدينية والأخلاقية شفهيًا ، وتحريرًا ، وتخرج كل سنة أولئك الفضلاء ، والعلماء ، والخطباء الذين يؤدون خدمات جليلة لدين ( محمد صلى الله عليه وسلم ) في كل أركان الدنيا وفق المتطلبات الجديدة للعصر الحاضر بسبب أجادتهم لكل من العلوم القديمة ، والجديدة ، ونشر تلاميذ (ركن الإسلام) جامعة مجددية السلسلة النقشبندية في كل أرجاء الدنيا. ولذلك عندما رأى العلامة (مفتى اختر رضا خان) في فترة تفقده ( باكستان ) مجهودات ( صاحبزاده ) كتب ما يلى معربًا عن سعادته وفرحته بأن ( ركن الإسلام ) اسم على مسمى ، وترسخ عمود العلم ، والدين :
" فقد حضرت إلى الجامعة ( ركن الإسلام ) ( بحيدر آباد ) ، وكان فرحى إذ رأيتها عظيمة ، وجدتها - بحمد الله تعالى - كأسمها ( ركن الإسلام ) ركنًا عامرًا مشيدًا على أساس العلم والدين القويم " المفكر المشهور في العالم الإسلامى المشرف على منهاج القرآن الأستاذ الدكتور محمد طاهر القادرى التقى بـ (صاحبزاده) وبعد رؤيته ازدهار تلك المدرسة سجل تأثره في العبارات التالية:
- بحمد الله تعالى - سعدت كثيرًا عندما رأيت التضحية في مسلك الخدمة ، ومحبة ( صاحبزاده ) أبو الخير ( محمد زبير الورى ) - مد الله ظله . وحسن خلق العلماء والأساتذة ، وامتزاج العلوم القديمة ، والجديدة بعد إعداد وترتيب.
(تاثرات، محررة 28 سبتمبر (1987م) )
تلاميذ ( صاحبزاده الكشميرين ) كثيرين لأنه أدى خدمات للدين القيم في كثير من المناصب الحكومية وكان موضع أهتمام من الجميع حتى إنه عندما التقى رئيس وزراء ( كشمير ) الحرة القائد عبد القيوم ( بصاحبزاده ) في دار العلوم أثنى عليه كثيرًا قائلاً :
" قضى على التيارات المتشددة ضد الدين ، وجمع قوى الإسلام المعارضة ، وبدأت تعمل بالاتفاق، والحب ، ولم يكن لأي حكومة ، أو أي فرد قدرة على مواجهتها ذلك هو الحال الذي يمكن أن تعج فيه المدارس الدينية بالطلاب ، وأيضًا راجت المدرسة الدينية (ركن الإسلام) بفضل رعاية شخص مثل (صاحبزاده) متنور وصوفى بالفطرة ، وبدأت تعمل وفق المتطلبات الجديدة والقديمة "
(تاثرات، محررة 18 مارس (1987م) )
الخدمات الدينية:
يقود (صاحبزاده) دائمًا المواكب ، والاجتماعات المركزية في ( حيدر آباد ) في المولد النبوى ، ويكون له السبق فيها دائمًا سواء كانت مذهبية ، أو حركة دينية أو مؤتمر ( باكستان ) السنى الكبير في الملتان و(رائى وند) ومؤتمري منهاج القرآن ويا رسول الله في حديقة نشتر أو برنامج تأسيسي لدعوة إسلامية ، أو منتدى الطلاب الإسلامي ، أو بعثة تعليمية ممثلة لجمعية علماء (باكستان)، الخلاصة : أنه يقود في كل برنامج ديني مهم قوافل عشاق ( المصطفى صلى الله عليه وسلم ) من (حيدر آباد) ويشارك بناء على دعوة خاصة في بعض البرامج الدينية المهمة أيضًا على المستوى المحلى مع نشر آرائه عن طريق خطبة في مختلف المدن ، والقرى ، والمناطق .
فمثلاً : كل سنة ( يوم 27 ) رجب بناء على دعوة خاصة من (بير بكارا الشريف) في جوته (خير بور) يلقى خطابًا خاصًا من (نشت) صباحًا في حفل دار العلوم الجامعة الراشدية لتوزيع الشهادات ، ويعمم الطلاب الخريجين ، وفى الملتان في وقت التعميم في حفل أنوار العلوم بعد صلاة الجمعة يلقى خطبة خاصة من (والى نشت) يقول فيها:
إن هذه السلسلة بدأت من عصر حضرة غزالى الزمان رازى العصر العلامة سيد ( أحمد سعيد شاه كاظمى ) - رحمة الله عليه - ، والذى كان مدعو في هذا الاحتفال بشكل خاص أهتم به اهتمامًا خاصًا ، وعطف عليه بسبب خدمات آبائه ، وأجداده الدينية ، وهكذا ذات عام في محفل أنوار العلوم ، وصل ( صاحبزاده ) في نفس ذلك الوقت عندما أعلن عن خطبة حضرة غزالى الزمان ؛ لكن عندما رأى حضرة غزالى الزمان ( صاحبزاده ) فقال : الآن أنا لن أقرأ الخطبة بل أعلنوا عن خطبة (صاحبزاده) فأخطا سكرتير المسرح عن جهل في الإعلان عنه ؛ لكن في ذلك الوقت عندما رأى (صاحبزاده) كل هذا الجمع اضطرب فوقف حضرة غزالى الزمان - رحمة الله عليه - ، وقال أنت لم تعلن بشكل صحيح عن ( صاحبزاده ) ، وأنا بنفسى أعرف به ثم عرف بالنفس النفيس ( صاحبزاده ) من حيث الخدمات العلمية ، والدينية لآبائه ، وأجداده ثم قال ليس هناك التزام بالوقت بالنسبة (لصاحب زاده ) فالوقت مفتوح أمامه طالما أراد قراءة الخطبة. وفضلاً عن ذلك ؛ فقد كان الرئيس غزالى الزمان المنظم الدينى الخالص لأهل السنة ، والجماعة ، والممثل عن عوام أهل السنة الذين يضمون علماء ، ومشايخ أهل السنة ، والجماعة ، وكان ( صاحبزاده ) عضو المجلس المركزى العامل ، وكان حضرة غزالى الزمان يشتشيره في الأمور التنظيمية المهمة. وفيما بعد نشب خلاف بين جماعة أهل السنة ففى ( سنة 1994م ) اجتمع (300) من المشايخ ، والعلماء من كل أنجاء (باكستان) وشكلوا جماعة (أهل السنة) المتحدة ، وفيه اختار كل العلماء بالإجماع (صاحبزاده) نائبًا للرئيس الأعلى ، ومن هذا المنطلق أدى خدمات جليلة من أجل ترويج طريقة ( أهل السنة ) ، والجماعة على المستوى المحلى ، وفضلاً عن ذلك فقد عُهد إليه بأمور الامتحانات ، والأمور التعليمية ، والأمور الدينية المهمة من حيث كونه عضو مجلس تنظيم المدارس العامل المسيطر على آلاف المدارس الدينية التابعة (لأهل السنة ) و( الجماعة ).
المؤتمر العالمى:
فضلاً عن المؤتمرات المحلية المنعقدة لموضوعات دينية مهمة ، وترويج الإسلام ، ونشره فقد شارك في مؤتمرات عالمية متعددة منعقدة في الدول الأجنبية مثلاً : في ( إيران ) في نوفمبر (1987م) انعقد مؤتمر باسم (المؤتمر العالمى لبحث قداسة الحرم وأمنه) ، وشارك فيه مئات الباحثين المعروفين في كل الدنيا ، وشارك (صاحبزادة) بناء على دعوة خاصة من حكومة (إيران) وفى ذلك المؤتمر نال خطابه الواعي المفعم بالحماس ، والقبول ، وأذاعته إذاعة (إيران) وتلفزيونها عدة مرات، وبعد انتهاء المؤتمر أجرى لقاءات موسعة مع ( آية الله روح الله خمينى ) وآية الله خامنه أى بشأن أهم قضايا العالم الإسلامى.
وفضلاً عن ذلك انعقد مؤتمر عالمى في ( ليبيا ) تحت رعاية جمعية الدعوة الإسلامية العالمية التي رأسها رئيس ( ليبيا ) العقيد ( معمر القذافى ) وفى ذلك المؤتمر قدم باحثون مشهورون في العالم الإسلامى ، ومرشدون دينيون معروفون مقالاتهم لحل مسائل معقدة جديدة أمام العالم الإسلامى ، وشارك ( صاحبزاده ) في ذلك المؤتمر مع حضرة قائد ( أهل السنة ) العلامة شاه ( أحمد نورانى ).
وذهب ( صاحب زاده ) برفقة المفكر المشهور في العالم الإسلامى الأستاذ الدكتور ( طاهر القادرى )- الذي تربطه به علاقات ودية - إلى ( لندن ) للاشتراك في مؤتمر منهاج القرآن العالمى ، وألقى خطابًا ساخنًا في قاعة ، ويمبلى ، وبعد المؤتمر أصطحبه إلى (العراق). وبعد زيارة الأماكن المقدسة عاد إلى ( باكستان ).
زيارة الحرمين الشريفين:
- تكرم الله ورسوله - على ( صاحبزاده ) بأنه حتى الآن سعد بزيارة الحرمين الشريفين أربعة مرات مرتان للحج ، ومرتان للعمرة في شهر رمضان المبارك.
والواقعة التالية : ثبوت بين على فضل دعوات الأولياء الكرام ، وكبار رجال الدين: بينما كان جالسًا في المسجد النبوى تحت القبة الخضراء ؛ فجاءة وقع نظره على الجوهر اللامع حضرة ( فاضل بريلوى) أستاذ عائلة (بير بكارا) ، والشيخ الصوفى – المنتمى إلى أهل ( السند ) – و( عالم الدين ) حضرة العلامة مولانا ( بير تقدس على خان ) فحضر في خدمتهما ، وطلب منهما الدعاء له في ذلك المقام المبارك ، والساعة المباركة و( بير ) الذي كان يكن حبًا جمًا ( لصاحبزاده ) أخرج من جيبه ورقة ، وعرضها على ( صاحبزاده ) وقال : أنظر فيها اكتب اسمك بالرقم الفلانى ؛ فالكثير من أصدقائى المقربين الذين أحبهم أدون أسمائهم ، وبعدما أخذ اسم كل واحد أدعو له ؛ فلتنضم أنت أيضًا إليهم ما أسعد كل من حظى برعاية أولياء الله ، ودون في قائمة دفترهم ! ولما لا ! وهو الفائز بالدارين .
الكتابة والخطابة:
جعله الله تعالى فارس فرسان كلا الميدانين الكتابة ، والخطابة ، وفي ميدان التصنيف ، والتأليف يعد كتابه الرائع الصوفية النقشبندية فى السند نموذجاً فى كل النواحى العلمية ، والبحثية ،والتاريخية الأدبية ، وأثنى عليه كبار العلماء ، والمشايخ ، و أيضًا كتابه " بزم جانان " الذي تناول فيه أحوال جده ، وعندما طبع مؤلفاته الأربعة التي أحدهما (حق نبى) ، والثانى (أربعين)، والثالث " نبى كريم كى مقبول دعائين " أى (دعوات النبى الكريم المستجابة) ، والرابع (برجه جات مولوى عربى) أى (أوراق المولوى العربى) حظيت بقبول كبير بين أهل العلم.
وفضلاً عن ذلك ؛ فإن تعليقاته ، وشروحه على كتب مناهج دراسية دقيقة مثل : ( خيالى وملا حسن ، وتفسير (بيضاوى) و (ميرزا زاهد غلام يحيى ) موجودة في شكل مسودات ، وحتى الآن لا يزال يقوم بتحشية ، وتبيض كثير من مسودات والده العزيز التي من بينها ” حكايات مثنوى " ، وبعد تبيضها ، وعمل حواشى لها ظهرت للعامة بعد طباعتها باسم (بهار مثنوى) ، وبهذه الطريقة رفرف علم عظمته في ميدان الخطابة ، وهكذا ألقى خطبة كل من حكيم الأمة (ابن مفتى أحمد يار خان) .
و(مجاهد تحريك نظام مصطفى) ، وحضرة العلامة مولانا(مفتى مختار أحمد الججراتى) - رحمة الله عليه - في الاجتماع الكبير المنعقد في آزاد ميدان جامع مسجد واثنوا على فن خطابة (صاحبزاده) قائلين: بأن (صاحبزاده) ألقى خطابه الجامع المؤثر في ثلاثة دقائق فقط في قاعة (ويمبلى) في (لندن) في مؤتمر منهاج القرآن الدولى ؛ فعشقته قلوب الحاضرين لو كان هناك خطيب ثانى لشرح ذلك المضمون في ساعة ، وذاع صيت خطابه في كل الدنيا بين الباحثين ، والخطباء الكبار المشهورين .
وأرسل والده الكريم ، ومرشده المعروف خطاب من ( مكة ) المكرمة نقل فيه آراء حضرة ( بير محمد هاشم قبلة جان سرهندى ) وقال:
وصل الثناء على خطبتك ، والدعاء لك إلى كل مكان في ( الملتان ) و( حيدر آباد ) و(كراتشى) و- الحمد لله ثم الحمد لله - (حكيم أحمد حسين) كتب أن مولانا ( محمد هاشم جان ) أثنى على خطتبك أيضًا ، وثنائه حقيقة.
(مكتوب شاه مفتى ( محمد محمود ) باسم ( صاحبزاده محمد زبير ) من (مكة) المكرمة) .
كتب المحقق ، والكاتب المشهور الأستاذ الدكتور ( محمد مسعود أحمد ) ليقرر إعجاب العوام ، والخواص بخطبة ( صاحبزاده ) ، ومعزته في القلوب ما يلى:
ظل خطابكم العظيم المنعش الروح في ( كراتشى ) في المولد النبوى محبب لدى الخواص ، والعوام ، وعزيز لدى القلب - جزاكم الله - ، وعبر عن العطش الذي لدى الحاضرين ، وهذا هو علامة القبول ، والمحبة - وليجعلك الله تحظى بتاج المحبة – آمين .
(رسالة الدكتور محمد مسعود أحمد باسم صاحبزاده محمد زبير محررة 13 فبراير 1979م)
فى ديسمبر عقد مؤتمر في جامعة ( نعيميه ) في ( لاهور ) ، واشترك فيه تقريبًا (3 آلاف) من المشايخ ذوى النفوذ ، والعلماء ، والمدرسين ، ومديرى تنظيم مدارس أهل السنة ( بباكستان ) وجماعة منصورة الإسلامية (أهل الحديث) ، ووفاق المدارس (ديوبند) ، ووفاق المدارس السلفية ، وخطب في هذا الاجتماع علماء مشهورون منتخبون من كل مدرسة فكرية . مولانا سميع الحق ومفتى ( عبد القيوم هزاروى ) و( صاحبزاده فضى كريم ) ، ( وبير أفضل قادرى ) ، و ( فضل الحق ) ، ومولانا ( عبد المالك ) ، ومولانا ( فتح محمد ) ، ومولانا ( أعظم طارق ) ، واختار تنظيم المدارس أسماء العلماء الذين يمثلون أهل السنة ، والجماعة في هذا المؤتمر. وكان من بينهم أيضًا (صاحبزاده) الذي أدى حق تمثيل أهل السنة ، والجماعة عن طريق خطاب علمى ، ومحقق.
مكانته العلمية:
بسبب مكانة ( صاحبزاده ) العلمية المرموقة ، ومرتبته الدينية كانت لآرائه العلمية أهمية كبيرة بين العلماء في أى مسئلة فيها اختلاف ، ونزاع في أى جانب. وهذا هو : السبب في أن أرسل عالم الدين المتميز في الدولة حضرة العلامة ( أبو داوود محمد صادق ) (جوجرا نواله) خطاب لـ(صاحبزاده) للحصول منه على توثيق ، وتعليق بشأن مسئلة مهمة مثار خلاف في الحكومة – ما يلى:
" حضرة العالم ، والمفتى الذي هو ابن عالم ، ومن أسرة عالمة لا يجب عليك أن تفعل هكذا ، ولا يجب أن ترد السائل يائسًا ".
ودائرة أبو الخير ليس الخير فيها محدودًا ؛ بل يجب أن يتسع . أنت عالم ، وبصير فلماذا تكف اللسان عن ذلك ؟. فكما كتبت أنا الفقير تعليق على فتواك ، وكتابك لو كتبت أنت تعليق بهذه الطريقة وبهذه العاطفة على كتابى (خطره كى كهنتى) أى (ساعة الخطر) ؟ فسأكون شاكرًا ".
مراسلات العلامة أبو ( داود محمد صادق ) باسم ( صاحبزاده محمد زبير ) محررة من جوجرانور (27/6/1410 هـ).
وبهذه الطريقة نزل الأمير المركزى للدعوة الإسلامية مولانا ( محمد الياس قادرى ) في ( حيدر آباد ) في منزل ( صاحبزاده ) ، وألتقى مفتى ( غلام سرور قادرى ) مستشار (المحكمة الشرعية الاتحادية بـ(صاحبزاده) في ( لاهور ) في وقت اجتماع (جمعية علماء باكستان) ، وكلا السيدان أعلنا موقفهما بشأن المسألة المتنازع عليها أعلاه ، وعرضوا على ( صاحبزاده ) آرائهم للمراجعة ، وفضلاً عن ذلك ؛ فتنظيم ( كراتشى ) الدينى المشهور الذي يحمل اسم (جمعيت أشاعت أهل سنت) أى (جمعية ترويج أهل السنة) – التي رئيسها حضرة علامة شاه ( تراب الحق )– وصل لـ (صاحبزاده) خطابًا من طرف المسئولين عنها طلب فيه منه استشارة في مسئلة مثار خلاف.
فى منتدى (انجمن سرفروشان إسلام) فحواه:
" إن شخصيتك لها مكانة معترف بها ، وإنك من علماء أهل السنة الذين وظيفتهم في ذلك العصر التفريق بين الحق ، والباطل ، وبفضلك اليوم كل قوى الباطل منكسة الرؤوس أمام مسلك أهل السنة والجماعة ، واليوم إذا ما مر وقت عصيب على مسلك أهل السنة والجماعة ، وفى السعى المذموم لتغلب قوة الباطل على الحق ، وليدعى هذا الأمر أن يتقدم عالم دين جيد مثلك ليصبح جدارًا صلدًا لمنعه ، وصده .
(رسالة ( محمد عمر قادر ) رئيس جمعية ترويج أهل السنة (جمعيت أشاعت أهل ( سنت )، باسم ( صاحبزاده محمد زبير ) من ( كراتشى ) محررة 20 / يناير / (1995م) .
إجازة العلامة علوى المالكى:
فضيلة الشيخ حضرة العلامة (سيد محمد علوى المالكى زيد مجده) العالم الإسلامى ذلك الشخصية العلمية الدينية العظيمة الذي اعترف كبار علماء العرب ، والعجم بعظمته ، واثنوا على خدماته العلمية، والدينية عندما ألتقى ( صاحبزاده ) في وقت وجوده بالحرمين الشريفين بتلك الشخصية العظيمة ؛ ففرح به كثيرًا ودون بيديه اسم ( صاحبزاده ) ، وعنوانه في مفكرته ، وأعماله العلمية بالتفصيل ، وحصل على إجازات الكثير من كتب العلوم المعقولة ، والمنقولة إضافة إلى التفسير ، والحديث من العلماء ، والمشايخ ، والمحدثين الأكفاء في ( دمشق ) و (الجزائر) ، و (اليمن) و(مصر) و(أندونيسيا) ، وأولئك جميعًا منحوا ( لصاحبزاده ) إجازات محررة بتوقيعهم ، وفضلاً عن ذلك أعطوه كساء الكعبة الشريفة ، وكساء يمانى ومئات الكتب ، وهدايا كثيرة من مكة المكرمة.
قولـه الحـق:
لدى ( صاحبزاده ) أخلاق حسنة منحه الله تعالى أوصاف حميدة منها تميزه بقول الحق ، والجرأة أيضًا ، ولو رأى في أى شخص أمرًا غير شرعيًا لهمس في أذنه بتواضع شديد بأنه على أى نحو يكون الأمر صحيحًا.
وبعض الناس الذين يكون فيهم استعداد لقبول الحق ؛ فيقبلونه ، والبعض يمتنعون عن قبول الحق وذات مرة سياسى مشهور في الحكومة ، وشخصية أدبية مثل مولانا(كوثر نيازى) كتب في أحد الأعمدة في صحيفة (جنكـ) أن الاختلافات بين ديوبندى ، وبريلوى ليست في الأصول بل في الفروع فعلى الفور أرسل ( صاحبزاده ) رسالة إلى (كوثر نيازى) ليست مسئلة تعظيم ( رسول الله ) من الفروع بل من الأصول.
وفى كتب حضرات (ديونبدى) توجد عبارات إساءة إلى ( رسول الله ) ، وهذا اختلاف فادح ، وهذا اختلاف أصولى ، ويعول عليه الإيمان ، ولا يمكن القول أنه اختلاف فرعى فمولانا (كوثر نيازى) أرسل رد فورى على هذه الرسالة كتب فيه معترفًا بسهوه ، وغفلته ما يلى:
أنت ذكرت ما يشعرنى بالتقصير ؛ لكن أنت تعرف بأنه كثيرًا ما يحدث مثل ذلك وااسفاه كلام لا حصرى له يستحق أن يقال ؛ ولكن خوفًا من فساد الخلق لا يقال.
لو جئت إلى ( إسلام آباد ) من الضرورى سنلتقى ، وسأسعد بلقائك.
(رسالة مولانا ( كوثر نيازى ) باسم ( صاحبزاده محمد زبير ) من إسلام آباد . محررة (14/12/7 ) ( صاحبزاده ) خالف حضرة مولانا (مفتى اختر رضاخان الأزهرى) في المسائل مسائل فقهية ، وعلمية بشأن ( النبى صلى ال
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
المجدد الغوث الامام الرباني الشيخ أحمد السرهندي النقشبندى
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الطريقه النقشبنديه  :: الطريقه النقشبنديه والتصوف الاسلامى :: رجال الطريقه النقشبنديه-
انتقل الى:  
المواضيع الأخيرة
»  الجن و دياناتهم
الثلاثاء أبريل 04, 2017 5:46 pm من طرف الموجه النقشبندي

» برنامج لكسر حماية ملفات الـ pdf لطباعته
الثلاثاء أبريل 04, 2017 5:46 pm من طرف الموجه النقشبندي

» حمل كتب الامام محي الدين بن عربي
الثلاثاء أبريل 04, 2017 5:46 pm من طرف الموجه النقشبندي

» رياض الصالحين .
الثلاثاء أبريل 04, 2017 5:46 pm من طرف الموجه النقشبندي

»  دعآء آلهم و آلحزن و آلكرب و آلغم
الثلاثاء أبريل 04, 2017 5:45 pm من طرف الموجه النقشبندي

» للوقايه من شر الإنس والجن
الثلاثاء أبريل 04, 2017 5:45 pm من طرف الموجه النقشبندي

» خواص عظيمه للزواج
الثلاثاء أبريل 04, 2017 5:44 pm من طرف الموجه النقشبندي

» اختصاص الامام علي كرم الله وجهه بالطريقة
الثلاثاء أبريل 04, 2017 5:38 pm من طرف الموجه النقشبندي

» النقشبندية...منهجها وأصولها وسندها ومشائخها
الثلاثاء أبريل 04, 2017 5:36 pm من طرف الموجه النقشبندي

» الشريف موسى معوض النقشبندى وذريته وأبنائه 9
الثلاثاء أبريل 04, 2017 5:35 pm من طرف الموجه النقشبندي

» االرحلة الالهية
الثلاثاء أبريل 04, 2017 5:34 pm من طرف الموجه النقشبندي

»  ديوان الشريف اسماعيل النقشبندى رضى الله عنه
الثلاثاء أبريل 04, 2017 5:33 pm من طرف الموجه النقشبندي

» تجلى الواحديه
الثلاثاء أبريل 04, 2017 5:29 pm من طرف الموجه النقشبندي

» ديوان الحلاج
الثلاثاء أبريل 04, 2017 5:27 pm من طرف الموجه النقشبندي

» الى الأخ الكريم مدير المنتدى
الثلاثاء أبريل 04, 2017 5:22 pm من طرف الموجه النقشبندي

أقسام المنتدى

جميع الحقوق محفوظة لـ{منتدى الطريقه النقشبنديه} ®
حقوق الطبع والنشر © مصر 2010-2012
@ الطريقه النقشبنديه للتعارف والاهداءات والمناسبات @المنتدى الاسلامى العام @ الفقه والفتاوى والأحكام @ منتدى الخيمه الرمضانيه @ قسم الصوتيات والمرئيات الاسلاميه @ الطريقه النقشبنديه للثقافه والموضوعات العامه   منتدى الطريقه النقشبنديه للحديث الشريف @ منتدى الطريقه النقشبنديه للعقيده والتوحيد @ منتدى الطريقه النقشبنديه للسيره النبويه @ منتدى مناقب ال البيت @ منتدى قصص الأنبياء @ شخصيات اسلاميه @   الطريقه النقشبنديه والتصوف الاسلامى @ الطريقه النقشبنديه @ صوتيات ومرئيات الطريقه النقشبنديه @ رجال الطريقه النقشبنديه @ @  قصائد نقشبنديه @  منتدى قصائد أهل التصوف والصالحين @ منتدى سيرة ألأولياء والصالحين @ شبهات وردود حول التصوف الاسلامى @ التزكيه والآداب والسلوك @ أذواق ومشارب الساده الصوفيه @ الصلوات المحمديه على خير البريه @ أحزاب وأوراد @ أدعيه وتوسلاات @   تفسير الروىء وألأحلام @  منتدى الروحانيات العامه @  منتدى الجن والسحر والعفاريت @  منتدى الكتب والمكتبات العامه @ منتدى الكتب والمكتبات الصوفيه @ منتدى كتب الفقه الاسلامى @ كتب التفاسير وعلوم القران @ كتب الحديث والسيره النبويه الشريفه @ منتدى الابتهالاات الدينيه @ منتدى المدائح المتنوعه @ منتدى مدائح وأناشيد فرقة أبو شعر @ منتدى مدح الشيخ ياسين التهامى @ منتدى مدح الشيخ أمين الدشناوى @ منتدى القصائد وألأشعار @ منتدى الأزهر الشريف التعليمى @ منتدى معلمى الأزهر الشريف @ منتدى رياض الأطفال @ منتدى تلاميذ المرحله الابتدائيه @ منتدى طلاب وطالبات المرحله الاعداديه @ منتدى التربيه والطفل @ منتدى الاسره والمجتمع @ منتدى المرأه المسلمه @ منتدى الترفيه والتسليه @ منتدى الطريقه النقشبنديه للصور الاسلاميه @ منتدى صور الصالحين @ منتدى غرائب وعجائب الصور @ الصور والخلفيات العامه والمتحركه @ منتدى الطب النبوى @ أمراض وعلاج @ منتدى الوقايه خير من العلاج @ قسم الجوال والستالاايت @ قسم البرامج العامه للحاسوب @ دروس وشروحات فى الحاسوب @ تطوير مواقع ومنتديات @ انترنت وشبكات @ منتدى الشكاوى والمقترحات @ منتدى التبادل الاعلانى @
الدخول السريع
  • تذكرني؟
  • اليكسا
    التسجيل
    حفظ البيانات؟
    متطلبات المنتدى
    أرجو قفل الموضوع


    هذه الرسالة تفيد أنك غير مسجل .

    و يسعدنا كثيرا انضمامك لنا ...

    للتسجيل اضغط هـنـا

    تنويه
    لا يتحمّل منتدى الطريقه النقشبنديه الصوفيه أيّة مسؤوليّة عن المواد الّتي يتم عرضها أو نشرها من قبل الساده الأعضاء أو المشرفين أو الزائرين
    ويتحمل المستخدمون بالتالي كامل المسؤولية عن كتاباتهم وإدراجاتهم   التي تخالف القوانين
    أو تنتهك حقوق الملكيّة أو حقوق الآخرين أو أي طرف آخر.
    rss
    Preview on Feedage: free Add to My Yahoo! Add to Google! Add to AOL! Add to MSN
    Subscribe in NewsGator Online Add to Netvibes Subscribe in Pakeflakes Subscribe in Bloglines Add to Alesti RSS Reader
    Add to Feedage.com Groups Add to Windows Live iPing-it Add to Feedage RSS Alerts Add To Fwicki
    تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية
    تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية digg  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية delicious  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية reddit  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية stumbleupon  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية slashdot  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية yahoo  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية google  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية blogmarks  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية live      

    الطريقه النقشبنديه

    قم بحفض و مشاطرة الرابط منتدى الطريقه النقشبنديه على موقع حفض الصفحات