منتدى الطريقه النقشبنديه

عزيزى الزائر/ عزيزتى الزائره
يرجى التكرم بتسجيل الدخول اذا كنت
عضو معنا
أو التسجيل ان لم تكن عضو وترغب فى الانضمام الى أسرة المنتدى
سنتشرف بتسجيلك


ادارة المنتدى

منتدى الطريقه النقشبنديه

تصوف اسلامى تزكية واداب وسلوك احزاب واوراد علوم روحانية دروس وخطب كتب مجانية تعليم برامج طب و اسرة اخبار و ترفيه
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 استحباب تسويد النبي الكريم في الأذان والإقامة والتشهد،

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الصوفى
مشرف مميز
مشرف مميز


الساعه :
الدوله : مصر
ذكر
عدد المساهمات : 1140
مزاجك : ركوب الخيل
تاريخ التسجيل : 07/03/2011
العمر : 58
العمل/الترفيه : حب التصوف والاضطلاع الدينى
الأوسمه المشرف المميز

مُساهمةموضوع: استحباب تسويد النبي الكريم في الأذان والإقامة والتشهد،   السبت يونيو 18, 2011 12:48 am

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين

نظراً لفلسفة البعض
ودندنتهم حول فتوى مشؤمة لشيخهم الفوزان والتي نهى من خلالها بل وذهب إلى
أنها مكروهة كما هو موثق على هذا الرابط :


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

أحببنا أن ننقل رداً على
كلام هذا المتعالم ، ومن اتبعه على جهله فتوى لدار الافتاء المصرية حول هذا
الموضوع بينوا من خلالها بشكل رائع استحباب إطلاق لفظ السيادة على سيدنا
ومولانا ونبينا محمد صلى الله عليه و آله وسلم ، بل ذهبوا إلى جوازها حتى
في الأذان والإقامة والتشهد .. فإلى الفتوى
:


الرقـم المسلسل5615الموضوع : تسويد
النبي صلى الله عليه وسلم في الأذان والإقامة والتشهد، والصلاة عليه جهرًا
بعد الأذان التاريخ17/09/2005


الســــؤال اطلعنا على الطلب المقيد برقم 2356 لسنة 2005م المتضمن :
ما حكم الدين في الصلاة والسلام على سيدنا محمد رسول الله جهرًا بعد الأذان ؟
وما حكم الدين في تسويده صلى الله
عليه وآله وسلم في الأذان والإقامة والتشهد كأن يقال " أشهد أن سيدنا
محمدًا رسول الله " ، وذلك على الرغم مما يقال من أن التشهد كان خطابًا من
الله تعالى لرسوله صلى الله عليه وآلـه وسلم ؛ حيث خاطبه الله بالشهادة له
بالرسالة ، مما يقتضي عدم جواز السيادة فيها ؟

الـجـــواب
أمانة الفتوى

أولاً :الصلاة على النبي صلى
الله عليه وآله وسلم بعد الأذان سنة ثابتة في الأحاديث الصحيحة ، فعن عبد
الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما أنه سمع النبي صلى الله عليه وآله
وسلم يقول : « إِذَا سَمِعْتُمُ الْمُؤَذِّنَ
فَقُولُوا مِثْلَ مَا يَقُولُ ، ثُمَّ صَلُّوا عَلَيَّ ؛ فَإِنَّهُ مَنْ
صَلَّى عَلَيَّ صَلاَةً صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ بِهَا عَشْرًا ، ثُمَّ
سَلُوا اللَّهَ لِيَ الْوَسِيلَةَ فَإِنَّهَا مَنْزِلَةٌ فِي الْجَنَّةِ
لاَ تَنْبَغِي إِلاَّ لِعَبْدٍ مِنْ عِبَادِ اللَّهِ وَأَرْجُو أَنْ
أَكُونَ أَنَا هُوَ ، فَمَنْ سَأَلَ لِيَ الْوَسِيلَةَ حَلَّتْ لَهُ
الشَّفَاعَةُ
»رواه مسلم وأبو داود والترمذي والنسائي .


أما صيغة الصلاة على النبي صلى الله
عليه وآله وسلم فالأمر بذلك مطلق والباب فيه واسع ، ولم يأت نص يوجب صيغة
بذاتها أو ينهى عن صيغة بذاتها بعد الأذان ، وجميع الصيغ المشروعة داخلة في
عموم الأمر بالصلاة على النبي صلى الله عليه وآله وسلم بعد الأذان ، قال
الحافظ السخاوي في ( القول البديع ) : قد روينا عن ابن مسدي ما نصه : وقد
رُوي في كيفية الصلاة على النبي صلى الله عليه وآلـه وسلم أحاديث كثيرة ،
وذهب جماعة من الصحابة فمن بعدهم إلى أن هذا الباب لا يُوقَف فيه مع
المنصوص ، واحتجوا بقول ابن مسعود مرفوعًا وموقوفًا : " أحسنوا الصلاة على نبيكم ؛ فإنكم لا تدرون لعل ذلك يُعْرَضُ عليه ".اهـ .


ولفظ هذا الحديث عند ابن ماجه بسند حسن عن ابن مسعود رضي الله عنه قال : « إِذَا
صَلَّيْتُمْ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم فَأَحْسِنُوا
الصَّلاَةَ عَلَيْهِ ؛ فَإِنَّكُمْ لاَ تَدْرُونَ لَعَلَّ ذَلِكَ يُعْرَضُ
عَلَيْهِ
» قَالَ : فَقَالُوا لَهُ : فَعَلِّمْنَا قَالَ : « قُولُوا : اللَّهُمَّ اجْعَلْ صَلاَتَكَ وَرَحْمَتَكَ وَبَرَكَاتِكَ عَلَى سَيِّـدِ
الْمُرْسَلِينَ وَإِمَـامِ الْمُتَّقِينَ وَخَاتَمِ النَّبِيِّينَ
مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ وَرَسُولِكَ إِمَامِ الْخَيْرِ وَقَائِدِ الْخَيْرِ
وَرَسُولِ الرَّحْمَةِ ، اللَّهُمَّ ابْعَثْهُ مَقَامًا مَحْمُودًا
يَغْبِطُهُ بِهِ الأَوَّلُونَ وَالآخِرُونَ ، اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى
مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ
وَعَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ ، اللَّهُمَّ بَارِكْ
عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا بَارَكْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ
وَعَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ
» .



كما أنه لم يأت نص يوجب الجهر أو
الإسرار بها فالأمر فيه أيضًا واسع ، وإذا شرع الله سبحانه وتعالى أمرًا
على جهة الإطلاق وكان يحتمل في فعله وكيفية إيقاعه أكثر من وجه فإنه يؤخذ
على إطلاقه وسعته ولا يصح تقييده بوجه دون وجه إلا بدليل .



على أنه قد ورد عن النبي صلى الله عليه
وآله وسلم ما يدل على الجهر بالصلاة عليه بعد الأذان ، فقد روى الطبراني في
معجمه الكبير عن أبي الدرداء رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه
وآله وسلم كان يقول إذا سمع المؤذن : « اللهم رب هذه الدعوة التامة والصلاة القائمة صل على محمد وأعطه سؤله يوم القيامة» وكان يُسمِعُها من حوله ويحب أن يقولوا مثل ذلك إذا سمعوا المؤذن ، قال : « ومن قال مثل ذلك إذا سمع المؤذن وجَبت له شفاعة محمد صلى الله عليه وآله وسلم يوم القيامة » .




وعلى كل حال فالأمر في ذلك واسع ،
والصواب ترك الناس على سجاياهم ، فمن شاء صلى بما شاء كما شاء ، ومن شاء
ترك الجهر بها أو اقتصر على الصيغة التي يريدها ، والعبرة في ذلك حيث يجد
المسلم قلبه ، وليس لأحد أن ينكر على الآخر في مثل ذلك ما دام الأمر فيه
واسعًا .



ثانيًا : سيدنا محمد صلى الله
عليه وآله وسلم هو جوهرة النفوس وتاج الرؤوس وسيد ولد آدم أجمعين ، ولا
يدخل الإنسان دائرة الإيمان إلا بحبه وتعظيمه وتوقيره والشهادة برسالته ؛
فهو أحد ركني الشهادتين ؛ إذ لا يقبل الله تعالى من أحد الوحدانية حتى
يشفعها بأنه صلى الله عليه وآله وسلم رسوله إلى العالمين .



وقد عَلَّمَنَا الله تعالى الأدب مع
سيدنا محمد صلى الله عليه وآلـه وسلم حين خاطب جميع النبيين بأسمائهم أما
هو فلم يخاطبه باسمه مجردًا بل قال له : {يَا أَيُّهَاالنَّبِيُّ} {يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ} ، وأمرنا بالأدب معه وتوقيره فقال : {إِنَّا
أَرْسَلْنَاكَ شَاهِدًا وَمُبَشِّرًا وَنَذِيرًا * لِتُؤْمِنُوا
بِاللَّهِوَرَسُولِهِ وَتُعَزِّرُوهُ وَتُوَقِّرُوهُ وَتُسَبِّحُوهُ
بُكْرَةً وَأَصِيلاً
}(الفتح 8-9) ، ومن توقيره تسويدُه كما قـال قتادةُ والسُّدِّيُ : " وتوقروه " : وتُسَوِّدُوهُ ،
ونهانا عن التقديم بين يدي الله ورسوله صلى الله عليه وآلـه وسلم ، وحذرنا
من رفع الصوت على صوته الشريف صلى الله عليه وآله وسلم أو الجهر له بالقول
فقال تعالى : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا
لاَ تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَاتَّقُوا اللَّهَ
إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ * يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لاَ
تَرْفَعُوا أَصْوَاتَكُمْ فَوْقَ صَوْتِ النَّبِيِّوَلاَ تَجْهَرُوا لَهُ
بِالْقَوْلِ كَجَهْرِ بَعْضِكُمْ لِبَعْضٍ أَن تَحْبَطَأَعْمَالُكُمْ
وَأَنْتُمْ لاَ تَشْعُرُونَ * إِنَّ الَّذِينَ يَغُضُّونَأَصْوَاتَهُمْ
عِندَ رَسُولِ اللَّهِ أُوْلَئِكَ الَّذِينَ امْتَحَنَ اللَّهُ قُلُوبَهُمْ
لِلتَّقْوَى لَهُم مَّغْفِرَةٌ وَأَجْرٌ عَظِيمٌ
}(الحجرات 1-3)،


ونهانا أن نخاطبه صلى الله عليه وآله وسلم كما يخاطب بعضنا بعضًا فقال تعالى : {لاَ تَجْعَلُوا دُعَاءَ الرَّسُولِ بَيْنَكُمْ كَدُعَاءِ بَعْضِكُم بَعْضًا} (النور 63). فكان حقًّا علينا أن نمتثل لأمر
الله ، وأن نتعلم مع حب رسـول الله صلى
الله عليه وآله وسلم الأدب معه ، ومن الأدب أن نُسَوِّدَهُ كلما ذُكِر ،
وأن نصلي عليه كلما ذُكِر ، وأن لا نخاطبه باسمه مجردًا عن الإجلال
والتبجيل .

وقد أجمعت الأمة
على استحباب اقتران اسمه الشريف صلى الله عليه وآله وسلم بالسيادة في غير
الألفاظ الواردة المتعبد بها من قبل الشرع .
أما بالنسبة للوارد
فمذهب كثير من المحققين وهو المعتمد عند الشافعية – كما نص عليه الجلالان
المحلي والسيوطي والشيخان ابن حجر والرملي – وعند الحنفية – كما قال الحلبي
والطحطاوي – وبعض المالكية : أنه يستحب اقتران الاسم الشريف بالسيادة
أيضًا في الأذان والإقامة والصلاة بناءً على أن الأدب مقدم على الاتباع كما
ظهر ذلك في موقف سيدنا علي رضي الله تعالى عنه في صلح الحديبية حيث رفض أن يمحو كلمة ( رسول الله ) عندما أمره النبي صلى الله عليه وآله وسلم بمحوها ؛ تقديمًا للأدب على الاتباع ،
وظهر ذلك أيضًا في تقهقر سيدنا أبي بكر الصديق رضي الله عنه في الصلاة بعد
أمر رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم له بأن يبقى مكانه وقال له بعد
الصلاة : « مَا كَانَ لاِبْنِ أَبِي قُحَافَةَ أَنْ يَتَقَدَّمَ بَيْنَ يَدَيْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم
» ، وكذلك فعل سيدنا عثمان رضي الله عنه حيث أخر الطواف لما دخل مكة في
قضية صلح الحديبية مع علمه بوجوب الطواف على من دخل مكة ؛ أدبًا معه عليه
الصلاة والسلام أن يطوف قبله وقـال : « مَا كُنْتُ لأَفْعَلَ حَتَّى يَطُوفَ بِهِ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم » .


قال العلامة الجلال المحلي : " الأدب مع مَنْ ذُكِرَ مطلوب شرعًا بذكر السيد ؛ ففي حديث الصحيحين : « قُومُوا إِلَى سَيِّدِكُمْ
» أي سعد بن معاذ ، وسيادتُه بالعلم والدين ، وقول المصلي ( اللهم صل على
سيدنا محمد ) فيه الإتيان بما أُمِرنا به وزيادة الإخبار بالواقع الذي هو
أدب ، فهو أفضل من تركه فيما يظهر من الحديث السابق وإن تردد في أفضليته
الشيخ جمال الدين الإسنوي ، وأما حديث « لا تُسَيِّدُوني في الصلاة » فباطل لا أصل له كما قاله بعض متأخري الحفاظ " ا هـ .


وقال الحافظ السيوطي : " إنما لم يتلفظ صلى الله عليه وآله وسلم بلفظ السيادة حين تعليمهم كيفية الصلاة عليه صلى الله عليه وآلـه وسلم لكراهيته الفخر ؛ ولهذا قـال:« أَنَا سَيِّدُ وَلَدِ آدَمَ وَلاَ فَخْرَ » ، وأما
نحن فيجب علينا تعظيمه وتوقيره ؛ ولهذا نهانا الله تعالى أن نناديه صلى الله عليه وآله وسلم باسمه فقال : {لاَ تَجْعَلُوا دُعَاءَ الرَّسُولِ بَيْنَكُمْ كَدُعَاءِ بَعْضِكُم بَعْضًا }" ا هـ .

وفي " مفتاح الفلاح " للإمام العارف بالله ابن عطاء الله السكندري : " وإياك أن تترك لفظ السيادة ففيها سر يظهر لمن لازم هذه العبادة " ا هـ .

بينما يرى فريق آخر من العلماء الاقتصار في الألفاظ المتعبد بها على ما ورد ؛ اتباعًا للفظ وفرارًا من الزيادة فيه .

وقد ألف العلامة الحافظ أحمد بن الصديق الغماري الحسني رحمه الله في هذه المسألة كتابًا حافلاً ماتعًا سماه [ تشنيف الآذان بأدلة استحباب السيادة عند ذكر اسمـه صلى الله عليه وآله وسلم في الصلاة والإقامة والأذان
] جمع فيه كل ما يتعلق باستحباب ذكر الاسم الشريف مقترنًا بالسيادة مقررًا
أنه لا تنافي بين الأدب والاتباع لأن في السيادة اتباعًا من جهة أخرى وهي
الأمر بتوقيره صلى الله عليه وآله وسلم والنهي عن مخاطبته كما يخاطب الناس
بعضهم بعضًا .


وإزاء هذا الخلاف فإننا نرى الأمر فيه
واسعًا ، وليس لفريق أن ينكر على الآخر في الأمور الخلافية التي وسع من
قبلنا الخلافُ فيها ، والتنازع من أجل ذلك لا يرضاه الله تعالى ولا رسوله
صلى الله عليه وآلـه وسلم ، وليس ذكره صلى الله عليه وآله وسلم في الأذان مقترنًا بالسيادة مخالفًا للشرع ، بل فاعل ذلك محمود ومثاب على فعله هذا
، ونحن أحوج إلى حب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في هذا العصر من أي
وقت آخر ، فنحن في عصر تموج فيه الآراء وتختلف المشارب ، وكثرت الفتن في
الظاهر والباطن ،


وليس من نجاة من كل ذلك إلا بحب سيد
الخلق سيدنا محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، نعلمه أبناءنا وندعو
إليه غيرنا ونبقى عليه إلى أن نلقى الله سبحانه فيشفعه فينا ويدخلنا الجنة
من غير حساب ولا سابقة عقاب ولا عتاب ، آمين .


وأما بالنسبة لما يُذْكَر من أن التشهد
خطاب من الله تعالى لرسوله صلى الله عليه وآله وسلم فإن هذا أمر ذوقي هو
إلى الحكمة أقرب منه إلى العلة ، والأحكام الشرعية منوطة بالأسباب والعلل
لا بالأذواق والحِكَم ؛ فإن المصلِّي إنما يقول التشهد على جهة الإنشاء من
نفسه ؛ مُحَيِّيًا اللهَ تعالى ومُسَلِّمًا على نبيه صلى الله عليه وآله
وسلم ثم على نفسه وعلى عباد الله الصالحين وشاهدًا بوحدانية الله تعالى
ورسالة سيدنا محمد صلى الله عليه وآله وسلم ، ولا
يقصد بتشهده الإخبار والحكاية عما وقع في معراجه الشريف صلى الله عليه وآله
وسلم من خطابه لربه سبحانه وخطاب ربه له صلى الله عليه وآله وسلم ، وهذا المعنى الإنشائي يقتضي من المصلي تسويده أيضًا عليه الصلاة والسلام في الشهادة له بالرسالة عند من استحب تسويده من العلماء ،
مع ملاحظة أن ذلك كله على سبيل الندب والاستحباب لا على سبيل الحتم والإيجاب .

والله سبحانه وتعالى أعلم.
تمت الإجابة بتاريخ 20/9/2005
منقووول للفائده
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
المهتدى
المراقب العام
المراقب العام
avatar

الساعه :
الدوله : مصر
ذكر
عدد المساهمات : 2109
مزاجك : السفر
تاريخ التسجيل : 08/03/2011
العمر : 22
العمل/الترفيه : الإنترنت
الأوسمه عضو مجلس الإداره

مُساهمةموضوع: رد: استحباب تسويد النبي الكريم في الأذان والإقامة والتشهد،   السبت يونيو 18, 2011 8:48 pm

موضوع رائع وطرح مميز
تسلم إيدك أخى الفاضل وبارك الله لنا وللمنتدى فيك
جزاك الله خيراً وجعله فى ميزان حسناتك
وفــــــــــى إنتظار قادمك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
استحباب تسويد النبي الكريم في الأذان والإقامة والتشهد،
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الطريقه النقشبنديه  :: الطريقه النقشبنديه والتصوف الاسلامى :: شبهات وردود حول التصوف الاسلامى-
انتقل الى:  
المواضيع الأخيرة
»  الجن و دياناتهم
الثلاثاء أبريل 04, 2017 5:46 pm من طرف الموجه النقشبندي

» برنامج لكسر حماية ملفات الـ pdf لطباعته
الثلاثاء أبريل 04, 2017 5:46 pm من طرف الموجه النقشبندي

» حمل كتب الامام محي الدين بن عربي
الثلاثاء أبريل 04, 2017 5:46 pm من طرف الموجه النقشبندي

» رياض الصالحين .
الثلاثاء أبريل 04, 2017 5:46 pm من طرف الموجه النقشبندي

»  دعآء آلهم و آلحزن و آلكرب و آلغم
الثلاثاء أبريل 04, 2017 5:45 pm من طرف الموجه النقشبندي

» للوقايه من شر الإنس والجن
الثلاثاء أبريل 04, 2017 5:45 pm من طرف الموجه النقشبندي

» خواص عظيمه للزواج
الثلاثاء أبريل 04, 2017 5:44 pm من طرف الموجه النقشبندي

» اختصاص الامام علي كرم الله وجهه بالطريقة
الثلاثاء أبريل 04, 2017 5:38 pm من طرف الموجه النقشبندي

» النقشبندية...منهجها وأصولها وسندها ومشائخها
الثلاثاء أبريل 04, 2017 5:36 pm من طرف الموجه النقشبندي

» الشريف موسى معوض النقشبندى وذريته وأبنائه 9
الثلاثاء أبريل 04, 2017 5:35 pm من طرف الموجه النقشبندي

» االرحلة الالهية
الثلاثاء أبريل 04, 2017 5:34 pm من طرف الموجه النقشبندي

»  ديوان الشريف اسماعيل النقشبندى رضى الله عنه
الثلاثاء أبريل 04, 2017 5:33 pm من طرف الموجه النقشبندي

» تجلى الواحديه
الثلاثاء أبريل 04, 2017 5:29 pm من طرف الموجه النقشبندي

» ديوان الحلاج
الثلاثاء أبريل 04, 2017 5:27 pm من طرف الموجه النقشبندي

» الى الأخ الكريم مدير المنتدى
الثلاثاء أبريل 04, 2017 5:22 pm من طرف الموجه النقشبندي

أقسام المنتدى

جميع الحقوق محفوظة لـ{منتدى الطريقه النقشبنديه} ®
حقوق الطبع والنشر © مصر 2010-2012
@ الطريقه النقشبنديه للتعارف والاهداءات والمناسبات @المنتدى الاسلامى العام @ الفقه والفتاوى والأحكام @ منتدى الخيمه الرمضانيه @ قسم الصوتيات والمرئيات الاسلاميه @ الطريقه النقشبنديه للثقافه والموضوعات العامه   منتدى الطريقه النقشبنديه للحديث الشريف @ منتدى الطريقه النقشبنديه للعقيده والتوحيد @ منتدى الطريقه النقشبنديه للسيره النبويه @ منتدى مناقب ال البيت @ منتدى قصص الأنبياء @ شخصيات اسلاميه @   الطريقه النقشبنديه والتصوف الاسلامى @ الطريقه النقشبنديه @ صوتيات ومرئيات الطريقه النقشبنديه @ رجال الطريقه النقشبنديه @ @  قصائد نقشبنديه @  منتدى قصائد أهل التصوف والصالحين @ منتدى سيرة ألأولياء والصالحين @ شبهات وردود حول التصوف الاسلامى @ التزكيه والآداب والسلوك @ أذواق ومشارب الساده الصوفيه @ الصلوات المحمديه على خير البريه @ أحزاب وأوراد @ أدعيه وتوسلاات @   تفسير الروىء وألأحلام @  منتدى الروحانيات العامه @  منتدى الجن والسحر والعفاريت @  منتدى الكتب والمكتبات العامه @ منتدى الكتب والمكتبات الصوفيه @ منتدى كتب الفقه الاسلامى @ كتب التفاسير وعلوم القران @ كتب الحديث والسيره النبويه الشريفه @ منتدى الابتهالاات الدينيه @ منتدى المدائح المتنوعه @ منتدى مدائح وأناشيد فرقة أبو شعر @ منتدى مدح الشيخ ياسين التهامى @ منتدى مدح الشيخ أمين الدشناوى @ منتدى القصائد وألأشعار @ منتدى الأزهر الشريف التعليمى @ منتدى معلمى الأزهر الشريف @ منتدى رياض الأطفال @ منتدى تلاميذ المرحله الابتدائيه @ منتدى طلاب وطالبات المرحله الاعداديه @ منتدى التربيه والطفل @ منتدى الاسره والمجتمع @ منتدى المرأه المسلمه @ منتدى الترفيه والتسليه @ منتدى الطريقه النقشبنديه للصور الاسلاميه @ منتدى صور الصالحين @ منتدى غرائب وعجائب الصور @ الصور والخلفيات العامه والمتحركه @ منتدى الطب النبوى @ أمراض وعلاج @ منتدى الوقايه خير من العلاج @ قسم الجوال والستالاايت @ قسم البرامج العامه للحاسوب @ دروس وشروحات فى الحاسوب @ تطوير مواقع ومنتديات @ انترنت وشبكات @ منتدى الشكاوى والمقترحات @ منتدى التبادل الاعلانى @
الدخول السريع
  • تذكرني؟
  • اليكسا
    التسجيل
    حفظ البيانات؟
    متطلبات المنتدى
    أرجو قفل الموضوع


    هذه الرسالة تفيد أنك غير مسجل .

    و يسعدنا كثيرا انضمامك لنا ...

    للتسجيل اضغط هـنـا

    تنويه
    لا يتحمّل منتدى الطريقه النقشبنديه الصوفيه أيّة مسؤوليّة عن المواد الّتي يتم عرضها أو نشرها من قبل الساده الأعضاء أو المشرفين أو الزائرين
    ويتحمل المستخدمون بالتالي كامل المسؤولية عن كتاباتهم وإدراجاتهم   التي تخالف القوانين
    أو تنتهك حقوق الملكيّة أو حقوق الآخرين أو أي طرف آخر.
    rss
    Preview on Feedage: free Add to My Yahoo! Add to Google! Add to AOL! Add to MSN
    Subscribe in NewsGator Online Add to Netvibes Subscribe in Pakeflakes Subscribe in Bloglines Add to Alesti RSS Reader
    Add to Feedage.com Groups Add to Windows Live iPing-it Add to Feedage RSS Alerts Add To Fwicki
    تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية
    تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية digg  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية delicious  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية reddit  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية stumbleupon  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية slashdot  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية yahoo  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية google  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية blogmarks  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية live      

    الطريقه النقشبنديه

    قم بحفض و مشاطرة الرابط منتدى الطريقه النقشبنديه على موقع حفض الصفحات