منتدى الطريقه النقشبنديه

عزيزى الزائر/ عزيزتى الزائره
يرجى التكرم بتسجيل الدخول اذا كنت
عضو معنا
أو التسجيل ان لم تكن عضو وترغب فى الانضمام الى أسرة المنتدى
سنتشرف بتسجيلك


ادارة المنتدى

منتدى الطريقه النقشبنديه

تصوف اسلامى تزكية واداب وسلوك احزاب واوراد علوم روحانية دروس وخطب كتب مجانية تعليم برامج طب و اسرة اخبار و ترفيه
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 فضيلة العلم وآداب المعلم والمتعلم

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
المهتدى
المراقب العام
المراقب العام
avatar

الساعه :
الدوله : مصر
ذكر
عدد المساهمات : 2109
مزاجك : السفر
تاريخ التسجيل : 08/03/2011
العمر : 21
العمل/الترفيه : الإنترنت
الأوسمه عضو مجلس الإداره

مُساهمةموضوع: فضيلة العلم وآداب المعلم والمتعلم   الإثنين يوليو 04, 2011 9:51 am

بسم الله الواحد الأحـد الذي بـدأ بالشهادة لنفسه بالوحدانيـة وثنّى بالملائكـة وثلّث بأهل العلم فقـال عزّ من قائـل {شهد الله أنه لا إله إلا هو و الملائكة وأولوا العلم قائماً بالقسط}
آل عمران(18)، والحمد له سبحانه على أن أورث العلماءَ ميـراث الأنبيـاءَ
وجعلهـم سُـرُجَ الأزمنــة وشهـــد لهم بخشيتــه فقــال جـلّ وعــــلا:- {
إنما يخشى الله من عباده العلماءُ} فاطر(28)، والصلاة والسلام على سيدنا محمد معلّم الناس الخير وداعيهم إلى سلوك طرق طلب العلم ومبشرِهم بأن منتهـى ذلك الجنة، القائل صلى الله عليه وسلم (من
سلك طريقاً يطلب فيه علماً سلك الله به طريقاً إلى الجنة) رواة ُمسلم،
وعلى آله السّـادات الورّاث المحمديين الذين كانوا أبواب مدينة العلم على
مـرّ الأزمنة، ذريّةً بعضها من بعض، الذين قال قائلهم كرّم الله وجهه : (
يا كُميل العلم خير من المال، العلم يحرسك وأنت تحرس المال، والعلم حاكم
والمال محكومٌ عليه، والمالُ تُنقصه النفقة، والعلم يزكو بالإنفاق)، وعلى
صحبه النجوم المقتدَى بهم والمهتدَى بعلمهم، الذين قال منهم أبو ذر وأبو
هريرة رضي الله عنهما ( بابٌ من العلم نتعلمه أحبُّ
إلينا من ألف ركعة تطوع، وباب من العلم نُعلّمه-عُمل به أو لم يُعمل ـ
أحبُّ إلينا من مائة ركعة تطوّعاً) وعلى التابعين الذين عَرَفوا فضل
العلم فوَعَوهُ وعملوا به وأذاعوه فقال الحسن البصري رحمه الله (يوزن
مِداد العلماء بدم الشهداء، فيرجح مِداد العلماء)، وعلى تابعي التابعين
الذين خرج منهم بِشارةُ رسول الله
صلى الله عليه وسلم
لملء طباق الأرض علماً الإمام الشافعي رضي الله عنه القائل (طلب العلم
أفضل من النافلة) وعلى من تبعهم بإحسان إلى يوم الدين، وعلينا معهم بعفوك
ومنّك ورحمتك وفضلك يا أرحم الراحمين . اللهم إنا نسألك علماً نافعاً نقصِد
به وجهك الكريم، ونخلِصُ لك به دينك القويم، ونبتغي فيه مرضاتَك وثوابَك
العظيم، ونسألك بكل ما يُتقرّبُ به إليك يا كريم، أن لا تجعل الدنيا مبلغ
علمنا ولا أكبر همنا، وأن ترزقنا العمل بما تعلمنا يا عليم، وبعـد،






ومما
يجدر التنويه به في هذا المقام، أن الآداب الواردُ ذكرُها في هذه الرسالة
تتعلق بالمعلّم والمتعلّم، ولا تتسع لتشتمل على آداب المريد مع الشيخ، بل
أن آداب المتعلّم بعضٌ منها، آملاً أن يشرفني السيد الشيخ بتصنيف رسالة
لاحقة إن شاء الله في شرح ما جاء بكتاب الشيخ " الدلالة النورانيّة" في
آداب المريد مع الشيخ.





أولاً: فضيلة العلم وحكمه وثوابه







ليس
شئٌ بعد الإيمان أقدسَ معنى وأعلى شأناً من العلم، فقد ُذكِر لفظ العلم في
القرآن أكثر من تسعين مرة ترجع في معانيها إلى معنى اليقين، من ذلك قوله
تعالـى: {
قل هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون} الزمر (9)، وقوله سبحانه: {يرفع الله الذين آمنوا منكم والذين أوتوا العلم درجات} المجادلة (11) ، و قولـــه جــلّ شأنــه {ولو ردّوه إلى الرسول وإلى أولي الأمر منهم لعلِمه الذين يستنبطونه منهم}
النساء (83)، والأحاديث النبوية الصحيحة وأقوال الصحابة والتابعين مستفيضة
في هذا المعنى، من ذلك قوله عليه الصلاة والسلام (فضل العالم على العابد
كفضلي على أدنى رجل من أصحابي) رواه الترمذي وصححه، وقول الإمام عليّ كرم
الله وجهه (العالم أفضل من الصائم القائم المجاهد، وإذا مات العالمُ
ثـُلِمَ في الإسلام ثـُلَمةً لا يسدّها إلا خـَلَفٌ منه) وقال ابن مسعود
رضي الله عنه (عليكم بالعلم قبل أن يُرفع، ورفعه موتُ رُواته، فو الذي نفسي
بيده ليَودَّنّ رجال قُتلوا في سبيل الله شهداء أن يبعثهم الله علماء لما
يرون من كرامتهم، وإن أحداً لم يولدْ عالماً، وإنما العلم بالتعلّم)، وقال
ابن عباس رضي الله عنهما (تذاكر العلم بعضَ ليلة أحبُّ إليّ من إحيائها)،
وسُئل ابن المبارك من الناس؟ فقال : العلماء، قيل فمن الملوك؟ قال: الزهاد،
قيل فمن السفلة؟ قال: الذين يأكلون الدنيا بالدين.






يقول
الإمام النووي رحمه الله في مقدمة شرح المهـذِّب (والحاصل أنهم ـ أي أهل
العلم - متفقون على أن الاشتغال بالعلم أفضل من الاشتغال بنوافل الصوم
والصلاة والتسبيح ونحو ذلك من نوافل عبادات البدن، ومن دلائله-سوى ما سبق-
أنّ نفع العلم يعمّ صاحبه والمسلمين، والنوافل المذكورة مختصة به، ولأن
العلم مصحِّح، فغيره من العبادات مفتقر إليه، ولا ينعكس، ولأن العلماء ورثة
الأنبياء، ولا يُوصفُ المتعبدون بذلك، ولأن العابد تابع للعالم مقتد به
مقلد له في عبادته وغيرها، واجب عليه طاعته ولا ينعكس، ولأن العلم تبقى
فائدته و أثره بعد صاحبه، والنوافل تنقطع بموت صاحبها، ولأن العلم صفة الله
تعالى، ولأن العلم فرض كفاية) أ.هـ . وفرض الكفاية يسدّ فاعله مسدّ الأمة
ويسقط الحرج عنها، ثم يقول الإمام النووي رحمه الله (اعلم أن ما ذكرناه من
الفضل في طلب العلم إنما هو في من طلبه مريداً به وجه الله تعالى لا لغرض
من الدنيا، ومن أراده لغرض دنيوي كمالٍ أو رياسة أو منصب أو جاه أو شهرة أو
استمالة الناس إليه أو قهر المناظرين أو نحو ذلك فهو مذموم).





ثانياً: فضيلة التعلم وحكمه وثوابه







قال تعالى {فسئلوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون} الأنبياء (7)، وقال جلّ شأنه {وما كان المؤمنون لينفروا كافة فلولا نفر من كل فرقة منهم طائفة ليتفقهوا في الدين ولينذروا قومهم إذا رجعوا إليهم لعلهم يحذرون} التوبة (122)،





وقال
صلى الله عليه وسلم: (إن الملائكة لتضع أجنحتها لطالب العلم رضا بما
يصنع"، وقـال صلى الله عليـه وسلـم: " إن الله عز وجل لا ينتزع العلم
انتزاعاً من الناس بعد أن يُؤتيَهم إياه ولكن يذهب بذَهاب العلماء، فكلما
ذهب عالم ذهب بما معه من العلم حتى إذا لم يبق إلا رؤساءَ جهالاً إن سُئلوا
أفتَوا بغير علم فيَضلّون ويُضلّون) متفق عليه، وقال
أبو الدرداء رضي الله عنه (كن عالماً أو متعلماً أو مستمعاً، ولا تكن
الرابع فتهلك)، وحكمه فمنه ما هو فرض عين وما هو فرض كفاية، فالذي هو فرض
عين هو ما يجب من العلم بقدر وجوب العمل، وهو علم الدين الضروري الذي لا
يقوم الدين إلا به، وهو تعلم كلمتي الشهادة وفهم معناهما والتصديق بذلك
والإعتقاد الجازم به ولو بمجرد التقليد والسماع، فإن خطر له شك في ما تدل
عليه كلمتا الشهادة من معاني، وجب تعلم ما يُتوصَّل به إلى إزالة الشك.






ومن
العلم الواجب تعلّمه فروض الطهارة والصلاة، وفروض الصوم، وما يجب على
المتعلم من الزكاة عند تمام الحول، واركان وواجبات الحج على من ملك الزاد
والراحلة، وتعلم ما يحرم على الشخص بحسب ما يقتضيه الحال وما هو بصدد
التعرض له على القرب، وتعلم ما يحتاجه من علم المهلكات (آفات النفس) كالشح
والهوى وإيثار الدنيا والعُجْب، وما يتبعها من مذمومات أحوال القلب كخوف
الفقر والغضب وحب الدنيا وطول الأمل و الكبر، كما يجب عليه إزالتها فرضاً
عينياً.






وأما
العلم الذي هو فرض كفاية فهي ما زاد على فروض الأعيان من العلوم الشرعية
بأصولها وفروعها ومقدماتها ومتمماتها، أو كل علم دنيوي لا يُستغنى عنه في
قوام أمور الدنيا كالطب والحساب والصناعة و البناء والفلاحة والحياكة
والسياسة والحجامة والخياطة، وأما التعمق في هذه العلوم بما يُستغنى عنه
ولكن يزيد القوة في القدر المحتاج إليه فيُعدُّ فضيلة لا فريضة.






ويحرم
كتمان العلم عند طلبه أو حاجة الناس إليه لقوله صلى الله عليه وسلم: " من
علم علماً فكتمه ألجمه الله يوم القيامة بلجام من نار" رواه أبو داوود
والترمذي وقال حديث حسن.





ثالثاً: آداب العالم والمتعلّم







هذا الباب طويل ومنتشر في كتب الفقه والتربية وقد جرى به اختصار ماجاء في كتاب (التبيان) للإمام النووي رحمه الله.





1. المقصد من العلم والتعلّم :


أول ما ينبغي لكل من المعلم والمتعلم أن يقصِدا بذلك رضا الله تعالى لقوله جل وعلا ) وما أمروا إلا ليعبدوا الله مخلصين له الدين حنفاء ويقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة وذلك دين القيمة( أي الملة المستقيمة، وفي الصحيحين عن رسول الله صلى الله عليه وسلم "
إنما الأعمال بالنيات وإنما لكل امرئ ما نوى".وهو أن يريد كلٌّ من المعلم
بعلمه والمتعلّم بتعلمه التقرب إلى الله تعالى دون ي شيء آخر من تصنّع
لمخلوق، أو اكتساب محمدة عند الناس، أو محبة أو مدح من الخلق، أو غير ذلك
من المعاني التي تشوب الإخلاص بشوائب تخرجه عن التقرب إلى الله تعالى.






ومن
الجدير معرفته أن كلمة علم إذا أطلقت في القرآن والسنّة فإنها يراد بها
العلم بالكتاب والسنة وشرائع الدين والتزكية، وإذا أطلق فيهما لفظ العلماء
فإن المراد هم العلماء بالكتاب والسنة وأحكام الله وشرائع دينه، وهؤلاء هم
الذين مدحهم الله ورسوله إذا كانوا عاملين، وهذا العلم هو المفيد للحياة
الأخروية الدائمة، وعلى كل فإن علوم الدنيا يجب أن تعلم على قصد ونية
الآخرة، لا عن قصد الدنيا وحدها، ولو أن طالب العلوم الدينية أراد بها
الدنيا لكانت وبالاً شديداً عليه، ولو أن طالب العلوم الدنيويّة أراد بها
وجه الله ونفع الأمة الإسلامية لنال عند الله حظوظه.





2. من آداب المعلّم :




أولاً:


أن
لا يقصد المعلم التوصل بعلمه إلى أي غرض من أغراض الدنيا من مالٍ أو
رياسةٍ أو وجاهة أو خدمة أو هدية لقوله سبحانه {ومن كان يريد حرث الدنيا
نؤته منها وما له في الآخرة من نصيب} الشورى (20)، وقولــه
صلى الله عليه وسلم :
(من تعلم علماً يبتغي به وجه الله تعالى لا يتعلمه إلا ليصيب به عرضاً من
الدنيا لم يجد عَرْفَ الجنة يوم القيامة) رواه أبو داوود وابن ماجة عن أبي
هريرة بإسنادٍ جيّد.



ثانياً:


وأن
لا يقصد المعلم التكثر بكثرة المتعلمين عنده، وأن لا يكره تعلمهم على غيره
ممن ينتفع به، قال الإمام الشافعي ( وددت أن الخلق تعلموا هذا العلم-يعني
علمه وكتبه- ولا ينسبون إليّ حرفاً منه).



ثالثاً:


أن
يتخلق المعلم بالمحاسن والخصال الحميدة التي ورد الشرع بها من مكارم
الأخلاق، وطلاقة الوجه بلا تفريط، والحلم والصبر، وملازمة السكينة والوقار
والتواضع، واجتناب الضحك والإكثار من المزاح ونظافة البدن والثوب، وأن
يحذَر الحسد والرياء والعجب واحتقار الغير، وأن يهتم بالتطبيق العملي للعلم
إلى أبعد حد، فالعلم لا قيمة له بدون تطبيقه والإستفادة منه، فالمعلم الذي
يدعو إلى الصلاة ويشرح احكامها ثم لا يراه المتعلمون في المسجد عند الصلاة
هو مثل سيء لهم، والمعلمة التي تتكلم عن الحجاب والحشمة وهي تلبس ما يكشف
عورتها هي نموذج رديء للمتعلمات، وذلك كله مدعاة لمقت الله.



رابعاً:


أن
يرفـُق المعلم بمن يعلمهم، وأن يرحّب بهم ويحسن إليهم بحسب حاله، وأن يبذل
لهم النصيحة والإكرام وارشادهم إلى مصلحتهم ومساعدتهم على تعلمهم بما
أمكن، وتاليف قلوبهم وترغيبهم في التعلم. روى أبو هرون العبدي قال: كنا
ناتي أبا سعيد الخدري رضي الله عنه فيقول: مرحباً بوصية رسول الله صلى الله
عليه وسلم، إن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " إن الناس لكم تبع وإن
رجالاً يأتونكم من أقطار الأرض يتفقهون في الدين، فإذا أتوكم فاستوصوا بهم
خيراً" رواه الترمذي وابن ماجه وغيرهما و الدارمي نحوه عن أبي الدرداء رضي
الله عنه، كما جاء عن النبي
صلى الله عليه وسلم
أنه قال: " لينوا لمن تُعلّمون ولمن تتعلمون منه" وعلى المعلم أن يذكّر من
يعلمهم بفضائل الاشتغال بالعلوم الشرعية، وأن يبدأ مع من يعلمهم بالعلم
بالعقائد السليمة ثم بالعلم بالفرائض التي يجب على المتعلم أن يعملها والتي
لا يقوم الدين الا بها، ثم بالسنن وهكذا متدرجاً من الأهم إلى المهم، وأن
يصبر على جفاء من يعلمهم، ويعذرهم في سوء أدبهم في بعض الأحيان، لا سيما
الصغار منهم، وأن لا يتعاظم عليهم.



خامساً:


أن
يحِرص المعلم على تعليم القادمين إليه، وأن لا يمتنع من تعليم أحد منهم
مؤثراً ذلك على مصالحه الدنيوية غير الضرورية، وأن يفرغ قلبه لتعليمهم، وأن
يحرص على تفهيمهم قاصداً إنقاذهم من نار الآخرة وعذاب الله أولاً ، ثم
إعدادهم إعدادا فكرياً وروحياً وعقلياً يجعلهم صالحين لنفع أنفسهم وأمتهم،
حريصاً على إنقاذهم من الجهل والأخلاق السيئة والعادات القبيحة، عالماً
أنهم أمانة ٌ في عنقه، وأنه سيسأل عنهم يوم القيامة، وأنه إن أهملهم أضاع
نفسه وأضاعهم وأضاع أمته، وأن يعطي كلاً منهم ما يليق به من إكثار أو
إقلال، ويثني على النجيب منهم، ويعنف المقصر بلطف وبطريق التلميح فإن لم
يفد فبالتصريح وإلا فالشدّة، وأن لا يحسد البارع منهم ولا يستكثر فيه ما
أنعم الله به عليه، وليحذر المعلّم أن يقع فيما يقع فيه بعض المعلمين
الحاقدين المريضي النفوس الجاهلين بحقائق الأمور، فيبغّض المتعلمين في
علماء الأمة السابقين واللاحقين، ويغرس الحقد الأسود في نفوسهم، فيبغضون
عباد الله ويحتقرون المسلمين وأئمتهم، فيكون أداة تدمير للأمة وإضاعة للدين
ومفسدة لما بناه علماء الإسلام المخلصون، وليحذر أن يكون من علماء السوء
الذين ينشغلون بالعلم عن العمل، مجالسهم خالية من تقوى الله، وحديثهم ليس
فيه ذكر الله، وبيوتهم كأنها بيوت الفاسقين لخلوها من فهم الدين والعمل به،
ويداهنون الحكام والأغنياء على حساب الدين.



سادساً:


أن يبتعد عن الخلافيات وأسباب النزاع والشقاق بين المسلمين وازدراء الآخرين والعيب فيهم.


سابعاً:


أن يقدم في تعليمهم الأول فالأول إذا ازدحموا، وأن يتفقد أحوالهم ويسأل عمن غاب منهم.


ثامناً:


أن
يصون يديه في حال التعليم عن العبث، وعينيه عن تفريق النظر من غير حاجة،
وأن يقعد على طهارة مستقبلاً القبلة إن أمكن ويجلس بوقار، وأن يصلي ركعتين
قبل جلوسه إن أمكن، روي أن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه كان يقرئ الناس
في المسجد جاثياً على ركبتيه.



تاسعاً:


أن يكون مجلس المعلم واسعاً وأن يجلس فيه جلساؤه بتفسّح .


عاشراً:


إن العلم لا يأتي بل يُؤتى إليه، ولو كان المتعلم من أولياء الأمور، وفي ذلك صيانة للعلم والمعلّم.





3. من آداب المتعلّم :


إن من المفيد تذكره قبل سرد هذه الآداب تأدب سيدنا موسى مع الخضر عليهما السلام حين احتاج إلى علمه والاستفادة منه.


أولاً:


أن يجتنب الانشغال عن التحصيل إلا لما لابد منه للحاجة، وإن يطهر قلبه لقبول العلم وامتثاله، لحديثه صلى الله عليه وسلم " إلا أن في الجسد مضغة، ... الحديث" .


ثانياً:


أن يتواضع لمعلمه ويتأدب معه وأن يقبل قوله وإن كان أصغر منه سناً وأقلَّ شهرة ونسباً وصلاحاً، فبالتواضع يدرك العلم ويحصل القبول .


ثالثاً:


أن
لا يتعلم إلا من صاحب الدين، وأن ينظر إليه بعين الاحترام وأن لا يتغامز
في مجلسه، ولا يتشاور مع جليسه، ولا يلح على معلمه إذا كسل، وأن يردَّ
غِيبته.



رابعاً:


أن
يتطهر لمجلس العلم ويتسوّك، ويتأكد ذلك في مجالس القرآن الكريم، وأن يسلم
على الحاضرين إذا دخل ويخص المعلم دونهم بالتحية، ويجلس حيث ينتهي به
المجلس، ولا يقيم أحداً من موضعه، ولا يجلس في وسط الحلقة، ولا يجلس بين
صاحبين بغير إذنهما، ولا يرفع صوته من غير حاجة، وأن يتوجه إلى المعلم
مصغياً إلى كلامه، وأن يتأدب مع حاضري المجلس، ويقعد قعدة المتعلمين لا
المعلمين.



خامساً :


أن
يتحمل جفوة المعلم ويتأوّلَ لأفعاله تأويلات صحيحة، وأن يصبر على التعلم،
وأن يحرص ويواظب عليه، ولا يقنع بالقليل مع تمكنه من الكثير، ولا يحمّل
نفسه ما لا يطيق مخافة الملل وضياع التحصيل، وأن ينتظر انعقاد مجلس العلم
في حال تأخر المعلّم، وأن يستأذن المعلم في الدخول إلى مجلس العلم والخروج
منه، وأن يجتهد في التحصيل في وقت الفراغ والنشاط وقوة البدن ونباهة الخاطر
وقلة المشاغل، قال أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه: تفقهوا قبل
أن تَسوّدوا.



سادساً:


أن يبكّر في التعلم أول النهار لحديثه صلى الله عليه وسلم : " اللهم بارك لأمتي في بكورها".


سابعاً:


أن
لا يحسد أحداً من رفقته على فضيلةٍ رزقه الله إياها بعلمه أن حكمة الله
تعالى اقتضت ذلك، ولا اعتراض على حكمته سبحانه، وأن لا يعجب بنفسه بما خصّه
الله، متذكراً أنه لم يحصّل ما حصله بحوله وقوته وإنما هو فضلٌ من الله.






4. نظر واعتبار:


من التراث:


قال
الإمام علي كرم الله وجهه (إن من حق العالم أن لا تُكثَر عليه بالسؤال،
ولا تُعنّته (تشق عليه) في الجواب، ولا تُلحّ عليه إذا كلَّ، ولا تأخذْ
بثوبه (تقعده) إذا نهض، ولا تفش له سراً، ولا تغتابنّ أحداً عنده، ولا
تطلبن عَثْرته، وإن زلّ قبلت معذرته، وعليك أن توقره وتعظمه لله تعالى ما
دام يحفظ أمر الله، وأن تجلس أمامه، وأن كانت له حاجة سبقت إلى خدمته، وأن
لا تقول له: قال فلان خلاف قولك) كذا جاء في الكنز ج5 ص 242.



من آداب الأئمة الأربعة:


1. الإمام مالك :
كان في صغره يطيل الوقوف بباب ابن هرمز حتى في وقت اشتداد الحر والبرد
ليمشي معه إلى المسجد ويتعلم منه في الطريق، وكان يقوده حين عمي في كبره من
بيته إلى مسجده سبع سنين، وكان يلازمه طول النهار، وكذا كان أدبه مع نافع
والزهري.



2. الإمام أبو حنيفة :
كان أدبه مع شيخه حماد موضع العجب حتى أنه كان إذا جلس في بيته لا يمدُّ
رجليه جهة بيت شيخه، وكان بين دار أبي حنيفه ودار حماد سبع سكك، ولم يجلس
في مجلسه في الحلقة حتى مات حماد رحمه الله، وكان يستغفر له مع والديه دبر
كل صلاة.



3. الإمام الشافعي :
كان الإمام الشافعي إذا قرأ بين يدي الإمام مالك يتصفح الورقة صفحاً
رقيقاً كيلا يسمع وقعها، ويتردّدُ مخافة أن يَملَّ الأستاذ من طول ما يقرأ.
وقال الربيع صاحب الشافعي رحمهما الله: ما اجترأت أن اشرب الماء والشافعي
ينظر إليّ هيبة له. وعوتب الإمام الشافعي في زيارته الإمام أحمد وهو أحد
تلاميذه، فقال:



قالوا يزورك أحمد وتزوره قلت الفضائل لا تفـارق منزلـَهْ


إن زارني فبفضله، أوزرتُه فلفضله، فالفضل في الحالين لـَهْ


4. الإمام أحمد :
كان الإمام أحمد يدعو الله في صلاته للشافعي ووالديه أربعين سنة. وقال عبد
الله بن المبارك: كنت عند إسماعيل بن عُليّة فتكلم إنسان بشيء فضحك بعضاً
وثـَمَّ أحمد بن حنبل، قال: فأتينا إسماعيل بن عليّه فوجدناه غضبان، فقال:
أتضحكون وعندي أحمد بن حنبل. وقال أبو عبيد: دخلت على أبي عبد الله- أحمد
بن حنبل- السجن، فسألني رجلٌ عن مسألة فما أجبته من هيبته.






الأئمة الفقهاء علماء عاملون:


كان
الأئمة الفقهاء علماء عاملين وبهذا كانوا علماء طريق الآخرة رضي الله عنهم
وفيما يلي نبذة عن بعض الآثار الواردة عنهم، والتي تؤكد أنهم كانوا علماء
عبّاداً زاهدين ورعين في الظاهر والباطن:



5. الإمام مالك :
كان إذا أراد أن يحدِّث توضأ وسرح لحيته وتطيّب وجلس على صدر فراشه بوقار
وهيبة ثم حدَّث فقيل له في ذلك فقال: أحبّ أن اعظِّم حديث رسول الله
صلى الله عليه وسلم ، وكان يقول: العلم
نور يجعله الله حيث يشاء وليس بكَثرة الرواية، وكان يجيب على كثير من
المسائل التي تـرك بقولـه: لا أدري، وكان رحمه الله زاهداً في الدنيا ينفق
عطايا الخلفاء، و أهدى الشافعي أفراساً مصرية اهديها وقال: أني استحيي أن
أطأ تربة فيها نبي الله
صلى الله عليه وسلم بحافر دابّة.


6. الإمام أبو حنيفة :
كان عابداً زاهداً عارفاً بالله تعالى خائفاً منه مريداً وجهَه بعلمه، فقد
كان يحيي الليل كلّه، وضُربَ لرفضه أن يكون حاكماً على بيت المال و قاضي
القضاة، ورفض عطايا أبي جعفر المنصور ولما أُكره على أخذها أوصى بإرجاعها
له بعد وفاته، وكان رحمه الله طويل الصمت دائم الفكر قليل المحادثة للناس.



7. الإمام الشافعي :
كان يقسم الليل ثلاثة أجزاء، ثلثاً للعلم، وثلثاً للعبادة، وثلثاً للنوم،
وكان يختم القرآن في رمضان ستين مرة كل ذلك في الصلاة، وقال رحمه الله: ما
شبعت منذ ست عشرة سنة لأن الشبع يثقل البدن، ويقسي القلب، ويزيل الفطنة،
ويجلب النوم، ويضعف صاحبه عن العبادة، وقال: ما حلفت بالله تعالى لا صادقاً
ولا كاذباً، والآثار في كثرة عبادته وقوة زهده وشدة خوفه من الله تخرج عن
الحصر، وكان يقول: من لم يصن نفسه لم ينفعه علمه، وكان يجلس بين يدي شيبان
الراعي (الصوفي) ويسأله كيف يفعل كذا وكذا ؟ فيقال: مثلك يسأل هذا البدوي ؟
فيقول: إنّ هذا وُفـِّق لما أغفلناه.



8. الإمام أحمد :
اشتهر رحمه الله بالورع والزهد وحب الوحدة وخمول الذكر والخوف من الله
تعالى اشتهاراً يضيق عنه هذا المقام، فقد كان ينسخ بالأجرة، ويمتنع من
الطعام عند من يأخذ جائزة السلطان، بل كان يقاطعه ولا يكلمه، ولا يصلي
وراءه إن صلى إماماً ولو كان أقرب الناس إليه كعمه اسحق وبنيه، وأعطى رجلاً
من أصحابه مالاً ليشتري به زبداً فجيء له به على ورق سِلْق فلما أن نظر
إليه قال: من أين هذا الورق ؟ قال: أخذتُه من عند البقال، فقال: أستأذنتَه
في ذلك ؟ قال: لا، قال: رُدّه. وقد صنف الإمام أحمد كتاباً في الزهد عظيماً
لم يُسبق إلى مثله، قال أبو داوود: ما رأيت أحمد بن حنبل ذكر الدنيا قط،
وقد صبر رضي الله عنه على الفقر سبعين سنة ولو أنه فتح باب قبول العطاء
قليلاً لكان من أغنى أغنياء عصره، ومع ذلك كان سخياً، وكان يقول: رأيت
الخلوة أروح لقلبي، كما حج ثلاث مرات ماشياً على قدميه، وكان يصلي في كل
يوم وليلة ثلاثمائة ركعة فلما مرض من الأسواط كان يصلي مائة وخمسين ركعة،
كما كان مستجاب الدعوة وذا كرامات ظاهرة.






قولٌ لشاهد معاصر:

قال
الشيخ حسن أيوب في كتابه السلوك الاجتماعي في الإسلام (بتصرف) " إن ما وصل
إليه حال الطلبة في عصرنا هذا من اجتراء على المعلم و التوقـّح ِ معه
ومداهنة المعلمين للطلبة يرجع إلى الإدارة المدرسيّة والمجتمع في التهاون
في حق المعلمين، الأمر الذي نشأ معه جيل مستهتر ممزّقُ العواطف مشتت الفكر
مضيَّعُ الهدف. فمتى تعود للمعلم كرامته وأصالته واهتمام الأمة به مادياً
وأدبياً ؟ فهو ميزان الأمة برجحانه تتقدم الأمة وبخسرانه تخسر وتضيع".
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الصوفى
مشرف مميز
مشرف مميز


الساعه :
الدوله : مصر
ذكر
عدد المساهمات : 1140
مزاجك : ركوب الخيل
تاريخ التسجيل : 07/03/2011
العمر : 56
العمل/الترفيه : حب التصوف والاضطلاع الدينى
الأوسمه المشرف المميز

مُساهمةموضوع: رد: فضيلة العلم وآداب المعلم والمتعلم   الأحد يوليو 10, 2011 5:46 pm

بـــــاركـــــ الـلـــــــــه فـيـــــــــكــــ
وجــعـله فـــــــــى مـــــــــيــزان حـســــنـاتــــــكــ يـــــــوم الـقـيـامــه
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
دمــت ودام عـطــــاءكــ لـلـمـنـتـدى
فــــــــــى إنتــظـار مـــزيـــدكـــ الــشــــيق

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
فضيلة العلم وآداب المعلم والمتعلم
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الطريقه النقشبنديه  :: الطريقه النقشبنديه والتصوف الاسلامى :: منتدى الطريقه النقشبنديه والتصوف الاسلامى-
انتقل الى:  
المواضيع الأخيرة
»  الجن و دياناتهم
الثلاثاء أبريل 04, 2017 5:46 pm من طرف الموجه النقشبندي

» برنامج لكسر حماية ملفات الـ pdf لطباعته
الثلاثاء أبريل 04, 2017 5:46 pm من طرف الموجه النقشبندي

» حمل كتب الامام محي الدين بن عربي
الثلاثاء أبريل 04, 2017 5:46 pm من طرف الموجه النقشبندي

» رياض الصالحين .
الثلاثاء أبريل 04, 2017 5:46 pm من طرف الموجه النقشبندي

»  دعآء آلهم و آلحزن و آلكرب و آلغم
الثلاثاء أبريل 04, 2017 5:45 pm من طرف الموجه النقشبندي

» للوقايه من شر الإنس والجن
الثلاثاء أبريل 04, 2017 5:45 pm من طرف الموجه النقشبندي

» خواص عظيمه للزواج
الثلاثاء أبريل 04, 2017 5:44 pm من طرف الموجه النقشبندي

» اختصاص الامام علي كرم الله وجهه بالطريقة
الثلاثاء أبريل 04, 2017 5:38 pm من طرف الموجه النقشبندي

» النقشبندية...منهجها وأصولها وسندها ومشائخها
الثلاثاء أبريل 04, 2017 5:36 pm من طرف الموجه النقشبندي

» الشريف موسى معوض النقشبندى وذريته وأبنائه 9
الثلاثاء أبريل 04, 2017 5:35 pm من طرف الموجه النقشبندي

» االرحلة الالهية
الثلاثاء أبريل 04, 2017 5:34 pm من طرف الموجه النقشبندي

»  ديوان الشريف اسماعيل النقشبندى رضى الله عنه
الثلاثاء أبريل 04, 2017 5:33 pm من طرف الموجه النقشبندي

» تجلى الواحديه
الثلاثاء أبريل 04, 2017 5:29 pm من طرف الموجه النقشبندي

» ديوان الحلاج
الثلاثاء أبريل 04, 2017 5:27 pm من طرف الموجه النقشبندي

» الى الأخ الكريم مدير المنتدى
الثلاثاء أبريل 04, 2017 5:22 pm من طرف الموجه النقشبندي

أقسام المنتدى

جميع الحقوق محفوظة لـ{منتدى الطريقه النقشبنديه} ®
حقوق الطبع والنشر © مصر 2010-2012
@ الطريقه النقشبنديه للتعارف والاهداءات والمناسبات @المنتدى الاسلامى العام @ الفقه والفتاوى والأحكام @ منتدى الخيمه الرمضانيه @ قسم الصوتيات والمرئيات الاسلاميه @ الطريقه النقشبنديه للثقافه والموضوعات العامه   منتدى الطريقه النقشبنديه للحديث الشريف @ منتدى الطريقه النقشبنديه للعقيده والتوحيد @ منتدى الطريقه النقشبنديه للسيره النبويه @ منتدى مناقب ال البيت @ منتدى قصص الأنبياء @ شخصيات اسلاميه @   الطريقه النقشبنديه والتصوف الاسلامى @ الطريقه النقشبنديه @ صوتيات ومرئيات الطريقه النقشبنديه @ رجال الطريقه النقشبنديه @ @  قصائد نقشبنديه @  منتدى قصائد أهل التصوف والصالحين @ منتدى سيرة ألأولياء والصالحين @ شبهات وردود حول التصوف الاسلامى @ التزكيه والآداب والسلوك @ أذواق ومشارب الساده الصوفيه @ الصلوات المحمديه على خير البريه @ أحزاب وأوراد @ أدعيه وتوسلاات @   تفسير الروىء وألأحلام @  منتدى الروحانيات العامه @  منتدى الجن والسحر والعفاريت @  منتدى الكتب والمكتبات العامه @ منتدى الكتب والمكتبات الصوفيه @ منتدى كتب الفقه الاسلامى @ كتب التفاسير وعلوم القران @ كتب الحديث والسيره النبويه الشريفه @ منتدى الابتهالاات الدينيه @ منتدى المدائح المتنوعه @ منتدى مدائح وأناشيد فرقة أبو شعر @ منتدى مدح الشيخ ياسين التهامى @ منتدى مدح الشيخ أمين الدشناوى @ منتدى القصائد وألأشعار @ منتدى الأزهر الشريف التعليمى @ منتدى معلمى الأزهر الشريف @ منتدى رياض الأطفال @ منتدى تلاميذ المرحله الابتدائيه @ منتدى طلاب وطالبات المرحله الاعداديه @ منتدى التربيه والطفل @ منتدى الاسره والمجتمع @ منتدى المرأه المسلمه @ منتدى الترفيه والتسليه @ منتدى الطريقه النقشبنديه للصور الاسلاميه @ منتدى صور الصالحين @ منتدى غرائب وعجائب الصور @ الصور والخلفيات العامه والمتحركه @ منتدى الطب النبوى @ أمراض وعلاج @ منتدى الوقايه خير من العلاج @ قسم الجوال والستالاايت @ قسم البرامج العامه للحاسوب @ دروس وشروحات فى الحاسوب @ تطوير مواقع ومنتديات @ انترنت وشبكات @ منتدى الشكاوى والمقترحات @ منتدى التبادل الاعلانى @
الدخول السريع
  • تذكرني؟
  • اليكسا
    التسجيل
    حفظ البيانات؟
    متطلبات المنتدى
    أرجو قفل الموضوع


    هذه الرسالة تفيد أنك غير مسجل .

    و يسعدنا كثيرا انضمامك لنا ...

    للتسجيل اضغط هـنـا

    تنويه
    لا يتحمّل منتدى الطريقه النقشبنديه الصوفيه أيّة مسؤوليّة عن المواد الّتي يتم عرضها أو نشرها من قبل الساده الأعضاء أو المشرفين أو الزائرين
    ويتحمل المستخدمون بالتالي كامل المسؤولية عن كتاباتهم وإدراجاتهم   التي تخالف القوانين
    أو تنتهك حقوق الملكيّة أو حقوق الآخرين أو أي طرف آخر.
    rss
    Preview on Feedage: free Add to My Yahoo! Add to Google! Add to AOL! Add to MSN
    Subscribe in NewsGator Online Add to Netvibes Subscribe in Pakeflakes Subscribe in Bloglines Add to Alesti RSS Reader
    Add to Feedage.com Groups Add to Windows Live iPing-it Add to Feedage RSS Alerts Add To Fwicki
    تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية
    تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Digg  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Delicious  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Reddit  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Stumbleupon  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Slashdot  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Yahoo  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Google  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Blinklist  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Blogmarks  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Technorati  

    الطريقه النقشبنديه

    قم بحفض و مشاطرة الرابط منتدى الطريقه النقشبنديه على موقع حفض الصفحات