[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

بسم الله الرحمن الرحيم


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته



الحمد
لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا وحبيبنا محمد وعلى اله وصحبه
ومن اهتدى بهديه واتبع سنته وسار على نهجه إلى يوم الدين


إخواني وأخواتي

اسمحولي بان اقدم نبذه قصيره من سيرة سيد هذه آلامه وحبيبها وهو

المصطفى الصادق الأمين محمد بن عبد الله صلى الله عليه وسلم




أولآ : أول ما نزل عليه صلى الله عليه و سلم .



كان أول ما بُدئ به رسول الله صلى الله عليه و سلم من أمر النبوه الرؤيا

الصادقه واستمر ذلك ستة أشهر، ثم أكرمه الله تعالى بالنبوه، فجاءه الملك

جبريل – عليه السلام - وهو في خلوته بغار حراء، وقرأ عليه النصف الأول

من سور العلق : { اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ(1) خَلَقَ الْإِنسَانَ مِنْ عَلَقٍ(2)

اقْرَأْ وَرَبُّكَ الْأَكْرَمُ(3) الَّذِي عَلَّمَ بِالْقَلَمِ(4) عَلَّمَ الْإِنسَانَ مَا لَمْ يَعْلَمْ(5) }.


يقول المفكر البلجيكي جورج سارتون: و" صدع محمد صلى الله عليه و سلم

بالدعوه نحو عام 610م وعمره يوم ذاك أربعون سنة... مثل إخوانه الأنبياء

السابقين ]عليهم السلام]..".






ثانيًآ : إسلام العالم والكاتب النصراني ورقة بن نوفل .




فبعدما استمع للنصف الأول من سورة اقرأ من فم رسول الله صلى الله عليه و سلم



قال ورقة فوراً : "هذا الناموس الذي نزل الله به على موسى، يا ليتني فيها

جذع، ليتني أكون حياً إذ يخرجك قومك" ، فقال النبي صلى الله عليه و

سلم : "أومخرجي هم؟". قال: نعم، لم يأت رجل قط بمثل ما جئت به إلا

عودي، وإن يدركني يومك أنصرك نصرًا مؤزرًا وأسلم ورقة، ليسجِّل

التاريخ ان أول رجل يصدِّقُ محمداً ويعتنق دينه هو عالمٌ نصراني.



ثالًثآ : أول من أسلم.




أمر الله رسوله صلى الله عليه و سلم بتبليغ الدعوه سراً لمدة ثلاث سنين،

فدعا قومه إلى الإسلام، فحاز قصب السبق صديقه ووزيره أبو بكر،

وزوجته خديجه، وابن عمه علي بن أبي طالب، وخادمه زيد بن حارثه

رضى الله عنهم .



وهؤلاء نواة الإسلام، ومنهم انبثق الدين الإسلامي، وانتشر في الناس، وعم

نوره في البقاع.




يقول رالف لنتون : و" اجتذب الوحي الذي نزل على محمد صلى الله عليه و

سلم عدداً من الأتباع، وبدأ ينتشر بين الناس.."



رابعًآ : إيذاء المسلمين .




لما دخل الناّسُ في دين الله واحداً بعد واحدٍ، وكثر أتباع محمد صلى الله

عليه و سلم فحينئذ ناصبه الوثنيون العداوه، فحمى الله رسوله صلى الله

عليه و سلم بعمه أبي طالب، لأنه كان شريفًا معظماً في قومه.. وأما أصحابه

فمن كان له عشيره تحميه امتنع بعشيرته، وسائرهم صَبَّ عليهم المشركون

العذاب صبَّاً، وفتنوهم عن دينهم فتوناً، منهم بلال بن رباح العبد الأثيوبي

وعمار بن ياسر، وأمه سميه رضى الله عنهم وأهل بيته الذين عُذِّبوا في الله

عذاباً شديداً، حتى قضى ياسر نحبه، ومرَّ أبو جهل بسميه - أم عمار - وهي

تُعذب، فطعنها بحربه في فرجها فقتلها.


كما قام صناديد قريش بتعذيب العديد من النساء اللائي أسلمن ، وضربن

أروع الأمثله في الثبات والصبر والاعتزاز بدعوة الإسلام، وكانت من بينهن

زِنِّيرَه – أمَه روميه قد أسلمت فعُذبت في الله ، وأُصيبت في بصرها حتى

عميت- ، وأسلمت جارية عمر بن مؤمل من بني عدى، فكان عمر بن

الخطاب يعذبها ـ وهو يومئذ على الشرك ـ فكان يضربها حتى يفتر ، وممـن

أسلمـن وعُـذبن أيضاً : أم عُبَيْس والنهديه وابنتها .





خامسًآ : الهجره إلى الحبشة وإسلام ملك نصارى الحبشه .




ويتحدث العلامة آتيين دينيه ، عن مأساة المسلمين في هذه الفترة، قائلاً:




" وامتلأت نفس محمد صلى الله عليه و سلم حزناً ، أمام هذه المآسي التي

كان يتحملها ضعاف المسلمين الذين لا يجدون من يحميهم . حقاً إن شجاعة

المعذبين والشهداء في سبيل الله برهنت على إسلامهم العميق ، ولكنه رأى

أن من الخير ألا يستمر هذا البلاء ، فنصح الضعفاء ومن لم تدعهم الضروره

إلى البقاء في مكة بالهجره إلى الحبشه حيث المسيحيون ، وحيث التسامح

والعدل اللذان اشتهر بهما ملكها النجاشي"


وهو ملك نصراني صالح، لا يُظلم عنده أحد. فأقام المهاجرون عند النجاشي

على أحسن حال، فبلغ ذلك قريشاً فأرسلوا وفداً، ليكيدوهم عند

النجاشي،وليخرجهم النجاشي خارج أرضه إلى المشركين فرجعوا خائبين.

وأسلم النجاشي على يد رئيس الوفد الإسلامي الصحابي الجليل جعفر بن

أبي طالب رضى الله عنه ، بعدما قرأ على النجاشي آيات بينات من سورة

مريم. وظلَّ المهاجرون عند النجاشي ينشر عليهم ظله وحمايته حتى رجعوا

إلى المدينة المنورة سنة سبع للهجرة.






سادسًآ : الحصار وعام الحزن .




اشتد أذى المشركين لرسول الله صلى الله عليه و سلم ، فحاصروه وأهل

بيته في شِعب (وهو مكان بين جبلين في مكة يشبه السجن المفتوح ) عُرف

بشعب أبي طالب، وسُجن النبي صلى الله عليه و سلم مدة ثلاث سنين، حتى

بلغهم الجوع و الجهد وسُماع أصوات صبيانهم بالبكاء من وراء الشِعب، و

بدأ حبس محمد صلى الله عليه و سلم وأصحابه في هلال المحرم سنة سبع

من البعثه وخرج من الحصار وله تسع وأربعون سنه، وبعد ذلك بأشهر مات

عمه أبو طالب، ثم ماتت خديجه رضى الله عنها بعد ذلك بيسير، فاشتد أذى

الكفار له، والتطاولوا عليه.


وفي شوال سنة عشر من النبوه ( في أواخر مايو أو أوائل يونيو سنة 619

م) خرج إلى الطائف صلى الله عليه و سلم وزيد بن حارثة رضى الله عنه يدعو إلى الله تعالى

وأقام بها أياماً، فلم يجيبوه وآذوه وأخرجوه ورجموه بالحجارة حتى أدموا

قدميه، وكان أشد يوم في حياته ..



وفي ذي القعده سنة عشر من النبوه ( في آواخر يونيو أو أوائل يوليو سنة

619م ) عاد رسول الله صلى الله عليه و سلم ليستأنف الدعوه الإسلاميه

مرتآ أخرى في مكه .






سابعًآ : دعوة القبائل ولقاء الأنصار .





النبي صلى الله عليه و سلم بمكة يدعو القبائل إلى الله تعالى، ويعرض نفسه

صلى الله عليه وسلم عليهم في مواسم الحج، وأن يؤووه حتى يبّلغ رسالة

ربه ولهم الجنه ليس غير، فلم تستجب له قبيل واحده، فلما رأى الأنصار

رسول الله صلى الله عليه و سلم ، وتأملوا أحواله، وقد سمعوا عنه من أهل

الكتاب، قال بعضهم لبعض: "يا قوم ! تعلمون والله ! إنه للنبى الذى توعدكم

به اليهود فلا يسبقنكم إليه !. وكان اليهود ينتظرون مبعثه صلى الله عليه و

سلم ، ويحذرون قبائل يثرب من اقتراب موعد النبي ..



ثامنًآ : الهجرة إلى المدينه المنوره.




وبايع رسول الله صلى الله عليه و سلم وفد الأنصار، ووعدوه أن ينصروه

ويمنعوه – في المدينه المنوره - حتى يبّلغ رسالة الإسلام، ومن ثم أمر

رسول الله صلى الله عليه و سلم أصحابه بالهجره ..




يقول الباحث الإنجليزي جان باغوت غلوب :




"ولم تنقضى سبعة أسابيع أو ثمانيه حتى كان جميع المسلمين قد هاجروا من

مكة باستثناء النبي صلى الله عليه و سلم وابن عمه علي بن أبى طالب

وولده بالتبني زيد بن حارثة ورفيقه الصديق أبو بكر رضى الله عنهم ...

وجدير بنا أن نعترف هنا بأن الرسول صلى الله عليه و سلم أبدى جرأه

منقطعة النظير ببقائه في مكة حيث لم يعد يحظى بحماية عمه أبو طالب كبير

بني هاشم .وأدركت قريش خطورة ما وقع من تطور وهالهم أن المسلمين

أخذوا يقيمون الآن في يثرب مجتمعاً متلاحم الوشائج خارجاً على نفوذهم

وبعيداً عن متناول أيديهم، وأنهم شرعوا يكسبون أنصاراً إلى جانبهم من

أبناء القبائل الأخرى الذين قد يتحولون إلى معاداة قريش . واجتمع كبار

القوم في دار الندوه يتشاورون في أمر الرسول صلى الله عليه و سلم ورأى

بعضهم أن محمداً صلى الله عليه و سلم هو سبب كل ما يواجهونه من

متاعب، وأن من الخير لهم لو تخلصوا منه في أسرع وقت ممكن قبل أن

يتمكن من اللحاق بأصحابه في يثرب[المدينه المنوره] .




وبالفعل حاول صناديد قريش – كما يقول رالف لنتون " ممن كانوا يكرهون

عائلة محمد صلى الله عليه و سلم ، ورأوا في تعاليمه ما يهدد مصالحهم،

حاولت أن تغتاله؛ ولكنها لم تنجح في محاولتها. وهاجر الرسول صلى الله

عليه و سلم والجماعه المخلصه القليله من أتباعه إلى المدينة يوم 16 يوليه

622م وهو تاريخ هام يجب أن لا ننساه لأنه عام الهجره الذي يؤرخ به

جميع المسلمين حتى الآن"..




وهناك في المدينه المنوره جمع الله علي الرسول صلى الله عليه و سلم أهل

يثرب من قبيلتي الأوس والخزرج أخوتآ متحابين بعد قتال مرير وعداوه

وقعت بينهم بسبب قتيل، فلبثت بينهم الحروب والصراعات مائتآ وعشرين

سنه إلى أن أطفأها الله بالرسول صلى الله عليه و سلم ، وألف بينهم؛ حتى

صاروا أمه واحده، ودوله واحده، ولكن المشركين ازداد حقدهم على

الإسلام وأهله، لاسيما بعد هذا التقدم الهائل للدعوه الإسلام، وقيام دولة

للمسلمين، فشن المشركون المكيون على رسول الله صلى الله عليه و سلم

سلسله من الحروب المتتابعه، ومن ثم أذن الله للمسلمين بالقتال للدفاع عن

دينهم وأنفسهم ودولتهم الناشئه.. التي يحاول الوثنيون القضاء عليها في

مهدها. فشنوا على المسلمين حروباً، كمعركة بدر (17 رمضان 2هـ/13

مارس624م)، ومعركة أُحد ( شوال 3هـ/إبريل624 م)، ومعركة الأحزاب

( شوال 5 هـ\ مارس627م) ..




ولقد بلغ عدد الغزوات التي قادها النبي صلى الله عليه و سلم 28 غزوه،

منها 9 غزوات دار فيها القتال بين الطرفين، والباقي لم يحدث فيها قتال،

واستمرت هذه الغزوات من العام الثاني للهجره حيث غزوة ودان الأبواء

( صفر 2هـ - أغسطس 623 م).وحتى العام التاسع حيث غزوة تبوك

(رجب 9 هـ / أكتوبر630م) .



يقول المؤرخ لويس سيديو معلقًآ على هذه المعارك - :




" فدفع الله شرهم ، وهو أولى أن يحفظ رسوله صلى الله عليه و سلم القائم

بالدعوه له ، وأحق أن يجعل كيدهم في نحورهم .




وعقب هجرة النبي صلى الله عليه و سلم أسلم عدد من خيار علماء اليهود

في المدينه، صدَّقوا بالنبى صلى الله عليه و سلم واتبعوه بعد أن عرفوه بنعته

الوارد في كتبهم، منهم الحبر اليهودي العلامه: عبد الله بن سلام – رضى الله

تعالى عليه - .




تاسعًآ : فتح مكه وانتشار الدعوه .




واستطاع النبي صلى الله عليه و سلم بعد حوالي 19 سنة – كلها معاناة

وإيذاء من المشركين - أن ينتزع من قريش صلحاً سمِّي صلح الحديبية في

شهر ذي القعده سنه ست من الهجرة (في مارس628 م) ، ليتفرغ للدعوه

ونشر الرسالة، فبعث رسلاً سفراء من أصحابه، وارسلآ معهم كتباً إلى

الزعماء والملوك، يدعوهم فيها إلى الإسلام، في رسائل وخطابات رفيعه فى

المستوى،


ونجح النبي صلى الله عليه و سلم في الدعوه على نطاق واسع ، وانتشر

الإسلام في الجزيره العربيه كالنار في الهشيم، وزالت الجاهليه بتقاليدها

المتخلفه، وعقائدها الفاسده ..






وفتح رسول الله صلى الله عليه وسلم خيبر معقل الدس والمؤمرات في

محرم سنة 7 هـ ( مايو 628).




ثم فتح مكه في رمضان 8هـ( يناير 630 م) اثر نقض قريش للعهد، وأصدر

عفواً عاماً عنهم .. وأعلن الرسول صلى الله عليه و سلم الأمان العام لكل

الناس، فلا طوارىء ولا تعسف ، فقال صلى الله عليه و سلم " من دخل دار

أبى سفيان فهو آمن ومن أغلق بابه عليه فهو آمن ومن دخل المسجد فهو

آمن " . وعهد إلى أمرائه من المسلمين حين أمرهم فى دخول مكة أن لا

يقاتلوا إلا من قاتلهم ..



" فما إن أُقر السلام؛ حتى انتشر الإسلام في كل ناحية، بخطى واسعه، لقد

بدا وكأن قوه غير منظوره كانت تعمل على إدخال الناس في دين الله أفواجاً

بعد أفواج" ..


وحُطمت الأصنام، وسقطت رموز الوثنيه، وتوحدت الشعوب والقبائل

المتناحره، وخرج العربي من عبادة العباد إلى عبادة رب العباد، وألغيت

الطبقيات والعصبيات والنعرات الجاهليه ، وانتشر العدل والسلم والأمن ...‏






وأصبحت دولة الإسلام مهيبه قويه أمام قوى الفرس والرومان ..




ولما اعتدى عامل الرومان شرحبيل بن عمرو الغساني وقَتل سفير النبي

صلى الله عليه و سلم الصحابي السفير/ الحارث بن عمير الأزدي، عندما

أرسله النبي صلى الله عليه و سلم برساله دعويه إلى عظيم بصرى في

الشام، إذا بالنبي صلى الله عليه و سلم يعلن التعبئه العامه، ويغزو حدود

الرومان الجنوبية، في سرية مؤته( جمادى الأولى 8هـ/ سبتمبر 629 م )،

وغزوة تبوك (رجب 9 هـ / أكتوبر630) التي ملئت قلب النظام الروماني

بالفزع والهلع، من هذا القطب الدولي الثالث الناشىء المتمثل في دولة

الإسلام..



عاشرًا : حجة الوداع، ووفاته صالى الله عليه وسلم .



بعد أن نجح النبي صلى الله عليه و سلم في دعوته، وقويت دولة الإسلام،

واستتب الأمن في الجزيره العربيه، ودخل الناس في الإسلام أفواجاً، وشاء

اللّه أن يري رسوله صلى الله عليه و سلم ثمار دعوته، التي عانى في

سبيلها ثلاثة وعشرين عاماً، حافله بالجهد والعمل والبلاء ، وأحس رسول

الله صلى الله عليه و سلم بدنو أجله، ولذلك قصد نبي الله صلى الله عليه و

سلم الحج، ليجتمع بالأمه ، فيأخذوا منه أصول الإسلام وكلياته، ويأخذ منهم

الشهاده على أنه أدى الأمانة، وبلغ الرسالة .



وفي اليوم التاسع من ذي الحجة (يوم عرفة ) في العام العاشر من الهجرة

(6مارس632 م) وقد اجتمع حوله مئة ألف وأربعه وأربعون ألفاً من الناس،

فقام فيهم خطيباً، وألقى خطبة بلغيه جامعه ‏ تضمنت أول إعلانٍ عامٍ لحقوق

الإنسان عرفته البشريه، أعلن فيها الإخاء والمساواه والعداله وحرمة الدماء

والأموال وحقوق المرأه، ووضع تقاليد الجاهليه الفاسده، فألغى دماء

الجاهليه، والمعاملات الربويه والنعرات الجاهليه.




وأهدى للبشريه أعظم وأحكم وأجمل شريعه في التاريخ، تلك الشريعة التي

تحدث عنها العلامة"شبرل" مبديًا فخره واعتزازه بالنبي محمد صلى الله

عليه و سلم قائلاً :




" إن البشريه لتفتخر بانتساب رجل كالنبى محمد صلى الله عليه و سلم إليها

، إذ رغم أميته استطاع قبل بضعة عشر قرناً؛ أن يأتي بتشريع سنكون نحن

الأوربيين أسعد ما نكون ؛ لو وصلنا إلى قمته بعد ألفي سنة " .



وعاد رسول الله صلى الله عليه و سلم إلى المدينه، وسرعان ما أحس

بالمرض ودنو الأجل.




وتُوفي رسول الله صلى الله عليه و سلم يوم الإثنين الثاني عشر من شهر

ربيع الأول عام 11هـ(6يونيو632)وخلفه في حكم الدوله وزيره وصديقه

أبو بكر الصديق، ثم عمر بن الخطاب ثم عثمان بن عفان ثم علي بن أبي

طالب – رضي الله عنهم جميعاً –.




الحمد لله بكرمه و فضله تم الإنتهاء من موقع رسول الله صلى الله عليه وسلم .